الفصل 7 | من 18 فصل

رواية فنجان قهوة الفصل السابع 7 - بقلم حياة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,938
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

فجأة حست باللي مسكها من هدومها وقالت: "انتي إيه حكايتك بالظبط؟ سميرة بخضة لقت شابة في الخامسة والعشرين من العمر، أطول منها بشوية، بيضاء وجميلة. "بسم الله الرحمن الرحيم، انتي مين؟ البنت: "أنا اللي مين ولا انتي راحة جاية، راحة جاية وعمالة تتلفتي زي اللي عاملين عاملة. انتي مين يابت وإيه حكايتك بالظبط؟ سميرة بخضة: "مفيش حكاية والله، أنا كنت راحة أشتري خضار." البنت: "أمال عمالة تتلفتي زي الحرامية كده ليه؟ انتي تبع مين؟

سميرة: "يعني إيه تبع مين؟ البنت: "يعني بتشتغلي عند مين؟ سميرة بدهشة: "بشتغل ليه إن شاء الله؟ انتي بتحسبيني خدامة؟ ليه شايفاني شايلة شنطة السوق في إيدي؟ البنت: "الله وفلاحة كمان! أمال انتي ماسكة إيه يعني؟ لاب توب مثلاً. بلاش خدامة نقول هوس كيبر ولا مديرة منزل، إن كان خدامة بضايقك." سميرة بغضب: "خدامة في عينك قليلة الأدب. وبعدين انتي مالك أروح ولا أرجع؟ انتي مالك؟ كان شارع أبوكي." البنت بضحك:

"الله ده احنا بنعرف نرد أهو. وبعدين ماتضحكيش عليا انتي بالكلام وقولي بتدوري على إيه. خوفتيني معاكي ولوحتِ رقبتي، ولا عايزة مين؟ يمكن أساعدك. بصي أنا أعرف المنطقة دي كلها بيت بيت وواحد واحد. بتدوري على مين؟ سميرة: "ياست أنا مش بدور على حد، أنا كنت عايزة أشتري طلبات للبيت، خضار وفراخ وحاجات من دي." البنت: "طب ماهو بتاع الخضار هناك أهو." سميرة بتريقة: "ماعجبنيش، خضاره وحش وغالي. هاروح أجيب من السوق، عندك مانع؟ البنت:

"لماضة فلاحين وخلاص. لا يختي ماعنديش. اتكلي على الله. أقولك آخر الشارع على اليمين هتلاقي بياعين فرشين، روحي جيبي منهم." (سابتها سميرة ومشيت. فكملت البنت بصوت عالٍ شوية وبسخرية) "وابقي علمي الشارع بطوبة لا تتوهي." بعد ساعة رجعت سميرة وهي شايلة أكياس الخضار ومعاها طلبات البيت ووصلت لحد مدخل العمارة. وقفت شوية وفجأة رجعت وراحت للمكتبة وقالت للبنت: "أنا جبت كل طلباتي ورجعت، بس ما علمتش الشارع بطوبة. عارفة ليه؟ البنت:

"ليه؟ سميرة: "عشان كنت معلمّاه بحمارة واقفة قدام المكتبة." (وسابتها ومشيت) خرجت البنت بسرعة وقعدت تتلفت تشوف فين الحمارة دي. ولما مالقتش حاجة فكرت شوية وهي بتقول: "مفيش حمارة بره، هي تقصد إيه؟! وبعدها استوعبت وقالت: "يابت اللذين، دي هزقتني!! دخلت سميرة البيت وكان صوت لعب أولادها عالي، فابتسمت لأول مرة عليهم لأنهم كانوا دايماً ساكتين. سميرة: "بتعملوا إيه؟ أحمد: "بيلعب." سميرة: "طب ينفع تبهدلوا الدنيا كده؟

يالا رتبوا المكان قبل ما أب... (وافتكرت إن الماضي كان حلم حلو وراح، فقالت) "قبل ما عمتكم تيجي." ملك: "هانلعب شوية يا ماما. أصل لما عمتوا بتكون هنا مش بنعرف نلعب ولا نتكلم حتى، هي مش بتحب الدوشة." هزت سميرة راسها بتفهم وأسف على حال أولادها. وقالت: "خلاص العبوا شوية على ما أجهز الأكل، وبعدها ابقوا رتبوا المكان." على الساعة تلاتة العصر دخلت رحاب البيت فوجدته زي ما هو، فنادت على آدم وهي غضبانه جداً: "ينفع كده يا آدم؟

أروح وأرجع ومليش حاجة تتعمل في البيت." آدم: "استني بس يا ماما أفهم." رحاب: "تفهم إيه؟ البيت مش نضيف والمواعين وسخة ومفيش أكل ولا حاجة اتعملت، وبتقول اهدى؟!؟ خرج آدم بسرعة وراح بسرعة الشقة المجاورة، كانت سميرة في المطبخ. آدم بغضب: "مش قلت لك إن فيه التزامات انتي مسؤولة عنها؟ سميرة بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني في حاجة." آدم: "فيه إني قلت لك عليكي التزامات، وانتي طنشتي كلامي." سميرة:

"أنا ما طنشتش، وأهو أنا محضرة الغداء وهابعت لأمك." آدم: "أولاً مفيش حاجة اسمها هابعت لأمك. إحنا كلنا بنتغدى ونتعشى مع بعض، يعني الأكل كله بيبقى هناك مش هنا. ثانياً ليه ما نضفتيش الشقة ورتبتيها؟ سميرة: "أنا مرتباها مرة وعدت عليها من شوية، هو العيال لحقوا يبهدلوها؟ آدم: "أنا بقول على شقة ماما مش شقتي دي." سميرة بعدم فهم: "عايزني أ... آدم: "مش عيب إنك تخدميها وتشوفي طلباتها يا سميرة؟

إحنا عايزين المركب تمشي والحياة تستمر. والوضع اللي ما كانش ينفع زمان، دلوقتي خلاص الدنيا اتغيرت ولازم نساير الدنيا عشان تمشي. ماشي؟ هزت سميرة راسها وقالت: "ماشي." وأخدت الأكل وراحت الشقة التانية. بعد الغداء كانت سميرة بتشطب المطبخ وبتعمل لهم الشاي. خرجت وهي بتقدمه لهم، سمعت أيمن بيقول:

"بقولك يا أم حنين، أنا هاخد العيال بعد الشاي ننزل تحت فيه مكتبة جنب البيت فيها شنط حلوة، هاخدهم يختار كل واحد شنطة حلوة للمدرسة، ماشي يا أولاد؟ هز الأولاد رأسهم بدون حماس وقالوا: "ماشي." هزت رأسها له وقالت: "شكراً، كتر خيرك." أيمن: "إيه كتر خيرك دي؟ ده حقهم. يالا يا حبايبى."

وبعد شوية رجع الأولاد وكل واحد شايل شنطة، واضح إنها غالية جداً. بس الغريبة إن فرحة الأولاد عادية، مش زي ما كان بيجيب لهم أبوهم، كان بيبتكر لهم كل مرة طريقة يفرحهم بيها. في المساء فتح آدم الباب ودخل، فاتخضت سميرة لأنه دخل بدون استئذان وجرت بسرعة تلبس الحجاب، لكنه مسكه من إيدها وقال: "أظن خلاص مالوش لازمة. أنا مش غريب." سميرة: "قصدك... آدم: "أنا في بيتي وإنتي مراتي." وبص للأولاد اللي بيتابعوا الموقف بدهشة من حنين وعدم

فهم من ملك وأحمد وقال: "الوقت اتأخر، يالا كل واحد يدخل ينام." قام الأولاد ودخلوا غرفتهم وقفلوا الباب. في حين جرت سميرة رجليها جر لحد ما دخلت الغرفة، ودخل وراها آدم وقفل الباب بالمفتاح. "على استنى يا علي، سايبني. ورايح فين؟ طب استنى شوية... كلمني... بص ليا ليه مديني ضهرك." قال علي من غير ما يبص ناحيتها: "خلاص يا سميرة، ماينفعش أشوفك. خلاص... وبدأ يمشي وسابها لوحدها وهو بيقول: "خلاص ماينفعش، خلاص ماينفعش."

انتفضت سميرة في مكانها وبدأ عقلها يستوعب. فنزلت دموعها على خدها بصمت. "خلاص دلوقتي بجد ماينفعش أفكر فيك. خلاص انت بجد انتهيت من حياتي، حتى أبسط حقوقي فيك فقدتها دلوقتي."

وقامت ودخلت الحمام الملحق بغرفة النوم وأخدت دش. خرجت من الحمام وشغلت إضاءة خفيفة ومسكت فرشاة الشعر وبدأت تمشط شعرها في عنف. وقفت لحظة وهي بتشوف انعكاس صورتها وانعكاس صورة آدم في المراية. فرق كبير أوي ما بينهم، فرق كبير. هي بوشها الذابل وملامحها المراهقة والهم الكبير اللي شالته فترة مرض علي وموته أثر على وشها وجسمها، جعلها أكبر من سنها الحقيقي، حتى الشعر الأبيض اللي في مقدمة رأسها دليل على كلامها. أما آدم المرفه اللي ماشافش في شقا ولا شال أي مسؤولية. شاب في مقتبل حياته. وجعل صورتهم مع بعض مشوهة، مش منطقية، مش طبيعية. بالرغم إن الفرق مابينهم مش كبير أوي في السنين، لكن الفرق واضح. وكأنه التقاء الخريف بالربيع.

خرجها من دوامة أفكارها صوت أذان الفجر، فقامت من مكانها ولبست لبسها وخرجت عشان الصلاة. وكمان لازم تواجه أولادها عشان ما تتشوهش صورتها في عيونهم، كفاية أوي إن صورتها مشوهة أمام نفسها. دخلت أوضتهم وبدأت تصحيهم: "قوم يا أحمد، اصحى يا ملك، قومي يا حنين، الفجر بيأذن." قام الأولاد بكسل. ودخل أحمد يتوضأ، فقالت: حنين: "آدم لسه هنا صح؟ ليه يا ماما؟ أخدت سميرة نفس عميق وبعدها قالت:

"مكانه الطبيعي بينا يا حنين، انتي عارفة إنه اتجوزني." ملك: "طب وبابا؟ سميرة: "بابا الله يرحمه في الجنة، خلاص يا ملك." حنين: "يعني هتنسي بابا صح؟ سميرة: "أكيد لأ، عمري ما هنساه أبداً. بس خلاص آدم له حق عليا، وحرام عليا إني أظلمه." حنين: "بس أنا بحب بابا ومش عايزة آدم." ملك: "وأنا كمان." سميرة:

"عمري ما هقول لكم اكرهوا بابا أو انسوه، ولا هقول حبوا آدم. بس هقول لازم تحترموه زي ما كنتوا بتحبوه وتحترموه زمان. قرب منهم أحمد،

فقالت سميرة لأولادها: يا حبيبي، الدنيا في أوقات بتجبرنا نعمل حاجات مش بنحبها، بس لازم نعملها عشان نقدر نعيش والدنيا تستمر. أنا عارفة إن الوضع ده صعب وغريب عليكم، بس خلاص إحنا لازم نتعود عليه ونعيش. لازم نتعود على الحياة هنا زي ما لازم نتعود إن مفيش بابا دلوقتي. بس اعرفوا واتأكدوا من حاجة واحدة إن بحبكم أوي، وانتوا أغلى الناس على قلبي، ومفيش حد في الدنيا كلها أغلى عندي منكم."

بعد الصلاة حست بالذنب إنها ما صحتِش آدم للصلاة، فدخلت عنده وبدأت تصحيه: "آدم يا آدم، قوم." آدم بكسل: "إيييه؟ عايزة إيه؟ سميرة: "قوم يا آدم صلي الفجر." آدم بكسل وبنوم: "أوف، أنا عايز أنام، سيبيني." سميرة: "ماينفعش يا آدم، قوم إلحق الفجر." آدم: "يووووه، قلت سيبيني أنام واطفى النور." خرجت سميرة بعد ما يأست منه وقالت: "فرق كبير بجد." خرجت من مدخل العمارة شافتها البنت في المكتبة، فخرجت بسرعة ناحيتها وقالت:

"بقى فيه حمارة جنب المكتبة؟ سميرة بضيق: "استغفر الله العظيم، اصبحي وقولي يا صبح، عشان أنا مش فايقة لك." البنت: "إيه ده؟ المزاج مش مظبوط ليه بس؟ سميرة بغضب: "إنتي عايزاه إيه يابت انتي؟ البنت: "طيب بتزعقي ليه يا ستي؟ بناغشك يا أختي، بتشاكل معاكي. عايزة أتكلم معاكي." سميرة: "وأنا مش عايز لا أتشاكل ولا أتكلم." البنت: "لا دي مقفلة معاكي خالص، تعالي معايا." سميرة: "بتعملي إيه انتي كمان؟ ساحباني معاكي على فين؟ البنت:

"يعني هاخطفك مثلاً؟ هاخدك المكتبة. أنا خلاص حطيتك في دماغي ومش هسيبك إلا لما تروقي." ودخلتها معاها المكتبة. البنت: "اقعدي بقى، تشربي إيه؟ عندي كل حاجة، شاي، قهوة، سحلب، قرفة، كل حاجة." بدأت سميرة تهدأ وقالت: "شكراً، ولا حاجة." البنت: "إيه شكر دي؟ هو أنا بخيلة؟ اقعدي بقى وأنا هاعملك أحلى كوباية شاي." وشغلت الكاتل وقالت: "مش هنقول اسمك إيه؟ سميره: "اسمي سميره." البنت: "اسم فلاحين بجد."

سميره بغضب: "هو انت كل شوية تقولي فلاحين، هو إحنا مضايقينك في إيه؟ البنت: "بهزر معاكي، فُكي بقى وبلاش الكأبة دي." سميره: "هو انت مجنونة؟ والله أنا ماشفتش زيك." البنت: "هافوتها لك عشان الصحوبية اللي بينا." سميره بتعجب: "صحوبية إيه؟ هو أنا أعرفك؟ ده أنا حتى ما أعرفش اسمك." البنت: "بس كده، اسمي هالة."

سميره: "وعمالة تتريقي عليا وتقولي فلاحين فلاحين، وفي الآخر اسمك هالة. ده انتي اسمك أقدم من الجبنة الحادقة، يعني مش بس اسم فلاحين لأ وقديم كمان. داحنا عشنا حياتنا من صغرنا على بنتفرج على مسرحية هالة حبيبتي." هاله: "الله يسامحك يا بابا ياللي خليت الفلاحين يتنمروا على اسمي." قامت سميره وقالت: "أنا هامشي، أنا مش فاضية لهبلك ده."

هاله: "استني بس ياستي، بهزر معاكي. بقولك إيه، عشان نبقى حلوين مع بعض لازم تفوتي لي، عشان أنا كده هشبط فيها وهادني أرخم عليكي كل شوية." سميره: "ياسلام، ليه إن شاء الله؟ هاله: "أنا كده مابحبش أقعد ساكتة، لازم حاجة تشغلني. وبما إن الشغل في المكتبة بيبقى الصبح والعيال رايحين المدرسة أو العصر لما يرجعوا. وصاحب المكتبة الذكي عايزني أفتح المكتبة دايماً، فبقعد كده ساكتة، يرضيكِ أكلم الحيطة ولا الكراسات ويقولوا مجنونة؟

ضحكت سميره عليها وقالت: "روحي كلمي جوزك أحسن." فاستبشرت هالة وقالت: "مادام ضحكتي، يبقى بقينا أصحاب. وبعدين هو فين ابن اللذينة ييجي بس، وأنا مش بس هاكلمه، ده أنا هربطه بحبل عشان مايهربش." ماقدرتش سميره وانفجرت من الضحك عليها. قدمت لها هاله الشاي وقالت: "طب مانتي بتضحكي وضحكتك حلوة، أمال مكشرة ليه؟ سميره: "مش مكشرة، بس انتي رخمة، عمالة تقولي فلاحين فلاحين." هاله: "هي فلاحين دي شتيمة؟ وبعدين أنا أساساً بحب الفلاحين."

سميره: "ياسلام." هاله: "أه والله، طب هاقولك، مش الراجل بيبقى لابس الجلابية والطاقية وماسك الفأس وعمال يعزق في البرسيم.. وانتي بتبقي راكبة الحمارة وشايلة البلاص وفوقه المشنقة اللي كلها بقى خيرات ربنا فطير وعسل ومش. وتروحي له الغيط عشان يتغدوا سوا، وهو يكسر فحل البصل بإيده عشان ياكل." انفجرت سميره في الضحك على كلام هاله وقالت: "مش قادرة، بطني وجعتني من الضحك." هاله: "ياسلام، ليه بقى إن شاء الله؟

سميره وهي لسه بتضحك وقالت: "برسيم إيه اللي بيتعزق؟ هاله: "هو البرسيم مابيتعزقش؟ سميره بضحك: "لأ." هاله: "ولا وهو صغير ولا وهو كبير؟ سميره: "عمره من أول ما يتبدر لحد ما يتحش مابتلمسوش الفأس. لأ وشوفي أنا هاركب حماره وأنا شايلة بلاص وفوقه مشنة، هو أنا راحة الغيط ولا راحة السرك؟ إزاي أساساً البلاص هتحطي فوقه مشنة؟ هو أساساً مفيش بلاليص؟ هاله: "ياقلبي مفيش بلاليص، طب بتشربوا ميه إزاي؟ طب فيه قلة؟

سميره بضحك: "ليه مفيش اختراع اسمه ثلاجة؟ قعدت هاله بصدمة وقالت: "طب على الأقل عندك جاموسة وبتحلبيها وبتعملي الزبدة والقشطة والجبنة؟ ضحكت سميره بتسلية وقالت: "مين قالك الكلام ده؟ هاله بصدمة: "ده كمان غلط؟ بوظتي صورة الفلاحين في عيني، أمال إيه الصح؟ سميره بتسلية: "ضحكوا عليكي، إحنا مش بنصنع الزبدة والقشطة." هاله بدهشة: "ياسلام، أمال بتعملوا إيه؟ سميره: "مابنعملش، بصي، هي الجاموسة لها أربع أضرع صح؟ هاله: "صح."

سميره: "واحد بينزل لبن، والتاني بينزل قشطة، والتالت بينزل زبدة، والأخير ده بتاع الجبنة." هاله بتصديق: "بجد؟ سميره بجدية مزيفة: "أيوه، وإحنا لما نعوز جبنة نروح نحلب بتاع الجبنة، ولما نعوز قشطة نحلب بتاع القشطة." هاله: "والزبدة من بتاع الزبدة واللبن من بتاع اللبن؟ بجد العلم نور." قامت سميره وقالت: "شاطرة، عليكي نور، خليكي كده، وأنا هاقوم أجيب طلباتي عشان اتأخرت." خرجت

سميره وهي بتضحك وبتقول: "هبلة بس دمها خفيف. نستني الهم اللي كنت فيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...