الفصل 14 | من 18 فصل

رواية فنجان قهوة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حياة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,723
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

كل سنة وأنتم طيبين وعيد سعيد عليكم وعلى كل المسلمين. سميرة: هالة، هو أنتِ بتسخنيني عليها؟ هالة: بصراحة، أه. سميرة: طيب كفاية عشان أنا سخنت. أنا طالعة ومش هنزل النهارده. هالة بفرحة: هتعملي إيه؟ سميرة: هأطين عيشتها وأوريها العسل بجد. طلعت فوق ووراها ملك. دخلت الشقة لقت أولادها قاعدين وميرنا بتتفرج على التلفزيون. سميرة: ميرنا، هو مافيش أكل في البيت؟ ميرنا: لأ. سميرة: ليه؟

ميرنا: قولي لنفسك، خرجتي ونسيتي تجهزي أكل ودلوقتي ماما رحاب وبابا أيمن هييجوا ومش هيلاقوا أكل وهييطينوا عيشتك. هزت سميرة رأسها بتأكيد وقالت: وإنتي ماجهزتيش أكل ليه؟ ميرنا: وأنا مالي؟ أنا مش مسؤولة أجهز أكل لحد. سميرة: ياسلام، وأنا المسؤولة؟ ميرنا: طبعاً، ده شغلك إنتي مش شغلي أنا. سميرة: أه، ومين اللي ضحك عليكي وقال لك الكلام الفارغ ده؟

بصي يا ميرنا، الساعة دلوقتي واحدة ونص. على ما تيجي تلاتة ألاقي الأكل جاهز على السفرة، وإلا مش هيحصل لك طيب. ميرنا: هتعملي إيه يعني؟ فرجيني. سميرة: قومي يا ميرنا، جهزي الأكل، العيال جعانة. ميرنا: لأ. وبعدين دول أولادك إنتي، أنا مش مسؤولة عنهم. هزت سميرة رأسها بالإيجاب وقالت: صح، عندك حق. وفجأة وبدون مقدمات، مسكت ميرنا من شعرها وسحبتها بقوة على المطبخ، وأولادها بيتابعوها بذهول.

فقالت لهم: لو سمعتوا إن فيه قتيل بيُقتل جوا، ما تدخلوش، سامعين؟ هز الأولاد رأسهم مع بعض. ميرنا بخوف: إنتي هتعملي إيه يا مجنونة؟ دخلتها المطبخ وقفلت الباب بالمفتاح وسحبت المفتاح. سميرة بأمر: اطبخي الغدا. ميرنا: آدم مش هيسكت. سميرة: مش مهم، اطبخي. ميرنا: طنط مش هتسكت لك. سميرة: عادي، يلا اطبخي. ميرنا: عمو...

سميرة: بصي يا ميرنا، عشان نبقى على نور، هتطبخي يعني هتطبخي، حتى لو فيها طلاقي من آدم. ومش هتخرجي من هنا إلا بعد ما تخلصي، حتى ولو جابوا فرقة قوات خاصة. يلا ابدأي. ميرنا: أنا هقول لماما ت... صرخت فيها سميرة: هو أنا هتحايل عليكي؟ طيب أنا هوريكي. (وفتحت درج المطبخ و... ميرنا بخوف: إنتي هتعملي إيه؟ هتموتيني؟ مسكت سميرة المقص وقالت: لأ، بس هندمك طول عمرك. بصت ميرنا للمقص وقالت: إنتي هتعملي إيه بالمقص؟ أوعي تقربي مني.

سميرة: أنا مش بقرب، أنا بس هأحلق لك شعرك اللي إنتي فرحانة فيه. مسكت ميرنا شعرها وقالت: لأ، إلا شعري، ماتقدريش. سميرة بشر: بتتحديني؟ ماشي، وأنا موافقة. وسحبتها بقوة ومسكت شعرها وقربت المقص. فصرخت ميرنا: خلاص خلاص، هأعمل اللي إنتي عايزاه بس سيبى شعري، أبوُسك إيدك. سابتها سميرة وجلست على الكرسي وقالت بأمر: اطبخي. ميرنا ببكا: أنا مش بعرف أطبخ. سميرة بسخرية: واتجوزتي ليه وإنتي خايبة مالكيش في الطبخ؟

ولا قالوا إني هاشتغلك خدامة؟ جتك خيبة. بطلي عياط وخرجي اللحمة من الثلاجة. وجيبي طنجرة الضغط عشان مافيش وقت. ميرنا: اللحمة أهي. سميرة: طب تعالي عشان أعرفك تطبخي إزاي، وأهو كله بثوابه. رجعت رحاب من الشغل وشافت الأولاد بيبصوا على المطبخ، فقالت: فين ماما؟ فشاوروا الثلاثة على المطبخ. فقالت: طب فين طنط ميرنا؟ شاور الثلاثة على المطبخ. فنادت: ميرنا، إنتي في المطبخ.

استنجدت بها ميرنا: إلحقيني يا ماما، دي حبساني في المطبخ وعايزاني أطبخ. رحاب: افتحي يا سميرة. سميرة: لأ، والله العظيم ما هافتح الباب ولا هاخرجها من هنا إلا وهي بترص الأكل على السفرة. دخل أيمن وآدم وقالوا: واقفة كده ليه؟ رحاب: شفت يا أيمن، شوف يا آدم، سميرة خاطفة ميرنا وحبساها في المطبخ لحد ما تجهز الغدا. بص أيمن لآدم، والاثنين انفجروا بالضحك وهما بيضربوا كفهم في بعض. آدم: مانتيش سهلة يا سميرة. رحاب: عجبك تصرفها ده؟

آدم: بصراحة، أه. خرجت ميرنا وهي ماسكة طبق الرز وقالت بدموع: يرضيك يا آدم اللي عملته سميرة فيا؟ خرجت سميرة وقالت: بصي يا ميرنا، إحنا في بيت واحد ومافيش حد أحسن من حد، عشان كده كل واحدة هتطبخ وتعمل شغل البيت أسبوع. (بصت لرحاب وقالت) وإلا إيه رأيك يا أم آدم؟ بصت لها رحاب وسكتت. أيمن: كده صح، أنا عاجبني النظام ده. بصت سميرة لرحاب وقالت: وياريت تبقي تعيني مرات ابنك، عشان أنا مش فاضية لها.

في المساء، كانت العائلة كلها قاعدين في شقة رحاب. قربت ميرنا من آدم وقالت بدلع: إيه رأيك يا آدم في شعري؟ تحبه سايب كده ولا أعمله ديل حصان؟ آدم: لأ، شعرك كده حلو أوي، أنا بحبه كده. ميرنا: شوفي كانت واحدة متوحشة عايزة تقصه. (بصت لسميرة تشوف رد فعلها، لكن سميرة كانت مشغولة بالتليفون) رن جرس الباب، فتح أحمد وقال: ده الديليفري جايب حاجات. قامت سميرة بسرعة وراحت حاسبته وجت. ميرنا: إيه رأيك أغير لون شعري؟

حابة أوي أخليه أشقر، أظن هيبقى خطير. بصت لهم سميرة بصدمة وقالت: تصدقوا؟ كيلو الكينوا بـ 190 جنيه. رحاب: إيه الكينوا دي؟ سميرة: ده دقيق بس خالي من الجلوتين. أيمن: وإنتي عايزاه في إيه؟ سميرة: ولا حاجة، بس كنت بجرب أصناف جديدة. وبعدها قالت لأولادها: أنا داخلة المطبخ، خلصوا الواجب إنتوا. الأولاد: يا ماما، إحنا زهقانين وعايزين نخرج. آدم: خلاص، البسوا وتعالوا نخرج كلنا. ميرنا: إنت مش قلت هنخرج لوحدنا؟

آدم: مش مشكلة، المرة دي نخرج كلنا سوا، وإنتي هتنبسطي أوي. (نفخت ميرنا بضيق) آدم: يلا يا سميرة، البسي وتعالي نخرج نفسح الأولاد. سميرة: لأ، معلش، روحوا إنتوا، أنا مشغولة شوية. الأولاد بضيق: ليه يا ماما... عايزين نخرج... متضايقين يا ماما. أيمن: ماتلبسي وتروحي معاهم. سميرة: لا، مش المرة دي. آدم: تعالي، العيال متضايقين. سميرة بعدم اهتمام: روحوا إنتوا. وبعدها بصت لأولادها وقالت:

(إيه رأيكوا تيجوا نعمل سوا كوكيز بالشوكولاتة؟ الأولاد: بجد يا ماما؟ هيييي، يلا! بصت سميرة لآدم وقالت: روح إنت، وأنا هخلي أولادي يساعدوني. خرج آدم وهو متضايق، في حين دخلت سميرة وأولادها المطبخ. في المخبز. هالة بتهليل: أيوه يا سميرة، يا جامد، أحبك وإنتي مسيطرة. ضحكت سميرة وقالت: والله العظيم البنت دي طلعت بؤ على الفاضي، أول ما مسكت لها المقص كشت وبقت زي الفار المبلول. دخل عبد الرحمن: صباح الخير يا مدام...

تصدقي ما أعرفش اسمك. سميرة: أم حنين. أهلاً يا عبد الرحمن بيه. عبد الرحمن: أنا جيت حسب الميعاد اللي بينا. طمنيني. سميرة: بص يا عبد الرحمن بيه، أنا عملت بحث على النت على موضوع حساسية الجلوتين ده، ودورت على بدايل. لقيت فعلاً فيه بدايل غالية زي الكينوا، وبدايل غالية بصورة مبالغ فيها زي دقيق اللوز، وفيه بدايل بسعر مهود، يعني سعر مقبول، زي دقيق الرز ودقيق الذرة. كان منصت لها بتركيز وبعدها قال: كل ده كويس أوي، بس وبعدين؟

سميرة: تقصد يعني أنا عملت إيه؟ عبد الرحمن: بالظبط. سميرة: ثانية واحدة. وقامت وجابت له صاجة عليها أنواع من المخبوزات وقالت: أنا جربت أنواع كتيرة أوي، فيه أنواع نفعت وكانت حلوة، وأنواع لأ، بس ده اللي قدرت أعمله. عبد الرحمن للثلاجة وقال: كويس، إنتي راضية عن شغلك؟ بصت له وللصاجه وقالت: بصراحة، لأ. عبد الرحمن: ليه؟

سميرة: إنت قلت عايز حفيدك ما يحسش إنه محروم من حاجة. وحفيدك أصغر من ابني، يعني لما أتخيل ابني بيحب إيه وبيكره إيه، أجد إن اللي عملته ما يكفيش. الأطفال بيحبوا حاجات كتيرة، لو ما قلتش بيتزا وكريب وهامبرجر، هقول بسكويت وويفر. عبد الرحمن: وأنا طلبت إن حفيدي ما يحسش إنه محروم. سميرة: طب ممكن كمان أسبوع، لو ما عملتش اللي أحس بالرضا ناحيته، فخلاص، مش هاستمر. عبد الرحمن: مفيش مشكلة. سميرة: أنا آسفة جداً.

بعد أسبوع، دخل عبد الرحمن، فقابلته سميرة بابتسامة حلوة وقالت: أهلاً وسهلاً عبد الرحمن بيه، اتفضل. عبد الرحمن: واضح إنك مجهزة حاجات كتير. سميرة: فعلاً. ثانية واحدة. وجابت صاجه تانية وقالت: بص حضرتك، ده فينو وكايزر للمدرسة، ولو حبيت تاخدوا ياكل هامبرجر، تاخد معاها خبز البرجر وتخليهم يجهزوا له الساندوتش منه زي أي طفل عادي. عبد الرحمن: كويس.

سميرة: حتى لو حب يشتري كريب، أنا عاملة حسابه في عيش كريب، وكمان عملت له كوكيز برقائق الشوكولاتة وويفر محشي بالفراولة. عبد الرحمن: هايل. بجد هائل وياترى تقدري تعملي له كام مرة في الأسبوع؟ سميرة: أظن مرتين أسبوعيًا هيبقى كويس جدًا والمخبوزات ممكن تفضل طازة له معظم الوقت. عبد الرحمن: طيب والسعر النهائي؟ سميرة بتردد: يعني السعر هيبقى عالي شوية. عبد الرحمن: مدام... سميرة: أم حنين.

عبد الرحمن: يا أم حنين، أوعي تترددي في عرض السعر، لازم تقوليه بثقة وتكوني عاملة حسابك في هامش ربح كويس، ده لو عايزة تستمرى في شغلك وتطوريه. دي نصيحة مني لك. هزت سميرة رأسها بالإيجاب. عبد الرحمن: يبقى الحساب كام؟ وخذي بالك إننا هنمضي عقد بكده وفيه التزام أسبوعي منك بالمنتجات دي وفيه كمان شرط جزائي. موافقة؟ هزت سميرة رأسها بالإيجاب وهي خايفة من الخطوة دي. *** إيثار: أهلاً أهلاً يا أونكل، وحشتني.

عبد الرحمن: يا نصابة، لو وحشتك كنتي سألتي عني. إيثار: اتفضل يا أونكل. عبد الرحمن: فين مازن؟ وحشني أوي. إيثار: ثانية واحدة. ودخلت وجابت مازن من جوه، اللي جرى على جده يحضنه. عبد الرحمن: إيه الأخبار؟ مرتاحة مع المخبز؟ إيثار: أوي أوي أوي. أنا كنت مستغربة الأول ليه تتفق مع مخبز بعيد أوي كده، بس بعد ما اتعاملت معاهم عرفت بصراحة شغلهم حلو أوي ومازن مبسوط أوي، وخاصة من المفاجأة بتاعت كل مرة. عبد الرحمن: مفاجأة إيه؟

ضحكت إيثار وقالت: أصل المخبز عامل كرتونة مفاجآت كل مرة. بتحط حاجة مختلفة، مرة بسكويت شاي، مرة بسكويت محشي، مرة دونتس، يعني كده. ابتسم عبد الرحمن وقال: كويس. إيثار: لأ، مش كويس عشان مازن بيجنننا. مش بيخلي حد يقرب من حاجاته وخلى أخته تغير منه وعايزة هي كمان صندوق زيه. ضحك عبد الرحمن بصوت عالي وقال: خلاص نتفق لها على صندوق هي كمان. هو فين عماد؟ إيثار: لسه ما جاش من الشغل، هيتأخر شوية. يعني على ما تشرب قهوتك يكون جه.

ابتسم وقال: يعني هشرب القهوة لوحدي؟ لأ، بلاش، اعملي شاي. *** في المخبز. دخلت حنين ومعاها أحمد عند سميرة وقالت: إزيك يا ماما؟ سميرة: أهلاً يا حبيبتي، تعالي اقعدي. قعدت حنين، في حين راح أحمد عند هالة. سميرة: يعني نزلتوا هنا، أكيد فيه سبب صح؟ حنين: بصراحة زهقانين وجعانين. سميرة: أوعي تقولي ميرنا ما عملتش أكل. حنين: لأ، عملت، بس انتي عارفة أكلها وحش أوي. ضحكت سميرة وقالت: في دي عندك حق. (وبحماسة)

إيه رأيك تندهي لملك ونخرج كلنا نتغدى بره؟ حنين: بجد؟ يا ريت يا ماما، إحنا ما خرجناش مع بعض من زمان خالص. سميرة: طيب، روحي ناديها وتعالي. خرجت حنين بسرعة وهي متحمسة. شوية وجت هالة وهي شايلة أحمد وبتقول: خدي بلوتك دي من وشي. سميرة بضحك: بلوة في وشك؟ حد يقول على الباشمهندس أحمد باشا بلوة. هالة: انتي اقعدي انفخي فيه وهو يطلع عيني. ضحكت سميرة وقالت: أحسن، أنا فرحانة فيكي، أخيرًا فيه حد قدر عليكي. مسكت

هالة أحمد من لبسه وقالت: شوف يا واد، إن ما سمعت الكلام أنا هاكلك. أحمد: متوحشة، انتي زومبي. سميرة: لأ، بتاعت قرص يا خفيف، وممكن... دخل عبد الرحمن وبص لها بدهشة وقال: انتي بتعملي إيه في الطفل ده؟ انتهز أحمد الفرصة وخبطها في رجلها وجرى بسرعة، وسميرة بتضحك عليهم أوي. هالة: شفتي يا عبد الرحمن بيه، الطفل المتوحش ده؟ لأ، وأمه بتشجعه يخبطني. سميرة: انتي غلطانة، حد قالك تحطي عقلك بعقل طفل صغير. تعال يا أحمد.

عبد الرحمن: ده ابنك؟ سميرة: أيوه، ده أحمد آخر العنقود. عبد الرحمن: ما شاء الله. المهم، أنا جايب لك الشيك بفلوس الشهر ده. سميرة: طيب، كويس. بس فيه سؤال: هو حضرتك ساكن قريب من هنا؟ عبد الرحمن: أنا ساكن في المعادي وأولادي قريبين مني. سميرة: بس ده مشوار طويل، صح؟ عبد الرحمن: يعني لو الطريق كويس من الكورنيش يبقى حوالي 20 دقيقة، لو زحمة يبقى ممكن أتأخر لساعة إلا ربع. دخلت حنين وقالت: إحنا جاهزين يا ماما، يلا. بص لهم

عبد الرحمن بسعادة وقال: دول بناتك؟ سميرة: دي حنين ودي ملك. عبد الرحمن: ما شاء الله، زي القمر. حنين: يلا يا ماما، إحنا جعانين أوي. سميرة: ماشي، بس هخلص مع عبد الرحمن بيه ونخرج. عبد الرحمن: لو فيه مشوار مهم ممكن أمشي. سميرة: لأ، ده أنا هفسحهم شوية ونتغدى بره. ابتسم عبد الرحمن وقال: طيب، أنا عارف مول حلو أوي، ممكن تاخديهم فيه يتغدوا ويتفسحوا، وفيه كيدز إريا للأطفال، يعني هيلعبوا وينبسطوا وسعره كويس أوي.

سميرة بفرحة: بجد؟ عبد الرحمن: ممكن أوصلكم، ده في طريقي. سميرة: أ... دخل آدم وقال: انتوا لابسين كده ورايحين فين؟ ومين الأستاذ ده؟ أحمد: ده عمو هياخدنا المول. بص لها آدم بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...