أنا عندى حل يريحكوا كلكوا ويقفل الباب على بابا من ناحيتها بالضبه والمفتاح. حل إيه يا أبو العريف؟ أتجوزها أنا. انت بتخرف وبتقول إيه؟ مش بخرف انتى عايزة تجوزيها عشان تبعديها عن بابا فأنا انجوزها. وبدل ما ابعدها عن سكه ابوك اجوزهالك و أحطها في وشه ليل. ده هو ده الحل المظبوط. بتقولى إيه يا ماما التخاريف دى تبقى الحل المظبوط. صح جبتها إزاى ياواد يا أدم صح. إيه اللى صح بزمتك.
لما أدم يتجوز سميره كده تبقى متحرمه على جوزك لأنه أبو جوزها يعنى حماها يعنى لو قدامه ليل نهار مش هيعرف يبص لها من أساسه أما لو اتجوزت أى راجل تانى هيبقى فيها خطوره عليكى عشان لو اتطلقت من جوزها يقدر جوزك يتجوزها. صح ... بس لأ ماينفعش دى أكبر من أدم. وإيه يعنى عادى. ووحشة يعنى الأول كان فيها الرجل بس دلوقتي دبلت وبقت زى إللى عندهم ١٠٠ سنه. وبعدين أنا مرضاش ان ابنى تكون دى مراته وأول فرحته.
على أساس أن ابنك ماتجوزش قبل كده ده ابنك مطلق مرتين وخطب يجى عشر مرات. لأ المره الأولى كان صغير وماتتحسبش. طيب المره الاولى ماتتحسبش والتانيه. التانيه كانت البت شايفه نفسها عليه معرفش على إيه تستاهل بنت ال. ماهو كلامك ده هو اللي بيقويه على بنات الناس وبعدين بعد ما يتجوزها ابقى جوزيه واحده تانيه تكون صغيرة وحلوه بس على الله تعقل يا أدم وماتخربش بيتك. لأ خلاص مانتوا شايفين بقيت بشتغل بجد أهو.
طيب احنا كده قدامنا مشكله كبيره. مشكله إيه؟ إزاى نقنع سميره إنها تتجوزنى. هى تطول بنت المقشفه دى مش كفايه انها لا شكل ولا تعليم وهتاخد مهندس أد الدنيا طول بعرض بشباب وجمال. لأ أدم عنده حق. هترضى به إزاى لازم طريقه نقنعها بها. صح إزاى هاقنعها انها تتجوز بعد أخويا وانت عارفه في الفلاحين الموضوع ده مش سهل وخاصه إنها عندها أولاد يعنى هتقول عايزه أعيش وأربى أولادى.
طب يا ماما مادامت عايزه تربى عيالها تبقى مش هترضى تتجوز أيمن كمان. وإيه إللى يضمن لك آدم بالنسبة لها عيل مش هيقدر يشيل المسؤلية لكن لو جالها واحد زى أيمن راجل ومقتدر وهيربى لها عيالها وهى فى وضعها ده لايمكن ترفضوا. صح طب هاقنعها بأدم إزاى. مش تلت البيت بإسمك. أيوه. غير تمن أرضك اللى سيبتيه لهم. أيوه. وانتى لما تطالبيهم بحقك فى البيت والفلوس هتعملى إيه. هتضطر تبيع البيت عشان تسد الديون ليا وللناس.
وساعتها هتعيش فين هى وأولادها وأصلا هيفيض لهم إيه يعيشوا منه. ولا حاجه. يبقى ساعتها هتسمع كلامك وترضى بكل حاجه تقولي عليها وإلا هتحرميها من عيالها. كان صوت لعب الأولاد وضحكهم عالى أوى فراحت لهم لقتهم قاعدين على الطبليه وبياكلوا وبيضحكوا أوى بصت لهم بابتسامة حلوه. لقيته بيبص لها بشوق وفرحه وضحكته الحلوه منوره وشه. بصت له بفرحه وقالت: على. اختنق صوتها واتجمعت الدموع في عينيها. بص لها بضيق وقال: طيب بتعيطى ليه بقى.
عشان انت ميت. مين ده اللي ميت ماأنا عايش وبضحك أهو.مش انا اللى ميت انتى اللى ميته. قربت منه سميره وقالت: طيب والأدوية دى أعمل بها إيه؟ ارمي ارمي انت شايفني دلوقتي محتاج لدواكي. بصت له واتأملته كان شاب صغير في العشرين شعره كله اسود ووشه منور. لأ انت مش محتاج. يبقى تعالى اضحكى معانا.اضحكى يا سميره وافرحى. اللهم اجعله خير يارب. ماما انتى كنتى بتضحكى وانتى نايمه يا ماما. أصلى شفت بابا في الحلم وكان بيقولى اضحكى.
بابا في الجنه يا ماما صح. ان شاء الله يا ملك ان شاء الله. بعد أيام دخلت عليها أم إبراهيم وماجده لقوها قاعده وحاطه إيدها على خدها. يا فتاح يا عليم ليه التكشيره دي ده احنا ماصدقنا نلاقيكي بتضحكي وتهزري معانا رجعتي تكشري تاني ليه. أقعدي يا ماجده اقعدي يا أم إبراهيم. مالك زعلانه ليه. هو في الدنيا دي حاجة تفرح لو ربنا ياخدني ويريحني. استغفري ربنا يابت. استغفر الله العظيم بس أعمل إيه من غلبى. ربنا مايجيب غلب مالك يا سميره.
هقول إيه الشكوى لغير الله مذله. ياستي فضفضي يمكن ترتاحي ولو عندك مشكله يمكن نلاقي لها حل. حل إيه على مشي وساب لي الدنيا متطربقه فوق راسي مش لاقيه لها حل ولا عارفه هتمشي إزاي. ليه ده كله. أقولك إيه الديانه مش سايبني كل واحد عايز فلوسه وقالوا مش هنصبر أكتر من كده. وهما لهم فلوس كتيرة. يعني ألف من ده وألفين من ده وخمسه من ده كده يعني. بس لما يتجمعوا هيبقى مبلغ كبير.بس الدين الكبير بتاع رحاب. اخت جوزك ودي لها قد إيه؟
لها كتير اوى.. ده لها أكتر من ٥٠ ألف بتوع الارض غير اننا كنا بناخد منها في الأخر كتير.هي وجوزها. طب وانتي هتعملي إيه. مش عارفه واللى زاد وغطى اني خرجت يمكن حد يأجرني في غيطه ولا حاجه مفيش وحتى الستات اللى كانت بتشغلني في بنها مارضيوش. مارضيوش ليه. مش عارفه ده حتى واحده الله يسامحها لما رحت لها لقيتها بتحط ٥٠ جنيه في إيدي وتقولي ماتجيش تاني. خايفين على رجالتهم منك. على إيه بعني من حلاوتي هيخافوا على رجالتهم مني.
الرجاله عينهم زايغه. حتى لو متجوزين ملكات جمال. المهم عملتي معاها إيه الوليه دي. هعمل إيه رميت ال٥٠ جنيه في وشها وسبتها ومشيت. ياناس أنا عايزه أكل عيش أنا وأولادى مش عايزه احسان من حد. أم إبراهيم: فعلا وجود الراجل نعمه حتى ولو كان شويه عضم في قفه.. طيب انتى هتعملى أيه؟ سميره: معرفش والله العظيم ماأعرف. *** أيوه ياللى بتخبط ثانيه واحده. فتحت سميره الباب لقت رحاب وأدم معاها، فرحبت
بهم بفرح شديد وسعاده: أهلا اهلا يادى النور اتفضلي يا استاذه رحاب وحشتيني أوى. سلمت عليها رحاب ببرود وقالت: الله يسلمك. سميره: اتفضلي ادخلى منوره اتفضل يا أدم. دخلت رحاب وبصت للبيت الكئيب ودخلت جوه. سميره: إيه الغيبه دى كلها أمال فين الأستاذ أيمن مجاش معاكوا ليه؟ ردت رحاب بغضب: وانتى مالك بتسألى عليه ليه؟ سميره بدفاع: مقصدش بس بطمن عليه عشان بقالوا كتير مابيجيش معاكوا.
بصت رحاب لأدم وكأنها بتقول له شايف أهى لسه مخلصه العده وبترسم على أبوك. أدم: بابا مشغول شويه. أمال فين العيال؟ جرى عليه أحمد يسلم عليه، في حين راحت البنات تسلم على عمتهم بأدب. *** كانت سميره فى المطبخ بتجهيز الغداء فدخل عليها أدم وهى سرحانه ومش منتبه له. أدم: إزيك يا أبو سمره. بصت له سميره وابتسمت فضحك وقال: يبقى افتكرتى صح.
سميره: هى دى حاجه تتنسى كان على بيغير منك لما بتنادينى سمسمه ويقول لك أنا اللى ادلعها بسمسمه بس. ضحك أدم وقال: عشان كده اخترعت أبو سمره كل ما أحب أغظ خالى أقول لك يا أبو سمره. سميره بهم: الله يرحمه أخد كل حاجه حلوه معاه ومشى. أدم: مالك فيه حاجه مزعلاكى؟ سميره بهم: قول فيه حاجه مفرحاكى ده كل حاجه مزعلاني وكأن الهم قال لي شيلى لحد ما أموت. أدم: احكى لي يمكن أساعدك مش إحنا أصحاب وكل فضايحي ومصايبي بحكيها لك.
سميره: وأشيلك الهم ليه؟ أدم: وافرضى عايز أشيل معاكي. سميره: هتشيل إيه ولا إيه؟ أدم: هشيل كله وجربيني. سميره: لا يا عم لاتشيل ولا تحط سيبني في حالي. أدم: أنا بتكلم بجد تتجوزيني يا سميره. بصت له سميره بزهول وبعدها انفجرت في الضحك وقالت: هههههه الله يحظك يا أدم ضحكتني. أدم: ليه هو أنا بقول نكته؟ سميره: أمال بتقول فزوره طبعًا بتقول نكته. وسع كده خليني أهدى على الرز ليتحرق.
أدم بجديه: سيبى الرز وكلميني أنا بتكلم بجد أنا عايز أتـجوزك. مش بهزر. سميره: لا ده انت دماغك فاضي. وشكلك مش فايق خالص ابقى ارتاح شويه بعد الغداء. دخلت رحاب وقالت: مالكوا؟ سميره: ولا حاجة. أدم: لأ فيه. سميره: مفيش حاجة الظاهر أدم مابينامش كويس عشان كده مش مركز وبيخرف. أدم: هو عشان عايز أتـجوزك أبقى بخرف؟ بصت لها سميره وقالت: شفتي بيخرف وبيقول إيه. رحاب: أنا مش شايفة أي تخاريف.
بصت لهم سميره وقالت: فيه إيه انتوا مالكوا إيه الهزار الرخم ده. فيه حدود يا أدم مش كده. ماينفعش كلامك ده وانتى بدل ماتقولي له عيب بتقولي فيها إيه؟ أدم: عيب ليه هو أنا قلت حاجه حرام أنا عايز أتـجوزك على سنة الله ورسوله. سميره: تتجوز إيه فوق لنفسك يا أدم أنا أبقى مرات خالك. أدم: وخالى الله يرحمه مات وانتِ عدتك خلصت خلاص فإيه المانع؟ بصت سميره لرحاب بدهشة وقالت: بيقول إيه المانع ردي عليه إنتِ. كانت رحاب متغاظه أوى بس
غصب عنها ردت بهدوء وقالت: أنا مش شايفة أي مانع. طفت سميره النار وقالت: انتوا مالكوا النهارده. انتي موافقاه على تخاريفه ولا دي حركة ومتفقة فيها مع ابنك عشان تختبريني تشوفى إن كنت بفكر في الجواز بعد أخوكي ولا لأ طيب أنا مش بفكر ولا هفكر خلاص اتطمنتي. رحاب: ومين قالك إني بختبرك أنا طول الوقت بفكر فيكي إنتي وأولادك هتعيشوا إزاي وهتربي عيالك إزاي. سميره بإستهزاء: ولقيتي الحل إني أتـجوز أدم.
رحاب: وفيها إيه يعني هو أدم مش راجل ولا مش مالي عينك؟ سميره: أنا مقصدش والله العظيم ما أقصد بس... بس... أدم ده عيل.. ده صغير ده لو حنين بنتي كانت كبيرة شوية كنت جوزتها له وبقيت حماته نقول لي فيها إيه. رحاب بغضب: أنا ابني مش عيل ابني راجل وسيد الرجالة كمان. سميره: على راسي والله بس ماينفعش ده عايز شابة صغيرة ٢٢ ولا ٢٥ حتى بنت يبنوا حياتهم سوا. أدم: عشان يعني إنتي أكبر مني الفرق مش كتير حوالي ٨ سنين مش فرق كبير.
سميره: مش بس فرق العمر أنا خلاص اكتفيت ومش بفكر في رجالة لا من قريب ولا من بعيد. رحاب: وهتعيشي فين وهتربي عيالك إزاي؟ بصت لها سميره وقالت: قصدك إيه؟ رحاب: أنا الديانه اتصلوا بيا عايزين فلوسهم وانتي بدل ما تسدي الديون استلفتي أكتر واكتر هتسدي كل دول منين وإزاي. سميره بتبرير: كنت في العدة ومعرفتش أشتغل وبعدين أنا خلاص أقدر أشوف أي شغلة وإن شاء الله هبقى أسدد كل الديون.
رحاب بسخرية: شغلة إيه دي اللي هتصرف على عيالك وتسد الديون المتلتلة دي. ده غير فلوسي. وياترى الديانه هيصبروا لحد ما تشتغلي وتسديهم ١٠٠ جنيه في ١٠٠ جنيه ده أصلاً لو فاض حاجة. سميره: يعني إيه؟ رحاب: يعني الديانه قالوا هيرفعوا عليكي قواضي بفلوسهم وخاصة إنك ماضية على نفسك شيكات. لفت الدنيا بسميره وقالت: طب والحل؟
رحاب: الحل إننا نبيع البيت ده وتسدي كل الديون اللي للناس.. وبصراحة أنا كمان عايزة حقي وفلوسي وجاية مخصوص عشان أبيع البيت. سميره: ولو بعناه هنعيش فين أنا وأولادي ده أنا مليش حد أنا مقطوعة من شجرة. رحاب: أنا هاخد ولاد أخويا يعيشوا عندي. سميره: طب وأنا هعيش فين؟ رحاب: مش مشكلتي أنا هقدم طلب آخد وصاية العيال منك. سميره برعب: ليه؟
رحاب: لما نبيع البيت لا هيكون عندك مكان تعيشيهم فيه ولا شغل تصرفي عليهم منه والمعاش مش هيأكلهم عيش حاف فهاخد ولاد أخويا عندي أربيهم وانتي اتصرفي بعيد عني. سميره بدموع: ليه حرام عليكي أنا عملت إيه وبعدين أنا مقدرش أعيش من غيرهم. طب خديني إن شاء الله أكون خدامة عندك بس ماتبعدينيش عن عيالي.
رحاب: آخدك فين وفيه اتنين شحوطة في البيت راجلين كبار جوزي وابني تقعدي ما بينهم بصفتك إيه كنتي زمان بتيجي مع أخويا زيارة وتمشي دلوقتي ماينفعش. قعدت سميره بهده على الكرسي ودموعها مغرقة وشها: ..وقالت يعني إيه؟ ابتسمت رحاب وهي حاسة إنها خلاص وصلت لهدفها وقالت: لازم يكون لك صفة شرعية ماهو أنا مش هحطك بين جوزي وابني وانتي مش محرمة عليهم. سميره: ولو اتجوزت ابنك؟
رحاب: بقى لك صفة ما بينهم وبعدين إحنا هنكتب الكتاب بس عشان الحرمانية بس. (قربت منها وهي بتلعب بتفكيرها)
: إنتي لك إيه في البلد عشان تتمسكي بها إحنا هنبيع البيت ونسد كل ديونا وتيجي معانا أولادك هيعيشوا في بيت أنضف من ده مليون مرة هيتعلموا في مدارس أحسن مليون مرة من البلد. هيعيشوا حياة راقية مش عيشة الفلاحين دي ولو عليكي وعايزة تشتغلي هساعدك توظفي في أي مؤسسة ولا أقول لك إحنا عندنا في عمارة مخزن كبير هاديه لك يبقى بتاعك. بصت لها سميره وقالت: مخزن؟
رحاب: ده بيتأجر بحوالي خمس آلاف كل شهر عايزة تاخدي الإيجار ماشي عايزة تعملي مشروع فيه وماله هساعدك وتبقى بتشتغلي وبتصرفي على أولادك فكري يا سميره أنا في كل الحالات هاخد العيال فاختاري إما يجوا لوحدهم ولا تيجي معانا. *** بعد أسبوع دخل أيمن البيت فلقى سميره وأولادها في البيت فابتسم وهو بيرحب بهم. أهلا اهلا يا أم حنين إخيرا جيتي مع رحاب. إنتي تسمعي كلامي اقعدي عندنا شوية حلوين تغيري جو إنتي والعيال.
وطت سميره رأسها بخزي من غير ما ترد عليه. ردت عليه رحاب وفي عيونها نظرة انتصار وقالت: ماتخافش هتقعد معانا على طول. أيمن: أحسن بدل بهدلة البلد أنا هشوف لك شقة صغيرة تعيشي فيها إنتي وأولادك. رحاب: ليه وشقة ابنك موجودة؟ أيمن: شقة أدم مؤقتة أنا هشوف لها. رحاب: مين قالك مؤقتة دي شقتها من دلوقتي. أيمن: تقصدي إيه؟ مش فاهم. رحاب بابتسامة كلها شماتة: أقصد إن دي شقتها مع جوزها عشان أدم اتجوز سميره. أيمن بغضب: إنتي بتخرفي.
رحاب: ليه إن شاء الله؟ أيمن: إزاي ابنك اتهبل إزاي يتجوزها؟ رحاب: وفيها إيه يعني هو ابنك صغير؟ أيمن: لا مش صغير بس مين اللي لعب في دماغك ودماغه عشان تعملوا العملة دي؟ رحاب: بقى الجواز عملة وبعدها... في وسط ما كانوا بيتخانقوا قعدت سميره على الأرض وهي في حالة ذهول وقعدت تقول: إيه اللي عملته في نفسي ده إيه اللي عملته في نفسي ده. وفجأة تاهت عن الدنيا وفقدت وعيها. ***
أدم: أنا عندي حل يريحكم كلكم ويقفل الباب على بابا من ناحيتها بالضبة والمفتاح. رحاب: حل إيه يا أبو العريف؟ أدم: أتـجوزها أنا. رحاب: إنت بتخرف وبتقول إيه؟ آدم: مش بخرف إنتي عايزة تجوزيها عشان تبعديها عن بابا فأنا أتـجوزها. رحاب: وبدل ما أبعدها عن سكة أبوك أجوزهالك وأحطها في وشه ليل. فهيمه: ده هو ده الحل المظبوط. رحاب: بتقولي إيه يا ماما التخاريف دي تبقى الحل المظبوط. فهيمه: صح جبتها إزاي يا واد يا أدم صح.
رحاب: إيه اللي صح بزمتك؟ فهيمه: لما أدم يتجوز سميره كده تبقى متحرمة على جوزك لأنه أبو جوزها يعني حماها يعني لو قدامه ليل نهار مش هيعرف يبص لها من أساسه أما لو اتجوزت أي راجل تاني هيبقى فيها خطورة عليكي عشان لو اتطلقت من جوزها يقدر جوزك يتجوزها. فكرت رحاب شوية وقالت: صح... بس لأ ماينفعش دي أكبر من أدم. أدم: وإيه يعني عادي.
رحاب: ووحشة يعني الأول كان فيها الرجل بس دلوقتي دبلت وبقت زي اللي عندهم ١٠٠ سنة. وبعدين أنا ما أرضاش إن ابني تكون دي مراته وأول فرحته. فهيمه: على أساس إن ابنك ماتجوزش قبل كده ده ابنك مطلق مرتين وخطب يجي عشر مرات. رحاب: لأ المرة الأولى كان صغير وماتتحسبش. فهيمه: طيب المرة الأولى ماتتحسبش والتانية. رحاب: التانية كانت البت شايفة نفسها عليه معرفش على إيه تستاهل بنت ال.
فهيمه: ماهو كلامك ده هو اللي بيقويه على بنات الناس وبعدين بعد ما يتجوزها ابقى جوزيه واحدة تانية تكون صغيرة وحلوة بس على الله تعقل يا أدم وما تخربش بيتك. أدم: لأ خلاص مانتوا شايفين بقيت بشتغل بجد أهو. أدم: طيب إحنا كده قدامنا مشكلة كبيرة. فهيمه: مشكلة إيه؟ أدم: إزاي نقنع سميره إنها تتجوزني. رحاب بإندفاع: هي تطول بنت المقشفة دي مش كفاية إنها لا شكل ولا تعليم وتاخد مهندس أد الدنيا طول بعرض بشباب وجمال.
فهيمه: لأ أدم عنده حق. هترضى به إزاى لازم طريقه نقنعها بيها. فكرت رحاب وقالت: صح إزاى هاقنعها إنها تتجوز بعد أخويا، وانت عارفه في الفلاحين الموضوع ده مش سهل، وخاصة إنها عندها أولاد، يعني هتقول عايزة أعيش وأربي أولادي. طب يا ماما مادام عايزة تربي عيالها تبقى مش هترضى تتجوز أيمن كمان.
فهيمه: وإيه اللي يضمن لك آدم بالنسبة لها عيل مش هيقدر يشيل المسؤولية، لكن لو جالها واحد زي أيمن راجل ومقتدر وهيربي لها عيالها وهي في وضعها ده لا يمكن ترفضوا. رحاب: صح، طب هاقنعها بآدم إزاي. فهيمه: مش ثلث البيت باسمك. رحاب: أيوه. فهيمه: غير تمن أرضك اللي سبتيه لهم. رحاب: أيوه. فهيمه: وانتي لما تطالبيهم بحقك في البيت والفلوس هتعملي إيه. رحاب: هتضطر تبيع البيت عشان تسد الديون ليا وللناس.
فهيمه: وساعتها هتعيش فين هي وأولادها، وأصلًا هيفضل لهم إيه يعيشوا منه. رحاب بتفكير: ولا حاجة. فهيمه: يبقى ساعتها هتسمع كلامك وترضى بكل حاجة تقولي عليها، وإلا هتحرميها من عيالها. بصت رحاب لأمها بصدمة. *** كان صوت لعب الأولاد وضحكهم عالي أوي، فراحت لهم لقتهم قاعدين على الطبلية وبياكلوا وبيضحكوا أوي، بصت لهم بابتسامة حلوة. لقيته بيبص لها بشوق وفرحة وضحكته الحلوة منورة وشه. بصت له بفرحة وقالت: على.
اختنق صوتها واتجمعت الدموع في عينيها. بص لها بضيق وقال: طيب بتعيطي ليه بقى. سميره: عشان انت ميت. ضحك بصوت عالي وقال: مين ده اللي ميت، ما أنا عايش وبضحك أهو. مش أنا اللي ميت، انتي اللي ميتة. وضحك والاولاد بتضحك معاه. قربت منه سميره وقالت: طيب والأدوية دي أعمل بها إيه. شاور على الأدوية بقرف: ارمي ارمي، انتي شايفاني دلوقتي محتاج لدواكي. بصت له واتأملته، كان شاب صغير في العشرين، شعره كله أسود ووشه منور.
سميره: لأ انت مش محتاج. ضحك على مع الأولاد وقال: يبقى تعالي اضحكي معانا. اضحكي يا سميره وافرحي. ابتسمت سميره، وشوية واتحولت ابتسامتها لضحكات. سميره: اللهم اجعله خير يارب. ملك: ماما انتي كنتي بتضحكي وانتي نايمة يا ماما. سميره بابتسامة حلوة: أصلي شفت بابا في الحلم وكان بيقولي اضحكي. ملك: بابا في الجنة يا ماما صح. سميره: إن شاء الله يا ملك، إن شاء الله. ***
بعد أيام دخلت عليها أم إبراهيم وماجدة، لقوها قاعدة وحاطة إيدها على خدها. ماجدة: يا فتاح يا عليم، ليه التكشيرة دي، ده إحنا ما صدقنا نلاقيكي بتضحكي وتهزري معانا، رجعتي تكشري تاني ليه. سميره: اقعدي يا ماجدة، اقعدي يا أم إبراهيم. أم إبراهيم: مالك زعلانة ليه. سميره: هو في الدنيا دي حاجة تفرح، لو ربنا ياخدني ويريحني. ماجدة: استغفري ربنا يابت. سميره: استغفر الله العظيم، بس أعمل إيه من غلبي.
ماجدة: ربنا ما يجيب غلب مالك يا سميره. سميره: هقول إيه، الشكوى لغير الله مذلة. ماجدة: يا ستي فضفضي، يمكن ترتاحي، ولو عندك مشكلة يمكن نلاقي لها حل. سميره: حل إيه، على مشي وساب لي الدنيا متطربة فوق راسي، مش لاقية لها حل ولا عارفة هأمشي إزاي. أم إبراهيم: ليه ده كله. سميره: أقولك إيه، الديانة مش سايبني، كل واحد عايز فلوسه، وقالوا مش هنصبر أكتر من كده. ماجدة: وهما لهم فلوس كتيرة.
سميره: يعني ألف من ده وألفين من ده وخمسة من ده كده يعني. بس لما يتجمعوا هيبقى مبلغ كبير. بس الدين الكبير بتاع رحاب. أم إبراهيم: اخت جوزك، ودي لها قد إيه. سميره: لها كتير أوي، ده لها أكتر من ٥٠ ألف بتوع الأرض، غير إننا كنا بناخد منها في الآخر كتير، هي وجوزها. ماجدة: طب وانتي هتعملي إيه. سميره مش عارفة، واللي زاد وغطى إني خرجت يمكن حد يأجرني في غيطه ولا حاجة، مفيش، وحتى الستات اللي كانت بتشغلني في بنها مارضوش.
ماجدة: مارضوش ليه. سميره: مش عارفة، ده حتى واحدة الله يسامحها، لما روحت لها لقيتها بتحط ٥٠ جنيه في إيدي وتقولي ماتجيش تاني. أم إبراهيم: خايفين على رجالتهم منك. سميره: على إيه يعني من حلاوتي هيخافوا على رجالتهم مني. أم إبراهيم: الرجالة عينهم زايغة، حتى لو متجوزين ملكات جمال. المهم عملتي معاها إيه الولية دي.
سميره: هاعمل إيه، رميت الـ ٥٠ جنيه في وشها وسبتها ومشيت. ياناس أنا عايزة آكل عيش أنا وأولادي، مش عايزة إحسان من حد. أم إبراهيم: فعلاً وجود الراجل نعمة، حتى ولو كان شوية عضم في قفة. طيب انتي هتعملي إيه. سميره: معرفش والله العظيم ما أعرف. *** أيوه ياللي بتخبط، ثانية واحدة. فتحت سميره الباب، لقت رحاب وآدم معاها، فرحبت بهم بفرح شديد وسعادة: أهلاً أهلاً يا ضي النور، اتفضلي يا أستاذة رحاب، وحشتيني أوي. سلمت
عليها رحاب ببرود وقالت: الله يسلمك. سميره: اتفضلي ادخلي منورة، اتفضل يا آدم. دخلت رحاب وبصت للبيت الكئيب ودخلت جوه. سميره: إيه الغيبة دي كلها، أمال فين الأستاذ أيمن، مجاش معاكم ليه. ردت رحاب بغضب: وانتي مالك بتسألي عليه ليه. سميره بدفاع: مقصدش، بس بطمن عليه عشان بقاله كتير ما بيجيش معاكم. بصت رحاب لأدم وكأنها بتقول له: شايف أهي لسه مخلصة العدة وبتترسم على أبوك. أدم: بابا مشغول شوية. أمال فين العيال.
جرى عليه أحمد يسلم عليه، في حين راحت البنات تسلم على عمتهم بأدب. *** كانت سميره في المطبخ بتجهز الغداء، فدخل عليها أدم وهى سرحانة ومش منتبهة له. أدم: إزيك يا أبو سمرة. بصت له سميره وابتسمت، فضحك وقال: يبقى افتكرتي صح. سميره: هي دي حاجة تتنسي، كان علي بيغير منك لما بتناديني سمسمه، ويقولك أنا اللي أدلعها بسمسمه بس. ضحك أدم وقال: عشان كده اخترعت أبو سمرة، كل ما أحب أغظ خالي أقولك يا أبو سمرة.
سميره بهم: الله يرحمه، أخد كل حاجة حلوة معاه ومشي. أدم: مالك، فيه حاجة مزعلاكي. سميره بهم: قول فيه حاجة مفرحاكي، ده كل حاجة مزعلاني، وكأن الهم قالي شيلى لحد ما تموتي. أدم: احكي لي، يمكن أساعدك، مش إحنا أصحاب، وكل فضايحي ومصايبي بحكيها لك. سميره: وأشيلك الهم ليه. أدم: وافرضى عايز أشيل معاكي. سميره: هتشيل إيه ولا إيه. أدم: هشيل كله، وجربيني. سميره: لا يا عم، لاتشيل ولا تحط، سيبني في حالي.
أدم: أنا بتكلم بجد، تتجوزيني يا سميره. بصت له سميره بذهول، وبعدها انفجرت في الضحك وقالت: هههههه، الله يحظك يا أدم، ضحكتني. أدم: ليه، هو أنا بقول نكتة. سميره: أمال بتقول فزورة، طبعًا بتقول نكتة. وسع كده خليني أهدى على الرز ليتحرق. أدم بجدية: سيبى الرز وكلميني، أنا بتكلم بجد، أنا عايز أتزوجك. مش بهزر. سميره: لا ده انت دماغك فاضي. وشكلك مش فايق خالص، ابقى ارتاح شوية بعد الغداء. دخلت رحاب وقالت: مالكوا. سميره: ولا حاجة.
أدم: لأ فيه. سميره: مفيش حاجة، الظاهر أدم مابينامش كويس عشان كده مش مركز وبيخرف. أدم: هو عشان عايز أتجوزك أبقى بخرف. بصت لها سميره وقالت: شفتي بيخرف وبيقول إيه. رحاب: أنا مش شايفه أي تخاريف. بصت لهم سميره وقالت: فيه إيه، انتوا مالكوا، إيه الهزار الرخم ده. فيه حدود يا أدم، مش كده. ما ينفعش كلامك ده، وانتي بدل ما تقولي له عيب، بتقولي فيها إيه. أدم: عيب ليه، هو أنا قلت حاجة حرام، أنا عايز أتزوجك على سنة الله ورسوله.
سميره: تتجوز إيه، فوق لنفسك يا أدم، أنا أبقى مرات خالك. أدم: وخالي الله يرحمه مات، وانتي عدتك خلصت خلاص، فإيه المانع. بصت سميره لرحاب بدهشة وقالت: بيقول إيه المانع، ردي عليه انتي. كانت رحاب متغاظة أوي، بس غصب عنها ردت بهدوء وقالت: أنا مش شايفه أي مانع.
طفيت سميره النار وقالت: انتوا مالكوا النهارده. انتي موافقاه على تخاريفه، ولا دي حركة ومتفقة فيها مع ابنك عشان تختبريني، تشوفي إن كنت بفكر في الجواز بعد أخوكي ولا لأ. طيب أنا مش بفكر ولا هفكر خلاص، اتطمنتي. رحاب: ومين قالك إني بختبرك، أنا طول الوقت بفكر فيكي انتي وأولادك، هتعيشوا إزاي وهتربي عيالك إزاي. سميره بإستهزاء: ولقيتي الحل إني أتجوز أدم. رحاب: وفيها إيه يعني، هو أدم مش راجل ولا مش مالي عينك.
سميره: أنا مقصدش والله العظيم ما أقصد، بس... بس... أدم ده عيل، ده صغير، ده لو حنين بنتي كانت كبيرة شوية كنت جوزتها له، وبقيت حماته، تقولي ليا فيها إيه. رحاب بغضب: أنا ابني مش عيل، ابني راجل وسيد الرجالة كمان. سميره: على راسي والله، بس ماينفعش، ده عايز شابة صغيرة ٢٢ ولا ٢٥، حتى بنت يبنوا حياتهم سوا. أدم: عشان يعني انتي أكبر مني، الفرق مش كتير، حوالي ٨ سنين، مش فرق كبير.
سميره: مش بس فرق العمر، أنا خلاص اكتفيت ومش بفكر في رجالة، لا من قريب ولا من بعيد. رحاب: وهتعيشي فين وهتربي عيالك إزاي. بصت لها سميره وقالت: قصدك إيه. رحاب: أنا الديانة اتصلوا بيا عايزين فلوسهم، وانتي بدل ما تسدي الديون، استلفتي أكتر وأكتر، هتسدي كل دول منين وإزاي. سميره بتبرير: كنت في العدة ومعرفتش أشتغل، وبعدين أنا خلاص أقدر أشوف أي شغلة، وإن شاء الله هبقى أسدد كل الديون.
رحاب بسخرية: شغلة إيه دي اللي هتصرف على عيالك وتسد الديون المتلتلة دي. ده غير فلوسي. ويا ترى الديانة هيصبروا لحد ما تشتغلي وتسديهم ١٠٠ جنيه في ١٠٠ جنيه، ده أصلًا لو فاض حاجة. سميره: يعني إيه. رحاب: يعني الديانة قالوا هيرفعوا عليكي قواضي بفلوسهم، وخاصة إنك مضية على نفسك شيكات. لفت الدنيا بسميره وقالت: طب والحل. رحاب: الحل إننا نبيع البيت ده وتسدي كل الديون اللي للناس.
بصراحه أنا كمان عايزه حقي وفلوسي وجايه مخصوص عشان أبيع البيت. سميره: ولو بعناه هنعيش فين أنا وأولادي؟ ده أنا مليش حد، أنا مقطوعه من شجرة. رحاب: أنا هاخد ولاد أخويا يعيشوا عندي. سميره: طب وأنا هأعيش فين؟ رحاب: مش مشكلتي، أنا هقدم طلب آخد وصاية العيال منك. سميره برعب: ليه؟
رحاب: لما نبيع البيت لا هيكون عندك مكان تعيشيهم فيه ولا شغل تصرفي عليهم منه، والمعاش مش هيأكلهم عيش حاف، فهاخد ولاد أخويا عندي اربيهم، وانتي اتصرفي بعيد عني. سميره بدموع: ليه حرام عليكي؟ أنا عملت إيه؟ وبعدين أنا مقدرش أعيش من غيرهم. طب خديني إن شاء الله أكون خدامة عندك، بس ماتبعدنيش عن عيالي. رحاب: آخدك فين؟ وفيه اتنين شحوطة في البيت راجلين كبار، جوزي وابني، تقعدي ما بينهم بصفتك إيه؟
كنتي زمان بتيجي مع أخويا زيارة وتمشي، دلوقتي ماينفعش. قعدت سميره بهدلة على الكرسي ودموعها مغرقة وشها، وقالت: يعني إيه؟ ابتسمت رحاب وهي حاسة إنها خلاص وصلت لهدفها، وقالت: لازم يكون لك صفة شرعية، ماهو أنا مش هاحطك بين جوزي وابني وانتي مش محرمة عليهم. سميره: ولو اتجوزت ابنك؟ رحاب: يبقى لك صفة ما بينهم، وبعدين احنا هنكتب الكتاب بس عشان الحرمانية بس. قربت منها وهي بتلعب بتفكيرها: انتي لك إيه في البلد عشان تتمسكي بها؟
احنا هنبيع البيت ونسد كل ديونا، وتيجي معانا، أولادك هيعيشوا في بيت أنضف من ده مليون مرة، هيتعلموا في مدارس أحسن مليون مرة من البلد، هيعيشوا حياة راقية مش عيشة الفلاحين دي، ولو عليكي وعايزة تشتغلي هاساعدك توظفي في أي مؤسسة، ولا أقول لك، احنا عندنا في عمارتنا مخزن كبير، هاديه لك يبقى بتاعك. بصت لها سميره وقالت: مخزن؟
رحاب: ده بيتأجر بحوالي خمس آلاف كل شهر، عايزه تاخدي الإيجار ماشي، عايزه تعملي مشروع فيه وماله، هاساعدك وتبقى بتشتغلي وبتصرفي على أولادك، فكري يا سميره، أنا في كل الحالات هاخد العيال، فإختاري إما يجوا لوحدهم، ولا تيجي معانا. بعد أسبوع دخل أيمن البيت، فلقى سميره وأولادها في البيت، فابتسم وهو بيرحب بيهم. أهلا أهلا يا أم حنين، أخيرا جيتي مع رحاب. انتي تسمعي كلامي، اقعدي عندنا شوية حلوين تغيري جو انتي والعيال.
وطت سميره رأسها بخزي من غير ما ترد عليه. ردت عليه رحاب وفي عيونها نظرة انتصار، وقالت: ماتخافش، هتقعد معانا على طول. أيمن: أحسن بدل بهدلة البلد، أنا هشوف لك شقة صغيرة تعيشي فيها انتي وأولادك. رحاب: ليه؟ وشقة ابنك موجودة. أيمن: شقة آدم مؤقتة، أنا هاشوف لها. رحاب: مين قالك مؤقتة؟ دي شقتها من دلوقتي. أيمن: تقصدي إيه؟ مش فاهم. رحاب بابتسامة كلها شماتة: أقصد إن دي شقتها مع جوزها، عشان آدم اتجوز سميره.
أيمن بغضب: انتي بتخرفي. رحاب: ليه إن شاء الله؟ أيمن: إزاي ابنك اتجنن؟ إزاي يتجوزها؟ رحاب: وفيها إيه يعني؟ هو ابنك صغير؟ أيمن: لا مش صغير، بس مين اللي لعب في دماغك ودماغه عشان تعملوا العملة دي؟ رحاب: بقى الجواز عملة؟ وبعدها... في وسط ما كانوا بيتخانقوا، قعدت سميره على الأرض وهي في حالة ذهول، وقعدت تقول: إيه اللي عملته في نفسي ده؟ إيه اللي عملته في نفسي ده. وفجأة تاهت عن الدنيا وفقدت وعيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!