الفصل 30 | من 31 فصل

رواية فجر جديد الفصل الثلاثون 30 - بقلم إيمــــان

المشاهدات
19
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

سيدة بفرحة: اتأخرتوا كده ليه ده أنا قلقت عليكم وفين ندى؟ أجابها بحزن: قالت حتفضل في بيت أهلها لحد الفرح. لاحظت سيدة حزنه فقالت لتهون عليه: آه تلاقيها يعني عوزة توحشك لحد الفرح وكمان عشان تحس إنها عروسة خارجة من بيت أهلها وتعزز نفسها أدامه يعني. رفعت بمنتهى العصبية: دادة ربنا يخليكي سبيني الليلة دي لوحدي أنا مش طايقة نفسى. طيب أنا دخلة أنام، تصبح على خير.

نبيلة: ممكن أعرف إنتي عملتي كده ليه ونكدتي ع الراجل في عز فرحته؟ ندى بشرود: مش عارفة. نبيلة بنفاذ صبر: يعني إيه مش عارفة؟ عيلة صغيرة إنتي بتتصرفي من غير ما تفكري ولا هبلة ولا إيه بالظبط؟ ده غير إنك صغرتي عمك شوقي اللي اتفق مع الراجل ووافق لما سكتي على طلب رفعت إنك تفضلي في بيته. شوقي: براحة بس يا نبيلة عليها، خلينا نسمعها بهدوء. قولي يا بنتي إيه اللي خلاكي ترجعي في كلامك؟

ندى: أنا متأكدة يا أبيّه شوقي إنك إنت اللي هتفهمني. شوقي: طب اتكلمي وأنا سمعك.

ندى والدموع تملأ عينيها: لما قال إنه حيخدني عشان يشتريلي الدبلة كنت فرحانة أوي كأني أول مرة في حياتي حلبس دبلة، لأني بجد مرتاحة لرفعت أوي وكنت بتمنى إني أتجوزه. لكن لما لاقيته بيديني الطقم الالماس ده رن في وداني كلام سالي قربته وإني طمعانة فيه، وحسيت وقتها إن رفعت كمان بيبص لي كده إني عوزة أتجوزة عشان الفلوس والجاه وبس مش عشان بحبه ومش مهم عندي أي شيء تاني.

شوقي: آه أنا كده فهمتك يا بنتي. إنتي حسيتي إن الموضوع بقى بيع وشرة وكرامتك وجعتك، اللي وصلني صح؟ ايوة بالظبط كده. نبيلة: بس بلا هبل ولعب عيال، الراجل هو كمان بيحبك وبيقدرك. ندى: إنتي برضو مش عوزة تفهميني. شوقي: لا يا بنتي بالعكس احنا الاتنين فاهمينك كويس بس نبيلة مندفعة شوية. أنا بقى حكلمك بالغة اللي بتفهميها. بصي يا ندى، لو واحد موظف صغير على قدّه راح يخطب واحدة هيجيب لها شبكة يدوب دبلتين.

أما بقى لو واحد في مركز أعلى شوية ومرتاح حبتين وراح يخطب نفس البنت حيجيب لها دبلتين وغوشتين صح؟ ندى: أيوة، كل واحد بيجيب على قدّه. شوقي: الله ينور عليكي، كل واحد بيجيب على قدّه. شوفي إنتي بقى واحد زي رفعت بيه وفي مركزه، لما يحب يجيب شبكة للبنت اللي بيحبها وعاوز يسعدها بأي طريقة يجيب إيه؟ ندى بخجل من نفسها ومنهم: عندك حق يا أبيّه، أنا بس مفهمتهاش كده وشكلي غلط معاه أوي.

شوقي: غلطي أوي الحقيقة. رفعت بيحبك بجد ومش بيفكر غير في سعادتك وبس. أنا من سنين معاه، عمري ما شوفته مبسوط وعنيه بتضحك بالشكل ده. ده غير إنه راجل محترم ومتربي. عارفة في الزمن ده اللي احنا فيه راجل محترم يعني إيه؟ أظن بعد تجربتك السابقة إنتي أكتر واحدة تعرف يعني إيه راجل محترم. ندى: عندك حق فعلاً يا أبيّه. طب أعمل إيه عشان أصلح اللي عملته فيه ده؟

شوقي: لو مكنش الوقت اتأخر كنت أخدتك من إيدك ووديتك لحد عنده. مفيش أدامه غير إنك تستني للصبح وأول ما يطلع النهار تروحيله. مفيش حاجة تصلح اللي حصل غير إنه على ما يصحى تكوني أدامه. هو ده اللي ينسيه اللي حصل. ندى: دادة سيدة، صباح الخير. أنا زعلانة منك، إيه اللي خلاكي ما ترجعيش مع رفعت؟ خلتيه مش طايق نفسه. ندى: طب هو فين؟ في أوضته، مش عارفة بقى صاحي ولا نايم. مرضتش أقرب منه من إمبارح. كده؟ طب أنا حطلعله وربنا يستر.

دخلت غرفته لتجده مستغرق في النوم، فكانت في يدها وردة قطفتها من الجنينة فأخذت تمررها على وجهه لتوقظه ففتح عينيه ليجدها أمامه فقالت على الفور بابتسامة وهي تقدم له الوردة: صباح الخير يا رفعت بيه. لم يأخذ منها الوردة وقال لها بعبوس: إنتي إيه اللي جابك؟ أصل أبيّه شوقي طردني وملقتش حتة أروحها. ليه؟ عندك شقتك تقعدي فيها. كده يعني إنت كمان بتطردني ومش عاوز تاخد وردتي؟

طب خلاص أنا ماشية. ولا أقولك أنا حقعد هنا غصب عنك ومش حمشي، ده أصلاً بيتي ولو مش عجبك ممكن يعني عادي تدورلك على مكان تاني تسكن فيه. فأمسك رفعت ابتسامة كانت ستبدو على وجهه. عاوز تضحك! والله عاوز تضحك! طب ماسك نفسك ليه طب؟ ممكن أعرف الهبل اللي عملتيه إمبارح ده كان ليه؟ أقولك بس ما تغلطش فيا. قولي وبعدين أقرر. لا، قول إنك مش حتغلط الأول. طيب مش حغلط، قولي بقى.

فقصت عليه كل شيء وحديثها مع أختها وزوجها الذي جعلها تتفهم الموقف بالشكل الصحيح. وبمجرد إنها أنهت حديثها قال بغضب: عشان تعرفي إنك غبية! والله العظيم غبية! رفعت إنت قولت مش حتغلط! مش حغلط، ده أنا هأين عليّا دلوقتي أقوم أرنك حتة علقة! قالت بفزع: رفعت إنت ممكن تعمل معايا كده في يوم من الأيام؟ تذكر رفعت تجربتها السابقة

مع شاكر فقال على الفور: ندى أنا متربي في بيت عمري ما شوفت أبويا بيتعامل مع أمي غير بكل حب واحترام ومش متخيل أبداً إن في راجل بيحب مراته ويمد إيده عليها بأي سوء. ندى بابتسامة عذبة: أبيّه شوقي بقى كان عنده حق. عنده حق في إيه بالظبط؟!!!! يعني وهو بيفهمني موضوع الشبكة ده قالي إن رفعت بيه راجل متربي كويس ومش ممكن يفكر في حاجة وحشة. راجل بيفهم مش ال -ما خلاص بقى إنت حتسوق فيها! مش كفاية نبيلة واللي عملتيه فيا؟

تستاهلي أحسن! كده بقى فرحان فيا؟ تصدق أنا غلطانة إني جيت عشان أصلحك؟ رفعت: يعني إنتي دلوقتي عوزة تصلحيني؟ أمال أنا جيت ليه؟ فقال بخبث: خلاص عوزة تصلحيني؟ بوسيني! نععممممممم مش حتلمسني! فأكمل معها على الفور إلا بعد كتب الكتاب! وانفجر الاثنان في الضحك. نادرة وشهيرة في صوت واحد: صباح الخير يا دادة. صباح الخير يا ولاد، إيه اللي جايبكم بدري أوي كده؟ شهيرة بصوت واطي: رفعت فين؟ رفعت راح لأستاذ شادي عشان يرتب معاه كل شيء.

نادرة: حلو أوي! طب وفين ندى؟ ندى قاعدة في الفرندة. شهيرة: كده طيب. ودلف الاثنان إلى الفرندة وفاجأاها في صوت واحد: صباح الخير يا عروسة! ندى: صباح النور! حرام عليكم خدتوني إيه ده؟ إنتوا جيتوا بدري أوي عن موعدكم ليه؟ شهيرة بمكر: احنا جينا نخطفك، والحمد لله إن رفعت مش هنا عشان الخطة تمشي زي ما رسمناها. ندى: خطة إيه؟ إنتوا نوين تعملوا فيا إيه؟ نادرة بصوت واطي: ناوين نخليكي أحلى عروسة في حفلة كتب الكتاب.

شهيرة بصوت عالي: إنتي لسه حتقعدي؟ يلا بسرعة غيري هدومك وتعالي معانا! لم تجد ندى أمامها إلا الإنصياع لهما فصعدت وأبدلت ملابسها ثم عادت إليهم فأخذوها معهم وانصرفوا. إيه يا واد يا شادي الجمال ده؟ البدلة حتاكل منك حتة! أمال ليلة الفرح حتلبس إيه؟ فأجاب شادي: لاااا إنهاردة البدلة الرمادي، الفرح بقى البدلة السودا المحترمة. مقولتليش إنت بقى حتلبس إيه إنهاردة ولا حتيجي بالفانلة والشورت؟

رفعت بضحكة مجلجلة: آه يا شادي حاجي بالفانلة والشورت! لالا بجد حتلبس بدلة، لونها إيه؟ أممممممم أنا والله كنت محضّر أنا كمان بدلة رمادي، لكن دلوقتي حأضطر أغيرها. بجد؟ لا لا يا رفعت خلينا كده زي بعض ولا كأننا رايحين المدرسة الإعدادي! وانفجر الاثنان في الضحك ثم قال رفعت: كده طب والله ما أنا مكسر كلمتك وخليها إعدادي إعدادي ومالوا حلو برضو. المهم إنت مرتب كل شيء، اطمن يعني؟

أيوة يا بني، من يوم ما أجبرتك أنا وسيدة إنك تعترف وأنا روحت وحجزت ووضّبت كل حاجة. ما تفكرنيش باليوم ده أحسنلك! بقى كده ده كان أجمل يوم في حياتك. هو إنت ابتديت تعيش معانا في الدنيا غير بعد اليوم ده. آه والله عندك حق يا شادي، ده أنا كنت دافن نفسي بالحياة. ادعيلي بقى. ربنا ما يحرمني منك ويخليك ليا. وسبني بقى عشان أروح أحضّر نفسي أنا كمان. تحضّر نفسك يا شقي ولا تقعد مع المزّة شوية؟

ريح نفسك يا خويا، فكّرني هايص عشان قاعدين في بيت واحد! أقسم بالله ما لمستها لحد دلوقتي، وكل ما أقرب بس منها تقلب وشها وتكشّر عن أنيابها وتقولي مش حتلمسني غير بعد كتب الكتاب! تقلب وشها وتكشّر عن أنيابها إيه يا بني؟ إنت حتتجوز سلعوة! سلعوة في عينك؟ ما تقولش كده على مراتي! لسه يا خويا، بعد المغرب إن شاء الله حتكون مراتك. أنا بعتبرها مراتي من يوم ما صرحتها بكل شيء وهي وافقت تتجوزني.

ماشي يا عم الرومانسي، يلا روح بيتكم. متشكرين على خدماتك. كده طيب يا شادي، تصدق أنا غلطان إني عبرتك. ندى! ندى! ندى ندى ندى! سيدة: إنت جيت يا بني؟ فين ندى يا دادة؟ شهيرة ونادرة جم خدوها ومشيوا. الله الله! والهانم تخرج كده من غير ما تقولي؟ يا بني هما مش اتصلوا بيكم إمبارح وقالوا إنهم حيجوا يخدوها عشان يجهزوها لكتب الكتاب؟ أيوة صحيح، بس قالوا حيخدوها على العصر مش من بدري كده. أنا إيش عرفني بقى؟

خلاص خلاص، أنا حتصل بيهم وأعرف إيه الموضوع إيه ده. موبايل نادرة وشهيرة مقفول! لما أجرب ندى... لالا في حاجة مش طبيعية، حتى ندى موبايلها مقفول! طب مقلوش رايحين فين ولا حيكونوا عند مين فيهم قبل ما يخرجوا؟ إبداً يا بني. كده طب أنا حروح أشوفهم هما فين. ذهب رفعت إلى بيت نادرة فلم يجدهم، بعدها ذهب إلى بيت شهيرة ولم يجدهم هناك أيضاً. فتصل بأدهم زوج نادرة: ازيك يا أدهم؟ أهلاً ازيك يا عريس؟

معلش يا حبيبي كان المفروض أكون جنبك إنهاردة بس حضرتك لأنك سايب عليّا كل الشغل ما قدرتش. بقولك إيه يا أدهم؟ نادرة والولاد فين هما وشهيرة وندى اختفوا! آه انت بتكلم عشان تسأل عليهم؟ وحياتك عندي ما أعرف المدام فين! الست هانم بعتت لي رسالة على الموبايل إنها أخدت العيال وإني ما أقلقش عليهم وإنها حتكون موجودة في كتب الكتاب. كده طيب، بس لما أشوفهم؟ ما تقلقش، أكيد يعني بيجهزوا العروسة وعوزين يعملولك مفاجأة.

طيب ماشي يا أدهم، سلام. عاد رفعت إلى البيت في منتهى العصبية فتفاجأ برسالة على موبايله من شهيرة: "ما تقلقش على المزّة بتاعتك يا عريس، جهّز إنت بس نفسك وحتلاقي النص الحلو أدام عينيك في كتب الكتاب." ماشي يا زفتة، أكيد دي أفكارك السودا. ما أنا عرفك طول عمرك تحبي المفاجآت. الله يكون في عونك يا رفعت بس لما أشوف وشك! سيدة: هاا وصلت لهم؟ لا بس وديني لما أشوف وشهم هما التلاتة! طب وندى ذنبها إيه؟

عشان سمعت كلامهم وخلتني في القلق اللي أنا فيه ده! يا بني قلق إيه بس؟ إنت مكبّر الموضوع ليه؟ هما بيوضّبوها لك عشان هي تفرح وإنت كمان تنبسط. يلا يلا روح حضّر نفسك إنت كمان، لحسن الوقت بيجري!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...