الفصل 3 | من 34 فصل

رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
16
كلمة
967
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

حطه شباشب أشكال وألوان قدامها وبتقول: -تصدقوا بالله ياشباشب، ما في أحلى من أبو سبعة ونص. هو آه شكله بتاع حمامات، بس مريح للأعصاب. كارما: -من وراها، عمرك شفتي سيدة أعمال؟ لا والناس فاكرينها راجل. لا وكمان صاحبة شركات الكباس والبرق. وهي نفس الشخص اللي اسمه كباس وبرق، اللي الناس كلها هتموت وتعرف هي مين، تلبس شبشب؟ روان: -وماله؟

شبشب ده، أقل شبشب عندي بسبعة ونص. وكل الشباب معدي الألف عشان كلها ماركة. وثانياً، انتي عارفة أنا بلبس اللي يريحني، مش المجتمع اللي عاوزه. كارما بحب: -عارفة ياصديقي. المهم، أنا لسه نازلة من طيارة حالا وعاوزة آخد شاور وأنام، مش قادرة. روان: -لا بقولك إيه، انتي مش جاية تنامي. انتي جاية عشان لازم تخشي شركة الحريري، وكمان تعرفي كل حاجة. عشان أنا لازم أعرف مين الحريري ده. وبصت لصورة والدها ودمعة نزلت منها وقالت بتحدي:

-وديني وما عبد، لأجيب لك حقك يابويا، وأجيب حق أمي اللي ماتت بسبب حزنها عليك. وطلعت على أوضتها من غير ما تسمع ولا كلمة من كارما. كارما بحزن: -قالت داده سناء، اعملي كوباية قهوة وهاتيها على أوضتي. وطلعت وبتقول: -أنا معاكي ياروان، وهقعد وأتكتك وهجيب لك قرار، قرار واحد في العائلة. فهد: -قاعد على كرسي بيلف بيه وماسك القلم وبيفكر في روان، وبيقول:

-البنت دي عينها فيها قوة غريبة. مش قوة، أبداً. واحدة كانت بتتخانق على ربع جنيه. وقام بعصبية وقال: -بس هي رسمت عداد موتها بإيدها، عشان مش أنا اللي حد يقفلي كده ويكلمني بطريقة دي. أنا صخر. وخد مفاتيح عربيته ومشي. روان: -فاتحة الشاشة وبتتفرج على إنجازاتها وفخورة بنفسها. مذيعه:

-أهلاً وسهلاً مع برنامج اليوم. طبعاً عارفين شركة الكباس وشركة البرق، اللي بقالهم فترة عاملين قلبان، واخدين سوق. وطبعاً مش عارفين مين صاحب الشركات دي. وكل تفكيرنا أكيد رجالة كبيرة في السن. روان: -أخدت رقم القناة ورنت وقالت: -السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مذيعه: -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أهلاً وسهلاً يـ أستاذة روان. حضرتك روان إيه؟ روان:

-مش شغلنا نعرف روان مين. المهم، مش خطر في دماغكوا إن أصحاب الشركات دي تكون ست؟ مذيعه: -طبعاً عمره ما هيجي في بالنا. انتي أكيد مش متابعة أخبار الشركات دي. دي شركات عظيمة، فروعها مليانة البلد، البلاد كلها نفسها تتعاقد معاهم. دي غطة على شركات الحريري. روان بسخرية: -امممم، ممكن. وأنا نفسي بردوا أعرف مين أصحاب الشركات العظيمة دي، اللي وقعت شركات الحرير وقفت. طبعاً، فهد:

-كان لسه داخل الفيلا وسمع اللي حصل في التلفزيون واتعصب جداً. لأن طول عمره شركاته هي اللي مكسرة المجال. وطلع غير ولبس ترنج ونزل يجري. روان بفخر بنفسها: -قامت غيرت ولبست ترنج رياضي ولبست الحجاب ولبست شبشب ونزلت تجري. يزد: -قاعد في شركة سهران فيها من امبارح بيخلص شغل. دخلت عليه بنت جميلة جداً وقالت: -السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا كارما، وجاية أقدم على شغل سكرتارية. هل ليه مكان ولا ألف وأروح؟ يزد بفرحه: -قام

وقف وسلم عليها جامد وقال: -ولله انتي بنت حلال. آه، أقسم بالله انتي بنت حلال. تلفي تروحي أي، بس دا انتي نورتينا. اتفضلي قعدي. كارما بضحك: -مرسي لذوق حضرتك. وقعدت وقدمت سي في بتاعها. يزد: -بي انبهار: -ما شاء الله، دا انتي واخدة منح وشهادات معتمدة من إيطاليا، روسيا، وأمريكا، وتركيا. حضرتك اتقبلتي معانا في شركات الحريري. وياريت لو تبدئي شغل من النهارده. كارما: -شرف ليا. وقايمة تروح تشوف مكتبها. يزد: -ثانية واحدة. وشال كل

ملفات وإيدها لكارما وقال: -امسكي بس. كارما بصدمه: -شالتهم وقالت: -إيه دول؟ يزد: -شغلك. اتفضلي اشتغلي عليهم. كارما بصدمه: -تمتمت وقالت: -منك لله ياروان، يام راس كلب انتي. يزد: -بتقولي حاجة؟ كارما: -لفت لي يزد وقالت: -لا يفندم. وكان شكلها يضحك وهي حبسة دموع في عنيها. يزد: -سرح في شكلها وقال: -متخافيش. هو بس ضغط النهارده كتير عشان سكرتيرة، منها لله دخلت دنيا. روان: -وهي بتجري خلعت شبشب وفضلت تجري وبتقول: -كدا أحسن.

وفضلت تجري لحد ما حد مسك إيدها. شاب: -ما تيجي يـ بطة أوديكي المحطة. روان بمكر: -تعالي، أنا أوديك أرجحك. شاب: -ياريت. روان: -... فهد بصدمه: -مش معقول، دي أكيد مش بنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...