الفصل 7 | من 15 فصل

رواية فهد الصعيد و الهاربه المجنونه الفصل السابع 7 - بقلم Nada Almuzayen

المشاهدات
28
كلمة
5,706
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

صفيه بتوتر = فيكي من يكتم السر؟ دنيا بمرح = طبعًا... سرك في بير غويط متصنقر بميت لوك مصديين كمان لو تحبي يا قلبي 😂. ضحكت صفيه مجددًا وقالت = أمنيح... يعني أحكي براحتي عاد؟ دنيا وهي بتقزقز اللب = احكي احكي يا روحي وأنا سمعاكي أهه. أخذت صفيه نفس عميق وقالت بشرود وهي تنظر لبيت صغير للخدم في الجنينة = كنت عايشة عيشة مرتاحة وسط أمي وأبويا في البيت اللي في الجنينة ده... كانت أمي بتشتغل دلالة وأبويا جِنيني هنا في الصراية...

اتربيت وكبرت واتعلمت هنا وسطيهم... كانوا بيعملوني زي ما أكون بنتهم تمامًا... مش بنت الجنيني... طول عمري كان قلبي وعقلي مع سي عاصم... من وإحنا عيال وأنا بحبك جوي جوي يا دنيا... ولما كبرت ودخلت المدرسة كان فيه كتير رايدني ومعجبين بيا وجه كتير ليطلبوا يدي ومنهم ابن عمي فريد اللي كان بيحبني من وإحنا عيال... ولكن كنت بتحجج بدرستي وإني مش عاوزة حاجة تعطلني عن دراستي ولأن أبويا كان بيحبني وافق على طلبي وسابني على راحتي...

ما كانت راحتي وقلبي وعقلي مع واحد بس... وهو سي عاصم اللي شفتُه حبيبي وجوزي وراجلي وسندي بعد أبويا... لحد ما في يوم تعبت أمي جوي وماتت وبعدها أبويا على طول... كنت بتمنى كتير إني أرحلهم بعد ما بقيت يتيمة ووحيدة ومليش حد في الدنيا غير عمي اللي كان سايبني هنا عشان ميصرفش عليا مليم من فلوس أبويا أصلًا... في مراثه في الأرض اللي اشتراها وسابها لي لأورثها أنا وكم قرش في البنك بس أول ما أتم الـ 20 سنة...

وبرغم إني كنت بتمنى الموت في كل ثانية... ولكن بوجود مرت عمري جليلة وفوزية وعمي الحاج عزام خلوني أقف على رجلي من تاني وأكمل تعليمي وعشت معاهم هنا تحت سقف واحد مع حبيبي ونظري... وفي يوم قالت لي مرات عمي جليلة إنها ريداني لابنها عاصم برغم إني كنت أسعد واحدة في الدنيا دي كلها... بس سعادتي مكملتش لما لقيت الرفض والغصب في عيون عاصم وفي تصرفاته ليا...

واتجوزت أنا وعاصم وأنا عارفة إنه مش بيحبني وإنه بيحب الغزية اللي اسمها نجلاء اللي رقصت في الفرح امبارح. دنيا بصدمة = بيحب غزية النسونجي ده يالهوي... كملي كملي يا أختي بس قوليلي الأول طب انتي شايفاه كدا قلبه مع غيرك بس هو جوزك انتي ليه مثلًا مجربتيش تحملي منه ما يمكن قلبه يلين وينسى اللي اسمها نجلاء دي ويحبك لما يلقيكي عوضيه ببنت أو ولد. صفيه بكسوف شديد = أحمل إزاي ما أنا لسه بنت بنوت يا دنيا. دنيا بدهشة = أحلفي 😳.

صفيه بتفاجؤ لرد فعلها = والله... ليه متفاجأة أكده؟ دنيا وهي بتهرش في شعرها = أصل الحال من بعضه يا صفصف. صفيه بعدم فهم = إزاي عاد. دنيا بفضول = انتي إزاي الأول؟ صفيه بضيق = لما حسيت إن سي عاصم مش رايدني عززت نفسي قدامه ومن يوم جوازنا وأنا مخليهوش يقربلي حتى... ويوم دخلتنا عوّر حاله عشان يخرس بق الناس ومحاولش يجادلني أصلًا في قراري ده... عشان هو كمان مكنش رايد الحكاية دي...

يعني يا دنيا أنا وعاصم أه متجوزين يجي من سنة أكده بس عايشين مع بعض زي الإخوات تمامًا... ومش هخليه يقربني واصل... غير لما أتأكد إنه رايدني زي ما أنا ريداه مش بيقربلي أكده وخلاص عشان حقه... ولحد دلوقتي وأنا لسه بنت بنوت... ها وأنتي بقى؟ دنيا بقوة = وأنا برضه مخليهوش يقربلي... ما أنا مش هسمحله هو أو العقربة اللي اسمها هناء إنهم يضحكوا عليا أنا ويخلوني أحمل وياخدوا ابني مني قصاد الفلوس...

وهفضل كده أطلع عين فهد لحد ما أوقعه في حبي الأول عشان أضمن ابني في حضني أنا... مش في حضن أم 44 اللي اسمها هناء ده. صفيه بابتسامة = والله عندك حق شاطرة... بس انصحيني يا دنيا أعمل إيه في موضوعي... أنا بحب سي عاصم جوي وخايفة الحرباية اللي اسمها نجلاء دي تاخده مني. دنيا بمكر = بصي انتي أول حاجة بطلي تقولي سي عاصم دي... ده جوزك على فكرة مش حد غريب... ثانيًا بقى يا صفصف.... في قصر عائلة الهريدي... أحمد بغضب = ولا عال...

بقى دم أخويا لسه مبردش وعيلة العزيزة عاملة فرح وطبل وزمر وعازمين كبار البلد احتفالًا بجواز أولاد العزيزة. فقال شقيقه فخر = لأ وكمان يا خوي عرفت إن فهد العزيزة اتجوز للمرة الثانية ليجيب الواد... ونسي خالص أخونا اللي اتقتل في لحظة ابن الـ ******. سامي بغيظ = عندك حق يا خوي... والحل يا كبرنا مع عيلة العزيزة دي كل مدا بينقص مننا واحد وهم بيزيدوا ألف وزادوا في قسوتهم وغرورهم وجحدهم... والدم مابنا مش بيوقف عاد.

أحمد بغضب = الحل إننا نقطعلهم إيديهم اللي بتوجعهم يا خوي. فخر باستغراب = إزاي ده بقى؟ أحمد بخبث = حرمهم يا خوي هي نقطة ضعفهم ههه. سامي بسرعة = أحمد إحنا اتفقنا مع عيلة العزيزة إن الثأر مابنا وبينهم بعيد عن حرمنا وحرمهم عشان الدم مايزيدش مابنا يا ابن أبوي وأمي وده عهد. أحمد بغضب جمهور = كان زمان...

أما دلوقتي العهد مات يا خوي وكل اللي نعمله دلوقتي إننا نخطط إزاي نوقع رجالة وحريم العزيزة كلها ونرجع إحنا كبرات البلد زي ما كنا 😡. في الأمس... في قصر العزيزة... كان عاصم ذاهبًا لغرفته وكان يظن كالعادة إنه هيلاقي صفية جالسة تبكي كعادتها عندما يحصل ما بينهم أي شجار.

فأخذ عاصم نفس عميق ودخل للغرفة ليتفاجأ عندما يرى صفية جالسة على الكنبة وهي متربعة وتأكل فشار وعمالة تضحك على فيلم أبيض وأسود لإسماعيل ياسين. ولأول مرة ما لفتتش صفية أي اهتمام عندما دخل للغرفة. فتفاجأ عاصم منها فكانت تتصنع صفية إنها مندمجة في الفيلم ولم تبالي له... فقال = مساء الخير... مساء الخير... هونتي مش سامعاني عاد. صفية وهي تشاور على نفسها باستغراب وقالت = هونتَ بتكلمني أنا؟

عاصم بغيظ = أيوه بكلمك انت ولا شايفة جاموسة غيرك هنا ولا حاجة يا ست هانم. تركت صفية طبق الفشار على الطاولة وقامت وقالت ببرود = عاصم! عاصم برفع حاجب فهي أول مرة تناديه صفية "عاصم" من غير "سي". فقال = هه عاااصم حاف كده. وقفت صفية قدامه وقالت بشجاعة = آه عاصم حاف... أصلي أخدت بالي إني بقولك سي عاصم كتير جوي مع إني مراتك يعني ميصحش أقولك سي عاصم كده المفروض أدلعك برضه...

إلا قولي هي نجلاء بتناديك إزاي عشان أبقى أناديك زيها يا جوزي. عاصم بضيق = قولتلك ألف مرة ملكيش صالح بنجلاء يا صفية وقولي اللي في خشمك يلا عشان تعبان وعاوز أنام. صفية بهدوء = تمام... أنا كنت حابة أتكلم معاك في كلام مهم. عاصم بملل = لو في الكلام الزفت بتاع أصبـ... قاطعته صفية بسرعة وهي تقول = لالالالا ده حوار وانتهى خلاص. نظر لها عاصم برفع حاجب من تحول صفية المفاجئ فقال = طيب يلا قولي عاوزة تقولي إيه عاد؟

صفية أخذت نفس قوي وشالت بشجاعة وقوة = لو سمحت بعد كده ابقى خبط على باب الأوضة قبل ما تدخل الأوضة... وبعد كده كلمني باحترام وبس لأن أنا مش جارية عندك يا ابن العزيزة تمام... وأه افتكرتني... ابقى قول لحبيبت القلب إنها من الأحسن تحل عن سمايا وتبطل تبعتلي صور ليكم وأنتم مع بعض كل شوية... هه يعني شكلها مفكراني متجوزين على حق وأكده هغير وأتجنن وأطلب الطلاق لأسيب لها الساحة...

ابقى وضح لها كل شيء على حقيقته وقول ليها إنك مش هتكون لبنت تانية غيرها حتى لو كانت البنت دي مراتك حلالك مش حتة غزيـ... ولا بلاش خلاص ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي... وأه كمان ياريت إيدك دي معادش تترفع عليا... ولو فكرت تزعقلي أو تضربني تاني هيوصل الكلام ده كله لعمي عزام كبرنا... وهو يبقى يشوف صرفه معاك ويمكن زي ما جبرك تتجوزني يجبرك كمان تطلقني... وأنت ترتاح وأنا أرتاح بقى من الجوازة دي عاد.

ونظرت صفية لعيون عاصم اللي كان باصصها بصدمة من كلامها وقالت = وصوح ابن عمي فريد جاي ليا أصبح... لأننا رايحين مع عمي عند المحامي لأن زي ما انت عارف ده لو فاكر حاجة تخصني أصلًا... أبويا سايب لي أرض وكم قرش في البنك ووصى عمي لما أكون عندي 20 سنة أروح وآخد ميراثي... ودلوقتي بقى تصبح على الخيرات يا زوجي العزيز. وتركته صفية ولسه هتمشي راح عاصم قال فجأة = هتروحي معاه لوحديكي عاد؟

نظرت له صفية بمكر وقالت = أولًا قولتلك إني رايحة مع عمي وابن عمي وحتا لو رحت مع ابن عمي وبس... إيه اللي يخصك في الموضوع كله... أنا أساسًا أخصك أصلًا يا عاصم... أنا أه مرتك... لكن ليا مكان أصلًا في حياتك المهمة دي لتشغل بالك بيا عاد. وعطت صفية ضهرها بخبث ولسه هتمشي فقال عاصم بحده = ابن عمك اللي ريدك صح. ابتسمت صفية بسخرية ورجعت وقفت أمامه بسخرية وقالت = وده يخصك في إيه يا عاصم هااا...

خليك أنت مع حبيبة القلب نجلاء وسبني أنا في حالي ومتخافش واصل على شرفك... لأن الجنيني علم بنته زين الاحترام والتربية اللي على حق... وعلمني إزاي أحترم جوزي حتى لو جوزي نفسه مش محترمني واللي ليك عندي إني أحترمك قدام الناس وفي غيابك وفي وجودك... غير كده لأ يا عاصم. وذهبت صفية للحمام باختناق شديد وعاصم ينظر لها بصدمة واستغراب تغير تصرفات صفية والتحول اللي اتحولته.

فأغلقت صفية باب الحمام وحطت إيديها على قلبها وهي تتنفس بالعافية فهي مش مصدقة إنها وقفت قدام عاصم العزيزة وقالت تلك الحديث بدون خوف. فتذكرت صفية حديث دنيا معاها الصبح في الحديقة واللي اداها دفعة لتبوح بكل اللي في قلبها لعاصم من غير خوف لأول مرة. *** دنيا بمكر = بصي انتي أولًا تبطلي تقولي سي عاصم دي... ده جوزك على فكرة مش حد غريب... ثانيًا بقى يا صفصف من كلامك إن عاصم بيستقوى عليكي لأنك ضعيفة من وجهة نظره...

بس أنا حاسة إنه مشدود ليكي بشكل غريب من غير ما يلاحظ هو ده وأحسن حل معاه التجاهل وبس. صفية باستغراب = إزاي بقى أكده؟ دنيا بهدوء = يعني عرفيه إن ليكي شخصية ومن حقك إنه يعاملك زي الناس ويعملك باحترام... زي ما أنا شايفه إنك لا وحشة ولا عندك مشاكل ولا بعد الشر عقيمة أو مش بنت بنوت... ما شاء الله عليكي بنت حلوة ومتعلمة وزوجة كمان مطيعة وغير كده بتحبيه وبتعمليلو كل حاجة من قلبك...

وهو طبن بيحب الزعيق وإنه يتحكم فيكي على الفاضية والمليانة... وكمان حاطت عينه على بت تانية يبقى أحسن حل مع ده التجاهل وبس... طبقي معاه مقولة شوق ولا تدوق هههههههه يعني حسسيه بوجودك وبإنك أنثى ومن حقك تحبي وتتحبي ومن حقك يتعامل معاكي بأدب واحترام وحب... واضربي من غير ما تعوري يا نصحة. صفية بغباء = دنيا أنا مبقتش فاهمة حاجة خالص... وضحيلي كلامك أكتر بالله عليكي. دنيا بتوضيح = عيوني الجوز... هوضحلك كلامي بدقة...

إنتي تستخدمي أقرب حاجة ممكن توصلي بيها لقلب جوزك... وهي نار الغيرة لازم تصحى جوه عاصم نار الغيرة عليكي... شوفي مين بسببه جننت عاصم بتطلع لما يتذكر اسمه بس قدامه... بصي عاصم جوزك لا عدوي ولا أي حاجة... مجرد ابن عم جوزي وبس... بس أنا مش عاجبني خالص تصرفاته معاكي وبذات إنك هبلة ومتنيلة على عينك وبتحبيه... فلازم تلاقي المفتاح اللي توصلي بيه لجوزك... أكيد إنتي مش مستعدة تضيعي سنة ثانية من عمرك في ولا حاجة...

ها فهمتي أنا أقصد إيه يا صفصف لازم تظهري لجوزك إنك مرغوبة وبيُعجب بيكي الكل عشان تصحى نار العشق جواه وتبينيله برضه إنك قوية وليكي شخصية... خليه دايب فيكي وطول الوقت عمال يفكر إيه سر تحولك ده لحد ما واحدة واحدة ينسى خالص السفرودة اللي اسمها نجلاء دي. صفية بابتسامة حب = فهمت كل كلامك والله يا دنيا هااااح كنتي فين من زمان يا دنيا... بجد إنتي ونعم الأخت يا قلبي... أنا عمري ما حد قعد معايا ونصحتني كده لأوصل لقلب جوزي...

الكل كان بيقولي اصبري واستحمليه وبكرة هيتغير لكن إنتي جبتيلي كل الحلول لأوصل لقلبه صح ومن غير ما اتنازل عن كرامتي... ممكن تجيبي لي حضن كده يا قلبي. دنيا بحب وهي فاتحة دراعاتها = بس كده ميغلاش عليكي يا حب... تعالي لحضن أختك يا فوااااز 😂. فراحت صفية حضنت دنيا بحب متبادل فجت زهراء وجنات عليهم فقالت جنات بمرح = إيدا حضن من غيرنا يا أندال... وأنا كمان عاوزة حضن هههههههه. زهراء بطفولية = وأنا وأنا استنونيييي هههههه.

وضموا بعض الأربع بنات بحب وهم بيضحكوا معًا. فكانت فوزية وجليلة ينظرون لهم بحب من شباك المطبخ وكانت فيه عيون ثانية أيضًا تنظر لهم بحقد وغل يملأ قلبها الأسود. *** ربعت صفية إيديها تحت صدرها وقالت بثقة = والله لأجننك يا عاصم لحد ما تقع في حبي أنا وتنسى خالص العقربة بنت العقارب اللي اسمها نجلاء دي وللأبد كمان يا عاصم يا ابن العزيزة هه. في جناح عز... دخل عز الغرفة وهو ينادي على زهراء بشوق = زهراء... زُهوري...

زوزو إنتي فين يا قلبي!! خرجت زهراء من الحمام الملحق بغرفتهم بكسوف شديد وهي ترتدي قميص نوم جريء جدًا وكاشف أكثر ما هو مداري من جسدها. فنظرت زهراء لحبيبها بخجل شديد... وقالت = أنا هنا يا حبيبي. اقترب عز من زهرته بهيام شديد وحاوط خصرها بمشاكسة وقال = مين حضرتك؟؟ ... إلا متعرفيش البت مراتي فين... أصلي مش لاقيها واصل 😂. ضربته زهراء في كتفه بكسوف وقالت = يووه يا عز... بطل بقى تكسفني كده... وقولي ليه اتأخرت عليا كده 😕.

عز بشقاوة = ما أنا لو كنت أعرف إن كل الحلويات دي مستنياني عاد مكنتش خرجت أصلًا... بس أعمل إيه في عمي وفي حركاته الصبيانية دي عاد. زهراء بضحك وبمرح قالت = استحشم يا عز عاد... ومتقولش كده على أبويا بدل ما أطخك طلقين 😂. سند عز جبهته على جبهة حبيبته وقال = وأهون عليكِ يا قلبي. زهراء بعشق = بصراحة لأ... أنا بحبك جوي جوي يا عز ❤.

عز بعشق = وأنا بعشقك يا قلب عز جوي جوي جوي جوي جوييييي فوق ما تتخيلي يا قلب عز وروح عز وعمري عز. ابتسمت زهراء بحب وحضنت عز براحة وأمان في حضن جوزها. فضمها عز له أكثر بحب وراح شال زهراء ووضعها على الفراش ليذهبا معًا إلى عالمهم الخاص بهم فقط... في جناح سالم... دخل سالم الغرفة ليتفاجأ بسرعة بالوسادة اللي حدفتها جنات عليه بغيظ شديد... فقال سالم بخضة = مالك يا مجنونة.

كانت جنات تقف على الفراش بغيظ شديد منه وهي عمالة تحدف عليه الوسائد بضيق... وقالت = بقى أنا مجنونة يا ابن العزيزة... بقى يا راجل تسيب مراتك يوم صباحيتها كده... وتقعد كللل ده في الغيط... ما كنت نمت هناك أحسن ها. سالم وهو بيدافع الوسائد بضحك = طب خلاص يا بنت المجانين والله ما قصدت أتأخر كده. فجلست جنات على الفراش بتعب ورفعت شعرها عن وجهها بضيق وقالت = ولا تقصد تتأخر هه... ما أنا مش مالية عينك أصلًا.

جلس سالم على الفراش بضحك وشد جنات وأجلسها على قدمه وقال = يااااه ده انتي زعلانة مني جوي جوي على كده. جنات بطفولية = آه زعلانة منك يا سالم كتير جوي ومعدتشكلم معاك... إنت وحش ابعد كده عشان أقوم 😕. ابتسم سالم بعشق لطفلته وطبع قبلة على خدها وقال بأسف = طب خلاص سماح المرة دي يا قلبي. جنات بدلع ودلال = لأ مش مسامحاك برضه أهه. ابتسم سالم بخبث واقترب منها وطبع قبلة طويلة على شفتيها وقال = ها و كده سمحتيني يا قلبي.

جنات بتفكير وضعف أمامه = أااااا خلاص سماح المرة دي... يلا سيبني عشان أقوم أقوم أحضرلك الأكل. سالم باعتراض = منا أكلي قدامي أهه ومستنيني آكله أكل... وبعدين أنا حاسس إنك لسه زعلانة مني... ولازم أ صالحك بطريقتي الخاصة عشان زعلك غالي كتير جوي عليا يا قلبي أنا. وأخذ سالم لعالمهم الخاص بكل عشق ووووو🤔🤔🤔🤫🤫😂😂😂... في الحديقة...

دخل فهد وماهر من بوابة الصراية ليتفاجأوا بدنيا تقف في الحديقة وشاردة بشدة والهواء عمال يطير في خصلات شعرها الكيرلي الجميل. فقربوا منها باستغراب من هدوئها... فقال فهد = مالك يا دنيا... إيه مسهرك لحد دلوقتي؟ دنيا بشرود = مش جاي لي نوم... وحيرانة شوية. ماهر بمرح = ليه يا دكتورتنا... ليكون حد زعلك هنا ولا حاجة. دنيا بابتسامة حب = عيب عليك محدش أصلًا يقدر يزعلني يا أستاذ إنت...

بس ما شاء الله عيلتكم دي طيبة أوي ولما بيحبوا حد بيحبوه بجد ومافيش في قلبهم أي شر للثاني... ربنا يخليكم لبعض يارب🤲🏻... بسسس؟ ... مش مهم تصبحوا على خير... أنااا طالعة أنام يا فهد... عن إذنكم. وجت دنيا تمشي راح فهد مسك إيديها وقال = دنيا قوليلي بصراحة من غير تردد سبب حيرتك دي إيه... قلقانة على أختك مش كده؟ دنيا بقلق يملأ عيونها وقلبها فجأة = هاااااح صححح... معرفش عنها أي حاجة من ساعة ما جيت هنا...

أنا غلط لما سمعت كلامها وجيت هنا وسبتها مع خالتنا... كان المفروض آخدها معايا ومسبهاش لوحدها في وشهم كده... لأول مرة أتصرف بأنانية كده وأضحي بأختي بالشكل ده عشان نفسي... كنت آخدها معايا أو كنت عملت أي حاجة لحل المشكلة دي... أكيد كان فيه حل وأنا مخدتش بالي منه اففففف بقى. مسكها فهد من ذراعيها بمحاولة تطمينها وقال = دنيا دنيا اهدى واسمعيني... إنتي مغلطيش في حاجة لتلومي نفسك... ماشي.

نظرت دنيا له بضيق وهي خايفة أوي على يارا أختها ولكن شعرت ببعض الراحة من نظرات فهد لها. فقال ماهر = إنتي خايفة ليجبروها إنها تتجوز نفس الراجل اللي كانوا عاوزين يجوزوهولك مش كده. دنيا برفض = لا مستحيل أختي تسمح لهم إنهم يضحوا بيها... يارا أختي يمكن أه أصغر مني بس مستعدة تعمل أي حاجة عشان متتجبرش على حاجة هي مش عاوزاها... وبزيادة لو حاجة تخص الجواز... بس خايفة ليضربوها ويعذبوها زي ما عملوا معايا ويجبروها فعلاً تتجوزه.

بدون ما فهد يحس أخدها في حضنه جامد ودنيا تشعر بالخوف والقلق على أختها ولكن فجأة حست بإحساس غريب داخل حضن فهد. حست إنها كانت تنتظر الحضن ده من سنين ومصدقت لقيته. حست بالأمان والراحة وأنها مش عاوزة تبعد عن حضنه أبدًا. تنهد ماهر وهو يبتعد قليلًا عنهم ليترك لهم بعض الخصوصية ولا إراديًا لقى نفسه بيفكر في تلك الفتاة. في الوقت ده كانت تقف هناء عند باب الحديقة تنظر لهم بغضب وحقد يملأ عيونها.

فذهبت للمطبخ وجابت علبة الصابون وراحت بسرعة ووضعت الكثير منه على أول درجتين من الدرج من الأسفل بشر يملأ عيونها. وقالت بمكر = هه حلال عليكي أول قرصة ودن يا دودو.... يارب تقعي على راسك وأخلص منك خالص وأرتاح 👿. نرجع للحديقة أبعدها فهد عنه وهو ينظر لها بحنان ومسك إيد دنيا وهو بيحاول يطمنها... وقال = متقلقيش يا دنيا... أنا هحاول أجيب لك أختك سالمة غانمة لحد هنا...

بس اصبري عليا لما أشوف إيه اللي حصل في بنتكم بعد ما هربتي الأول... ووعدك إن أختك هتكون بخير ومعاكي في أقرب وقت. دنيا بتمني = ياااارب يا فهد يارب... يلا تصبحوا على خير. ماهر وفهد معًا = وإنتي من أهله. فتركتهم دنيا وذهبت وفهد يتابعها بابتسامة خفيفة. فنظر فهد لماهر ولقاه باصصله جامد... فقال باستغراب = مالك يابني... ليه باصصلي كده؟ ماهر بهدوء = مش واخد بالك من حاجة يا ابن عمي!! فهد بتعجب = حاجة إيه دي يا ماهر؟

ماهر بابتسامة = الابتسامة اللي رجعت تترسم على وشك من غير أسباب... تعرف إن الابتسامة دي بقالي زمان الزمن مشفتهاش على وشك ههههههه... بركاتك يا دكتورة... لولاكي مكنتش ابتسامة الفهد رجعت من تاني تزين وشك يا فهد الصعيد. وضحك ماهر وفهد معًا ليفزعوا بصدمة عندما يسمعون صراخ دنيا فجأة يرن في الدار كله... = أااااااااااااااااااااااااااه 😳😳😳 فهد بصدمة وخوف = دنيا...

جرى فهد بسرعة وخلفه ماهر ليتفاجأوا عندما يرون هناء مفروشة أرضًا وهي تبكي بألم شديد ودنيا تقف جنبها وتحاول تهدئها. فأول ما رأت هناء فهد... قالت ببكاء وألم = فههههد أاااااه يا فهد أاااه.. جرى فهد على هناء بلهفة وقال = مالك يا هناء... وليه بتصرخي كده!؟ دنيا بهدوء وهي تشعر بضيق غريب داخلها من خضة فهد على هناء فقالت = واضح إن فيه حد من الخدم ممسحش كويس الصابون من على الأرض وأبلة هنؤه أااا وأبلة هناء دست عليه بالغلط...

ورجليها اتكسرت فالأحسن تلحقها بسرعة على المستشفى يكبسوها يا فهد. نظرت هناء لدنيا بغيظ فبدل ما تكون دنيا هي اللي مكسورة بقت هي بعد ما سكبت الصابون. وعندما سمعت دنيا جيه توترت بشدة ونسيت إنها سكبت الصابون وطلعت من على الدرج بنسيان وحصل اللي حصل. فحملها فهد وذهبوا جميعهم على المستشفى ليشوفوا قدم هناء اللي مش مبطلة صريخ وألم من قدمها... ( وهنا نصدق القول الذي « من حفر حفرة لأخيه وقع فيها » تعيشي وتاخدي غيرها يا هنؤه 😂 )

.. بعد مرور ثلاث ساعات .. ساعد فهد هناء لترتاح على فراشها بصعوبة من ثقل الجبس ودنيا تقف معهم بغيرة تملك قلبها فهي لا تتحمل قرب فهد من هناء مع أن هناء زوجته برضه ولكن فيه خنقة شديدة في صدرها. فجأة فهد يبتعد عن هناء ولكن مسكت هناء إيد فهد بسرعة... وقالت برجاء وتصنع الألم = إنت رايح فين يا فهد... أرجوك متسبنيش انهارده أنا تعبانة جوي جوي.

نظر فهد لهناء بضيق شديد ونقل نظره لدنيا اللي كانت تنظر لهم باختناق شديد يملأ عيونها. حتى فهد كان مخنوق بشدة فهو أصبح لا يتحمل أن ينام بعيدًا عن حضن دنيته. فتنهدت دنيا بحزن وجت تخرج وهناء تنظر لها بخبث وتشفي. ولكن فجأة دخلت فوزية وسحر للغرفة. فجرت سحر على بنتها... وقالت بخوف = بنتي حبيبتي... إيه اللي صابك يا بنت بطني. هناء بوجع = موجوعة جوي جوي يا ماما... رجلي انكسرت. فوزية باستغراب = إيه اللي حصل يا فهد يا ولدي؟

هناء بدموع مزيفة ودراما = أصل يا مرات عمي... كنت سهرانة وأنا قلقانة على تأخير جوزي كل ده... فلما سمعت صوت عربيته نزلت زي المجنونة من قلقي وباين أكده إن كان الخدم الزفت دول ماسحين الدار وما مسحوش الصابون زين فاتزلقت ووقعت ورجلي انكسرت زي ما إنتي شايفة كده. فوزية بتنهيدة = طيب الحمد لله إنك دلوقتي زينة يا بنتي (ووجهت فوزية حديثها لسحر وكملت = خليكي بقى إنتي جنب بنتك يا سحر يمكن تعوز حاجة عاد.

مسكت هناء في إيد فهد بسرعة وقالت = فهد لو سمحت خليك معايا أنا تعبانة جوي جوي. فوزية باعتراض وحدة فجأة = مينفعش يا هناء... متنسيش إن النهاردة صباحية فهد وعلى الأقل لازم يكون مع عروسته أسبوع من حقهم يا هناء... عشان برضه الخدم ميقعدوش يتحدوا علينا عاد. هناء بإصرار = بس يا مرات عمي أنا... قاطعتها فوزية بصرامة وقالت = مفيش بس يا هناء... أنا قولت اللي عندي... وإنتي عارفة زين لما بقول حاجة بتمشي على رقبة الكل وأولهم إنتي...

فهد هيبات مع عروسته الجديدة وأمك هتبات معاكي الليلة دي (ثم كملت بصرامة = وحديثي هيتنفذ يعني هيتنفذ... تمام 😠. أومأت لها هناء بغيظ شديد وهي تلعن وتسب حماتها داخلها بكره شديد. فابتسمت دنيا سرًا بسعادة لا تصدق أن فهد مش هيبات مع هناء النهارده. ونظرت لفوزية بشكر فغمزت لها فوزية بحب أبوي.

ووجهت كلمها لفهد وقالت بحزم = فهد خد مراتك وروحوا على أوضتكم يلا يا ولدي.. الوقت اتأخر وبكفاية جوي أبوكي اللي نزلكم في يوم صباحيتكم ده عاد... عشان أهل البلد ياكلوا وشنا. أومأ فهد ودنيا لفوزية بطاعة وسعادة وباسوا إيدين فوزية باحترام. ومسك فهد إيد دنيا وذهبوا معًا بفرحة داخلهم غريبة. وهناء تنظر لهم بحقد وغل. فنظرت لأمها اللي كان نفسها تولع في فوزية اللي تركتهم بصرامة وخرجت من الغرفة لتترك تلك الشياطين معًا...

.. في جناح فهدو.. بدلت دنيا وفهد ملابسهم لبيجامات للنوم. وتمتدت دنيا على الفراش جنب فهد بدون أي كلام. وجت تنام بتعب من ذلك اليوم الطويل ولكن فجأة شدها فهد لحضنه... فقالت دنيا بخضة = إيه فيه إيه.... خضتني. فقال فهد وهو مغمض عينيه = اتعودي إن نومك هنا وبس يا دنيتي مفهوم (وكمل بصرامة مزيفة = مفهوم. دنيا بكسوف = مفهوم خلاص. فهد بابتسامة حنونة = تصبحي على الجنة. دنيا بهيام = وانت من أهله... ( بعد وقت ) ... فهد إنت نمت؟

فهد بتعجب = لأ لسه ليه!!! دنيا = كنت عاوزة أسألك سؤال؟ فهد بهدوء = اسألي!! دنيا بفضول = هي مين اللي اترحم عليها الكل أصبح دي؟ فهد بحزن شديد = لأ مش هي... هما عمي وبناته... عمي الله يرحمهم مات من 17 سنة في حادثة وكان معاه بناته يوميها... وماتوا هما التلاتة في يوم واحد 😔. دنيا بحزن = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... وهم يقربوا إيه لـ طنط جليلة وعاصم لأن كان باين عليهم الحزن أوي.

فهد بتنهيدة = ماهو عمي حسين الله يرحمه يبقى جوز مرت عمي جليلة والبنات يبقوا أخوات عاصم وولاد مرت عمي جليلة وعمي الله يرحمهم حسين... والتلاتة ماتوا في يوم واحد. دنيا بفضول = وإيه سبب الحادثة؟؟؟ فهد قرصها من خدها وقال = إنتي فضولية أكده ليه... عمومًا هتعرفي مع الوقت كل حاجة... ودلوقتي نامي بقى. دنيا بنوم وهي تشعر بالأمان في حضن فهد فسندت رأسها على صدره وقالت = حاضر.

ونامت كالأطفال وفهد ينظر لها بحب ونام هو كمان بعمق وهو ضاممها جامد وهم يشعرون براحة كبيرة وأمان يملأ قلبهم اللي كانت بتدور على الأمان ومصدقت لقت الأمان بعد سنين مشقة وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...