فهد بضحك وغمزة: باين أكده شكلك متحمسة جوي للي هيحصل بكرة بجا وخلاص هتردي حقك مني بجاا هههههه. دنيا بفخر: طبعاً... معقولة أكون مرات فهد العزيزة وميجليش حقي تالت ومتلت... حقه تبقى عيبة يا زوجي العزيز 😂. اقترب فهد من دنيا بخبث وقال: لا في دي بصراحة عندك حق يا دودو. توترت دنيا بشدة من قرب فهد منها فقالت: احم ماهو باين... ممكن تبعت شوية. فهد بعند: لأ 😂. دنيا بتوتر شديد: فهد قولتلك ابعت بقا... عاوزة أقوم أنام.
فهد بعند شديد: وأنا قولت لأ. دنيا بغيظ شديد: تعرف إنك أكبر واحد عنيد أنا قابلته في حياتي. فهد بابتسامة: وأنتي كمان أكبر واحدة مجنونة قابلتها في حياتي. دنيا بغيظ: يا عنيد 😠😠. فهد بضحك: يا مجنونة 🤣😂. دنيا بزهق وملل: يوووه بقولك إيه أنا قايمة أنام أحسن بدل ما أرتكب جريمة افففف 😠. وزقت دنيا فهد بغيظ وقامت، وفهد يضحك بشدة على تلك المجنونة. *** وذهب فهد بدل ملابسه ونام على الفراش، وكذاك دنيا بدلت ملابسها وجت تنام...
فقال فهد برفع حاجب: هتعملي إيه عاد؟ دنيا بتعجب: هنام ولا مش واضح قدامك. فجأة مد فهد ذراعه بمعنى أنها تنام في حضنه، فقالت دنيا بعند: لأ ههه بقا. فهد بصرامة: دنيااااااا 😒. دنيا بتأفف: افففففففف حاضر... ماهي أيام سودة... أنا عارفة 😠. ونامت دنيا في حضن فهد زي كل يوم، فابتسم فهد بعشق وقال بتلذذ: أكده زين جوي... يلا بجا نامي براحتك... تصبحي على الجنة ❤. دنيا بابتسامة خفيفة: وأنت من أهلهم. *** ( بعد وقت ) فهد: إنت نمت؟
فهد بضحك: هههههههه لأ مستني أسئلة ما قبل النوم بتاعت المذيعة دنيا الأصلي 😂. دنيا بإحراج: إنت بتتريق عليا... طب يلا نام مش سألة 😕. فهد بحب: لا يا عيوني... أنا أساساً بقيت أحب أسئلتك دي والله. دنيا بسخرية وزعل: مممممم ماهو واضح. فهد بحنان: خلاص بجا والله بحب جوي أسئلتك دي، وحتى بحب جنونك وقلبك الأبيض ده اللي ملهوش زي... ههه يلا بجا قوليلي... إيه هوا بجا يا ستي سؤال الليلة دي ❤.
ابتسمت دنيا وقلبها يدق بشدة بسبب كلمات فهد، فقالت بفضول: من غير كذب... هونتا لسه بتحب نور بنت عمك ولا مجرد معزة وخلاص 🙄. فهد برفع حاجب: يعني إذا كان أكده أو أكده... فهي في الأول والآخر ميتة يا دنيا... معقولة هتغيري من واحدة ميتة يا دنيتي. فتحت دنيا عينيها بارتباك وصدمة وقالت: أفندم. فجأة رفعت عينيها لفهد وهي ساندة على صدره بخجل وقالت: أولاً أنا مش بغير عليك ده مستحيل... وأغير عليك ليه من الأساس أصلاً...
وثانياً أنا ما أسميش دنيتك... أنا اسمي دنيا وبس... ماشي. كان فهد ينظر لعيون دنيا بهيام، فبكل جرأة اقترب منها وتملك شفايفها تحت ذهولها ومن صدمتها معرفتش تبعده عنها، فحاوط فهد وجهها بإيده وطالت القبلة بكل شغف ورغبة وعشق، والصمت سيد المكان ولا يوجد سوى أصوات أنفاسهم العالية، فرفعت دنيا أيديها وحطتها على إيد فهد لتبعده ولكن لقت نفسها ماسكة في إيديه جامد، فكانت أطول قبلة لهم.
ولكن بعد وقت ابتعد فهد ليأخذوا نفسهم وهم يتنفسون بالعافية، وفهد ما زال ضاممها من الخلف ومحاوط وجهها بإيده وساند جبهته على جبهتها وبيتنفسوا أنفاس بعضهم... فقال بعشق ردًا على ما قالته من قليل: ماشي يا دنيتي 😂. دنيا بخجل شديد وغيظ منه ومن جرأته ومن ضعفها أمامه: أنت أنت... فهد بمقاطعة: نوبت غظها برفع حاجب: أنا إيه يا قلبي... ولا شكلك حاباني أكمل... وأنا بصراحة نفسي. ( وفجأة لفها فهد ليه بحركة واحدة وضمها أكتر له وكمل)
إيه رأيك تيجي يا قلبي. بلعت دنيا ريقها بالعافية وقالت بصدمة: أنت قليل الأدب. وبعدين دنيا تقوم من على الفراش، راح فهد مسكها بسرعة وضمها من الخلف مجددًا وهي ساندة ضهرها في صدره بخجل شديد... فقال فهد بضحك: بس بس بس استني يا مجنونة. دنيا بتوتر: س سيبني يا فهد... بدل ما والله... قاطعها فهد مرة ثانية وهو يهمس في ودنها بصوته الساحر: هششش هششش أنا بهزر يا دنيا متتوتريش جوي أكده...
وخليكي واثقة إني عمري ما هعدي الخطوة الحمرا طول ما انتي مش عاوزة ده ولا حابة قربي منك، وأسف لأني ضعفت وبستك دلوقتي... عاوزك متخفيش مني وثقي فيه... ماشي. دنيا بضعف من قرب فهد منها وصوته الساحر الذي ذوبها في يده، وهي تتمناها من داخلها أنه فعلاً يعدي خطوتهم الحمرا ويتلاقوا في عالمهم التاني اللي هيكون مليان بعشقهم وغرامهم... فقالت بصوت يكاد يسمع: م ماشي ي يا فهد. ابتسم فهد بحنان وقال: تمام... يلا بجا ننام. ابتعدت
دنيا عن فهد بسرعة وقالت: أيوا أيوا يلا ننام. وجت دنيا تنام بعيد عن فهد، فقال فهد بتحذير: هااا... نظرت له دنيا بارتباك، فتنهدت بعمق وقلبها يدق بشدة، وراحت مرجعة خصلات شعرها للخلف ونامت في حضن فهد، فضمها فهد له جامد وهو بيشم في خصلات شعرها اللي بيعشقهم بشدة، ليذهبوا معًا في نوم عميق. *** عند عاصم...
كان عاصم ذاهب لغرفته وهو مقرر يتجاهل صفية تمامًا مثل ما تتجاهله، بعد ما حس عاصم بشعور غريب داخل قلبه محسوش مع نجلاء يجعله يريد التقرب من صفية أكثر مش يبتعد عنها، فقصد عاصم يفتح باب الغرفة من غير ما يخبط كما حذرته صفية، ولكن عندما عاصم فتح الباب وقف مكانه متجمد وهو مصدوم بشدة، فبلع عاصم ريقه بالعافية وهو ينظر لتلك الحورية اللي أمامه بذهول.
فكانت صفية تجلس على كرسي التسريحة وهي ترتدي قميص نوم مريح حمّالات ولحد فوق الركبة ديق جدًا، وكانت رامية شعرها الحرير على كتفها اليسار بازعاج، وكانت بتوضع الكريم على ساقيها، فصفية من البنات اللي تحب تهتم كثيرًا ببشرتها وجملها بأقل الأشياء عندها، وكانت صفية مشغلة أغنية على هاتفها لشيرين عبد الوهاب (يا ليالي رحيله) ، وكانت بتغني مع الأغنية بانتظام وهي مش ملاحظة خالص وقوف عاصم. "يا ليالي روحي لحبيبي و ناديه...
وأمانة عليكي تقوليلي حالي إيه... من يوم غيابه وروحي رايحة عليه... منمتش عيوني وإن ناموا بيحلموا بيه... يا ليالي روحي له عن شوقي وناري احكي له يجيلي يا أما أجيه... مش قادرة في بعده أعيش... وقولي له كفاية ويخلي لبعده نهاية... مش عاوزة أنا غيره معايا... والباقي ميلزمنيش 😍😍❤❤."
فكان عاصم ما زال واقف مكانه بهيام شديد في تلك الحورية، فكيف عاصم عمره ما لاحظ صفية مع إنها كانت أمامه طول الوقت، فهم اتربوا مع بعض، وأوقات طفولته وشبابه وهو يراها تكبر أمامه عام ورا عام ولم يلاحظها في يوم، ولكن عندما تجاهلته صفية ومعدتش اهتمت بيه شعر قد إيه أنه فقد شيء كبير في حياته، وأصبحت حياته فارغة، وكأن بوجود صفية بحبها واهتمامها كان يملأ حياته المليئة بالتعاسة والوحدة.
فاق عاصم على وضع صفية علبة الكريم على التسريحة وبدأت في تمشيط شعرها، فتنحنح عاصم ودخل للغرفة وهو ينظر لها بهيام، فقامت صفية بسرعة وجت تجري على الحمام بخجل وهي تضم كتفيها بتوتر، ولكن يد عاصم منعته بعد ما مسك أيديها باعتراض... وقال بهيام: رايحة فين؟ صفية بخجل شديد: عاصم سيبني أستر حالي بالله عليك. عاصم بسرحان: تعرفي إنك جميلة جوي يا صفية. صفية بسعادة، فدي أول مرة عاصم يقول ليها كلمة حلوة، فقالت: ب بجد يا عاصم...
إنت شايفني جميلة. عاصم بهيام وهو بيملس على ظهر صفية: جوي جوي يا صفية. ابتسمت صفية بسعادة لا توصف وجسدها يرتجف بشدة تحت لمسات يده لمعشقها لظهرها، فمقدرش عاصم يسيطر على مشاعره أمام ابتسامة صفية الجميلة، وخدها مثل لون الطماطم تمامًا من كثر خجلها، فبدون وعي اقترب عاصم من صفية جامد.
فتوتر صفية بشدة من قرب عاصم منها لدرجة إنها كانت تتنفس أنفاسه، فشُهقت صفية بصدمة وتفاجأت عندما تملك عاصم شفا*يفها بشغف ورغبة، فحاولت صفية تبعد عاصم عنها بصدمة، ولكن كان عاصم الأقوى، وفضل عاصم ينشر القبل على وجهها وعلى عنقها وكتفيها بعشق، ورجع تاني لشفا*يفها بقبلة حنونة وهو ينزع قميص نومها ورمي على الأرض بإهمال وهو يضم جسدها اللي شبه عا*ري له جامد.
ولكن فجأة تفاجأ بدموع صفية اللي كانت مغرقة وجهها، فابتعد عاصم بسرعة عن صفية، فجلست صفية على الكرسي ببكاء وهي دفنة وجهها ما بين يديها بشهقات عالية، فمسح عاصم على وجهه بندم وضيق لأنه طوع مشاعره وخوفها منها، فراح عاصم شد صفية لحضنه جامد عشان يهديها من نوبة بكائها، وبعدين راح عاصم أخذ أسدال صفية وحطه على كتفها، وأجلسها عاصم على طرف الفراش ونزل لمستواها وهو ماسك أيديها... وقال بأسف: أنا آسف جوي جوي يا صفية...
أنا مش عارف أنا إزاي عملت أكده... سامحيني. ومسح عاصم دموع صفية وباس رأسها وترك الغرفة وخرج، وفضل عاصم إنه يترك القصر ويتمشى قليلًا ما بين الأراضي بضيق من الذي فعله، فبرغم إنه متزوج صفية من عام ولكن أول مرة ينتبه لها ويضعف أمامها بالشكل ده، ومع إن بعد وتجاهل صفية له صحى داخله مشاعر كانت مدفونة لها داخل قلبه ولم يدرى بها حتى عندما انشال غطاء محبتها واهتمامها عنه.
فنفخ عاصم بقو*ة كأنه يخرج كل الخنقة اللي جواه، فكان قلبه يمتلأ بالضيق والخنقة، فهو بعد مو*ت والده وإخواته وهو معدش عارف هو بيعمل إيه ولا عارف حتى يختار أي شيء لنفسه غير المتاعب وبس. فنَفخ باختناق ولف ليرجع القصر، ولكن انخض عندما استمع لأصوات غريبة ما بين الزرع، فاقترب عاصم من مصدر الصوت ليرى أبشع منظر ما تخيلش إنه يراه في يوم، حتى لو دي كانت الحقيقة اللي كان رافض يصدقها... فقال بصدمة: نجلاء 😡.
كانت نجلاء في أحضان رجل وسط الزرع في وضع مخل، فأول ما نجلاء شافت عاصم قدامها قامت بدهشة ودارت بملابسها جسدها الشبه عا*ري، وكذلك الرجل، ففجر بسرعة الرجل من أمام عاصم برعب ما بين كانت تنظر نجلاء إليه بخوف وتوتر... فقالت بخوف: عاصم أنااا هـ... فجأة خرست نجلاء على صفعة قوية من يد عاصم جعلتها تسقط على الأرض والد*م نازل من أنفها، وعاصم ينظر لها باشمئزاز وقرف... وقال بحدة وشر: اسمي متجبيهوش على لسانك القذ*ر ده تاني...
إنتي فااااهمة... وتلمي خلجاتك إنتي والصيع اللي معاكي في المولد وتـ*ـغورو من اهنه... ولو لووو شفت خلقتك دي يا نجلاء قدامي في يوم لشرب من د*مك وأرميكي لكلاب الشوارع تنهش في لحمك يا بنت الـ***** 🤬. وبصق عاصم على نجلاء بقرف وتركها ومشى وهو يشعر إنه قد إيه كان مغفل وعبيط إنه ترك مراته وحب واحدة حقيرة زي دي، فضل يضرب عاصم على رأسه بعصبية وهو يسب ويلعن نفسه على غبائه. *** في صباح يوم جديد 🌥...
كل قابل جهز نفسه وذهبوا لفيلا خليل التقهلاوي، وفي قلب دنيا نغزة شديدة تشعر بها ولا تفهم سببها، فودع الشباب الفتيات اللي ذهبوا لغرفة الحريم، والشباب ذهبوا للحديقة لمكان وقوف الرجال. رحب الكل ترحاب حار بمن فيهم زوجات وبنات عائلة العزيزة أكبر عائلات الصعيد، فجلسوا الأربع فتيات على المقاعد بهيبة وغرور يليق بهم وبأزوجهم وهم حاطين رجل فوق الأخرى.
فكانت دنيا تنظر لزوجات خليل الثلاثة من تحت النقاب، ف عشان محدش يعرف دنيا لبست نقاب وحجاب ولبس محتشم جداً ولا يظهر منها سوى عينيها الزرق، وبرغم شعورها بالاختناق الشديد في صدرها بسبب مرضها، ولكن كانت تتنفس جيداً، فالملابس كانت فضفاضة جداً عشان كده محستش بالاختناق.
فلمحت دنيا في عيون زوجات خليل الشر والحقد والتوعد للعروسة، فنظرت دنيا للعروسة اللي تجلس أمامها مباشرة، ولكن بمسافة أربعة متر، فكانت ترتدي فستانها الأبيض ومغطية وجهها بالطرحة البيضاء. فهمست جنات لدنيا بصدمة وقالت: يالهوي يا دنيا... إنتي كنتي هتعيشي إزاي في وسط التلات عقارب دول؟ دنيا برفع حاجب: متخفيش يا أختي ماهي ست هنؤه أخدت مكان التلات عقارب دول وبزيادة من عندها... ما أنا الهم ورايا ورايا.
زهراء بحب: ربنا يكون في عونك يا بنت والله... مش هي بنت عمي ومرات أخويا الأولى... بس عمري ما حبيتها وعمري ما طقتها واصل. صفية بحب: ربنا يهديها يارب... حكمًا لو دنيا مابعدتش عنها هتاخدك في الرجلين وبزيادة بقا إنك من أول ما جيتي الدار والكل بيحبك جوي... وحتى سي فهد باين إنه كمان واقع في غرامك يا دودو.
طبطبت دنيا على إيد صفية بحب وهي مبتسمة بأمل، فممكن يكون فعلاً فهد بيحبها، فدنيا تتمنى أن فهد يحبها ويتعلق بها حتى أكثر من نفسها، عشان في يوم لما تكون معاه وتنجب منه طفل ميخدش طفلها كما قالت هناء ويصبحوا عائلة واحدة وسند بعض لمدى الحياة هي وفهد وطفلهم. فـتنهدت دنيا بعمق وانتبهت هي والفتيات لحديث زوجة خليل الأولى سهر بمكر... : چرا إيه يا حماتي مش ناوي بجا تورينا عروسة جوزنا الرابعة...
ولااااااا مش حلوة عاد وخايفين لنشوفها ههههههه. وضحكت معها زوجات خليل الآخرة، فقالت والدة خليل: لأ يا سهر... قمر... وأحلى من القمر كمان... زي البدر المنور... زين ما اختار مرات ولدي... زينة البنات... ويا ريت ملكيش دخل بيها عاد. ريهام زوجة خليل الثانية: كيف أكده يا حماتي... اياااك لحقت العروسة الجديدة تاكل عقولكم بنت البندر.
عندما سمعت دنيا كدا عدلت في قعدتها وزاد الخوف والقلق في قلبها وهي تنظر للعروسة بتركيز وقلق دب في قلبها، فجأة وهي تتمنى ربها أن يكون الإحساس اللي دب في قلبها ده إحساس خاطئ. فقالت فجأة والدة خليل لريهام: لأ يا ريهام مأكلتش عقولنا ولا حاجة... بس دي رغبة العروسة عاد. سهام زوجة خليل الثالثة: ههههههههه ومن امتى الحريم بتتشرط يا حماتي هههههه حقه حلوة دي. قامت بطة أكبر بنات خليل وتقدمت
من العروسة بخبث وقالت: واحنا كمان يا جدتي عاوزين نشوف عروسة أبونا عاد. وراحت بطة شايلة الطرحة من على وجه العروسة لتصدم بطة بشدة وترجع لورا كام خطوة، فنظرت سهر وريهاام وسهام للعروسة بصدمة من شدة جمالها، ووالدة خليل تنظر لهم بخبث، فنظر الثلاث زوجات لبعضهم بغيرة وحقد.
فحاولت دنيا تحريك رأسها يمين ويسار لترى العروسة، ولكن كانت بنت خليل تقف أمامها فاصل ما بينها وبين العروسة، فـنَفخت دنيا بضيق، لحد ما أخيراً رجعت بنت خليل لمكانها، ففتحت دنيا عينيها بذهول وهي تشعر إن الدنيا بتسود من حولها.
فنزلت دموع دنيا من شدة صدمتها وهي مش مصدقة اللي شايفاه قدامها، لالا أكيد عينيها بتكذبها، لا أكيد عينيها بتكذب، فأخذت دنيا نفس عميق وهي تكبت غضبها وقهرتها داخل قلبها المذهول، وقامت من مكانها، فنظرت زهراء وجنات وصفية لها بتعجب، فذهبت دنيا لوالدة خليل اللي كانت تقف جانب العروسة... وقالت بلغة صعيدية: إزيك يا حبيبتي. الأم بابتسامة: زينة يا قلبي... إنتي مرات فهد العزيزة الجديدة صوح؟ دنيا: صوح الصوح يا حبي...
بس طلبة منك طلب... عاوزة العروسة في كلمتين على جنب أكده. الأم بتعجب: كلمتين في إيه عاد؟ دنيا بثبات: كلمتين يا كبيرة... يعني عشان سني قرب سنها... فقولت أحددها في كلمتين خاصين بالزواج وكده يا عمة... إنتي فاهمة بجا. الأم بضحك: هههههه طبعاً يا قلبي... والله وفرتي عليا كتير يا قلبي... بس بالله عليكي مطولوش في الكلام... عشان المأذون قدامه حبة ويـ*ـوصل. دنيا بغضب مكتوم: متخفيش... هما ثواني وكل شيء هيتحل يا عمة.
فقالت الأم للعروسة بحنان: قومي يا بنتي مع مرات العمده... هي هتقولك كام كلمة أكده على جنب. قامت العروسة بزهق وضيق ونظرت للفتاة اللي أمامها بتعجب، وهي تتمنى تصرخ في وش الكل وتهرب من ذلك المكان ومن السجن والجحيم اللي هتدخل فيه برجليها. فمشت العروسة مع دنيا باستسلام، وده غاظ دنيا كثيرًا وزاد من غضبها، فشورت دنيا برأسها للبنات بأنهم يحصلوها، فقاموا البنات بعد ما خرجت دنيا بالعروسة وذهبوا خلفها بعد فهم أي شيء...
فقالت زهراء لصفية: هيا دنيا واخدة العروسة على فين أكده. صفية بتعجب: إيش عرفني يا بنتـي... بس تعالي نحصلها أكده ونشوف فيه إيه. وخرجت الثلاث فتيات خلف دنيا والعروسة. فقالت سهر لريهام بتعجب: هيا ليه مرات العمده التانية أخدت العروسة أكده ومشيت؟ ريهام بتعجب: ما أعرفش واصل بس زين إنها خدتها... ده أنا كان قدامي ثانية وأقوم أجيبها من شعرها عروسة المولد دي. سهام بغيظ: عندك حق بلا قلة أدب...
هه بكرة نوريهـ*ـا الويل ونعملهـ*ـا الأدب... الخدامة دي بنت البندر. *** عند دنيا... كانت دنيا ماسكة إيد العروسة جامد وهي ماشية بيها بسرعة في المكان بغضب شديد... فقالت العروسة بتعجب: لو سمحتي يا مدام هونتي واخداني على فين... لو سمحتي سيبى إيدي إنتي بتوجعيني كدا... ما تردي عليا يا اسمك إيه إنتي. تجاهلتها دنيا ببرود وهي مكملة طريقها، فحاولت العروسة تشد أيديها من دنيا ولا أي فايدة.
فكان فهد وماهر واقفين في الحديقة، ولمحوا دنيا ماشية وهي ساحبة العروسة بسرعة كأنها جرة بقرة خلفها، وصفية وزهراء وجنات ماشيين وراهم بسرعة ليحاولوا يحصلوها بالعافية وهم مش فاهمين حاجة... فقال ماهر برفع حاجب: هيا مراتك واخدة العروسة ورايحة على فين... هتاكلها ولا إيه ههههه. فهد بحدة: اكتم يالا... وتعالى نشوفهم... إيه ده دي البنات ماشيين وراها... فيه إيه أكده... تعال؟
وذهب فهد وماهر خلفهم والكل مش فاهم حاجة، فأخذت دنيا العروسة لحد الغرفة وتركتها وهي تقف أمامها بنظرات حادة... فقالت العروسة بغضب من الإنسانه دي: إنتي مين؟ ... وجيباني هنا ليه؟ ... وعاوزة مني إيـ😳. صمتت العروسة أثر صفعة قوية من يد دنيا، وفي اللحظة دي دخلت الفتيات وخلفهم فهد وماهر، وصدم الجميع من فعلة دنيا.
فوضعت العروسة أيديها على وجهها مكان الألم وهي تنظر لدنيا بصدمة، فرفعت دنيا النقاب عن وجهها لتفتح العروسة عينيها بذهول... وقالت: د د د د دنيا 😳. مسكتها دنيا من كتفها وفضلت تهز فيها بغضب وهي تقول: إزاي هانت عليكي نفسك... إزاي بكل استسهال كدا تضحي بحالك يا غبية... افرضي إني مكنتش شفتك انهاردة... كان فاتك مرات الحقير ده... افهميني إزاي قدرتي تعملي كدا يا عبيطة إنتي. يارا بدموع: يعني كنتي عاوزاني أعمل إيه...
إنتي عارفة أبوكي كويس وجبروته وزاد أضعاف مضعفة بجبروت وفلوس خليل الزفت... حاولت أهرب منهم لكن هدتونى بيكي يا دنيا... إنهم هيجيبوكي وهيجبروكي على الجواز من خليل وبعد الجواز حتى لو عذراء ومحدش لمسك بس بعد ما خليل ياخد منك اللي هو عاوزه هيكون شايل لك غدر... هو اه محدش ليا هيعمل فيكي إيه... لكن إنتي عارفة كويس شر الحيوان. دنيا بغيظ: حتى لو هددتك بيكي يا يارا... كنتي فكرتي في حالك شوية... أنا مش مهم...
أنا كنت هعرف إزاي أتعامل مع الكلاب دوول... بس إنتي إيه يا يارا... أنا قولتلك تعالي معايا... وإنتي رفضتي وخلتيني ماشية وأنا متأكدة إن ورايا أسد وبنت بـ100 راجل... ليه خليتيهم يهزموكي يا يارا... ليييه؟ يارا بدموع: غصب عني... والله غصب عني يا دنيا... من يوم ما هربتي وأنا في عذاب... ضرب وذل وإهانة وتعذيب وتهديد وأنا صبرت وصبرت... حتى لما رحت لخالتك... جابوني من عندها ومعرفش أي حاجة عنها لحد دلوقتي...
أنا اه أسد وبـ100 راجل يا دنيا بس قالولك كترت تغلب الشجاعة... والأسد بقى مجروح يا دنيا بجروح صعبة تداوي... عارفة إنك ماشية وعندك أمل إني هنجت نفسي من شرهم وجبرتهم... بس معرفتش يا دنيا... وأبوكي بعته لخليل زي ما كان عاوز يبيعك زي ما باع أخواتنا يا دنيا... أخواتنا رنا وهاجر وبسينة اللي اتباعوا بالرخيص وكل ده عشان الفلوس عشان شوية ورق 😭.
ونزلت دموع يارا بقهر، فشدتها دنيا لحضنها وهي تضم أختها بقوة وهم يبكون سوياً، فنزلت دموع صفية وزهراء وجنات بحزن عليهم، أما فهد وماهر فكانوا ينظرون لدنيا ويارا بألم وحزن يملأ قلبهم.
فـ**ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
ابتعدت دنيا يارا عنها... وقالت بلهفة: قوليلي حد عملك حاجة... حد إذاكي يا يارا... أو أبونا عملك حاجة أو قالولك حاجة... أو خليل ده حاول يأذيكي هااا 🥺. كانت الفتيات ينظرون لدنيا بعدم فهم، أما فهد وماهر كانوا يعلمون باللي تقصده دنيا وباللي مخوفها الآن، فشعر ماهر بانقباض في قلبه وهو ينظر ليارا وهي عضيه له ضهرها، ففاق الكل من شرودهم على صوت يارا العالي اللي قالت بحدة وقوة فجأة... : إنتي عبيطة يا دنيا...
بقولك إيه اقفي عوك واتكلمي عدل يا زفتة إنتي... أنا اه وافقت على الجواز... لكن فاكرة يا روحي أمك إذا كان حد فيهم لمس شعرايا مني... كان فتهم عيشين على وش الدنيا لحد دلوقتي... ده أنا كنت شربت من د*مهم يا أختي وبعد كده انتحر عادي... لكن ما عيش على وش الدنيا ثانية واحدة وأحس إن فيه حد كاسر عيني يا روحي أمك 😡. ابتسمت البنات بإعجاب من حديث يارا، فـتنهد ماهر براحة وهو يبتسم على طريقة حديث تلك المجنونة.
فضحكت دنيا وأخذت يارا في حضنها براحة، وبعدين تذكرت شيئًا وراحت بسرعة قلعت يارا الحجاب اللي كانت لبساه... وقالت بضيق وقلق: مين اللي لبسك الحجاب. يارا بضيق: خليل الزفت هو اللي لبسهولي. دنيا بغيظ: طب اقلعيه... هو سي أبوكي مقلوش إن عندك حساسية ومينفعكيش الخنقة دي... إيه عاوزين يموتوكي... طب أخدتي علاجك؟ هزت يارا وجهها لدنيا بـ (لا)
، فجزت دنيا على سنانها بغيظ شديد وفضلت تشيل الدبابيس اللي في طرحة يارا، وأول ما شالت دنيا الطرحة عن شعر يارا نزل شعر يارا الأسود الطويل الحرير ينساب بحرية على كتفها، فرفعت دنيا أيديها بحنان على خد شقيقتها يارا ومسحت دموع أختها... وقالت بابتسامة: متخفيش يا عمري أنا معايا علاج وهديهولك أول ما نمشي من المكان ده. يارا بحيرة وقلق: هل فاكرة هيسبونا نمشي من هنا عادي كدا؟ دنيا بتمني: إن شاء الله يا عمري...
هااااح وحشتيني أوي يا كلبة البحر 🥺. يارا بضحك: ههههههههههه وإنتي كمان وحشتيني يا شبشب 😂. وحضنوا بعض هما الاتنين بضحك، فضحكت الفتيات عليهم بشدة وهم يقولون معاً... : الله يجمع الهبل ياااارب ههههههههه. لفت دنيا ويارا بخضة لينبهر ماهر من شدة جمال يارا، فهي فتاة ذات وجه طفولي بعينين عسليتين وبشرة بيضاء وشعر أسود وشفايف مثل لون الورد البلدي الأحمر، ولديها غمزتين جمال جداً وجسد أنثوي رائع... ففاق من انبهاره
على صوت يارا تقول بخضة: الله... إنتوا مين 😳. دنيا بتوتر: متخفيش دول قرايب جوزي 🙄. يارا ما أخدتش بالها فقالت: أه تشرفت بيـ😳 إيه؟ ... نعممممم... جوز مين يا روح ماما. ضحك الكل بشدة على تقلب يارا فجأة، فقالت دنيا بضحك: والله العظيم ما كنت أعرف 😂. يارا بغيظ: ليه سقوكي حاجة صفرا ولا خضرا يا أختي إن شاء الله. ماهر بمرح: تصدقي... إنتي دلوقتي أثبتي لنا الأسد اللي كانت أختك بتحكي لنا عليه عاد. يارا برفع حاجب: ومين السكر؟
ماهر بغمزة: ماهر يا عسل 😉. فهد بقلة صبر: ما كفاياكم بجا زن منك ليها وحديث ماسخ أكده. يارا بغيظ لدنيا: هو مين اللي بيزعق ده يا أختي؟ ردت زهراء بابتسامة على سؤال يارا وقالت: ده فهد أخويا... ويبقا جوز أختك يا قمر. يارا بتوجس: اممم جوزهاااا... ماهو يا حبيبتي المنحوس منحوس حتى لو حطوا فوق راسه فوانيس... وأختي دايماً ربنا بيوقعها في ناس لا يعلم بيهم إلا ربنا واحد أحد.
ضحكت الفتيات بشدة حتى دنيا وماهر، فنظر فهد ليارا بغيظ وضرب كف بكف على أساس إن جنون دنيا قصر معاه في حاجة لتجيله دي كمان. فقالت جنات بلطف: إلا اسمك إيه يا قمراية إنتي؟ يارا بلطف متبادل: يارا يا قمر. دق قلب أحدهم عندما نطقت يارا اسمها وكأنها تعلن عن بداية قصة حب جديدة في قلب أحدهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!