رواية فهد الصعيد بقلم صلاح الديب | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
النهاردة أول يوم ليا فالجامعة. ومعرفش حد فيها غير ابن خالي. ولسه بنقول يا هادي، لمّحنا خناقة كبيرة وخمس شباب ماسكين واحد وبيضربوه وبيترخموا عليه. معجبنيش الوضع والدم غلي في عروقي. مبحبش الافتري، وأخلّي أحمي الغلبان اللي اتكاتروا عليه. ابن خالي اعترض طريقي. "علي فين يا فهد؟ اهدي كده، انت مش فالصعيد هنا." "أنا أكبر منك وعارف الدنيا ماشية فيها إزاي. مالك يا ابن خالي؟ من إمتى وأنت بتجيب ورا؟ من إمتى وإحنا بنسكت عن الحق ونشوف الظلم ونغمض عينينا؟" "يا فهد يا حبيبي، هنا غير الصعيد. مفيش الكلام ده. الحق حق والأصول أصول والمبادئ مش بتتجزأ. اسمع مني بس وبعدين... أنت عارف مين دول؟" "هيكونوا مين يعني؟ أنت عارف؟ واد خالك يفوت فالحديد." "عارف، بس دول حاجة تانية وإحنا مش قدّهم ولا قد أهاليهم." "بتقول إيه؟ يا ناصر! من إمتى وإحنا بنقول الكلام ده؟ أنا فهد القناوي، وأنت عارف مين فهد القناوي ويقدر يعمل إيه. وطول عمري ضد الظلم...