الفصل 16 | من 26 فصل

رواية فجر الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء الغنام

المشاهدات
17
كلمة
2,049
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

كانت فجر تجلس في السيارة بجوار مالك وهي متوترة للغاية ولا تعلم لماذا كل هذا التوتر. نظر لها مالك قائلاً: "شو في؟ ليش هيك ساكتة؟ ردت قائلة: "هو ممكن توديني عند ميرنا وندى؟ وحشوني." رد قائلاً: "مفيش مشكلة، بوديكي لأي مكان بدك ياه، أهم شي تكوني مبسوطة." ابتسمت قائلة: "خلاص خلينا نروح عند البنات، وحشوني وعاوزة أشوفهم." رد مالك قائلاً: "بوديكي بس بشرط." نظرت له وهي ترفع حاجبها قائلة: "شرط إيه إن شاء الله؟

رد قائلاً: "بنروح سوا على شي مطعم لحد ما نتغدى سوا، ها شو قلتي؟ ردت قائلة: "لا خليها مرة تانية عشان أنا عاوزة أتغدى مع البنات النهاردة، بعد إذنك يعني." رد قائلاً: "خلاص شي يوم بنلتقي وأنا بعزمك لعنا على البيت لحد ما أعرفك على أمي، شو رأيك؟ ابتسمت فجر ولم تجب. ابتسم هو قائلاً: "تمام." وصل مالك فجر إلى الفندق وهو يرقص فرحاً من اقترابه من فجر. نزلت فجر من السيارة مودعة إياه وصعدت إلى الجناح الخاص بالفتيات.

طرقت الباب ووقفت تنتظر الرد. ثوانٍ معدودة وفتحت ندى الباب حتى وجدت فجر أمام الباب تبتسم باتساع. صرخت ندى بصوت عالٍ وهي تحتضن فجر. تحدثت فجر وبعدما تجمعت دموعها في عينيها قائلة: "وحشتيني أوووي يا ندى، وحشتوني." في تلك اللحظة أتت ميرنا من الداخل ركضاً بعدما سمعت صرخات ندى قائلة: "فجر! " وركضت إليها. ظل يحتضن بعضهن بعضاً. بكت فجر قائلة: "بجد وحشتكم." ضحكت ميرنا قائلة: "جرا إيه يا حج، إنتي هتعيطي؟

بس بقا أحسن أعيط أنا كمان." ردت ندى قائلة: "كفاية عليا كدا، أنا مش بحب الكآبة دي، يابنات اهدوا كدا ونبي." ابتسمت فجر قائلة: "مجنونة." أخذت ميرنا فجر من يديها إلى الداخل قائلة: "إنتي بقا احكيلي إيه اللي حصل من يوم ما سبتي الشركة لحد دلوقتي." ردت ندى قائلة: "آه وقوليلي اتعرفتي على رئيسك في الشغل ده إزاي؟ ردت فجر قائلة: "اهدوا كدا وأنا هقولكم كل حاجة." ردت ميرنا قائلة: "كلنا آذان صاغية، أشجينا يا ماما."

بدأت فجر في قص ما حدث معها طوال هذه الفترة الماضية، ما عدا زيارة عمار لها. وقصت لهم أيضاً مقابلتها مع مالك منذ قليل. نظرت لها ميرنا قائلة: "يعني مالك اللي جالك لوحده كدا؟ ردت ندى قائلة: "لا وكان بيضحك." ابتسمت فجر قائلة: "آه، مش عارفة. المهم أنا جعانة يا ميرنا." ابتسمت ميرنا قائلة: "لا مافيش أكل غير أما أفهم كل حاجة."

نظر لها كل من ندى وفجر ثم انفجر في الضحك عليها، فهي ما إن ذكرت سيرت الطعام لا تعد تتذكر شيئاً، والآن لا تريد الأكل قبل معرفة كل شيء. ردت ندى قائلة: "فجر أنا من زمان عاوزة أسألك على حاجة." ردت فجر قائلة: "إيه هي؟ نظرت ندى إلى فجر قائلة: "هو إحنا يعني من يوم ما جينا لهون ما سمعناكي مرة بتجيبي سيرة أهلك ولا حتى بتكلميهم، حتى اللي حصل ده قولنا أهلك هيخلوكي ترجعي، بس محصلش حاجة."

أدمعت عين فجر وهي تنظر لهم وهي لا تعرف ماذا تجيب. رات ندى دموع فجر فعرفت أنه من الممكن أن يكون قد توفي أهلها أو ما شابه. أخذت ميرنا فجر في أحضانها وهي تربت على ظهرها قائلة: "معلش يا حبيبتي، الله يرحمهم." نظرت فجر لهم قائلة: "إنتو فاهمين غلط." نظر كل منهم إلى بعضهم ثم إلى فجر قائلين: "يعني إيه؟ ردت فجر وهي تحكي لهم ما مرت به في حياتها إلى أن هربت من منزل أبيها.

ردت ندى قائلة: "أنا آسفة، بس أقولك حاجة، وربنا أحسن إنك هربتي من الولية دي." ضحكت ميرنا قائلة: "أقولكو على حاجة." نظر البنات لها. ردت قائلة: "أنا جعانة." ضحكت الفتيات عليها. تحدثت فجر قائلة: "يلا ننزل ناكل، مفيش حاجة عندي أقولها." نزلت الفتيات إلى الأسفل من أجل الغداء مع بعض. دخلت من باب المنزل حزينة، لم ترد على والدتها الذي تحدثت معها، إنما دخلت فور وصولها إلى غرفتها وأغلقت باب الغرفة عليها.

دخلت والدتها خلفها قائلة: "مالك يا آية؟ بكلمك مش بتردي ليه؟ ردت عليها قائلة: "مفيش يا ماما." ردت والدتها قائلة: "لا في، فيكي إيه يا حبيبتي؟ ردت قائلة: "مفيش يا ست الكل." ردت عليها قائلة: "ليه بتخبي عليا؟ مش أنا سرك برضه؟ ردت قائلة: "بصراحة يا ماما في موضوع عاوزة أتكلم معاكي فيه." ردت عليها قائلة: "وأنا بسمعك أهو." قصت آية على والدتها ما حدث معها وما أخبرها به طارق من أجل موضوع فجر.

ابتسمت والدتها قائلة: "هو ده اللي مزعلك أوي كدا؟ ردت قائلة: "ياماما بقولك بيهتم بيها جدا، حتى لما اختفت أول ما ظهرت رنت عليه عشان تطمنوا عليها ومش عايزاني أخاف." ردت قائلة: "يابنتي هي لو عاوزة تاخدك منه مكنتش قالتلك إنه معجب بيكي، وأديها فرصة." ردت آية قائلة: "ياماما أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا خايفة تخلي طارق يحبها، إنتي مش شفتي شكلها." ردت قائلة: "بس هو شافها ومع ذلك بيحبك إنتي وعاوز يجوزك إنتي."

ردت قائلة: "تفتكري يا ماما؟ ابتسمت والدتها وهي تأخذ كفها بين يديها قائلة: "هقولك حاجة يا حبيبتي، هو عاوز يختبر ثقتك فيه. وأي علاقة مبنية على الاحترام والثقة والاهتمام، لو ضلع منهم انكسر الاتنين التانيين كمان بينكسروا معاها والعلاقة دي بتنهد يا بنتي." ردت آية قائلة: "يعني أعمل إيه يا ماما؟ ردت عليها قائلة: "استخيري ربنا وشوفي هيقولك إيه وردي عليا، وبعدين أنا أديكي له وأنا مطمنة." ردت آية قائلة: "ليه يعني؟

فردت قائلة: "عشان في واحدة غريبة عنو، أمنتوه على نفسها وهو حافظ على الأمانة، ده يحافظ عليكي طول العمر." ردت عليها وهي تحتضن والدتها قائلة: "ربنا يخليكي ليا يا ماما، بجد كنت محتاجة أتكلم معاكي." رتبت والدتها على ظهرها قائلة: "ربنا يهديكي ويريح قلبك يا بنتي." كان يجلس خلف مكتبه ويمسك في يديه قلماً يحركه بيديه بهدوء. إلى أن دخل إليه ذلك الشخص وهو يتحدث قائلاً: "حضرتك طلبتني يا باشا." رد قائلاً: "آه."

رد عليه قائلاً: "تحت أمرك يا باشا." رد قائلاً: "أنا مش مطمن لوجود شهاب الشناوي في مصر." رد قائلاً: "لو تحب ياباشا نخلص منه، أنا تحت أمرك." رد قائلاً: "لا مش عاوز دم، أنا عاوزك تأجل العملية الجاية وتعرف لي هو بيعمل إيه في مصر." رد الرجل الآخر قائلاً: "يا باشا أنا عرفت، هو هنا في مصر بيدور على واحدة بس، منعرفش ليه."

رد قائلاً: "عاوزك تعرف لي هي مين وبيدور عليها ليه، وعاوزك تعرف لي البت اللي بتشتغل عند عمار زيدان راحت فين، فهمت؟ رد قائلاً: "تحت أمرك يا باشا." رد قائلاً: "أي غلطة يا إبراهيم، هموتك بإيدي." رد قائلاً: "عيب يا باشا، هي أول مرة." غادر ذلك المدعو إبراهيم تاركاً ذلك الرجل يفكر في ما حدث في الماضي. كانوا يضحكون سوياً وهم يتحدثون. إلى أن تحدث قائلاً: "إيه ياقلبي، مش هتيجي معانا أنا وصحابي الطلعة دي؟

ردت قائلة: "لا يا أشرف، ماما مش... هترد. قائلاً: "وأيه يعرف ماما بس؟ ردت قائلة: "أمال هطلع طول النهار من البيت إزاي؟ رد قائلاً: "سلي نفسك يادودو، هي أول مرة." ابتسمت قائلة: "هتطلعوا إمتى؟ رد قائلاً: "مش عارف، هسأل النهاردة وأرد عليكي، إشطا." تحدثت قائلة: "كله شهر والامتحانات تبدأ." تحدث قائلاً: "أوعدك قبل ما تخلصي امتحانات تسمعي أخبار حلوة." ابتسمت وهي تمسك يديه قائلة: "بجد يا حبيبي؟

ابتسم بسخرية على غبائها قائلاً: "بجد يا قلب حبيبك." ردت قائلة: "طب تعالى هاتيلي الآيس كريم." رد قائلاً: "بس كدا، أحلى آيس كريم فانيلا لأجمل بنوتة في الدنيا." ذهبت معه وهي لا تعرف ما يحمله هو في ضميره اتجاهها. وقف إلى جوارها من أجل شراء الآيس كريم. إلى أن رن هاتفه. رد عليه قائلاً: "ألو." أتاه الرد قائلاً: "أشرف، تم تأجيل العملية شوية." رد عليه قائلاً: "ليه يا إبراهيم باشا؟ تحدث قائلاً: "...

قلتلك قبل كدا متسألش يا اشرف. ثم أغلق الخط في وجهه، لاعناً هو حظه، فهو يريد التخلص من تلك الفتاة في أسرع وقت ممكن.

رجع عمار منزله وهو يفكر في الخطوات التالية فيما حدث وما قد علم بها في الأيام الماضية، يترتب عليها الشيء الكثير، فهو قد علم من المسؤول عن سرقة التصاميم، ولكن لم يخبر فجر، فيوجد سر في هذا، غير أن أحد رجالها من رجال حمدي المحمدي الذي تبحث عنها، غير ذاك المجهول، لما يبحث عنها الجميع، يوجد شيء مفقود في الموضوع.

أخرج هاتفه من أجل محادثة طارق، الذي أخبره أنه يريد رؤيته في أحد الأماكن القريبة من منزل طارق، حيث أخبره طارق عن المكان. حيث أبدل ثيابه ثم غادر المنزل إلى المكان الذي اتفقا عليه. بعد ما يقارب الساعة، وصل عمار إلى ذلك المكان ووجد طارق في انتظاره، ثم ذهب حيث يجلس. رأى طارق عمار وهو يدخل إلى المكان قائلاً: "خير يا أستاذ عمار، طلبت تشوفني ليه؟ رد قائلاً: "عاوز أعرف منك حاجة مهمة." رد طارق قائلاً: "وأنا تحت أمرك."

أخبر عمار طارق أن حمدي المحمدي يبحث عن فجر، وهو نفس الشخص الذي سرق المجموعة، وأنه يوجد شخص مجهول آخر يبحث عنها. رد طارق قائلاً: "أنا مش فاهم إيه علاقة فجر بالناس دي كلها." أخبر عمار طارق: "أهو قد يجن حينما يعرف أنه يوجد أكثر من شخص يبحث عنها، وأن الذي سرق المجموعة لم يتم العثور عليها حتى الآن." رد طارق قائلاً: "بس فجر مالهاش علاقة بالناس دي كلها." رد عمار بهدوء قائلاً: "أمال بيدوروا عليها ليه؟

رد طارق قائلاً: "المحمدي ده ممكن عشان يشغلها عنده، وأكيد عرف كل حاجة عنها، أما الراجل الثاني ده معرفش بيدور عليها ليه." أخرج عمار ظرف أعطاه لطارق قائلاً: "الظرف ده هتخليه عندك يا طارق، لما أحتاجه هقولك عليه، بس خلي بالك منه، فاهم؟ غادر الاثنان المكان، وطارق لا يفهم لما عمار مهتم إلى هذا الحد بفجر، في ذلك الوقت رن هاتف طارق برقم آية. نفخ بضيق قائلاً: "مش وقتك يا آية، مترفعيش ضغطي وأنا مش ناقص."

رفع الهاتف إلى أذنه قائلاً: "الوو." رد الطرف الآخر قائلاً: "الوو." رفع طارق الهاتف، فوجد أن صوت رجل وليست آية. وضع الهاتف على أذنه مرة أخرى، وجد أن الطرف الآخر يتحدث قائلاً: "أنت معايا يا أستاذ طارق؟ رد طارق مسرعاً: "أيوة أنا مع حضرتك." رد ذلك الشخص قائلاً: "أنا كمال والد آية." رد طارق قائلاً: "أيوة أنا مع حضرتك يا عمي." رد قائلاً: "مستنينك الساعة 8 يوم الجمعة عشان نشرب مع بعض الشاي."

كاد يطير طارق فرحاً وهو يخبرها أنه سوف يحضر في الميعاد المطلوب ومعه شقيقته. أغلق الخط وترجل من سيارته. أتته رسالة من آية تخبره فيها أن فجر شقيقتها مثل سمر، وأنها في انتظار أخت لها. ابتسم طارق وهو يحمد ربه أنها نجحت في الاختبار. قاد أن يرجع منزله، ولكن شيطانه لم يتركه في حاله، فإدارة السيارة مرة أخرى ورجع من أجل رؤيتها. أوقف السيارة بعيداً عن المنزل قليلاً، ثم ترجل منها ودخل إلى الفيلا، ولكن عن طريق السور.

دخل متسللاً إلى الداخل، وصل إلى غرفتها، وجد أنها مغلقة من الداخل. زفر بضيق قائلاً: "الله يخربيتك، يعني أنا جاي لحد هنا زي الحرامي، وفي الأخير قافلاها على نفسك، طب ماشي." دخل إلى الغرفة المجاورة بعدما أحس بصوت أحد قادم، قبل أن يغادر، ولكن تذكر شيئاً هاماً. ذهب إلى البلكونة وقفز منها إلى أخرى، ولكن وجد أنها مغلقة أيضاً.

طرق باب البلكونة، فكانت تقف تقيس تلك الثياب الذي جلبها هو معه من لبنان أمام المرآة، لذلك أغلقت الباب من الداخل. سمعت طرق على البلكونة، استغربت من ذلك الصوت، ولكن ذهبت إلى البلكونة بخطى بطيئة قائلة: "في حد جوا؟ ضحك هو على خوفها قائلاً: "افتحي، ده أنا." فتحت الباب وهي ترتدي هوت شورت من اللون الأسود وكاب من اللون الأبيض. فتحت باب البلكون وهي تتحدث قائلة: "انت دخلت هنا ازاي يا عمار؟

شدها من يديها لتنصدم في أحضانه وهو يغلق الباب خلفه قائلاً: "واللهي كنت نايم في أمان الله، لقيتك الشبطان عمال يقولي قوم روحلها دلوقتي وقعد يزن عليا كتير، وأنتي عرفاني بضعف يعني." ردت قائلة: "لا ياراجل، تقوم تيجي زي المراهقين صح؟ ضحك وهو يلف حولها قائلاً: "يخربيت أمك، إنتي حلويتي كده إمتى؟ ردت قائلة: "أنا طول عمري حلوة على فكرة." ضحك هو عليها قائلاً: "طب وبالنسبة ليخربيت أمك، إيه ظروفها؟ لكمته

في صدره بيديها قائلة: "يلا يا عمار، امشي من هنا قبل ماما ما تشوفك." رد قائلاً: "أنا كنت همشي، بس بعد اللي شفته ده، وربنا ما ماشي، أنا بايت هنا وعلى السرير ده." فتحت فمها قائلة: "عمار، إنت أجننت يا حبيبي؟ رد قائلاً: "صراحة آه." أخذها في أحضانه وهو يقبل شفتيها برقة، ويديه تضمها بتملك، بينما هي تحاول أن تبعدها عنها، ولكن هو كان يتمسك بها جيداً.

ذهب إلى الفراش وهو ما زال يقبلها برقة بالغة، إلى أن استسلمت هي وبادلته القبلة بنفس الشوق. تحدث عمار وهو يتمدد على الفراش وهي في أحضانه قائلاً: "متخفيش، مش هعملك حاجة، بس لحد ما تنامي وهمشي على طول زي ما جيت." لفت ذراعيها حول خصره قائلة: "مش قلقانة يا قلبي." قبل وجهتها وهي في أحضانه، ويديه تتحرك على خصرها بحرية، بينما هي في عالم آخر وهي في أحضانه هكذا.

أخذ يطلع إليها، ظناً منه أنها نائمة، تحدث قائلاً: "إنتي عارفة أنا بحارب نفسي قد إيه عشان مقربش منك أكتر من كده، بس أنا مش عاوزك تخافي مني عشان بحبك أووي." قبل وجهتها وكاد أن يغادر، إلى أن وجدها تمسك بيديه قائلة: "مترحش دلوقتي، استنى يا عمار." رجع عمار قائلاً: "أنا كنت همشي عشان معملش الرذيلة، بس إنتي اللي بتجريني اهو، وأنا الصراحة بحبها أووي."

أطلقت جاسمين ضحكة عالية، ووضع عمار يديه على فمها قائلاً: "يخربيت أمك، هتفضحينا." ضحكت قائلة: "طب خليك جنبي لحد ما أنام." ابتسم وهو يتمدد على الفراش مرة أخرى. قائلاً: "تعالي." أخذها بين أحضانه وأغمض عينيه يستمتع بهذا الشعور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...