الفصل 8 | من 8 فصل

رواية فهد الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم صلاح الديب

المشاهدات
22
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ناصر مين دا؟ ساعدتك. المستشار دا حد انت تعرفه كويس يا ناصر؟ دا زميلك طارق اللي زياد كان بيتخانق معاه أول يوم جامعة. ناصر: أيوه أكيد طبعًا هيفيدنا. بحر: تمام، إحنا هنتحرك وهوزع الرجالة زي ما حضرتك طلبت. أنا هقوم بعملية خطف زياد وتهديد أبوه. وأنت يا ناصر هتاخد معاك رجالة تروح تجيب شوق من الشرقية بما إنها زميلتك وعارف شكلها. ناصر: تمام.

وأنت يا خال بعد إذنك بما إن محدش شافك أو يعرفك هتراقب المستشفى والغفير من جوه. وباقي الرجالة هتراقب من بره. منصور: الله ينور عليك يا واد أخويا. القسم. الظابط: يا عسكري، جبلي فهد الهواى من الحجز، أنا بنفسي هسلمه للنيابة. جاسوس: للمغربي. من فيلا المستشار. الو مغربي باشا، الحق ابنك زياد هيتخطف. وفي ناس مراقبة الغفير وناس راحت تجيب شوق. الموضوع بقى صعب وفي خطة بتتعمل كبيرة هنا والمستشار هو اللي وراهم.

المغربي: ابني أنا هيتخطف؟ مين يخطفه؟ متخلقش لسه اللي يلمس شعرة من ابني. أنا هتصرف، نهايتهم كلهم قربت. راقب أنت الدنيا وتابعني بأي جديد. جاسوس: تمام يا باشا. المغربي: فينك يا زياد؟ وليه قافل تليفونك؟ أنت أكيد في فيلا الساحل تاني. لازم ألحقك. بحر: ها يا رجالة عرفتوا زياد فين؟ في فيلا الساحل يا كبير. عفارم عليكم، يلا بينا يا رجالة. في الشرقية. وصول ناصر لبيت شوق. ناصر بيرن الجرس. شوق بتفتح الباب. ناصر: ناصر.

ناصر: أيوه ناصر يا شوق. ليه هربتي وسبتي البلد؟ ليه خنتي فهد اللي ضحى بنفسه ومستقبله عشانك؟ والد شوق: مين يا شوق؟ شوق: دا. دا أنا ناصر يا عمي وشوق زميلتي في الجامعة. أهلاً وسهلاً بيك يا ابني اتفضل. ناصر: اتفضل يا عمي، بس أنا مش جاي أضيف، أنا جاي آخد شوق تيجي معايا ننقذ ابن خالي اللي مستقبله هيضيع بسبب بنت حضرتك وهروبها.

والد شوق: سامحها يا ابني، هي ملهاش ذنب، أنا السبب. أنا راجل على قد حالي ومش قد الناس دي. هددوني إني أخسر شغلي وأنا في رقبتي كوم عيال. وهددوني إنهم هيلبسوني قضية ويبهدلوا عيالي وأنا مش قدّهم. خدت عيالي ومشيت، أنا السبب. طيب يا عمي، دلوقتي أنا جاي واقع في عرضكم. شوق تيجي تشهد مع فهد وتقول الحقيقة. لازم نقف كلنا في وش الناس دي عشان نقدر ننتصر على الظلم والافتري بتاعهم.

شوق: أنا جايه معاك يا ناصر واللي يحصل يحصل. بعد إذنك يا بابا. استنى يا بنتي، أنا جاي معاكم وربنا هينصرنا إن شاء الله. فيلا الساحل. بحر: يلا يا رجالة هندخل نجيبه ونخرج في هدوء، مش عايز أي غلطات وعايزه سليم. زياد: انتوا مين وعايزين إيه؟ دا أنا هوديكم في داهية. بحر: ولا حركة، امشي معانا بهدوء مش هنعملك حاجة. ناخد اللي لينا وهنسيبك. زياد: انتوا مين وإيه اللي ليكم؟ بحر: بعدين هتعرف. خدوه يا رجالة.

زياد: انتوا مش عارفين أنا ابن مين؟ هتدفعوا التمن غالي كلكم. بحر: شششش. وصول المغربي. ودارت معركة بينهم. طلقة جت في زياد من المغربي. وعم السكوت الهدوء المكان. المغربي: ابني زياد؟ لأ ابني رد عليا. أنا السبب، ابنااااي رد عليا. زياد قوم يا زياد. أنا اللي عملت فيك كده وأنا اللي ضيعتك بظلمي للناس وشغلي الحرام وأكل حقوق الغلابة. أنا السبب. وصول الظابط سيف.

أخيرًا وقعت يا مغربي. كان لازم تحصلك حاجة زي دي عشان تتوب وتفتكر ربنا. بحر: حضرت الظابط؟ أيوه يا بحر. أنا كنت عارف إنكم مش هتسكتوا ومش هتسيبوا فهد كده. راقبت كل تليفوناتكم. وعرفت خطتكم ومشيت عليها. وجيت وراكم لحد هنا. واللي أكدلي إنكم صح، إن في حد في فيلا المستشار خاين. وغلط وكلم المغربي من تليفون الفيلا. واتراقب ومكالمته متسجلة مع المغربي بالحرف. وأخيرًا قدرنا نقبض عليه. بحر: فين فهد يا فندم؟

الحمد لله إن الحق ظهر وابن عمي حقه رجعله. الظابط: الحمد لله ربنا كبير والحق ديمًا منصور مهما طال الزمن، مسير الحق يرجع لأصحابه. الظلم بيموت مع أصحابه. وفهد جدع وابن حلال وكان بيسعى للخير ونصره المظلوم. وربنا مسابوش ونصره على الظلم والظالمين. وهو السبب في إننا نقبض على أكبر تاجر أسلحة ومخدرات وألفساد في البلد. بحر: الحمد لله. طب فين فهد؟

الظابط: فهد في النيابة، هنروح دلوقتي ونسلم المجرم دا. وهيخرج معاكم بكرة الصبح إن شاء الله بعد ما نقفل المحضر. وخرج فهد وكمل كليته واتجوز شوق. ونزلوا عاشوا في الصعيد مع الحاج منصور. وخلفوا منصور الصغير. والمغربي اتنقل لمستشفى المجانين بعد ما قتل ابنه بإيده. وتم الحجر على كل أملاكه ومصادرة كل أمواله. وانتصر الحق على الباطل. وبكده خلصت قصتنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...