الفصل 2 | من 11 فصل

رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

سلمى: عريسك يابنتي. فتاة بصدمة: عريس مين؟ فهد بصدمة: هي دي العروسة؟ جد: أيوه يافهد. ملوك: عروسة مين دي؟ حد قالك إني هتجوز؟ أنا لسه صغيرة، أنا لسه في ثانوي، عارفين يعني إيه لسه بتعلم. سهير: تكملي بيت جوزك وإلا هيقول عليه أبويا الحج يمشي. ملوك: ماما لو سمحت، الكلام ده يمشي على حد بس مش عليا. أنا الأهدود. يقوم الجد بضربها على وجهها وكان شديدًا. الجد: أنتِ كبرتي ورجلك شالتك. ترد تبكي ملوك من شدة القلم. يحمر وجهها.

الجد: كتب كتاب يوم الخميس. فهد كان غاضب جداً، ولكن ما بيده شيء، فهو مجبور مثلها. الأم: حاضر يا أبويا. يذهب فهد. تدخل ملوك إلى غرفتها. وتدخل بعدها الأم. الأم: حقك عليا. ملوك بدموع: أنتي سبتي يضربني وماتكلمتيش؟ لأ وكمان هتجوزيني؟ أنتي عارفة إني معرفش أعمل بيضة حتى لوحدي. الأم: بس أنا خايفة عليكي، لازم يكون عندك سند. أنا مش ضامنة إني أعيش يابنتي، وأنتي عارفة اللي فيها.

ملوك بدموع: بعد الشر عليكي يا ماما. بس ربنا مع العبد يا ماما. الأم: معلش يابنتي. جدك طالب كده، ولو مش عملنا كده انتي عارفة اللي هيحصل. يلا قومي اغسلي وشك. ملوك بدموع: حاضر يا ماما. دخلت غسلت وجهها وذهبت إلى النوم. وذهب الجد وفهد في شقته التي توجد في مصر. تُعَدّ كتب الكتاب بعد يومين. وبعد يومين، حضر المأذون. كانت ترتدي فستان جميل عليه لونه أبيض. كانت هي في غاية الجمال.

كانت ملوك حزينة للغاية، ولكن تفعل ذلك من أجل والدتها لحمايتها من جدها. وكان فهد أيضاً حزين. كانت ملوك سارحة ولم تفق إلا على جملة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. الجد: مبروك يا ابني، مبروك يا بنتي. يلا يا ابني خد عروستك وروح شقتك. الجد: وأنا هروح الصعيد. فهد: تروح فين؟ هتيجي معايا. الجد: لأ يا فهد، أنا هروح الصعيد. خد مراتك. فهد: حاضر يا جدي.

نزل فهد إلى السيارة، وبعدها نزلت ملوك بعد أن سلمت على والدتها وكانت عيونها حمراء. ركبت السيارة وذهبت إلى الشقة. فهد بغضب: بصي بقى، إنتي هنا مش عايز أسمع صوتك. ملوك: هتخرسني ولا إيه؟ فهد: أه، تتخرسي. ملوك: خرسا أما تجيلك. فهد: بت، اتلمي. أنا عامل خاطر لـ جدي بس. ملوك كانت تضع يديها في جنبها: يا سيدي، طلقني. فهد: هطلقك بس شوية كده، مش تستعجلي. وبعدين إيه شنطة دي؟ أنتي جاية مدرسة؟ ملوك: أه، فيها كتب. فهد: ليه؟

أنتي في سنة كام؟ ملوك: تالتة ثانوي. مش عارفة مراتك في سنة كام يا موكوس؟ فهد ببرود: معلش. يلا روحي ذاكري يا شاطرة. ملوك ببرود: ماشي. وذهب ملوك إلى الغرفة وغيرت ملبسها وارتدت سلوبيت على شكل قطة ولونها وردي. وبعد وقت شعرت بالجوع. دخلت إلى غرفة فهد. ملوك بصوت مرتفع: عمو، عمو. فهد بفزع: إيه؟ في إيه؟ ملوك: أنا جعانة. فهد: نعم؟ ملوك: جعانة. فهد بغضب: غورى من خلقتي دلوقتي. أنتي عارفة الساعة كام؟ أنا ورايا شغل.

ملوك: انت شغال إيه؟ انت آخرك تلم أجرة من على ميكروباص. وكانت تنطق يقاطعها. فهد: أنا معيد في كلية الهندسة. مش أنا قولت انت آخرك تصمت؟ فجأة من صدمة. ملوك: ده أنا اللي هلم الأجرة. ثم تقول: قولت معيد؟ الله! أنا نفسي أدخلها أوي. بص استنى لما أدخلني، وبعدين طلقني عشان يبقى ليا وسط. فهد كان يريد أن ينام: طيب روحي ذاكري عشان تدخلي، وغوري بقى. ملوك: أنا جعانة. إيه قرف ده؟ يقوم بشدها وكانت قريبة منه للغاية. كانت في صدمة.

فهد: بصي بقى، أنا عايز أنام. واتلمي بدل ما... يقترب منها وقال كلمة في أذنها جعل وجهها محمر للغايه. تقوم هي ببعده عنه بقوة وكانت تركض ثم تقول: على فكرة انت إنسان مش محترم ومش متربي. عامل شبه رقاصة كده. يركض ورائها. تقوم هي بغلق باب الغرفة. تبكي مع حالها في منتصف الليل. وذهب هو لكي ينام. يأتي صباح وكانت يخبط على باب الغرفة ولم ترد. ظل يخبط يحاول أن يفتحه ولكن كان مغلق. حتى قام بكسر باب وكان في صدمة. لم تكن في الغرفة.

كيف ذلك؟ وكان باب الغرفة مقفول من الداخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...