الفصل 4 | من 11 فصل

رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كانت تتقلب وترى شخصًا يمسك سكينًا. تفزعت وتحركت بسرعة، وكانت تهرب. أمسكها من قدميها. صرخت: "ملوك، فاااااااهدي! سمع صوت صرخاتها، فزع وذهب إليها. دخل ورأى شخصًا يضع سكينًا على رقبته. "لو قربت منها هقتله." "انزل اللي في إيدك ده ياشاطر، لتتعور." كان يرى دموع ملوك. كان غاضبًا من نفسه لأنه لا يعرف ماذا يفعل. كان يحاول السيطرة على غضبه. فهد: "عايز إيه؟ الشخص: "هاخدها." فهد بغضب: "تاخد إيه يالا، أنت اتهبلت؟

الشخص كان يحاول الاقتراب من ملوك. تحول فهد فجأة، وكان غير واعٍ من شدة الغضب. قام بالاقتراب من الشخص الذي كان يهدده بقتل ملوك، ولكن لا يهتم. تحرك قبل السكين أن تصل إلى ملوك. وقام فهد بمسك السكين بيديه. تنزل دماء من يده، ولكن كان لا يشعر من شدة الغضب. ظل يضرب في هذا الشخص حتى وقع على الأرض. رأى ملوك تبكي بشدة ولا تستطيع التنفس من كثرة بكائها. قام بأخذها في أحضانه وحاول أن يهدئ فيها. "اهدئي، مفيش حاجة، أنا جنبك."

كانت تبكي بشدة، ثم فجأة احتضنت فهد. رأت شخصًا قد فاق، وقام بمسك شيء في يده وضرب فهد على رأسه. ملوك ببكاء شديد: "فاااااااهد! كانت تبكي بشدة: "متسبنيش يافهد." وقع فهد على الأرض من أثر الخبطة. وكانت تصرخ حتى ينجدها أحد. قام شخص بشد ملوك من شعرها بشدة. وكانت تصرخ وتمسك في يد فهد حتى فلتت يديها. وأخذها وكان يفتح بابًا لكي يأخذها. كانت تصرخ باسم فهد. رأت من يمسك يديها وتوقف شخص فجأة. فهد بغضب ونظرة

مخيفة لا توحي بالخير: "سيبها." وقام بضربه في وجهه. "مين بعتك يااالا؟ "في شخص بعتني أقتلها." يرى ملوك تبكي. وتقول فهد بتنهد. ثم تسقط على الأرض فجأة. فهد بصريخ: "ملووووكي! تركها وذهب إليها. هرب الشخص بسرعة. وقام بإحضار الإسعاف، ولكن قبل أن تصل فقد وعي بسبب كثرة الدماء. جاءت الإسعاف وأخذت الاثنين وذهبوا إلى المستشفى. وبعد وقت، فاق فهد وكان يقاوم نفسه حتى يرى ملوك. خرج دكتور من غرفة بجانبه.

الدكتور: "إيه اللي قوم حضرتك من على السرير؟ مينفعش كده." فهد: "مراتى مالها؟ الدكتور: "مرات حضرتك اللي جوه." فهد: "إيه؟ الدكتور: "مبروك، مراتك حامل." فهد بصدمة: "اااي! ودخل إلى الغرفة. فهد: "مين دي؟ الدكتور: "مرات حضرتك." فهد: "مراتى مين؟ الدكتور: "أنا آسف جدًا، مرات حضرتك في غرفة هنا." يدخل عليها يراها نائمة. فهد: "هي مالها؟ الدكتور: "حالة صدمة، أنا أدتها مهدئ." فهد: "طيب هتفوق امتى؟ الدكتور: "شويه وتفوق."

ظل جالسًا بجانبها. تصرخ ملوك فجأة. ملوك: "ابعد عني! يركض فهد إليها بسرعة. فهد: "اهدئي، متخفيش، أنا جنبك." قامت بحضنه بسرعة. ملوك بخوف: "انت كويس؟ فهد: "أنا كويس وجنبك. مفيش حاجة. أوعدك مفيش حاجة تمسك أبداً طول ما أنا عايش." ملوك: "عايزة أمشي من هنا، أنا خايفة." فهد: "متخفيش ياحبيبتي، هنمشي دلوقتي." وقام بأخذها وذهب إلى بيته. أخذها إلى غرفة. "نامي دلوقتي وارتاحي." تبكي ملوك بصوت خافت: "أنا خايفة."

فهد: "متخفيش، أنا هفضل جنبك هنا." ظل بجانبها حتى ذهبت في نوم. وكان يفكر من الذي يريد قتلها ولماذا هي طفلة. حتى ذهب في نوم بجانبها. وقد جاء صباح. وقام فهد بارتداء ملابسه وأزال تلك الرابطة التي توجد على رأسه. فاق ملوك فجأة. ملوك: "انت رايح فين؟ فهد: "رايح جامعة عشان لازم أعمل حاجة مهمة. وحضري حاجاتك عشان هاجي وهنروح الصعيد." ملوك: "هتسيبني لوحدي؟ فهد: "طيب أعمل إيه؟

لازم أروح عشان هعمل حاجة مهمة. تعالي أديكِ عند مامتك لحد ما أجي عشان نروح صعيد." ملوك: "ماشي." ثم تقف فجأة. فهد: "وقفتي ليه؟ ملوك: "ممكن تاخدني معاك؟ فهد بعدم وعي: " معايا فين؟ ملوك: "كلية." فهد: "لا مش ممكن، قومي البسي يلا بسرعة." قامت ارتدت بنطلون وبلوزة وعملت شعرها مثل القطة. كانت مثل طفلة. ملوك: "يلا." ركبت السيارة. وصل عند بيت والدتها. فهد: "اطلعي يالا." ملوك: "مش عايزة أطلع."

فهد بنرفزة: "اخلصي بقا، إيه شغل العيال ده، أنا اتأخرت." ملوك: "انت بتزعقلي ياض؟ فهد وكان يرفع حاجبه: "مشوفتش جراء امبارح لي؟ ملوك بدلع: "طيب ممكن أجي معاك؟ فهد: "حلو الحضن بتاع امبارح." ملوك وكانت تدير وجهها: "مين دي؟ ملوك بدلع وترجي: "خدني معاك ونبي." فهد: "أمري لله." أخذها وذهب إلى جامعة. كان مبسوطة للغاية. ودخل المكتب. فهد: "اقعدي هنا مش تتحركي." ملوك: "حاضر." وذهب إلى شخص لكي يفعل شيئًا ضروريًا. وعندما رجع إليها.

ينادي "ملوووكي". ترى إيه اللي هيحصل مع ملوك؟ مين اللي عايز يقتلها؟ وهيعرف الحقيقة ولا لا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...