الفصل 3 | من 7 فصل

رواية فقط وفقط للرجال الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
17
كلمة
1,426
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وقفت بسرعه وهو كان قاعد يضحك على السرير. بدأت اتوتر واخاف. هو بجد عرف؟ فجأه قام. وأنا كنت برجع خطوه لما هو يقرب. "أحمد فوق في أي؟ "مات، مات وسبني لوحدي. حتى هي كدبت عليا وسبتني. أكتر اتنين حبيتهم في حياتي سابوني. مش عارفه لي قلبي وجعني." كان بيدمع وهو بيتكلم. سندته تاني للسرير وقعدت قصاده. "مين دول اللي سابوك؟ رجع براسه لورا على السرير وبص قدامه وبدأ يتكلم.

"صاحبي من واحنا صغيرين. جيت الدنيا لقيته جمبي. كنا واحد. كنا احنا الاتنين راكبين العربية وكنت أنا اللي سايق وعملنا حادثة ومات. أنا اللي قتلته. أنا السبب." بدأ عياطه يزيد. واتعدل في قعدته وبصلي. "أما هي بقى فسبتني عشان جالها الأغنى. طبعًا هتحب واحد كئيب زيي لي. كدبت عليا وقالت إن أهلها غصبوها. وهي كمان سابتني. عارف لما الضربة تجيلك في وقت أنت ميت فيه أصلًا؟ معقول أنا وحش أوي كده عشان محدش يفضل معايا يامروان!

قعدت جنبه وبصتله وهو كان باصص قدامه ولسه بيعيط. "صاحبك دا قدره. متحملش نفسك اللوم إنك السبب في موته. دا عمره اللي ربنا كتبه. أفضل ادعيله وإن شاء الله شبابه في الجنة. هو عمره ما يموت جواك عشان أنت صاحب أصيل يا أحمد. أما بالنسبة للبنت فعادي يعم كلنا بنختار غلط. هيجيلك في وقت بنت تستاهلك وتحبك بجد. وأنا يعم أهو أي يعني مش صحاب مثلًا؟ ضحكت. "ولا عاوزني أورملك عينك التانية بقي؟ إلتفت ليا وسكت.

وبعدين أنا مسكت إيده من نوع المواساة. وفجأه حضني! "هو أنت يلا محدش يأمنلك أبدًا؟ تعرفوا أنا عمري معيطت يمكن كنت بدمع بس معيطتش عشان حد. دايما عامله نفسي سبع رجالة في بعض والي هو مينفعش تعيطي لازم تحاولي مرة واتنين وتلاتة عشان توصلي. مش عارفه لي عيطت عشانه! مش عارفه هو عمل فيا إيه والله!! طلع من حضني وهو لسه دايخ فنام على طول. فضلت بصاله ومسحت دموعه اللي كانت على وشه.

"يمكن كنت واخدة فكرة غلط خالص عن الرجالة. أوقات لازم يعيطوا بردو عشان يواسوا نفسهم. بيظهروا بمنظر لا الرجالة متعيطش وهو جواه حزن يخلي الواحد يفضل يعيط وبس!! ثواني. "حسبي الله ونعم الوكيل يعم عشان فكرت إنك قفشتني، بس كانت لحظة جامدة وأنت بتقرب. ممكن نعيد المشهد تاني معلش عشان مخدتش بالي! مش عارفه نمت إزاي بس صحيت على خبط على كتفي. وكالعادة رفصته. قومت ودعكت عيني. لقيته قاعد على الأرض وبيضحك. "شوفت ضحكتك حلوة أوي إزاي!

"طب والله شكله هيبقى يوم جامد عشان بدأ بالضحكة دي." "لامؤاخدة يا أحمد، مش مشكلتي. لا تتعود بقي." "لا منا هتعود. شكرًا يمروان على امبارح أنت فعلًا فوقتني وطلعت جدع." "الله يسترك." "قصدي دا واجبي عشان إحنا صحاب ولا إيه؟ ابتسم. "ولا إيه." لبسنا وفطرنا ونزلنا. مش عارفه إزاي فات شهر وبقينا صحاب جامد. هو الواحد آه بيتعب بس كون فيه حاجة مهونة عليه التعب دا ففجأه التعب دا بيتحول لمتعة أنت بتعيشها. الحاجة دي تبقي هو.

مش عارفه مالي بس اللي عرفاه إن أنا مبسوطة وأنا معاه وإن أول مرة أحس بالاحساس دا. بس أنا طورة والله ومش عارفه أترجمه. طلعنا من التدريب وقعد على السرير وأنا قعدت قصاده. "أنا قايم ا.." "بلا تستحمى بلا بتاع دلوقتي، عاوزك في موضوع مهم." "ها أنجز." "أنت لي بتعاملني كدهه يبني." "معلش اخلص يعني." "سؤال عاطفي ويريت تطلع بتفهم." "الاه دا أنت طلعت جامد وأنا فاكرك محترم." ضحكت.

"لا متفكرش تاني. بس السؤال ميخصنيش، يخص واحدة صاحبتي يعني." "ها سامعك." "لو هي مبسوطة ومطمنة مع واحد، بتحب تشوفه وكده ومرتاحة معاه دا يبقى إيه؟ "لا دي أعراض غباء مفيش حاجة." "مش بهزر دلوقتي." "دا اللي اسمه اللهم احفظنا اللي بيسموه الحب دا." "وأنا موطي صوتك ليي! "عشان محدش يسمعنا." "إحنا لوحدنا في الأوضة يبني!! "مهو الحيطان ليها ودان وشوية هنركبلها حلقان بس مكنتش عاوز أقولك الموضوع دا."

"قوم استحمي يا أحمد أنا غلطانالك." "مكان من الأول يجدع." "تعالى هنا متنساش ال.." "الهدوم هاخدها معايا جوا." "و.." "هلبس جوا حاضر." "جدع يا أحمد فيه إيه." "الله يكرمك." خدت بيجامة ودخل. يعني أنا بحبه؟ إيه دا أنا عندي قلبي! وفيلنج وكده؟ وات! بس هو يستاهل يتحب والله. دا عليه ضحكة أقسم بالله لما بشوفها لو قالي عامل إيه بعدها هقوله الحمد لله بحبك وبحب ضحكتك وانت!! هنسمي عيالنا إيه بقى! 1، 2، 3.

وابتسمت وبصيت قدامي ومكنتش باصة ناحيته عشان عارفه إنه هيطلع من الحمام وبردو بنفس المنظر لابس البنطلون بس. "أنت عضلاتك مقوية قلبك مش كده!! "جوزي وصل يا حارة." "ادخل يلا أنت." "داخل اهو." دخلت وأنا لسه بفكر يعني بجد خلاص حبيته وكده؟ طب أقوله إزاي؟ أحيه أنا راجل كده هتفهم غلط جامد. بس أنا مش راجل أنا مريم!! يمكن جيت هنا عشان أعرفه و.. وأحبه. طلعت من الحمام وهو كان حاطط إيده حوالين راسه وقاعد على السرير.

"مالك يا أحمد حصل حاجة؟ بصلي ومتكلمش. "فيه حاجة مزعلاك؟ قام وبدأ يقرب مني. بلعت ريقي ورجعت خطوة لورا. "أحمد أنت شربت تاني ولا إيه؟ كان بيقرب وأنا أرجع لغاية ما وصلنا للحيطة. كان بيبصلي وأنا والله لو فضل باصصلي كتير كده هقوله بحبك بلا استرونج بلا نيلة. رفع إيده على شعري وفجأه شال الباروكة وشعري نزل على وشي. فشهقت من الخضة. بدأ يلمس وشي وفجأه بعد عني بعصبية. "مروان مش كده! "هفهمك كل حاجة بس اسمعني."

"أنا كنت بدأت أثق فيك. ولا أقول فيكي! "هقولك والله بس اصبر اديني فرصة أتكلم." "ومـ.. مهو خلاص لعبتك اتكشفت. أنتِ ذكية أوي يامريم. ذكية جامد بس غلطة الشاطر بقى. حطيتي بطاقتك في الدولاب فاكرة إنك هتستمري في الفيلم دا!! "أحمد أنا بس... "أنتِ واحدة كدابة. بتكدبي حتى على نفسك." في اللحظة دي سكتت وبدأت أعيط.

"كنت فاكر إن إني فعلًا لقيت صاحب، بس بردو اتخذلت والمرادي من شخص كنت فاكره فعلاً قريب مني. أنا قولتلك إن بكره الكدب. لي عملتي كده ليييي! كان من حقي أعرف. كان لازم أعرف يمروان و... خبط راسه بإيده وسابني وخرج ورزع باب الأوضة. نزلت على الأرض وكملت عياط. أنا قلبي وجعني بس مش عشان كشفني. قلبي وجعني عشان وجعته. أنا مكنتش عاوزة أأذيه ولا أجرحه تاني. مسحت دموعي وغسلت وشي ولبست الباروكة ونزلت لقيته واقف تحت.

حطيت إيدي على كتفه فإلتفت ليا. وقبل ما أتكلم سمعت صوت حد بينادي. فإلتفتت بصدمة وخوف. "بابا، ماما!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...