الفصل 8 | من 10 فصل

رواية فقدنا الأمل الفصل الثامن 8 - بقلم شيزا

المشاهدات
20
كلمة
1,234
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

صحى "عمر" و"حنين" ونزلوا يفطروا، وكانوا كلهم متجمعين وبيضحكوا ومبسوطين. الحاج عبدالقادر: لما تخلص فطارك يابنى تنزل معايا نشوف أحوال البلد. عمر: حاضر يا حاج. حنين: أنا عايزة أجي معاكم. الحاج عبدالقادر: بس كده، من عنيا. يالا بينا. وخرجوا مع بعض. نادية: مالك يا "اريچ"، شكلك تعبانة. اريچ: منمتش طول الليل وحاسة إن راسي هتنفجر من الصداع. نادية: طب قومي نامي شوية. اريچ: مش هعرف أنام من الصداع، خلينا قاعدين مع بعض شوية.

نادية: تعالي هنا، صحيح إيه حكاية القعدة مع بابا دي؟ أنا مصدقتش لما ماما قالت لي. اريچ: ابدأ ياستي، كل الحكاية إن "زين" مكنش راضي ينام، وعلشان منقلقش "عمر"، خدته ونزلت الجنينة لقيت قناة قاعد. ولما شافني اتخض وفكر إن تكون حاجة حصلت لـ "زين". وبعدين خده مني وفضل يقرأ له قرآن لحد ما "زين" نام في حضنه، وفضلنا قاعدين بنتكلم، بس كده. نادية: انتي هتقوليلى على حضن بابا؟ فجأة "اريچ" اتخضت.

نادية: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه؟ خضتيني. اريچ: أنا هروح أطمن على "زين". نادية: هو نايم، سيبيه ليصحى. اريچ وهي بتجري على الأوضة: لا، أنا هشوفه. وصلت الأوضة و"نادية" وراها. اريچ بخضة: "زين"! لقيته وشه أزرق وشفيفه حمرا ونفسه ضعيف. نادية بخوف: يا خبر، هو ماله؟ اريچ بدموع وخوف: مش عارفة. وبتحركه وتنفخ في وشه، مفيش فايدة. اريچ: كلمي "عمر" بسرعة يا "نادية". نادية: حاضر. وفعلاً بدأت تكلم "عمر" اللي رد على طول.

عمر: الو خي... قاطعته نادية على طول: الحقنا يا "عمر"، "زين" تعبان أوي. عمر بخوف: تعبان، ماله في إيه يا "نادية"؟ ردي عليّ. نادية بدموع: معرفش ماله، وشه أزرق ونفسه ضعيف و"اريچ" مش عارفة تعمله حاجة. عمر: أنا جاي على طول. الحاج عبدالقادر: خير يابني، في إيه؟ عمر: مش عارف، "نادية" بتقول إن "زين" تعبان و"اريچ" مش عارفة تعمله حاجة. الحاج عبدالقادر: أستر يا رب. راحوا على طول البيت. قابلتهم "اريچ"

بدموع: الحقني يا "عمر"، "زين" مش عارفة ماله. خده منها وبيحاول يعمل أي حاجة تخلي "زين" يعيط أو يطلع صوت. الحاج عبدالقادر: ياله يابني بسرعة على المستشفى. راحوا على العربية بسرعة. نادية: أنا هاجي معاكم. عمر: خليكي يا "نادية" انتي وماما مع "حنين"، متسبهاش لوحدها. نادية بدموع: طب ابقى طمنا عليه أول ما تطمن عليه. عمر: حاضر، إن شاء الله. ادعوا له أنتم بس. الحاجة حبيبة بدموع: يارب هات العواقب سليمة يارب.

راحت "نادية" لـ "حنين" اللي كان واقف في جنب بيعيط. خدتها في حضنها وبتمسح دموعها. نادية بأثر الدموع في عينيها: بس ياحبيبتي، ما تعيطيش. حنين بدموع: هو "زين" ماله؟ هو خلاص هيسيبنا؟ نادية: ما تقوليش كده، هيبقى كويس وهيرجع لنا بالسلامة إن شاء الله. حنين بدموع: أنا بحبه أوي ومش عايزة يمشى ويسيبنا. نادية بدموع أكتر وهي بتخدها في حضنها: مش هيسيبنا وهيرجع لنا على طول. حنين بتبعد عنها: توعديني؟ نادية باستغراب: أوعدك بإيه؟

حنين: إنه هيرجع ويبقى كويس. انصدمت "نادية" من كلمها، هتوعدها بإيه بحاجة هي خايفة منها ومش متأكدة إذا كان هيرجع ولا لأ. نادية: مقدرش أوعدك بحاجة مش بإيدي وما أقدرش أعملها، لكن إحنا ممكن نصلي ونقرأ قرآن وندعي له وربنا هيستجيب دعاءنا إن شاء الله تعالى ياحبيبتي. وفضلت معاها مسبتهاش خالص. وفضلت الحاجة "حبيبة" تدعي من كل قلبها إن ربنا ينجيه. **********

أما بقى عند "عمر" اللي لسه واصل المستشفى وبيدور على دكتور. ودخل الاستقبال على طول. والدكتور بيكشف على "زين" وشكله مش يطمن. اريچ بدموع: ابني ماله يا دكتور؟ الدكتور: لازم يروح العناية فوراً ويتركب له جهاز تنفس ويفضل 24 ساعة تحت المراقبة. ونقلوه على العناية المركزة. والوضع مستقرش كتير. بدأ يحصل دوشة ودكاترة بيجروا على العناية ومحدش فاهم حاجة. عمر وقف دكتور: في إيه يا دكتور؟ إيه اللي حصل؟ الدكتور: للأسف الوضع مش مستقر.

اريچ بانهيار: يعني إيه؟ ابني ماله؟ خرج دكتور تاني. جرت عليه "اريچ" بتستنجد بيه. الدكتور: مع الأسف القلب وقف. اريچ بصدمة: يعني إيه القلب وقف؟ انت بتقول إيه؟ الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا. دي إرادة ربنا. اريچ بانهيار: لا، متقولش كده، أنا ابني هيبقى كويس، ادخلوه تاني وهو هيفوق، متسبوهوش وتمشي، لا، أنا ابني مماتش، انت سمعني. عمر حاول يحشها ويهديها: أهدي يا "اريچ"، مش كده. اريچ: "عمر"، انت سمعت الدكتور قال إيه؟

ده أكيد بيكدب، أنا ابني هيبقى كويس، مش كده؟ مش هيسيبني، هو لسه صغير أوي، أنا ملحقتش أشبع منه، طب يجبهولي أشم ريحته وأشبع منه الأول. الحاج عبدالقادر واقف مصدوم من اللي بيحصل ورجله مش قادرة تشيله. قاعد على الكرسي على طول وفضل يردد: لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، لا حول ولا قوة إلا بالله.

"عمر" مزهول من الخبر، هو عارف إن اليوم ده هييجي بس مكنش يعرف إنه هييجي بدري أوي كده. بيحاول يكون متماسك بس مين يقدر يفقد قطعة منه ويكون متماسك وصلب. دموعه خنته ونزلت أعلنت عن انهياره وضعفه. إنه مقدرش يعمل حاجة لابنه، هو ما استسلمش ولا فرت فيه، بس إرادة ربنا والمرض أقوى منه. "اريچ" انهارت تمام وجسمها أعلن هزيمته وقلبها أعلن انكساره. رفضت تسمع الحقيقة وإن خلاص هترجع بيتها من غير ابنها، قطعة من روحها.

طول الوقت في حضن "عمر"، رفضت تبعد عنه لتراجع للواقع المؤلم. اريچ: إحنا هنمشي من هنا إمتى؟ خليهم يجيبوا "زين" علشان نمشي. عمر بدموع: "اريچ"، علشان خاطري بلاش تعملي كده. الصدمة كبيرة، بس انتي موحدة ربنا ومنقدرش نعترض على إرادة ربنا. اريچ: صعبة، صعبة أوي يا "عمر"، أوي. عمر: عارف والله عارف، بس مش بأدينا حاجة نعملها. إحنا متخليناش عنه، والله عملت كل اللي أقدر عليه. قفل عليها حضنه جامد بيحاول يطمنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...