الفصل 6 | من 10 فصل

رواية فقدنا الأمل الفصل السادس 6 - بقلم شيزا

المشاهدات
20
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كانت قاعدة بتعيط بحرقة و"نادية" جنبها بتحاول تهديه. نادية: خلاص بقى ياما. هو أنا بقولك عشان تعيطي؟ حبيبة: آه عليك يابني. أمال عايزاني أعمل إيه؟ أنا ابني قلبه محروق على ابنه. وازاي جاله قلب إنه ما يقولناش كل الفترة دي؟ بقى كده هون عليه. وكل ما نكلمه يقول كويسين مفيش حاجة. وهو يا حبّة عيني شايل في قلبه وساكت. نادية بدموع خفيفة في عينيها: أمال لو كنتي سمعتيه وهو بيتكلم كنتي عملتي إيه؟

ده أنا يدوب بحكيلك بس. أنا قلبي كان بيتقطع مع كل كلمة بيقولها. حبيبة: وهيعمل إيه؟ هييجي زي ما قلتيله ولا لأ؟ لو مجاش أنا اللي هروحله. نادية: معرفش ياما. هو قال لي هشوف. الحاج عبد القادر من وراهم: مالك يا حاجة؟ في إيه؟ كفال الشر وهتروحي فين كده؟ حبيبة: آه يا حج. تعالى شوف إيه اللي حصل وإيه اللي احنا فيه. الحاج عبد القادر: خير يا رب. الحاجة حبيبة زادت في عياطها ومقدرتش تتكلم. أدخلت نادية.

نادية: مش خير خالص يا بابا. "زين" ابن "عمر" تعبان خالص بقاله فترة. الحاج عبد القادر: وعلشان تعبان شوية أمك تعمل كل ده؟ كلها كام يوم ويبقى كويس. نادية بدموع: لا يا بابا. هو تعبان من زمان. وللأسف مش هيبقى كويس. مرضه ملوش علاج. الحاج عبد القادر بصدمة: إزاي ده؟ يعني إيه ملوش علاج؟ نسفره بره يتعالج؟ الحاجة حبيبة: صحيح يا حج؟ هتسفره يتعالج؟ الحاج عبد القادر: أيوه طبعاً. ولو هيسافر آخر الدنيا هسفره.

نادية بدموع: صدقني يا بابا مفيش أمل. لو عملنا إيه. هو نصيبه يفارقنا دلوقتي أو بعدين. الحاج عبد القادر: يعني إيه الكلام ده؟ الوالد هيروح مننا؟ وأخوكي فين؟ وإزاي ما نعرفش حاجة زي دي؟ كلميه وخليه ييجي. نادية: أنا فعلاً قلتله ييجي. بس معرفش هييجي امتى. *** جهز "عمر" و"اريچ" كل حاجة هيحتاجوها معاهم خلال فترة تواجدهم عنده أهله. "عمر" كلم "نادية" وقالها إنهم في الطريق ليه.

عمر سايق العربية والطريق طويل جداً: انتي كويسة يا حبيبتي؟ اريچ: أنا كويسة يا "عمر". وبطل تسألني كل شوية إذا كنت كويسة ولا لأ. حنين: لسه كتير يا بابا؟ أنا تعبت من الطريق. عمر: خلاص يا حبيبتي قربنا خلاص. خمس دقايق بالظبط وهنوصل. اريچ: إن شاء الله. عمر: هو "زين" نايم؟ اريچ: أيوه. أخد الرضعة ونام. عمر: جبتي كل العلاج بتاعه؟ ممكن ما نلاقيهوش موجود هنا في أي صيدلية. اريچ: لا متقلقش. جبت كل حاجة تخصه.

وفعلاً خلال خمس دقايق كانوا وصلوا. ونزلوا من العربية ودخلوا البيت. وكان في استقبالهم الحاجة "حبيبة" اللي خدت ابنها في حضنها وفضلت تعيط. و"نادية" اللي راحت سلمت على "اريچ" بكل حب. "حنين" اللي راحتلها جري. و"نادية" شالتها وبتبوس فيها. وراحت ناحية أمها: خلاص بقى ياما. هو في إيه؟ قدرت تفكهم من بعض. وسلمت على أخوها. وأخدت "زين" من "اريچ". نادية: أنا هروح أنادي بابا.

"عمر" كان هيوقفها ياخد "زين". بس أمه مسكت إيده وهزت راسها بمعنى سيبه معاه. راحت "نادية" في اتجاه الأوضة اللي موجود فيها أبوها. خبطت ودخلت. كان قاعد مش واخد باله من اللي معاها. الحاج عبد القادر كلمها من غير ما يرفع راسه: خير يابنتي؟ قربت منه "نادية" وبتقرب منه "زين". نادية: سمي يابابا. انتبه ليها الحاج عبد القادر وفتح ايديه: بسم الله ما شاء الله. أخده في حضنه وطبطب عليه: آه ياحبيبي يابني. وبص على "نادية"

وبكل حزن وانكسار: ده ملاك يابنتي. مش هيطول. ده مش مكتوب لنا. نادية بدموع: هو ما يغلاش على اللي خلقه. بس صعبة أوي يابابا. ربنا ما يكتبها على حد أبداً. الحاج عبد القادر: أخوك فين؟ نادية: قاعد بره. وماما مصدقت مسكت فيه. مش سيباه أبداً. خدت "زين" منه. وقام سند على عصايته اللي مبتفارقوش أبداً. وخرج لابنها. ولما "عمر" شاف أبوه قام واقف وراح اتجاهه وسلم عليه وحضنه. عمر: ازيك يا حج؟ وازي صحتك؟ الحاج عبد القادر: ازيك يا ولدي؟

قربت "اريچ" هي كمان تسلم عليه. اريچ: ازي حضرتك يابابا؟ الحاج عبد القادر: ازيك يابنتي. حمدلله على سلامتكم. كانت الحاجة "حبيبة" قاعدة و"حنين" في حضنها ومش سيباها. حنين: يا تيتة سبيني بقى عشان أسلم على جدي. الحاج عبد القادر: يا سلام عليكي ياحاجة. ماتسيبيها شوية تيجي تسلم عليا. الحاجة حبيبة: بقى كده. ماشي. روحي سلمي على جدك وتعالي تاني. أول ما سابتها جرى عليه يشيلها وحضنته. حنين: جدي حبيبي. وحشتني أوي.

عمر: براحة يا "حنين" على جدك. مش كده؟ الحاج عبد القادر: سيبها براحتها يابني. وانتي كمان ياحبيبة جدة وحشتيني أوي. إيه الحلاوة دي؟ هو انتي كل ما تكبري هتحلوي زيادة؟ ده احنا كده هنخبيكي. حنين: براحة انت يا جدي. هتفصصني. ضحكوا كلهم عليها. اريچ: بطلي يابنت لماضة. الحاج عبد القادر: سيبوها براحتها. هي تعمل وتقول اللي هي عايزاه. عمر: أيوه يا ستي. مين قدك.

الحاجة حبيبة: بسم الله ما شاء الله. دي زي القمر. شبهك يا "اريچ" بالظبط. اريچ: فعلاً ماما بتقول. وأنا في سني كنت شبهها أوي. نادية وهي شايلة "زين" بتحاول تشغله: ربنا يحفظها ويبارك فيها يارب. أما "زينو" حبيب قلبي ده شبهي أنا. مش كده يا واد؟ دي حلوتي أنا. مش جايباها من بره. الحاج عبد القادر: بقى انتي حلوة كده؟ ده لو انتي شبهه ما كناش قعدنا في البلاد دقيقة واحدة من الخطاب اللي هييجوا يخطبوكي.

نادية بصدمة مصطنعة: بقى كده يا بابا؟ يعني أنا وحشة؟ وعلى فكرة أنا اللي رافضة الجواز بمزاجي. الحاجة حبيبة: أيوه طبعاً. انتي هتقوليلى؟ يقطع الجواز وسنينه. كانت "اريچ" بتحضر رضعة لـ "زين" وجهزتها. نادية: هاتي يا "اريچ". أعطيهاله. اريچ: خدي بس. خلي بالك. واستني لما تبرد اديهاله. نادية: حاضر. فضلوا يتكلموا. و"نادية" بدأت تدي "زين" الرضعة. وفجأة "زين" شكله اتغير. وشه بدأ يزرق وشنق.

نادية اتخضت: الحقوني يا "عمر". وهو عمل كده ليه؟ قاموا كلهم بخضة يلحقوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...