الفصل 23 | من 29 فصل

رواية فراشة المقبرة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مونت كارل

المشاهدات
18
كلمة
18
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

كانت الشمس قد بدأت تشرق، ولم يزل الصمت يخيم على المكان. كانت الأضواء الخافتة لبضع مصابيح فقط تضيء الممرات. "هل أنت متأكد من أن هذا هو المكان؟ " سألت بصوت مرتجف. "نعم، هذا هو المكان الذي أخبرني عنه." أجاب بينما كان يتفحص الخريطة. "لكن لا يوجد أي شيء هنا." قلت، وأنا ألتفت حولي. "اصبري قليلاً، ربما لم نصل إلى الجزء الصحيح بعد." وبينما نحن نمشي، سمعنا صوتًا غريبًا قادمًا من أحد الغرف.

كان صوتًا يشبه الهمس، ولكنه كان قويًا في نفس الوقت. "ما هذا الصوت؟ " سألت، وأنا أتمسك بذراعه. "لا أعرف، لكنه يبدو مخيفًا." أجاب، وعيناه تتفحصان الظلام. تقدمنا بحذر نحو الغرفة، وكان الصوت يزداد وضوحًا. عندما وصلنا إلى الباب، وجدنا أنه مفتوح قليلًا. دفعته ببطء، وفتحت فتحة صغيرة تسمح لنا بالنظر إلى الداخل. كانت الغرفة مظلمة تمامًا، ولا يمكن رؤية أي شيء فيها.

لكن الصوت كان يأتي من داخل الغرفة، وكان يبدو وكأنه يتحدث إلينا. "من أنتم؟ وماذا تريدون؟ " قال الصوت، وكان يبدو غاضبًا. تجمدنا في مكاننا، ولم نتمكن من الكلام. "أجبني! " قال الصوت مرة أخرى، وكان أعلى هذه المرة. "نحن... نحن نبحث عن شيء." تمتمت، وصوتي بالكاد كان مسموعًا. "شيء؟ وما هو هذا الشيء؟ "لا يمكننا أن نقول." أجاب زميلي، وكان صوته مليئًا بالتوتر. "إذا كنتم لا تستطيعون قول ما تبحثون عنه، فأنتم لستم مرحبًا بكم هنا."

"لكننا بحاجة ماسة للعثور عليه." قلت، وأنا أتقدم خطوة إلى الأمام. "هذا ليس مشكلتي. ارحلوا الآن، قبل أن أضطر إلى إخراجكم بالقوة." شعرنا بالخوف، ولم نجد خيارًا سوى التراجع. "شكرًا لك." قلت، وأنا أغلق الباب ببطء. عدنا إلى حيث بدأنا، وكنا نشعر بالإحباط. "ماذا سنفعل الآن؟ " سألت، وأنا أنظر إلى زميلي. "لا أعرف، لكننا لن نستسلم." أجاب، وعيناه تلمعان بالعزيمة. "سنبحث عن طريقة أخرى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...