الفصل 2 | من 31 فصل

رواية فجر جديد الفصل الثاني 2 - بقلم إيمــــان

المشاهدات
19
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

مر على زيارة رفعت لشوقي أسبوعان وهو منهمك في عمله وبعض الزيارات العائلية لشقيقتيه. وفي يوم وهو جالس يتناول الغداء في منزله، تذكره فجأة والجلسة العائلية اللطيفة التي قضاها معه هو وأسرته. فقرر أن يذهب إليه ليزوره للاطمئنان عليه، وطمعًا في جلسة عائلية ظريفة نتيجة خفة دم عم شوقي وزوجته. اتصل رفعت بشوقي ليخبره بزيارته. فقال شوقي على الفور: "يااااه يا رفعت بيه، هو انت محتاج أستأذن؟

ده بيتك، تشرفني زيارتك في أي وقت، أنا في انتظارك." وصل رفعت لمنزل شوقي ومعه بعض الهدايا البسيطة لأسرته. "ليه بس كده، إيه كل ده؟ فرد رفعت: "ده مش عشانك أساسًا، ده لياسر وآسر، هما فين؟ فقال شوقي ضاحكًا: "الأستاذ ياسر وآسر مش عارف وشوشو خالتهم كده، قامت واخداهم على المطبخ، أكيد دبسوها في صنف حلو من الأصناف اللي بتعملهالهم." "عمو رفعت، ازيك؟ لسه كنت بسأل عليكم، يلا كل واحد ياخد لعبته ويجربها."

أخذ الأولاد اللعب وهم في غاية الفرح وانطلقوا إلى غرفتهم ليجربوها. قال شوقي: "شوف يا خويا، العيال ولا شكروك ولا حاجة، وخدوا اللعب وجروا." أضحك رفعت وقال: "ربنا يخليهم ليك يا رب وتفرح بيهم." "يارب يا رفعت بيه، ما انت عارف إن دول اللي طلعت بيهم من الدنيا بعد سنين جرى وراي الخلفه، بس عيال عفريت طلعين لـ..... لا ولا بلاش، لحسن تسمعني." وانفجر في الضحك. قهقه رفعت عاليًا ومال على أذن شوقي وقال:

"آه، بلاش لحسن انت مش ناقص كسر تاني." وانفجر الاثنان في الضحك. وفي هذه الأثناء، دخلت عليهم ندى، شقيقة زوجة شوقي الصغرى، وهي تحمل صينية عليها أطباق من الكريم كراميل. فصاح شوقي: "آهي دي بقى ندى يا رفعت بيه، اللي مغلبنها معاهم دايماً آسر وياسر." "لا تعب ولا حاجة يا أبيه شوقي، دول حبايبي." واستدارت لتناول رفعت طبق الكريم كراميل. فتناوله منها وهو يقول:

"تشرفنا يا ندى هانم، وتسلم إيدك على الغدوة الجميلة بتاعت المرة اللي فاتت." فقال شوقي على الفور: "آه، بمناسبة الغدوة بقى، انت حتتعشى معانا انهاردة." "لا يا عم شوقي، انت عاوز ندى هانم تقول عليا طفس بقى ولا إيه؟ "لا بجد، حتتعشى يعني حتتعشى، ولا أندهلك الحكومة؟ "لـا لـا، بلاش أم ياسر الله يكرمك." وكانت ندى قد غادرت الغرفة. فقال له رفعت بصوت خافت: "بس قوللي مين اللي حيعمل العشى؟ فقال شوقي على الفور:

"لا ما تخافش، ندى طبعًا." وضحك الاثنان بصوت عالٍ، مما دفع بأم ياسر للدخول عليهم وهي تقول: "خير يارب، تفضلوا مبسوطين كده على طول." فرد شوقي: "طول ما حسك في الدنيا، هفضل مبسوط على طول يا أم العيال، ربنا ما يحرمني منك." فردت بدلال: "شوووقي." فتنحنح رفعت وقال مداعبًا: "طب أقوم أنا أمشي لحسن كده أنا عزول." فضحك الثلاثة. وفي هذه الأثناء، دخلت ندى لتخبرهم بأنها قد جهزت العشاء. فقام الجميع وتوجهوا لغرفة السفرة لتناول العشاء.

ومثل المرة السابقة، أكل رفعت بشهية مفتوحة بسبب الضحك بين عم شوقي وزوجته والأولاد، وجمال الأكل نفسه. وبعد العشاء، تناولوا الشاي سويًا. وبعدها قرر رفعت الانصراف. كان رفعت في أثناء عودته من زيارة شوقي في غاية السعادة مثل المرة السابقة. ولكن زاد عليه في هذه المرة شيء غريب، لا يدري لماذا لا تفارقه صورة هذه المرأة ندى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...