الفصل 6 | من 10 فصل

رواية فوزية القوية الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وقفنا لما عمار قام من عالسرير بسرعة. محمد وزاهد اتخضوا. محمد وزاهد: في إيه؟ ليه نطيت من عالسرير كده زي ما يكون اتكهربت؟ عمار: عشان جايين تناموا جمبي؟ أنتم عايزيين تتحرشوا بيا صح؟ ومبقاش صالح للجواز. زاهد بيمسح على وجه بعصبية واتكلم من تحت أسنانه: أنت أهبل يالا؟ مرة تقولي هتغتصبوني عشان بقولك اقلع التشرت، ومرة تيجي تنام جمبك تقولنا تتحرش بيك. محمد: يعني هنسيب البنات ونيجي نتحرش في كلبة جربانة.

عمار: أنا كلبة وكمان جربانة؟ لعلمكوا أنا بستحمى كل أسبوع. يبقى كده مش جربان. دا أنا الأول كنت بستحمى كل شهرين مرة واحدة. زاهد: هار أزرق! وجاي على نفسك كده ليه؟ داهية في شكلك. عمار: برضوا مش هتناموا جمبي؟ روحوا ناموا على سرير تاني. وبص لمحمد وقال: هقول لفوزية يا مش محترم إنك عايز تنام جمبي وتتغرر بيا. محمد وزاهد مصدومين من هبله.

محمد: يبني محدش بينام على سرير أهلي بعد لما اتوفوا، وفوزية لو عرفت هترمييني من البلكونة وكده انتهيت. ولو نمنا على سريرها مش بعيدة تعلقني في الحمام لغاية ما اتلبس. وكده برضوا انتهيت. عمار: مليش صالح يا عم. مش هتناموا هنا. وزقهم برا وقفل الباب. محمد بص لزاهد: إحنا هنام عالأرض ولا إيه؟ زاهد: أرض مين يابا؟ هنام على سرير زيزي حبيبة قلبي وروحي وحياتي وحتة مني. محمد: حيلك يا عم. ما تحترم الجردل اللي واقف جمبك ده.

زاهد: ملكش فيه عشان مش أحلف مش أجوزك نور. محمد: ولو يا عم مش مشكلة. أهم حاجة أختي متقولش عليها كده طالما مش اتجوزتوا. زاهد: طب يا أخويا يالا خلينا ننام على سريرها ونبقى نشوف هنعمل معاها إيه بكرة. محمد: ربنا يستر لتبلعنا وهتبقى لسه عالصبح هتبقى جعانة. ودخلوا يناموا. عند فوزية ونورا. إسراء: يلا يا نونو استعدي للتعذيب والتجليد يا قلب أختك. نورا: الحقيني يا إسراء! ما أنت السبب. إسراء: أنت بتكلميني يا نونو؟

آسفة مقدرش أخاطر بحياتي. ربنا معاكي. براحة عليها يا زيزي. فوزية: اطلعي منها يا سوسو زي الشاطرة ومش تتدخلي. واتفرجي بس. إسراء: أوامرك يا معلمة. يلا بقى. فوزية بصت لنورا ورفعت كم العباية ومسكت نورا من شعرها. إسراء: اديها يا بطل! شدي ودانها كويس. نورا بصراخ: الحقوني يا ناااااس! هموت من المفترية دي. ونورا طلعت من اوضتها وواقفة تشجع مع إسراء. نور واسراء: أيوا يا وحش! اضرب بوكس كمان! اعملي وشها خريطة!

نورا: أنا آسفة يا ريسة. حسبي الله. حرام عليكوا. وفوزية شدتها من رجليها. ونورا تصوت. وإسراء تصقف. ونور تصفر. نور واسراء: اديلوا يا كبير! سويه! ربيه! عذبيه! فوزية عضت نورا. خلى صوت صراخها يوصل للعمارة اللي جمبهم. وعملت ليها إعاقة وشوهتها وقعدت فوقها. ونورا رفعت راية الاستسلام. إسراء ونور واقفين يتصوروا ويصوروا نورا معهم وهي ماشية ومش شايفة قدامها.

نورا: اه يا جسمي اللي اتدغدغ وعضمي اللي اتكسر وراسي وعيني اللي اتحولت. يا خراشتي محدش هيرضى بيا ويتجوزني. كله بسببك يا إسراء يا رخمة. اشوفك يا شيخة فوزية تديكي علقة زي بتاعتي تخليكي تفقدي الحياة. إسراء بردح: نعم يا عمري؟ تدي مين علقة؟ يا روحي! هي متقدرش أصلا تلمس شعراية مني. دا أنا أفرمه. نور بتخبط على كتف إسراء وبتقول ليها: انتهيتي. إسراء: هى واقفة ورايا صح؟ نور: صح. إسراء: مفيش فرصة حتى أهرب؟ نور: تؤ تؤ.

إسراء: طب اقروا عليا الفاتحة بس بصوت حلو. وبصت وراها لقيت فوزية شكلها لا يبشر بالخير. أنا آسفة يا سطا! أنا بس اندمجت في الدور وغلطة ومش هتتكرر يا بطل. هي نورا السبب في اللي قولته. فوزية: لا يا شيخة. من شوية كنت شرشوحة نمبر وان ووحش. قلبتي فرخة كده ليه؟ إسراء: يا كبير أنا بوق عالفاضي. وجريت على برا. وحتى نزلت العمارة من غير ما أستريح. الحمد لله هربت منها. الحمد لله إني لسه عايشة وسليمة.

واحد أعور وقف وراها وقال: يعني برضوا اسمك إيه؟ عايشة ولا سليمة؟ إسراء اتخضت: أنت مين يا عسل؟ وبعدين أنت مال أمك؟ العب بعيد عني. داهية في أشكالكوا. وراحت على بيتهم. تاني يوم طبعاً نورا حالتها خربانة خالص. وفوزية ونور صحيوا وصلوا وبدأوا يجهزوا الفطار مع زينب. زينب: أنت بوظتيلي البت يا زيزي. هتخليها تقعد جمبي بشكلها ده. فوزية: متخفيش يا ماما. ومين أصلا ميرضاش بيها؟

هتتجوز. متخفيش. حتى وهى مشوهة. وبعيدين شهر وهتبقى كويسة تاني وتقدر تشوف. زينب: عارفة إني مش هاخد منك حق ولا باطل. نور جت وبدأت تجهز معهم الفطار وقالت إنها صحت. وجهزوا ووضعوا الطعام عالسفرة. وفوزية راحت عشان تنادي عمار ومحمد وزاهد. وفتحت الباب ولكن وجدت شئ جعلها تنصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...