الفصل 11 | من 34 فصل

رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
19
كلمة
498
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ديفيد: ممكن أسافر على فكرة وأبعد. روان: غوووور في ستين داهية زي ما عملت كل حاجة لوحدي هعرف أعمل الباقي. سلام، طالعة أنام. ديفيد: غبي، غبي إزاي أقولها كدا؟ وطلع على الجناح بتاعه. فهد: بيلف بالعربية بتاعته وعمال يفتكر المواقف اللي حصلت ما بينا هو وروان وحاسس إنه بيخسر من ساعة ما شافها. روان: طلعت غيرت هدومها ولبست بجامة وفردت شعرها وقعدت في المرجيحة تفكر، هل أنا بحب ديفيد ولا لأ؟

لحاية ما جت صورة فهد قدامها وقامت جابت لوحة وفضلت ترسم وهي مش حاسة بالوقت لحد ما النهار طلع عليها وحست بالوقت واتصدمت إنها رسمت فهد وقالت بعصبية: "لا يمكن أحبه، لا يمكن! أهله كانوا سبب في حِرماني من أهلي وهو كان متربي في حضن أبوه وأمه." وراحت رامية اللوحة وقالت: "مش هأضعف مهما حصل." فهد: نام في العربية من كتر تفكيره في روان وصحي على صوت تلفونه وكان يزد. يزد: ألو، يا عم أنت فين؟ فهد: في العربية. يزد: بتعمل فيها إيه؟

فهد: نمت فيها من تعب وكثرة التفكير. يزد: إن شاء الله خير. المهم دلوقتي، البنت كارما اشتغلت مع شركات الكباس، فهل ينفع تشتغل معانا؟ فهد: لأ طبعاً، لأنها ممكن تودي أخبارنا ليها. يزد: تمام، أي هتيجي على شركة؟ فهد: أها، إن شاء الله. سلام. يزد: سلام. روان: نزلت وقفت قدام شركتها وقالت: "يا هاااااااا، أنا عملت دا كله؟ أنا صاحبة شركات البرق والكباس." وقعت على الأرض وهي بتعيط وبتقول: "ليه الفلوس؟

كل حاجة للناس، الناس ممكن تموت عشان فلوس. أنا بقا معايا فلوس واسم وكل نفسه يعرف أنا مين، بس للأسف الحنان والسند مش موجودين." وقامت وقفت وقالت بشر: "ده كله بسبب عيلة الحريري، والله لأشربكم الكاس المر أضعاف أضعاف." ومشيت. ديفيد: كان مراقبها وقلبه حزن عليه ومشي وراها وقال: "روان." روان: مسحت دموعها بسرعة وقالت: "ديفيد، إيه اللي جابك هنا؟

ديفيد بحب: "عمري ما هسيبك غير وإنتي واخدة حقك من الناس اللي مش عارفهم. المهم أكون معاكي." روان بخبث: "بجد؟ تمام، الشغل هيبدأ النهارده، إحنا هنولععع."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...