رجع مالك المنزل وهو سعيد، فاليوم قد مر بسلام ومن الواضح أن والدته تقبلت فجر أو اقتنعت بها. وجد والدته تجلس أمام التلفاز وحدها. نظر لها قائلاً: "شو أمي، لساتك فايقة لهلأ؟ ابتسمت والدته قائلة: "أيه، كنت عم انتظرك لحتى ترجع." ابتسم لها قائلاً: "شو رأيك بفجر؟ ردت قائلة: "أهم شي عندي هي الابتسامة يلي على وجهك هي."
ابتسم قائلاً: "مابعرف، من وقت ماشفت فجر وأنا مابعرف شو صار. تحسيها قوية وبنفس الوقت ضعيفة، بتلقيها قد المسؤولية وبنفس الوقت مابتتعرف تعمل شي. مابعرف، هي أخدت عقلي من أول مرة شفتها، يالله." ابتسمت أمه قائلة: "الله يريح قلبك يامالك." رد قائلاً: "وإنتي شو رأيك؟ ردت قائلة: "أنا ماكنت متقبلة كونها مصرية وهيك، بس بعد ماشفتها وحكيت معها حسيتها كتير منيحة. غير هيك، إنت بتحبها."
رد قائلاً: "أنا كتير خايف أهلها ما يوافقو وإنو تبعد عني." ردت قائلة: "لو هي عم بتحبك رح تقدر تقنع أهلها. لا تاكل هم." قبل وجهتها قائلاً: "أنا رح أطلع غير ثيابي لحتى نام." ردت قائلة: "مارح تاكل شي؟ رد قائلاً: "لا ما بدي. راح اطلع عن إذنك أمي." غادر مالك متجهاً إلى غرفته وهو سعيد.
أبدل ملابسه ببنطال من اللون الأسود وتيشرت بنفس اللون، وجلس على الفراش وهو ممسك بهاتفه، ينظر إلى تلك الصورة التي التقطها لها وهي تجلس مع والدته تبتسم غافلة عنه وهو يلتقط لها تلك الصورة. ابتسم قائلاً: "أنا شكلي رح كون مجنون فجر. يالله لو تحس فيني." وضع الهاتف بجوار الفراش وأطفأ الإضاءة، وغط في نوم عميق. *** وضعت سمر كل شيء على المائدة من أجل تلك العزيمة. وقف طارق جوارها قائلاً: "خلاص كدا ياسمر؟
أجابته قائلة: "أيوه خلاص كدا. رن عليهم بقا، أنا هموت من الجوع." اتصل طارق بـ آية وسألها عن مكانهم وأنهى المكالمة وهو يرد عليها قائلاً: "آية بتقول إنهم على وصول." ابتسمت قائلة: "عد الجمايل بقا." رد طارق قائلاً: "ده على أساس إنك بتعملي حاجة ببلاش صح؟
ردت قائلة: "واللهي، تغيرلي الفون، أسلكلك الجو، تقعدوا شوية. مافيش فون، مافيش حاجة." كاد أن يرد عليها ولكن أوقفه جرس الباب. رد قائلاً: "بعد ما يمشوا نشوف الموضوع ده." ابتسم طارق ما أن قام بفتح باب الشقة قائلاً: "اتفضلوا، اتفضلوا." دخل الجميع إلى الداخل، وجدوا سمر تقف في استقبالهم. وما أن دخلوا ردت قائلة: "إنتوا رايحين على فين؟ رد كمال قائلاً: "طب نستريح يابنتي من السلام بس."
ضحكت سمر قائلة: "لا بقولكو إيه، أنا جعااانة. يلا بقا الأكل هيبرد ومش ينفع أسخن تاني، ولا إيه ياطنط؟ ضحك الجميع على تلك المشاغبة. ردت قائلة: "بس كدا، يلا السفرة من هنا." ذهب الجميع إلى المائدة، وجلست آية بجوار طارق. بعدما قامت سمر بالجلوس بجوار والدتها وتركت ذاك المقعد فارغاً من أجل آية، ابتسم كمال على تلك المشاغبة قائلاً: "أنا مش بجامل في الأكل ياسمر، يعني هقول رأيي بصراحة."
ابتسمت قائلة: "ياعمو، كل وأنا واثقة إن أكلي هيعجبك." وقامت بوضع طبق أمامه. بعد مدة، أنهى الجميع طعامه، ولم تكف سمر من مناغشة الجميع، فهي خلقت جو رائع من البهجة والفرح. أدمعت عين سمر وهي تحمل الأطباق هي وآية من على الطاولة، ورأت والد آية دموعها قبل أن تقوم بمسحهم. اتجهت إليها قائلة: "بجد ياسمر، الأكل جميل وأنا مبسوطة إني جيت النهاردة. القعدة معاكي متتعوضش."
ردت سمر قائلة: "لا بجد، أنا اللي مبسوطة. إنتوا ماليين علينا البيت، لمة العيلة دي جميلة أووي." اقتربت منها منال وهي تحتضنها قائلة: "يعلم ربنا إني من يوم ماشفتك وأنا بعتبرك زي آية بالظبط." أدمعت عين سمر قائلة: "ربنا يخليكي ياطنط، وأنا كمان بحبك واللهي." دخل طارق إلى المطبخ قائلاً: "فيه إيه ياجماعة، فين الشاي ياسمر؟ ابتسمت سمر بخبث قائلة: "أنا لحد كدا ومليش دعوة، صح ياطنط؟
ضحكت منال قائلة: "أنا وسمر هنطلع نلم السفرة، وآية هتعملكم الشاي." خرج الاثنين من المطبخ إلى السفرة، تاركين طارق وآية وحدهما. ابتسم طارق على أفعال تلك الصغيرة قائلاً: "آية، معلش ممكن تعمليلنا الشاي؟ ابتسمت آية قائلة: "أنا بعمله اهو، اطلع انت أما أخلص." في تلك اللحظة، دخلت سمر تحمل الأطباق وهي تبتسم. وضعت الأطباق وكادت أن تخرج، أوقفها صوت طارق قائلاً: "أمال فين حماتي؟ مش كانت بتلم معاكي السفرة؟
ردت قائلة: "أنا قولتلها تقعد مع عمي عشان ميقعدش لوحده، وأنا هلم السفرة." ثم غمزت له بعينيها قائلة بهمس لا يسمعه غيره هي وطارق قائلة: "الفون يجي، يام هطلع وأفضحك." غادرت سمر وهي تبتسم. اقترب طارق من آية حتى وقف جوارها وهو يبتسم. رات آية اقترابه منها وتوترت قائلة: "طارق، ممكن تخرج؟ مش عارفة أعمل منك حاجة." ابتسم وهو يقترب أكثر قائلاً: "هو أنا اتكلمت يا بنتي؟ ما أنا ساكت اهو."
ردت قائلة: "طارق، بجد وجودك موترني. اخرج عشان خاطري." ظل يقترب وهي ترجع إلى الخلف، إلى أن التصقت في الحائط وكادت أن تهرب منها، إلى أن وضع يديه حتى لا تستطيع الهروب منه. ابتسم بخبث قائلاً: "ها، كنتي بتقولي إيه؟ أصلي مش بسمع اليومين دول." احمرت وجنتها ولم ترد عليه.
فاقترب أكثر بوجهه منها. توترت آية ظناً منها أنه سيقبلها، ولكن خيب ظنها، فهو قبل خدها وهو يبتعد عنها قائلاً: "الشاي بقا ياريت." توجه إلى الخارج، ولكن رجع فجأة وقبل خدها الآخر قائلاً: "مينفعش، هيزعل." ثم ركض إلى الخارج وهو يضحك. أنجزت آية الشاي وخرجت إلى الجميع. جلس الجميع في البيت في جو أسري رائع. فرح طارق وسمر بتلك الجمعة. إلى أن غادر آية وأهلها على موعد آخر. جلس طارق على اللابتوب بعد مغادرة آية وأهلها.
وذهبت سمر من أجل تنظيف المطبخ. مر الوقت وطارق على وضعه، إلى أن أتت سمر من المطبخ قائلة: "أبيه، إنت بقالك كام يوم بتيجي من الشغل تمسك اللابتوب ليه؟ بتعمل إيه؟ رد طارق قائلاً: "بحاول أعرف مين اللي اخترق النظام الإلكتروني لشركة." ردت سمر قائلة: "إزاي يعني؟ رد قائلاً: "كل ما أحاول أوصل لشركة تاني مش عارف." ردت عليه قائلة: "وريني كدا." ضحك طارق قائلاً: "أنا بقالي كام شهر مش عارف أوصل لحاجة، إنتي هتعرفي ياشيخة؟ روحي."
ردت قائلة: "طب واللهي لجيب. وكدا عرفت هتجبلي الفون اللي أنا عاوزاه." أخذت سمر الجهاز وظلت ما يقارب الساعة. أعطته الجهاز قائلة: "ده الجهاز اللي اخترق الموقع من الشركة نفسها. تقدر تعرف ده مكتب مين؟ " نظر طارق قائلاً: "أنا كنت شاكك فيها من الأول." "بس برافو عليكي ياسمر، كدا تستاهلي الفون الجديد." *** وقفت فجر بعدما صدمت من كلمات أكرم عن الزواج.
بينما أكمل أكرم كلماته قائلاً: "فجر، أنا من يوم ماشفتك وأنا بحبك. مابعرف إمتى وكيف، بس أنا عنجد بحبك. ما بدي أعرف أي شي عن ماضيكي. أنا كل اللي بدي إياه إنك تقولي أي." صدمت فجر من تصريحه هذا، فهي لم تكن تتخيل أن يحدث معها هكذا في حياتها. وقفت صامتة ولا تجيب. ضحك أكرم قائلاً: "حرام عليكي، أنا رجلي وجعوني من هي الجلسة." نظرت له فجر ولم تنطق بشيء. أعاد عليها السؤال مرة أخرى عندما لم ترد عليه قائلاً: "فجر، بتقبلي فيني؟
أخيراً خرج صوتها قائلة: "أستاذ أكرم، أنا مش عارفة أقولك إيه." رد بابتسامة قائلاً: "اقبلي فيني وأنا بوعدك إني أخليكي أسعد إنسانة بهي الدنيا، بس إنتي قولي أي." اتجهت فجر منه وهي تمسك يديها من أجل أن يقف قائلة: "أستاذ أكرم، معلش قوم بس كدا الأول." وقف أكرم مرة أخرى وهو ينظر لها، فهي متوترة بشدة من هذا الموقف. نظرت فجر له قائلة: "أستاذ أكرم، حضرتك فاجأتني جداً. أنا مش عارفة أقولك إيه."
رد قائلاً: "أنا بعتذر، بس أنا كان بدي أعملك ياه مفاجأة، بس ما كنت بعرف إنك رح تتوتر هيك." ردت فجر بحرج شديد قائلة: "أستاذ أكرم، مش هقدر أرد عليك دلوقتي، على الأقل محتاجة آخد وقتي عشان أرد عليك." رد قائلاً: "وأنا بدي إنو تاخدي هالقرار وإنتي أكتر مقتنعة عنجد." في هذا الوقت، حضر النادل من أجل إحضار الطعام. لكن ردت فجر قائلة: "أستاذ أكرم، أنا بعتذر، أنا لازم أمشي، الوقت اتأخر ولازم أمشي."
وقف أكرم مرة أخرى قائلاً: "مافي مشكلة، يلا لحتى أوصلك." رحل أكرم وفجر، وفجر تكاد تموت من هذا الموقف. فالحظة التي تتمناها كل فتاة من حبيبها قد قام بها شخص آخر. تمنت أن تعيش هذه اللحظة، ولكن القدر اختار الشخص الخطأ. ظل أكرم طول الطريق ينظر لها من أجل قراءة أفكارها من تعبير وجهها، ولكنه لم يتبين معه شيء. ففجر كانت هادئة، تائه في مشاعرها، لم تبدِ. وقفت فجر بعدما صدمت من كلمات أكرم عن الزواج.
بينما أكمل أكرم كلماته قائلاً: "فجر، أنا من يوم ماشفتك وأنا بحبك. مابعرف إمتى وكيف، بس أنا عنجد بحبك. ما بدي أعرف أي شي عن ماضي بحياتك. أنا كل اللي بدي إياه إنك تقول أي." صدمت فجر من تصريحه هذا، فهي لم تكن تتخيل أن يحدث مهاه هكذا في حياتها. وقفت صامتة ولا تجيب. ضحك أكرم قائلاً: "حرام عليكي، أنا رجلي وجعوني من هي الجلسة." نظرت له فجر ولم تنطق بشيء. أعاد عليها السؤال مرة أخرى قائلاً: "فجر، بتقبلي فيني؟ أخيراً
خرج صوت فجر قائلة: "أستاذ أكرم، أنا مش عارفة أقولك إيه." رد بابتسامة قائلاً: "اقبلي فيني وأنا بوعدك أخليكي أسعد إنسانة بهي الدنيا، بس إنتي قولي أي." اتجهت فجر. منه وهي تمسك يديها من أجل أن يقف، قائلاً: "أستاذ أكرم، معلش قوم بس كدا الأول." وقف أكرم مرة أخرى وهو ينظر لها، فهي متوترة بشدة من هذا الموقف. نظرت فجر له قائلة: "أستاذ أكرم، حضرتك فاجأتني جداً، أنا مش عارفة أقولك إيه." رد قائلاً:
"أنا بعتذر، بس أنا كان بدي أعملك ياها مفاجأة، بس ما كنت بعرف إنك رح تتأثري هيك." ردت فجر بحرج شديد قائلة: "أستاذ أكرم، مش هقدر أرد عليك دلوقتي، على الأقل محتاجة آخد وقتي عشان أرد عليك." رد قائلاً: "وأنا بدي إنو تاخدي هدا القرار وإنتي أكتر من مقتنعة عن جد." في هذا الوقت حضر النادل من أجل إحضار الطعام. لكن ردت فجر قائلة: "أستاذ أكرم، أنا بعتذر، أنا لازم أمشي، الوقت اتأخر ولازم أروح." وقف أكرم مرة أخرى قائلاً:
"ما في مشكلة، يلا لحتى أوصلك." راح أكرم وفجر. وفجر قربت تموت من هذا الموقف، فها هي اللحظة التي تتمناها كل فتاة من حبيبها قد قام بها شخص آخر. تمنت أن تعيش هذه اللحظة، ولكن القدر اختار الشخص الخطأ. ظل أكرم طوال الطريق ينظر لها من أجل قراءة أفكارها من تعابير وجهها، ولكن لم يتبين معه أي شيء، ففجر كانت هادئة تائهة في مشاعرها، لم تبدي أي ردة فعل. *** رجع إياد المنزل بعد غياب طال 5 أشهر، لم يرى والدته أبداً طوال هذه المدة.
وما إن دخل من باب المنزل حتى صاح يندب عليها قائلاً: "ماما، يا ماما، إنتي فين يا أم إياد؟ خرجت والدته من الغرفة مسرعة فور سماعها لصوته يندب عليها. خرجت من الغرفة قائلة: "إياد، إنت جيت يا حبيبي؟ احتضنها وهو يقبل يديها ورأسها قائلاً: "وحشتيني يا حجة." ردت عليه وهي تبكي قائلة: "بقا كدا يا إياد؟ أيهون عليك تسيبني لوحدي بعد العمر ده كله؟ قبل وجهتها قائلاً: "غصب عني واللهي." جلس على أقرب أريكة وهو يحتضنها قائلاً:
"أنا أخدت شقة في القاهرة والحمد لله مرتبى كويس، هتيجي تعيشي معايا هناك؟ ابتعدت عن حضنه قائلة: "هو إنت مش قلت إنهم كام شهر ومش هتروح تاني؟ رد قائلاً: "يا ماما، أنا ما صدقت لقيت فرصتي، والصراحة لو سبت الشغل ده هندم عمري كله إني ضيعت الفرصة دي." ردت قائلة: "إنت لسه واصل، سيبك من الكلام ده، أنا هقوم أعملك الأكل اللي إنت بتحبه، ماشي؟ ابتسم قائلاً: "أنا همشي بكرة، فيدوب نلحق." ردت قائلة: "إنت لحقت؟ رد قائلاً:
"يا ماما، في عرض مهم في الشركة بعد بكرة وأنا لازم أكون موجود عشان مصير الشركة، هيسافر وبصراحة كدا أنا مش هقدر أقعد من غيرك أكتر من كدا، ها قولتي إيه؟ قامت قائلة: "أعملك الأكل الأول وبعد كدا اللي إنت عاوزه يا نطري، هعملهولك." *** خرج وائل من مكتبه مسرعاً بعدما أتاه ذاك الاتصال. دخل إلى جاسر دون طرق الباب كالعادة قائلاً: "جاسر، عرفنا ميعاد العملية." وقف جاسر فور سماعه تلك الجملة قائلاً: "إنت بتقول إيه؟
رد وائل عليه وهو يخبره عن تلك المكالمة من أحد رجاله يخبره عن ميعاد العملية قائلاً: "بس ياسيدي، هو ده اللي حصل." رد جاسر قائلاً: "معايا على مكتب اللواء." طرق الباب، فسمح لهم اللواء بالدخول، أدى كل منهم التحية العسكرية، جلس الاثنان، تحدث جاسر قائلاً: "إحنا عرفنا ميعاد العملية." وبدأ الحديث عن أركان العملية. قام جاسر قائلاً: "عن إذنكم، أنا لازم أعمل حاجة ضروري."
خرج جاسر متجهاً إلى مكتبه وأخرج هاتفه. لحظات ووضع الهاتف على أذنه قائلاً: "حبيبتي، عاملة إيه؟ ردت قائلة: "حبيبي، وحشتني." رد قائلاً: "خلاص، هانت وترجعي." ردت قائلة: "إنت مش هتيجي تاخدني ولا إيه؟ رد قائلاً: "ما أنا رنيت عليكي عشان كدا." ردت قائلة: "طب انجز، إحنا مسحولين هنا عشان العرض كمان يومين." وكاد أن يكمل ولكن قطع حديثه كلمتها. صوتها وهو يقول كذباً من أجل عدم إخبارها بمعد المهمة حتى لا تقلق قائلاً:
"اهدي بس، أنا في واحد صاحبي، وائل، إنتي تعرفيه صح؟ ردت قائلة: "ماله ده؟ رد قائلاً: "عامل حادثة وأنا هشيل القضية اللي في إيده كمان، وعندي شغل كتير، بس أوعدك لما ترجعي أعوضك عن كل ده." ردت قائلة: "الله يخربيت الشغل ده." رد قائلاً: "طب ما إنتي شغلك أخدك مني 6 شهور في بلد تانية، تكلمت ولا هو حَرم عليا أنا بس؟ ردت قائلة: "بس شغلي ما فيهوش حاجة خطر." رد عليها وهو ينهي الحديث قائلاً: "أنا هقفل وهكلمك لما أرجع البيت."
أغلق الخط وهو يزفر بضيق. فهو منذ آخر تهديد وصل له من أجل ترك تلك القضية وهو قلق، ولكن لسه على نفسه بل على تلك المجنونة. *** مر الوقت عليهم وهي ما زالت موجودة في أحضانه في ذلك المكان، ينظران إلى ذلك الفستان. رفع عمار رأس جاسمين إليه قائلاً: "مبسوطة؟ ردت قائلة: "أنا عمري ما كنت مبسوطة غير من يوم ما حبيتك، كل يوم في قربك بيمثلي أسعد يوم في حياتي." شدد عليها في أحضانها قائلاً: "نفسي تفضلي تضحكي، ضحكتك دي بتنور حياتي."
ضحكت بصوت عالٍ قائلاً: "حاضر يا قلبي، هضحك، خليك جنبي بس." نظر لها قائلاً: "لأ، مش قصدي تضحكي وتجيب لنا بوليس الآداب، أنا أقصد ابتسمي، خلي الدنيا تنور." التفتت جاسمين في أحضانها قائلة: "حبيبي." رد قائلاً: "إيه؟ ردت مرة أخرى قائلاً: "حبيبي." نظر لها وهو يرفع حاجبه قائلاً: "قولي على طول." ابتسمت قائلة: "بحبك." ابتسم عليها قائلاً: "جاسمين." ردت قائلة: "لأ، يلا نمشي." نظر لها قائلاً: "هو أنا اتكلمت لسه؟ أبعدت عنه قليلاً
قائلة: "لأ." اقترب منها وكاد أن يقبلها وهي مغمضة عينيها. رن هاتفه. لعن ذلك المتصل قائلاً: "يخربيت أم ده، فصل ن." أخرج الهاتف ووجد أنها طارق المتصل. رد قائلاً: "غريبة، بيرن ليه دلوقتي؟ ردت جاسمين قائلة: "طب رد، لتكون حاجة مهمة." وضع الهاتف على أذنه قائلاً: "خير يا طارق؟ في حاجة؟ أخبره طارق أنه عرف من هو الشخص الذي اخترق الموقع الإلكتروني التابع للشركة، وأنه استخدم أحد أجهزة الشركة.
أغلق عمار الخط وهو ينظر لجاسمين قائلاً: "عرفت مين اللي سرق المجموعة." فرحت جاسمين ثم عنقت عمار قائلة: "الأخبار الحلوة كلها بتيجي مع بعضها." شدد عمار عليها داخل أحضانه قائلاً: "أنا أهم حاجة عندي إنك لما تفرحي تترمي في حضني، ولم تزعلي كمان، مش عاوزك تبعدي عن حضني أبداً." وقفت جاسمين على أطراف أصابعها تقبل جانب شفتيه قائلة: "بحبك." اقترب منها قائلاً: "هو إنتي بتبوسي ابن اختك؟ وأخذها في قبلة طويلة يبث لها عشقه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!