شاب: ما تيجي ي بطة أوديكي المحطة. روان بمكر: تعالي أنا أوديك أرجحك. شاب: ياريت. روان: في ثانية، في ثانية كانت مدياله بوكس في وشه طيرته ونزلت لمستواه. فهد بصدمة: مش معقول دي أكيد مش بنت، إيه الجبروت ده؟ ولسه كان رايح عندها وقف لما سمع كلامها. روان: نزلت قدام الشاب ومسكته من ياقة تيشيرته وقالت: إيه رأيك في مرجحة، مرجحتك أهو. حسك عينك ألاقيك بتعاكس بنت ولا بتوقف ليها طرف. شاب بعصبية: هتعملي إيه يعني؟ ولسه هيديها بالقلم.
فهد: هيتحرك ورايح، اتصدم أكتر. روان: مسكت دراعه لويته ورا ضهره وقالت: إيدك لا توحشك. وطت على ودنه وقالت بهمس: مش أنا اللي زيك إيده تترفع عليا. ومسكت إيده جامد كسرتها وقالت: انظرتك يابطة. وقامت داسه على رجله جامد وقالت: باي يابطة عشان أروح أنا بقا أفسح في المحطة. وجاي تمشي شافت فهد. فهد بعصبية: بص ليها بقوة وقال: انتي مين عشان تعملي في خلق الناس كدا؟ انتي فاكرة نفسك مين؟ روان: أنا روان وافتخر.
فهد بعصبية: بلاش غرور عشان مش أكسرك. تشوفي وشي التاني يابنت فخر الدين، أبويا السنين اللي فاتت دمر أبوكي وصل عند ربنا، متخلينيش أنا أكمل مسيرة وأوديكي جمبه. روان بصدمة: مسكت دموعها بالعافية. وكانت أقل من ثانية كانت ضربت فهد بالقلم، كل اللي في الشارع سمعه وهو من شدة القلم نزف. ولسه وقالت: ههه، شوفت، للأسف أنا اللي كسرته، وعلى إيد ست كمان. فهد: هيرد القلم. روان بعصبية:
مسكت إيده بقوة وقالت: لو أبويا اللي مكانه في ترب، أنت وعيلة الحريري كلها هتكون جمبه. بكرة هتشوفه، بنت فخر الدين جاية. وتمشي، رجعته تاني. وقفت قدامه وقالت: شابوووو. وفرت عليا وعرفتني مين السبب في اللي اتعمل في أبويا كدا. فهد بعصبية: حط إيده على وشه وقال: مكانك هيكون جمب أبوكي. أنا صخر يابنت فخر الدين. ومشي. روان: قول مسبتوش. جريت عند
المقابر وقالت بصوت عالي: حقك هيجيلك يابويااااااااا. واحدة ورا واحد. أول حاجة هعملها هخليهم يشحتوا. وده وعد شرف مني ليك وليهم. وقرأت الفاتحة على روح والدها ومامتها ومشيت. كارما بتعيط زي الأطفال: بتقول: أعااااااااااااااااااااااااااااااا حرام كدا والله. ده كله شغل. ده افتري منك لله ياروان. كلب أنا اللي نزلني. مش كفاية شغل اللي عليا. يزد: خبط وقال: ممكن أخش؟ كارما: اتفضل. مكتبي مكتبي. يزد بضحك: على شكلها.
وقف يضحك جامد بيقول: شبه بطة بلدي اللي مش عارفة تعوم. كارما بتلقائية: أعااااااااااااااااااا ولله حرام كدا. ده ظولم يالمبي. يزد: سرح في جمالها وبرائتها وقال: تعالي نتغدى سوا. ولما نيجي هساعدك. كارما: خدت لفة كتير بجد. تشكرات تشكرات. يلا بينا. ومشيت قبل يزد. يزد: واقف بيضحك. بس فجأة كانت كارما اتلخبطت. وقال: حسبي. ومسكها. كارما: وقعت في حضنه وغمضت عينيها وقالت: يالهووووتي يجدعان ضهري زمانه انكسر.
يزد بضحك: مسكتك ي مجنونة. كارما: فتحت عينها والاتنين عينهم اتلاقوا مع بعض. يزد: سرح في عيون كارما وقال: عيونك مزيج مع القهوة وأشعة الشمس الدهبية. كارما بكثوف قالت: احم. وسع كدا ياعم الناس هتفتكر إننا بنتمحرش ببعض. وأنا لا أسمح بهذا. يزد بضحك: صح صح. انتي عندك حق. يلا بينا على الكافتيريا.
عند روان: روحت البيت. دخلت أوضة الجم بتاعتها. فرغت كل عصبيتها. لبست وحطت مايك بيغير صوت لراجل. واتنكرت بالقمامة وحطت زعبوط على راسها. كارما وهي بتاكل: قالوا يابت ياروان عاوزة إيه؟ روان: ربع ساعة وتكوني موجودة عندي عشان فيه اجتماع في شركة اللي هنا. وقفلت. وما استنتش رد. كارما: وهي بتاكل بسرعة وبتقوم. معلش يا أستاذ يزد أنا لازم أرجع البيت. فيه حاجة ضرورية. يزد: طب استني. هاجي أوصلك.
كارما بسرعة: لالالالالالالا. أنا معايا عربيتي. شكرا على ذوقك. ومشيت. يزد: ابقي طمنيني عليكي. كارما: حاضر. ألقاء. وركبت عربيتها. وكانت وصلت قدام شركة البرق ودخلت بسرعة وخوف. روان: دخلت الشركة بهيبتها. كانت لابسة شبشب وقالت للسكرتيرة بصوت عالي: كل يجهز في اجتماع. ولما الأستاذة كارما تيجي ابعتيها على المكتب. كارما: من وراها. أنا أهو ياباشا. روان: بصت ليها بغضب وقالت: ورايا. كارما: تحت أمر سعادتك. الكل اتجمع في المؤتمر.
روان: ودخلت بكمية رجال أعمال وراها. وقفت في نص القاعة وقالت بكل قوة: اسمعوا كويس. طبعاً انتوا عارفين إني شغالة مع صفقة في شركة الحريري. وإحنا لازم نجهز كويس أوي عشان نعرف نكسب المناقصة. وطبعاً كلكم عارفين حجم المرتبات اللي بتاخدوها من شركتي. أقل واحد هنا بياخد 80 ألف جنيه في شهر. ومشيت عند كل واحد تقف عنده وتنزل عند
ودنه وتقول بصوت كله قوة: لو شمت ريحة خيانة ولا خسارة، عداد عمر كل واحد غلط هيكون الله يرحمه. وراحت على التاني. طبعاً كلكم عارفين مين البرق. بس عمركم ما شفتوا صح. والنهاردة أول مرة أطلع من ورا كاميرا خفية وأظهر ليكم. بس برضه مش عارفين أنا راجل كبير في السن ولا صغير عشان شكلي مداري. فهيجي يوم هتعرفوا مين البرق والكباس في نفس واحد. وسبتهم ومشيت. وقالت: كارما معاهم. الكل اللي كانوا في الاجتماع
قاعدين مرعوبين وبيقولوا: إيه القوة دي في عين البرق دي؟ التاني: إحنا لازم نشد حيلنا عشان لو حصل أي تأثير ممكن أموت. خوف من غير ما تعملي حاجة. كارما: واقفة بتضحك ومصدومة إن روان بقوة دي مع صغر سنها. وكمان صغيرة. عند فهد: دخل الشركة وقال: اجمعوا. طبعاً عارفين إننا مع صفقة مع شركة البرق. وطبعاً بسبب تقصيركم بقت هي شركة عالمية. وطبعاً انتوا عارفين إني توب. فلازم نركز كويس عشان نكسب المناقصة دي. انتوا فاهمين؟
كلهم: فاهمين ياباشا. فهد: وهو جاي يمشي قال: خليك معاهم يايزد. يزد بخوف: مال وشك يافهد؟ حصل إيه؟ فهد: هااا. لا. خبط في لعبتي جيم. يزد: ماشي. خلي بالك من نفسك. عند الحد التاني خالص بيقول: إحنا لازم ندمر البرق والكباس. ولازم نوصل هما مين في أسرع وقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!