أيمن: انت اتجننت ده على لسه ميت من شهرين وانت عايزنى ادور لها على عريس رضا: أنا بقول تتجوزها مش تدور لها على عريس. أيمن بصدمه: إيه!!!!! في نفس اللحظة كانت رحاب مصدومه وهى واقفه على الباب..... رضا: بقول تتجوزها انت هتستفاد وهى هتستفاد أيمن بصدمه: هستفاد رضا: طبعا هى غلبانه ومحتاجه حد يربى عيالها ويصرف عليهم وانت ربنا موسعها عليك وعندك خير ياما وماعندكش غير آدم فدى فرصة يمكن ربنا يرزقك بعيل ولا اتنين يشيلوا اسمك.
أيمن: طيب ورحاب.هتقول عليا إيه؟ رضا: مالها رحاب هى مراتك الأولى وهتعيش معززه مكرمه وانت هتراعيها زى الأول واكتر وسميره تعيش هنا في دور من البيت ولو مش عايز مشاكل تأجر لها بيت هى وعيالها .ويمكن ربنا يرزقك بعيل ولا حاجه وبعدين إنت راعتها وحرمت نفسك من الخلفه تانى عشان خاطرها بعد ماقالك الدكتور ان عندها مشاكل في الرحم ومش هتعرف تخلف لك تانى . صدقنى انا فكرت في الموضوع ده وخاصة بعد ما مات اخو مراتك
أيمن بتفكير: طب وسميره ترضى .... لأ ماأظنش دى كانت بتحب على أوى دى كانت روحها فيه رضا: ماهو مش هتجوزها دلوقتي لا بعد ما تخلص عدتها وتلاقى نفسها وحيدة ومش عارفه تصرف على ولادها ساعتها هترضى عشان خاطر عيالها في نفس اللحظة ماقدرتش رحاب تستحمل تسمع باقي الكلام فخرجت بسرعه واتجهت لبيت امها المجاور لبيتها. أيمن: وترضاها لى انى استغل ضيقة واحده واحتياجها وأجبرها عليا ولا حتى واحده تتجوزنى عشان فلوسى
رضا: ماهى العشره مابينكم هتخليكم تقربوا من بعض و... أيمن: لا يا عم ولا نقرب ولا نبعد انا بحب رحاب ومش بعد عشرة ٣٥ سنه تكونى مكافأتى لها إنى اقهرها واتجوز عليها انا مش عارف مشيت وراك إزاى في كلامك ده في نفس الوقت دخلت رحاب بيت أمها وهى منهارة من العياط مش معقول جوزها وحبيبها يخونها بعد الحب الكبير مابينهم وبعد العشره الطويله يعمل فيها كده. لقت لبنى في وشها. لبنى: مالك كده دخله زى القطر مش تسلمى ولا...
قاطعتها رحاب بغضب:انا مش فايقه لهبلك هى فين ماما.. لبنى: فيه ايه مالك داخله عليا كده ليه؟ هو أنا قلت حاجه؟ رحاب: يا ستى حقك عليا انا مقصدش بس أنا روحي في مناخيري سيبينى دلوقتي وهى فين ماما. خرجت على صوتهم فهيمه وهى ست عجوز في الخامس والسبعين من عمرها لكنها لسه بصحتها وعافيتها. قالت بصوت عالى: مالكوا صوتكوا خارج لبره ليه؟ رحاب: إلحقينى يا ماما أنا في مصيبه كبيرة. لبنى بقلق: فيه ايه يا رحاب قلقتينى.
رحاب: مفيش حاجه يا لبنى بس زعلانه مع أيمن شويه. لبنى: انتى وأيمن اهى هى دى الجديدة ده انتوا كنتوا دايما سمن على عسل شكلكوا اتحسدتوا ده أنا هاجى ابخركوا من عيون الناس. صرخت رحاب في وشها بغضب وقالت: اسكتى انا مش فايقه لك. فهيمه: اهدى يا رحاب شويه وعلى الله بعد كل الصوت ده الاقيكى زعلانه على حاجه ماتستاهلش. رحاب: يا ماما أنا مش طايقه نفسى بس أنا عايزة اكلمك لواحدى. فهيمه: طب استنى يا لبنى..
لبنى: خلاص أنا همشى قبل ما انطرد أنا كنت كده كده مروحه بس يا رحاب طمنيني عليكي. رحاب: أنا كويسه يا لبنى الموضوع ان نفسيتي وحشه من بعد موتة على وبقيت اتضايق وأزعل من اقل حاجه. لبنى: الله يرحمه طيب انا هامشى تعوزى حاجه. رحاب: لا يا حبيبتي أبقى سلمى لى على العيال. خرجت لبنى وقعدت رحاب وفهيمه في الأنتريه. فهيمه: يا رحاب هدى نفسك واستغفري ربنا عشان عصبيتك دى تهدى انتى. رحاب: أنا ايه يا ماما أنا في مصيبه.
فهيمه: يا ستار يا رب مصيبه إيه هو الواد أدم عمل حاجه تانى؟ رحاب بهم: يارتها كانت من ادم كانت بقت هينه انا مصيبتى اكبر. فهيمه: خوفتينى يا رحاب ماتنطقي. رحاب: أيمن يا ماما أيمن عايز يتجوز عليا. ضربت فهيمه صدرها بإيدها وقالت: بتقولى إيه دى مصيبه سوده. رحاب: لأ المصيبه الأسود لما تعرفى عايز يتجوز مين عايز يتجوز سميره مرات اخويا. فهيمه: بتقولى إيه هو أيمن اتهبل ولا يمكن انتى سمعتى غلط.
رحاب: لأ مسمعتش غلط انا دخلت لقيته هو واخوه رضا إلاهى ينشك في قلبه ورضا بيقوله اتجوزها. فهيمه: طيب وأيمن قال إيه؟ رحاب: قال إيه؟ أيمن بيسأل هترضى ولا لأ. فهيمه: مش قلت لك دى مش ست سالكه دى نيتها وحشه واهى قبل ماتخلص عدتها وهى بترسم على جوزك تسرقه منك. رحاب بتفكير: لا يا ماما مااظنش دى كانت بتحب على أوى سميره ماتعملهاش. فهيمه: ده انتى هبله لأ دى تعملها وتعمل ابوها كمان والدليل اهو رسمت على جوزك ووقعته.
رحاب: دى ترسم عليه إزاى دى لا منظر ولا تعليم ولا شكل يعنى دى صفر وبقت صفر على الشمال بعد مامات على نشفت وزبلت ومبقاش فيها حاجه عدله ده أنا اللى اكبر منها ب٢٠ سنه بقيت شباب عنها ده انتى شباب عنها تقولى رسمت على ايمن طب ليه؟ وإزاى؟ وإمتى؟ فهيمه: ده انتى هبله دى ممكن تكون رسمت على جوزك قبل ما اخوكى يموت عشان تخلص عدتها من هنا وتتجوزه من هنا مش انتى كنتى بتشوفيهم قاعدين مع بعض وانتى بتزورى اخوكى.
فكرت رحاب وقالت: صح كنت بدخل لأخويا وأخرج ألاقيهم بيتكلموا سوا وأوقات كانوا يسكتوا أول ما أقعد معاهم أو حتى يغيروا الكلام. فهيمه: عشان تبقى تصدقينى لما كنت بقولك انها خبيثه وانتى تقولى أخويا ومراته. رحاب: ده أنا هروح اطين عشته وعيشتها انا مش هبله عشان يلعبوا من ورايا. فهيمه: أوعى تعملى حاجه لتندمى بعد كده. رحاب: طب وأنا هاعمل إيه دلوقت. فهيمه: تروحي بيتك وتبينى انك ماتعرفيش حاجه لحد ما أفكر لك في حل.
كانت سميره كعادتها من شهور سرحانه ودموعها بتجرى على خدودها بدون توقف وكل افكارها عن ذكرياتها مع على والأيام الحلوه إللى مش هترجع تانى. خبط الباب ففتحت ملك الباب لقت جارتهم ام ابراهيم اللى دخلت ولقت سميره في دنيا غير الدنيا. أم إبراهيم: وبعدين يا سميره معاكى حرام عليكى نظرك هيروح من كتر الدموع لو كانت الدموع بترجع اللى مات كان زمنا كلنا ماوقفناش دموع بس إللى بيروح مابيرجعش.
سميره: أنا عارفة يا أم إبراهيم بس على الأقل بتريح. أم إبراهيم: لأ مابتريحش عمر الدموع ماريحت دى بتوجع القلب اكتر وتشيلك الهم اكتر واكتر وانتى عليكى حمل تقيل مش هتعرفى تشيليه وانتى كل شويه تعيطى وتوجعى في قلبك. جه أحمد قعد جنبهم وهو زعلان. أم إبراهيم: مالك يا حبيبي فيه حد مزعلك. هز أحمد راسه وهو ساكت. ام إبراهيم: ماله ياسميره. سميره: سيبك منه ده بيتدلع. أم إبراهيم: مالك يا حبيبي زعلان ليه. بص أحمد لسميره وسكت.
أم إبراهيم: ماتقولى لى انتى إيه اللى مزعله. سميره: أصله راح يلعب مع صاحبه وشافهم عاملين ورق عنب وعايزنى أعمل له ورق عنب وملوخيه. ام ابراهيم: طب ماتعملى له. سميره: انتى اتهبلتى عايزاني محشي وأتفضح في البلد. أم إبراهيم: هو فين الفضيحه دى واحده وعملت أكل لأولادها .مفيش فيها حاجه والناس خلاص بطلت الهبل بتاع زمان وكلامهم الفارغ. سميره: الناس مابطلتش الكلام الفارغ الناس بتحب تطلع كلام على الفاضي ولو عملت له.
هيقولوا فرحانه في موته. أم إبراهيم: لا إله إلا الله بقى فرحانه في موت جوزك عشان طبختى ملوخيه . بطلى هبل. سميره: وياسلام بقى لما أعملها وتيجى رحاب من مصر أهى هى دى الفضيحه بجد. أم إبراهيم: لا دى متعلمه وعارفه ان البلد دماغها فاضى. سميره: أهى دى دماغها افضى انتى مش شفتى لما بهدلتنى عشان رحت أنا وانتى الشؤون الاجتماعية وبعدها المرتين اللى فاتوا كانت بتيجى بس عشان تتخانق على الفاضيه والمليانه.
أم إبراهيم: معلش هى أعصابها تعبانه واحنا لازم نستحملها ونفوت لها. سميره: ماقلتش حاجه بس الظاهر إنها نسيت أن أنا كمان تعبانه أنا خسرت كل حاجه حلوه في حياتى بموت على وإنى كمان اعصابى تعبانه وعايزه ارتاح. دخلت حنين عليهم وهى بتمسح عيونها بكسل من أثر النوم وقالت: ماما بطلى عياط. سميره: نعم بتقولى إيه؟ حنين: بابا بيقولك بطلى عياط. بصت لها سميره وقالت: بتقولى مين. حنين: بقولك بابا. أم إبراهيم: انتى شفتيه فين؟
حنين: كان لسه معايا دلوقتي. سميره بفرح لأول مره: بجد يا حنين ولا بتضحكى عليا. أم إبراهيم: تعالى هنا يا حنين يا حبيبتي وقولى لى شفتى إيه؟ حنين: شفت بابا كان هنا في الصاله وكان ماسك إيد ماما وواخدها معاه. حطت أم إبراهيم إيدها على قلبها وقالت: أستر يا رب وبعدين. حنين: قلت له واخد ماما ورايح فين يا بابا.
راح زق ماما فإتخبطت في الحيطه وبعدها قال قولى لماما تبطل عياط عشان صوتها مضايقنى ومخلينى مش عارف أنام وبعدها خرج بسرعه من البيت. بصت سميره لأم ابراهيم وقالت يعنى ايه الحلم ده تعرفى تفسيره. بصت لها أم ابراهيم بقلق وقالت: يعنى تبطلى عياط عشان هو مش مرتاح في قبره بسبب عياطك وتروحى تعملى ورق عنب لإبنك. سميره: مش عارفه حاسه إنك مخبيه حاجه. أم إبراهيم: قومى إعملى لإبنك إللى نفسه فيه.
سميره: والله ما هعمل أبدا إلا لما تخلص العده وبرضوا مش هاعمل. أم إبراهيم: والله انتى دماغك فاضيه انا هاروح اعمل لهم عندى وهاجيبه هنا مستوى ويبقى حد يتكلم عشان أطين عشته. في معرض للمنسوجات دخل أيمن عند أخوه رضا وقعد جنبه وقال: منك لله يا شيخ. رضا: ليه هو أنا عملت حاجه؟ أيمن: ده إنت برجلت لى مخى. رضا: ليه بس هو أنا كلمتك حتى النهارده كلمه واحده؟ أيمن: لأ بس بقيت عمال أفكر في كلامك ودماغي انشغل بيه. رضا: كلامى!
كلام إيه؟ أيمن: بتاع سميره أرملة على. غمز رضا بعينه وقال: أعترف جه كلامى على هواك صح. أيمن: يمكن الأول كنت مستغربه بس دلوقتي مش عارف حاسس إنى متقبله أوى وبفكر فيه. رضا: يبقى على خيرة الله. سمعوا صوت رحاب من وراهم بتقول: على خيرة الله في إيه يا رضا. بص رضا لأيمن بإرتباك وقال: أم أدم. أيمن: انتى هنا من بدري. بصت لهم رحاب وقالت: لأ انا بس سمعت على خيرة الله فبسأل بس. رضا: أصل... أصل....
أه افتكرت عندى صفقة كبيرة باله سجاد جايه من السعوديه انما ايه نمره واحد ومكسبها حلو أوى وكنت عايز أيمن يشاركنى فيها. بصت رحاب لأيمن وقالت: وهتشاركوا. أيمن: وليه لأ مادام مكسبها حلو فهشاركوا فيها. رحاب بجمود: طيب . هتروح ولا هتقعد مع اخوك. أيمن: ليه فيه حاجه. رحاب: لأ عشان هاروح أقعد شويه عند ماما. دخل آدم البيت فوجد أمه وجدته كعادتهم يتهامسون. فقال بمرح: نفسي أعرف انتوا الاتنين بتتكلموا في إيه.
رحاب: ابعد عني يا آدم دلوقتي عشان مش فايقة لك. آدم: ليه بس النفسية الوحشة دي. الله يكون في عون اللي بتتفقوا عليه، أكيد عاملة وحشة عشان وقعت بينكم. فهيمة: لا والله مانت ابن أبوك. آدم: طيب أنا هدخل أنام شوية، هلكان تعبان من الشغل. بفكر أكوت يومين كده وأروح شرم مع أصحابي. رحاب: تكوت فين!
بقولك إيه أنا ما صدقت إنك اشتغلت وبقالك شهرين منتظم في شغلك. بس والله العظيم لو مابقيّت راجل وحافظت على شغلك لأشيل إيدي منك خالص وأسيبك لأبوك هو اللي يتصرف معاك. قام آدم بسرعة وقال: خلاص خلاص، ماكانتش كلمة. وسابهم ودخل أوضته. فهيمة: بصي أنا كل ما أفكر ما ألاقيش غير حل واحد يخلصنا من الزفتة دي. رحاب: وإيه هو؟ فهيمة: إنها تتجوز وتغور من وشنا هي وأولادها. رحاب: تتجوز؟
فهيمة: أيوه، أهي عدتها فاضل فيها يجي شهر. يعني انتي بقيتي في خطر. يعني ممكن في أي وقت بعد الشهر ده تلاقي جوزك داخل وساحبها معاه ويقولك: دي مراتي. رحاب: منه لله رضا، ده بيزن على ودانه لحد ما شغله بها. وبعدين يفكر بس أيمن وأنا والله ما هقعد له في بيت تاني. ويبقى يوريني هايعيش إزاي من غيري.
فهيمة: ما تبقيش هبلة وتغلطي غلطتي. أول ما عرفت إن أبوكي اتجوز عليا، سيبتله البيت وقلت لازم يطلقني ويشوف هيعرف يعيش إزاي من غيري. وهو عاش وانبسط وخلف. وأنا اللي اتطلقت. رحاب: مش عارفة ليه حاسة إنك بتندمي من طلاقك من أبويا بالرغم من إنك اتجوزتي وخلفتي. وعمي كان حلو معاكي. فهيمة: الطلاق وحش أوي طعمه مر. مهما حصل بعده الست لا يمكن تنسى مرارة كلمة: انتي طالق. دي ولا وجعها. رحاب: عشان كده كنتي بتكرهي علي.
فهيمة: سيبك من علي ومن أبوه. الاتنين ماتوا وميجوزش عليهم غير الرحمة. المهم هتعملي إيه مع سميرة؟ رحاب: قصدك تتجوز؟ مستحيل. وبعدين تتجوز مين أصلاً. فهيمة: مفيش حد معاكي في البنك أرمل ولا مطلق يرضى بها. رحاب: زمايلي أنا؟ لا طبعاً، دول ناس راقية، تعليم وشياكة ومستوى عالي. هيبصوا لها على إيه؟ لا لا لا مستحيل. وبعدين إزاي هقولها أنا جايبة لك عريس وأقنعها بالجواز وأنا طينت عيشتها عشان بس خرجت في العدة.
رجع آدم وقعد جنبهم وقال: أفهم مين اللي هاتقنعيها بالجواز. رحاب بغضب: انت كنت بتتصنت علينا؟ آدم: ما تهربيش بالكلام، أنا سامعكم من بدري عمالين تتفقوا على واحدة وعايزين تجوزوها. مين دي؟ وبعدين انتي مالك من إمتى وانتي شغالة خاطبة تجوزي الناس؟ ما تفهميني. بصت له فهيمة وقالت: هاقولك. رحاب: ماما! فهيمة: ماهو آدم مش عيل صغير، ده كبير ولازم يبقى عارف كل حاجة. الموضوع إن أبوك عايز يتجوز مرات خالك. آدم: مين سميرة؟
رحاب: أيوه، زفتة. واحنا شوفنا إن أحسن حل عشان نخلص منها إننا نجوزها عشان نقفل السكة من ناحية أبوك. بس المشكلة مين اللي هيرضى ويتجوزها. آدم: أنا عندي حل يريحكم كلكوا ويقفل الباب على بابا من ناحيتها بالضبة والمفتاح. رحاب: حل إيه يا أبو العريف؟ آدم: أتجوزها أنا... !!!!!!!!!! ياترى تتوقعوا سميرة ممكن تتجوز مين فيهم؟ وياترى متخيلين حياتها هتبقى إزاي؟ منتظرة رأيكم في البارت وتوقعاتكم للأحداث الجاية.
مع خالص حبي واحترامي وتقديري للجميع. وشكراً. حياة محمد الجدوى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!