الفصل 22 | من 31 فصل

رواية فجر جديد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم إيمــــان

المشاهدات
16
كلمة
1,992
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

استيقظت ندى وهي تشعر بقبضة في صدرها لا تدري لها سببًا، فقامت ووضعت يدها على صدرها وهي تقول: "اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بك". وقامت على الفور وهي تنفض عن رأسها أي تشاؤم، فتوضأت وصلت الفجر، ثم جلست في انتظار أن يستيقظ الجميع. وأثناء جلوسهم على الشاطئ، مر أمامهم بائع للجرائد، فاشترى شوقي جريدة ليتسلى بقراءتها، فقالت ندى: "هو في حد لسه بيشتري جرايد يا أبيه؟

"أهو أتسلى شوية بدل ما أنا قاعد كده مش بعمل حاجة." نبيلة: "طب ما تنزل البحر شوية تنبسط كده مع العيال يا أبو ياسر، وهما كمان ينبسطوا معاك." "نزلت شوية الصبح معاهم وزهقت بقى، فسيبتهم وطلعت. أنا أصلاً جاي عشانهم، لو كان عليا أنا لا كنت روحت ولا جيت." نبيلة: "آه ما أنت مش بتحب تسيب شغلك أبدًا، أهم حاجة عندك الشغل." "أديكي قولتيها أهو، سيبيني بقى أشوف آخر الأخبار." ولم يمضِ كثيرًا حتى تفاجأت ندى ونبيلة به وهو يقول بفزع:

"يا نهار مش فايت! مش ممكن! إزاي ده حصل؟ رفعت بيه! لأ لأ مستحيل! فانتفضت ندى من مكانها على الفور وأسرعت إليه لتعرف ما حدث، فنزعت منه الجريدة دون أن تشعر ونظرت في الصحيفة لتجد الخبر الآتي: "حادث مروع لرجل الأعمال رفعت عز الدين وصديقه شادي عبد المجيد المحامي." وقبل أن تكمل التفاصيل، وجدت شوقي قد هب من مكانه وأمر الأولاد بالخروج من الماء وأخبر زوجته بأن عليهم العودة فورًا إلى الإسكندرية. وبمجرد وصولهم

إلى المنزل قال شوقي: "أنا رايح المستشفى لرفعت بيه." فقالت ندى على الفور: "وأنا كمان حاجي معاك يا أبيه." "طب يلا يا بنتي بسرعة." نادرة: "شوفتي يا ندى اللي جرى لرفعت؟ "اهدأي بس يا نادرة، إن شاء الله حيكون بخير. أنا بس عايزة أعرف هو حالته إيه دلوقت وإيه اللي حصل."

"هو دلوقتِ في العناية المركزة، الدكتور بيقول إن حالته خطيرة لأن الرصاصة كانت في مكان دقيق جدًا، والحالة مش مستقرة لحد دلوقتِ، وبيقول ربنا معاه وهما عملوا كل اللي يقدروا عليه." "طب والأستاذ شادي؟ "برضه حالته خطيرة بسبب الخبطة الشديدة اللي أخدها في دماغه لما العربية دخلت في الشجرة." "هو إيه اللي حصل ومين اللي عمل فيهم كده؟

"محدش عارف حاجة لحد دلوقتِ، هي كانت في دورية معدية لاقت العربية دخلة في الشجرة والاتنين فاقدين الوعي فيها، اتصلوا بالإسعاف جت خادتهم." "طب أنا ممكن أشوفه؟ "حاضر حستأذن لك من الدكتور تدخلي تبصي عليه من الإزاز." "تعالي يا ندى، تعالي يا عم شوقي، أنا قلت للدكتور." دخلت ندى ومعها شوقي إلى غرفة العناية لتراه، وبمجرد أن وقع نظرها عليه في هذه الحالة انهارت تمامًا من البكاء، فأخرجها شوقي من الغرفة.

نادرة: "بس يا ندى، مش أنتي اللي كنتي لسه بتهديني دلوقتِ؟ لم تسمع أي صوت ولا أي شيء ولم تدرِ بما حولها، وظلت تبكي دون توقف إلى أن جلس شوقي بجانبها وأخذ يذكرها بالله. "يا ندى اهدأي، أنتي مش دايمًا في المواقف اللي زي دي بتقولي إن العياط مش بيعمل حاجة، الأحسن تدعي له ربنا يقومه بالسلامة."

فقامت إلى نادرة وشهيرة تسألهما عن دورة المياه، فأخذتها شهيرة إليها فدخلت وتوضأت ثم خرجت تبحث عن مكان يمكنها الصلاة فيه، فدلتها الممرضة على المكان الذي يصلين هم به، فدخلت ندى واتجهت إلى القبلة وأخذت تصلي وتدعوا له، ثم خرجت لتجلس معهم مرة أخرى. شوقي: "يلا يا ندى عشان تروحي ترتاحي." فنظرَت له وما زالت الدموع في عينيها وقالت بمنتهى الإصرار: "أنا مش حسيب المستشفى إلا ورفعت بيه خارج منها على بيته إن شاء الله."

فقالت شهيرة ونادرة: "يا ندى وجودك هنا ملوش لازمة لأن محدش فينا بيعمله حاجة، حتى احنا مروحين دلوقتِ." "مش حروح، حفضل جنبه، هو ياما وقف جنبي وجه الدور عليّ عشان أرد جميله عليّ." شهيرة: "يا حبيبتي مش حينفع." "أنا خلاص قلت مش حروح." نادرة: "طب كلمها أنت يا عم شوقي." "أنا عارفها كويس، محدش يقدر يخليها تتراجع عن أي قرار أخدته. يلا بينا وخليها الليلة دي."

فتركها الجميع بعد أن فشلوا في إقناعها بالانصراف، فرجعت إلى غرفة العناية المركزة وتوسلت إلى الممرضة لتتركها تنظر إليه، فرقت الممرضة لحالها وتركتها قليلًا ثم أخرجتها بعد أن أقسمت لها أن موعد مرور الطبيب بعد قليل وإذا شاهدها هنا سوف يعرضها للأذى، فانصرفت لا تعلم ماذا تفعل. فذهبت وتوضأت مرة أخرى وذهبت لتصلي وتدعو له.

في اليوم التالي عادت نادرة وشهيرة وأدهم للاطمئنان عليه، فقابلهم الطبيب وقال لهم إن حالته بدأت تستقر ولكنه لم يفق بعد وإنه شرح كل شيء للمدام بتاعته وأشار لندى. فظهرت الدهشة على وجه الجميع مما أثار ريبة الطبيب فقال على الفور: "هي مش المدام تبقى مراته ولا إيه؟ فلم تعطهم فرصة: "في إيه يا دكتور؟ أيوه طبعًا أنا المدام بس أصل احنا كنا متخانقين قبل الحادثة وهما اتفاجئوا بيا هنا." فلم يتكلم الجميع إلى أن يعرفوا القصة. بعد

أن ذهب الطبيب قالت نادرة: "هو في إيه؟ "كان لازم أقول للكل إني المدام عشان أقدر أقعد هنا بشكل طبيعي." فقال الجميع بصوت واحد: "آآآه." "طب هو عامل إيه دلوقتِ؟ "زي ما هو، ادعوا له." شهيرة: "ربنا يقومه لينا بالسلامة يا رب." مر كام يوم بدأ شادي تتحسن حالته وخرج إلى غرفة عادية ولأنه لم يكن بجواره أحد، فتولت هي مهمة العناية به حتى يأتي أحد من أهله في نفس الوقت التي تتابع فيه حالة رفعت.

وفي يوم وهي متجهة إلى غرفة العناية وجدت الغرفة بها حركة غريبة والكثير من الأطباء، ومنعتها الممرضة من الدخول لأن هناك حالة حرجة والأطباء يقومون بعمل الإسعافات اللازمة لها. فشعرت ندى بأن روحها كادت تخرج منها بعد أن سألت الممرضة من يكون صاحب الحالة الحرجة وأخبرتها بأنه رفعت. فجلست مكانها على الأرض وهي تلح بالدعاء لله والدموع تنهمر من عينيها. إلى أن خرج الأطباء من الغرفة وسمعت أحدهم يقول: "الحمد لله الحالة بقت تمام."

فأسرعت إليه لتسأله فقال لها بابتسامة ليطمئن قلبها بعد أن رأى الفزع البادي على ملامحها: "اطمني يا مدام، الحمد لله رجع لحالته الطبيعية وهو دلوقتِ كويس وممكن تبصي عليه." فأسرعت إلى الغرفة لتنظر إليه وتطمئن على سلامته، فلم تشعر بعدها إلا ونادرة وشهيرة وأدهم من حولها وهي ممدة على سرير في حجرة الممرضات. ندى: "هو إيه اللي حصل؟

أدهم: "حضرتك أغمى عليكي، والحمد لله إن ساعتها كنا احنا داخلين نطمن على رفعت لحقناكي قبل ما تقعي على الأرض." "المهم هو... هو كويس؟ شهيرة: "الحمد لله الدكتور طمنا عليه." نادرة: "المهم أنتي لازم تروحي ترتاحي في البيت، أنتي شايفة حالتك بقت عاملة إزاي؟ ندى: "لا مش ممكن، كمان الأستاذ شادي معهوش حد وأنا اللي برعاه." شهيرة: "صحيح محدش من أهله عرف لحد دلوقتِ ولا إيه؟ معقول مامته وبابا مسألوش عليه وهو في الحالة دي؟

ندى: "أكيد معندهمش خبر." نادرة: "طب نبلغهم إزاي؟ ندى: "أكيد عم علي معاه نمرتهم، أنا حتصل بيه وأخليه يبلغهم." في منتصف الليل، وبعد أن أدت ندى صلاة القيام وسجدت تدعو له بكل جوارحها، ذهبت لتطمئن عليه قبل أن تذهب للجلوس بجوار شادي. "إيه ده؟ هو أنا بيتهيأ لي ولا إيه؟ رفعت إيده اتحركت! لأ لأ أكيد تخيلات، وفجأة فتح عينيه ثم أغلقها! لأ لأ أنا أظاهر حصل لمخي حاجة من قلة النوم." "أنا أنده راوية تشوف كده."

(راوية الممرضة النبطشية في هذه الليلة، فقد تعرفت على أغلب العاملين بعد الفترة التي قضتها في المستشفى) "راوية، راوية، تعالي كده." "في إيه يا مدام ندى؟ "والنبي ركزي كده معايا، بصي على رفعت." "ماله؟ ما هو زي ما هو أهو." "لا أنا شوفت إيده اتحركت وعينيه فتحت، صدقيني ركزي بس أنتي كده." وبعد قليل من تركيز راوية، وجدت أن كلامها صحيح، فقد تحركت يده وفتح عينيه للمرة الثانية وأغلقهما. "إيه ده؟ دا بصحيح! "بجد؟

يعني أنا مش بيتهيأ لي؟ الحمد لله، الحمد لله." "طب أنا لازم أروح أقول للدكتور، لازم يعرف حالًا باللي حصل." جاء الطبيب خلفها على الفور وفحصه جيدًا ثم خرج وعلى وجهه ابتسامة كبيرة: "الحمد لله يا مدام، رفعت ابتدأ يفوق، وإن شاء الله يوم أو اتنين وحنخرجه لغرفة عادية." مر يومان وخرج رفعت من العناية المركزة، وفي نفس الوقت وصلت والدة شادي. "وشك حلو يا طنط علينا، شادي أهو اتحسن خالص ورفعت خرج من العناية."

"ربنا يكرمك يا شهيرة يا بنتي، دا أنا أول ما عم علي قال لي الخبر كان قلبي حيوقف، ربنا يطمنا عليهم هما الاتنين ويخرجوا بالسلامة." شهيرة: "إن شاء الله يا طنط." والدة شادي: "وربنا يكرمها ندى اللي بتراعي ابني طول الفترة اللي فاتت دي." نادرة: "ندى والله يا طنط ما عارفين احنا كمان نعمل معاها إيه عشان نكافئها على وقفتها جنب رفعت."

وبعد عدة أيام اتصلت شهيرة بنادرة ليتفقا على موعد ذهابهما لرفعت، وفي الموعد المحدد مرت شهيرة بسيارتها على نادرة وهما في طريقهما قالت لنادرة: "هو احنا حنفضل ساكتين على موضوع رفعت وندى ده؟ الأول كنا متأكدين إن رفعت هو اللي بيحبها، دلوقتِ مفيش شك إنها هي كمان بتحبه." نادرة: "فعلاً، بس المشكلة أخوكي مش عارفة ندخل له إزاي." شهيرة: "بقولك إيه، ما تيجي نكلم شادي في الموضوع ده؟

أهو راجل زيه وصحبه من زمان ودماغه كبيرة، إيه رأيك؟ نادرة: "تصدقي فكرة، خلاص احنا نقعد مع رفعت حبة وبعدين نعمل أي حاجة نبعد بيها مامته وندى ونكلمه في الموضوع." عند دخولهم عليه قالا الاثنين معًا: "أزيك يا رفعت انهاردة؟ "الحمد لله أحسن، والدكتور كمان لسه من شوية قال إن الحالة بتتحسن يوم بعد يوم." شهيرة: "وأنتي يا ندى عاملة إيه يا حبيبتي؟ "الحمد لله بخير."

نادرة: "مش عايزة برضه تروحي ترتاحي شوية ووحدة مننا تقعد بدالك يوم واحد حتى؟ ندى: "لا أنا كويسة كده الحمد لله." قال رفعت بتثاقل: "أيوه يا ندى أنتي قاعدة هنا من مدة طويلة، روحي ارتاحي." فأجابت على الفور: "أنا من يوم ما جيت وأنا حلفت إني مش حطلع من المستشفى غير معاك، عاوزني أروح شد حيلك بقى وقوم بسرعة، الدكتور قال إن كل ما كان عندك رغبة في التحسن كل ما حتخرج أسرع." رفعت: "إن شاء الله نخرج قريب." قال الجميع: "يارب."

نادرة: "إيه يا شوشو مش حنروح نطمن على شادي بالمرة؟ شهيرة: "آه صحيح، يلا بينا." شهيرة بعد خروجهم من عند رفعت: "حنصرف أمه إزاي دلوقتِ عشان نتكلم براحتنا؟ نادرة: "ولا يهمك، حنصرفها يعني حنصرفها." طرقات خفيفة على باب غرفة شادي، فأجابت والدته: "ادخل." "مين؟ شهيرة ونادرة، إزيكوا يا بنات؟ شهيرة: "احنا قولنا نيجي نسلم على حضرتك ونطمن على شادي." شادي: "أنا الحمد لله تمام، المهم رفعت، أنا السبب في اللي حصله ده."

نادرة: "أيوه صحيح، احنا كل ده مش عارفين إيه الحكاية." بقولك إيه يا طنط والنبى تروحى تقعدى مع ندى شوية عشان رفعت نام، وأهو تتسلوا في الكلام مع بعض. أنا عرفت إنكم بتقضوا أغلب وقتكم مع بعض، شوية هنا عند شادي وشوية عند رفعت. أيوة يا بنتي، هما أغلب الوقت بيكونوا نايمين، وأنا وهي بنقعد بقى نسلي بعض بالكلام. بنت حلال أوي ندى دي. شهيرة: أيوة يا طنط فعلاً بنت حلال أوي. نادرة: طب روحي لها، وإحنا أهو جنب شادي.

طيب يا بنات بعد إذنكم. اتفضلي. بمجرد أن خرجت والدته، نظر لهما شادي وقال: "أنتوا بتوزعوا أمي ليه؟ فنظرت نادرة لشهيرة وانفجرا في الضحك. نادرة: حلو إنك فهمت لوحدك عشان ندخل في الموضوع على طول. ندى ورفعت أجابهما شادي. شهيرة: لا أنت فظيع مش ممكن. أمال إيه؟ أنتوا فاكرين الحادثة لغبطت دماغي ولا إيه؟ نادرة: يعني أنت عارف إنه بيحبها؟ أيوة، يمكن قبل هو نفسه ما يعرف. شهيرة: بس مش عاوز يعترف أبداً.

ولا يهمكم، أنا حخليه ينطق ويبطل الحمرية اللي هو فيها دي. شهيرة: لا ما تشتموش. شادي: ماشي يا دلوعته، بس دي أقل حاجة يتوصف بيها. وهو مش بيحبها وبس، ده بيموت فيها ومش مستحمل عليها الهوا الطاير، ومع كده مش عاوز يعترف بحبه ده حتى لنفسه. قال إيه مش عاوز يخون هيام. ما ماتت خلاص، والحي أبقى من الميت. نادرة: عندك حق والله يا شادي في كل كلمة، بس نخرجه من اللي هو فيه ده إزاي؟

شادي: حفكر وأقولكم، وتكونوا جاهزين لتنفيذ أي خطة معايا. اتفاقنا؟ فأجاب الاثنان في صوت واحد: "اتفاقنا." شهيرة: قول بقى الحادثة حصلت إزاي؟ ده واحد معندوش ضمير، كان متجوز واحدة ومطلع عينيها، إهانة وضرب من اللي ما يستحملوش حتى راجل. فجتني ورفعت لها عليه قضية خلع. ولما عرف جه وهددني. أنا ما أخدتش في بالي وقولت عبيط ومشيت في القضية عادي، لحد ما فعلاً اتحكم للمسكينة بالخلع منه، فبينتقم بقى. نادرة: طب وأنت ذنبك إيه؟

أهو غباء والسلام. الحمد لله إنها جت على قد كده. مالك مكشر النهاردة وبوزك شبرين وفطرت بالعافية؟ لا مفيش. ده أنا قولت إنك حتطير من الفرح عشان حتخرج أنت كمان من المستشفى زي أستاذ شادي. أنا عارفة إنك مش بتحب المستشفيات. أه خلاص خارج بكرة وحتروحي بقى بيتك وترتاحي مني. مش حلفتي ما تروحي إلا لما أطلع من المستشفى؟ إن جيت للحق، أه سريري ومخدتي حبيبتي وحشوني أوي.

أديكي بكرة حتروحي لهم، وأنا بقى دادة سيدة والبنات حيخدوا بالهم مني. كتر خيرك تعبتي معايا الأيام اللي فاتت. أه كانت أيام صعبة أوي، الحمد لله عدت على خير. بس أنا حاسس إني لسه محتاج أفضل في المستشفى شوية كمان. ليه حاسس بإيه؟ أندهلك الدكتور طب يشوفك؟ لا لا مفيش حاجة. أنتي مالك اتخضيتي أوي كده؟ بس على العموم وللأسف، برغم من أن حضرتك مروح بيتك بكرة وحترتاح من المستشفى، إلا إنك مش حترتاح مني. يعني إيه مش فاهم؟

يعني نادرة هانم وشهيرة هانم دبسوني في حضرتك حتى في البيت. إزاي؟؟ قالوا إني خلاص حفظت علاجك ومواعيده وأكلك وشربك، وهما خايفين يلخبطوا الدنيا فترجوني أفضل مع جنابك لحد ما تخف تماماً. فقال بفرح: "بجد؟ يعني أنتي حتروحي معايا على بيتي بكرة؟ الله، هو مش أنت بتقول عاوز تقعد هنا كام يوم؟ لا لا أنا بقول أروح البيت أحسن. طب أندهلك الدكتور يطمنا؟ فقال بحزم: "ندى بطلي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...