فهد بغضب: افتح باب شغل عيال صغيرة ده مش هنا. وكان ينادي ولا أحد يرد. ظل يدق ويحاول أن يفتحه ولكن كان مغلقًا حتى قام بكسر الباب. وكان في صدمة لم تكن في غرفة، كيف ذلك وكان باب الغرفة مقفول من الداخل. جاء.... ملوك: إ... إ... إني. فزع فجأة. ملوك بفرحة: أنت اتخضيت. فهد ظل صامتًا ينظر لها. حتى لا يفقد أعصابه عليها. عليك طلاق بتلاتة أنت اتخضيت. وكانت تصفق: اتخضيت، اتخضيت. تقلد محمد سعد في كتكوت. فهد بعصبية
على أفعالها المجنونة: إنتي بتعملي إيه فوق دولاب؟ بقالي ساعة مستنياك عشان أخضك. أصعب انتظار لما تستنى حد عشان تخوفه 😂 ويتأخر. واطي إنت برضه. فهد: مين ده اللي واطي؟ انزليلي كده. ملوك: مش نازلة. فهد: خليكي. وكان يذهب. ملوك: لا خد، ونبي نزلي عشان لو نزلت لوحدي هكسر. فهد: يلا عشان أخلص منك. ملوك: (ولا غور يالا) فهد: شبر ونص ولسان تلاتة متر، ولمي بدل ما أعلمك الأدب. ملوك: مفيش حد يقدر يعمل معايا كده.
فهد: متأكدة من كلامك ولا أنفذ زي ما قولتلك امبارح. ملوك: عمو غور بقا. أنا ماشي. مش تلعبي في حاجة، خلي بالك في برص وراكي. وتحرك ليخرج. تصرخ فجأة. ينظر وراءه يراها على الأرض. ملوك بتوجع: آه، عمود فقري يعني. فهد: أحسن. وكان يضحك عليها. تنظر له باحتقار. تركها وذهب إلى الجامعة. وقامت هي وكانت تتوجع. ملوك: آه ياني، عمود فقري فعلاً. أنا فقرية والله. حتى كان نفسي أتجوز جوزة شيك، لبست في واحد حمار فعلاً. نقوم ننام شوية.
في جامعة. بعد أن انتهى من المحاضرة وخرج. ميرنا: ازيك حضرتك يا دكتور. أهلاً يا ميرنا. في حاجة؟ آه كنت عايزة حضرتك تشرحلي حتة دي مش فاهمه خالص. وبدأ في شرح لها ولكن هي كانت في وادي آخر، كانت سارحة في ملامحه الجميلة وكلامه الذي بلهجة صعيدية. فهد: فهمتي يا ميرنا يا بنتي؟ ميرنا: أيوة يا دكتور، شكراً جداً. فهد: العفو. تركها وذهب. وعندما رجع إلى منزله كان يبحث عن تلك المجنونة. وفجأة يسمع صوت انفجار. ثم صوت ضحك.
وكان صوت يأتي من تحت طاولة. فهد بغضب: إيه اللي عملتيه ده؟ ملوك بضحك: بفرق صاروخ، إيه رأيك. وكان يمسك بها ولكن كانت تركض في كل مكان مثل أرنب. حتى أمسك بها. فهد: إنتي جبتي صواريخ دي منين؟ ملوك: معايا. فهد: معاكي فين؟ ملوك: في شنطة. فهد: إنتي كنتي فايقة تجيبي الحاجات دي؟ ملوك: أعمل إيه يعني، أنكد على نفسي أكتر من اتجوزتك وخلاص. فهد: عارفة عقاب ليكي إنك تعملي الأكل. ملوك: مش بعرف.
فهد بغمزة: ادخلي بدل ما أعملك كازوجة وآخد حقي شرعي. ملوك: فين المطبخ يا باشا. فهد: بسرعة. وذهبت إلى المطبخ. وبعد وقت. ملوك: على فكرة بقا المكرونة دي مش حلوة. فهد: هي اللي مش حلوة ولا إنتي اللي عجنتيها؟ ملوك: عجنتها إيه؟ هي اتعملت أصلاً. ثم يدخل عليها. ملوك: إنتي بتعملي إيه؟ بقالي ساعة بغسل المكرونة، بيطلع حاجات بيضا كده. إنت جايبها منين؟ مش تجيب من دي تاني. كان في صدمة منها. فهد بصدمة: هي مكرونة بتتغسل؟ ملوك: ها.
ثم ينظر يرى إزازة. فهد: إنتي عملتي إيه بالإزازة دي؟ ملوك: غسلت فرخة بيها. فهد: كان يحاول أن يستوعب. فرخة إيه؟ ملوك: اللي بعملها. فهد: غسلت فرخة بكلور. ملوك: أه عشان ظفارتها. كاد أن يصاب بذبحة صدرية. كان عصبي للاغايه. كانت خائفة منه. ذهبت إلى الغرفة بسرعة وهو لا يعرف ماذا يفعل. بعد وقت كانت جالسة ترى باب يدق. ملوك: نعم. فهد: خدي اطفحي. تفتح باب وكان وجه محمر للغايه. فهد: إنتي بتعيطي لي دلوقتي. ملوك: مفيش حاجة.
فهد: بتعيطي لي؟ ملوك بدموع: عشان أنا فاشلة في كل حاجة، حتى دراسة فاشلة فيها. فهد: إنتي مش فاشلة ولا حاجة، إنتي أشطر قطة. تعالي كلي دلوقتي وبعدين نشوف دراستك. مسك يديها. جلست لتأكل معه. وبعد الانتهاء. فهد: قومي نامي دلوقتي، وبكرة هقعد أذاكرلك. ملوك: هو مفيش شيبسي أو شوكولاتة هنا؟ فهد: غورى نامي، هنسافر بعد بكرة. ملوك: فين؟ فهد: صعيد. وذهبت في نوم عميق. وذهب فهد إلى غرفته وكان يفكر في تلك المجنونة ولماذا جده اختارها.
ولماذا كان والدتها تقول لجده يا أبويا. يوجد سر في هذا الموضوع. وبعد وقت كبير من نوم وكانت تتقلب ترى خيال شخص يمسك سكين. تفزع: إنت مين وعايز إيه؟ وكانت تهرب. يمسكها من قدمها. تصرخ ملوك: فاااااااهــــــد. يسمع فهد صوت صريخها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!