الفصل 11 | من 34 فصل

رواية فراشة فوق النار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
23
كلمة
2,075
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

كانت جيدا قد نتشت الفون لتصرخ... نعم أفندم قول عايز إيه. ليقول بهدوء: ازيك يا جيدا. لتسرع بالرد وهي غاضبة: كويسة طول ما أنت بعيد. ليحس بوجعها: أنا آسف، أنا عارف إني غلطت بس على الأقل اسمعيني. لتصرخ فيه: مش عايزة أسمعك ولا عايزة أعرفك، ولا عدت تتصل بيا هنا تاني وبقول لك ابعد عن طريقي أحسن لك، أنت فاهم. لترزع الخط وتنتحب بشدة، لتحتضنها فكرية. لتنهار: راجع ليه عايز إيه؟ بيعمل فيا كده ليه؟

أنا قلبي هيموتني، ما عدتش قادرة. لتهتف فكرية: اهدي حبيبتي وانسيه، منه لله. لتهتف بقهر: أنسى إيه يا داده؟ أنساه إزاي؟ حاسة إني هموت، ليه يعمل كده ويرجعلي ليه؟ ليه؟ أما هو فكان مهتاجا: طب أعمل إيه؟ أشوفها إزاي؟ عارف ما هتقابلنيش، عارف منه لله يا جراح على حرقة قلبي، طب إيه؟ هقعد كده محصور وهي بتتوجع؟ لا لازم أشوفها، ما أقدرش. كانت كارما جالسة تكتب بعض الإيميلات، ليدخل سعد ويقترب منها، فكان شخصية قميئة، ليهتف: إيه يا مز؟

مش هتلين بقه؟ ما تيجي أعزمك النهارده على العشاء. لتهتف غاضبة: مستر سعد، من فضلك ممكن تسيبني في حالي. ليهتف: يا بنتي بطلي تبقي بومة، هنخرج نهيص ونفك وننبسط، ليلمس ذراعها، والله هننبسط. لتشد ذراعها، ليسمع جراح يهتف بغضب: سعد لم إيدك، ومكتبي ما يجراش فيه كده. ليستدير سعد وينظر إليه، فجراح كان متلبسه الشياطين. ليهتف سعد بلا مبالاة: إيه يا عم؟ بنمسي على القمر المقفل ده؟ ما تبقاش قطاع أرزاق.

ليهتف جراح: لا أرزاقك اتقطعت في السكة دي، وزق عجلك عشان ما أغباش عليك. ليهبط سعد من كلامه، ليرفع حاجبيه: أوامرك يا كبير. ليرحل ويترك وراءه نار مشتعلة، ليهتف: ورايا. ويستدير، لتتنهد وتقوم ورائه، وما إن دخلت حتى رزع الباب ومسكها من ذراعها يهرس ذراعها: إيه عاجبك البيه؟ إيه؟ والبيه بيملس على ذراعك إيه؟ بتحلقي أنا على جنب ومحمود على جنب وسعد نازل بتقله إيه مهبولة على الرجالة. سيباله دراعك يلمسه؟ أنت إيه الرخص ده؟

ليهوي قلبها من اتهاماته، لتدفع يديه وتصرخ: أنت تحترم نفسك! رخص إيه وزفت إيه؟ أنت إزاي تكلمني كده؟ ومين دي اللي مهبولة وفرحانة بإيه؟ أنت حد مش طبيعي، والله ما طبيعي. وانهارت من البكاء، واستدارت تهرب من أمامه، ليحس بالرعب لاندفاعه، ليهجم على الباب يقف أمامها. لتصرخ: أوعى من قدامي، أوعى! أنت إيه يا أخي؟ عملت لك إيه؟ كل شوية تقلي كده وتتعصب؟ أنا لا عايزة حد ولا بجري ورا حد. أوعى من سكتي.

ليتنهد ويهتف: طب اهدي، ما كانوش كلمتين، أنت اللي سايباه يملس على دراعك. لتصرخ: أنا ماسيبتش حد، هو اللي قليل الأدب، وأوعى من وشي. ليستدير ويقفل الباب ويبتعد، لتصرخ: افتح الباب ده. ليهتف: مش قبل ما تهدي. أنا آسف، ما كانش قصدي. لتنظر إليه بغضب: وأنا مش قابلة أسفك. خرجني من هنا، والله لأسيبها لك مخضرة. ليتنهد: هتقولي لماما إيه؟ خطيبك خلع. لتطرق رأسها ودموعها تنزل،

ليهتف: طب أنا آسف، جراح بيعتذر لك أهو. ما تحملتش أشوفه بيلمسك، أنت المفروض خطيبتي. لتمسح دموعها: أنا خطيبتك بالاسم بس، مش حقيقي. تتنرفز ليه وتقولي كلام وحش؟ ليك عندي إيه؟ ليهتف: كارما بطلي طريقتك دي، وترجع تقولي بقول كلام وحش. ليا عندك إنك هتبقي خطيبتي. لتهتف: كده وكده إيه ده؟ الله! هو فيه إيه؟ ليهتف: حتى لو إيه، ما قبلش حد يقرب منك، أنت بتاعتي طول ما أنا في الصورة. لتهتف: إيه بتاعتك دي؟ عيب كده.

ليهتف: لا بتاعتي بقى، واخبطي راسك في الحيط. مش جراح اللي اسمه يتربط بحد، وحد تاني يقرب منه، حتى لو كان على الورق. اعقلي كده وما تطلعيش غباوتي. لتظل تنظر إليه غاضبة، ليتنهد ويقترب: خلاص بقى، فكّي. أنا آسف، ما كانوش كلمتين. لتهتف: يا جراح، أنت بتقلب عفريت من غير سبب. ليبتسم ويهتف: جراح. لترتبك وتهتف: آسفة يا مستر جراح. وتطرق وجهها، ليضحك ويقترب: لا يا ستي، أنا جراح، ويلا عشان نتغدى ونتفق هنعمل إيه.

لتتنهد وتقول: حاضر يا... ليهتف: ها؟ قولي مستر جراح مش هيحصل لك طيب. لتتنهد وتهتف: حاضر يا جراح. ليشدها ويخرج بها وهو يشاكسها: أحبك وأنت رايقة كده. مرت الأيام وزيدان يتصل بها ويحس بالجنون، فهو يريد أن يقابلها، ليعلم أن هناك مناسبة في الدار، ليذهب مسرعا ليقابلها، وما إن رأته حتى أحست أن قلبها خلع، لتبتعد مسرعة، ليراها من بعيد تدخل أحد الحجرات، ليتصل بها وهي لا ترد، يبعث لها رسالة أنه سيفعل فضيحة إذا لم ترد عليه،

لترد عليه وتصرخ: أنت عايز إيه مني؟ مش قلنا خلصنا؟ أنت عايز إيه يا أخي؟ ليتجلد هو ويهتف بصبر: ... الموضوع كبير يا جيدا، مش بيني وبينك بس، الموضوع أخوكي جراح داخل فيه. لتقطب حاجبيها وتتساءل: جرااااح؟ ليكمل: ارجوكي يا جيدا، ارجوكي عشان خاطري. لتهتف بسخرية: والله خاطرك راح من عندي، شوف لك حاجة تانية. ليحس بقهر من كلمتها، ليهتف: ماشي يا ستي، ماشي. الموضوع ما يتقالش في الفون، ارجوكي يا جيدا.

كانت تصارع قلبها، كانت تريد أن تعرف بشدة لماذا قتلها هكذا، ولكنها لا تريد أن تترك نفسها مرة أخرى له، لتهتف هي: ما أعتقدش إن في حاجة هتفرق، تقابلنا ولا ما تقابلناش، يخص أخويا ولا ما يخصوش. أنا مش هقابلك، ومن فضلك امشي بقى وما تعمليش مشاكل. وقفلت السكة. ليتنهد: يا رب، أنا تعبت. اهديهالي يا رب وحنن قلبها. وإلا ووقعت يا زيدان، والحب ذلك وبهدلك. ليظل ينتظرها حتى أنهت ما تفعله في الدار، ليقوم على الفور ليذهب إليها.

كانت تقف عند الدار متوترة، لتجده على الفور يقف بعربته أمامها وينتظرها أن تركب، ولكنها لم تفعل. فتنهد وترجل من العربة وذهب إليها، لم تنظر إليه وأشاحت بوجهها. لتقول: أنت إيه يا أخي؟ مش قلت لك خلاص كل اللي بينا انتهى، أنت جاي ليه؟ أنت عايز إيه؟ ليتنهد بألم: ... طب اسمعيني طيب، اسمعيني، اديني فرصة أقول لك إيه اللي حصل، أرجوك اسمعيني، ما ينفعش ما تسمعنيش. لتتنهد هي وتظل صامتة، لتهتف مرة واحدة: اتفضل قول، سمعاك.

كانت شاحبة للغاية وانتقص وزنها الكثير، فأحس بوجع في قلبه، فهو السبب. كان يريد أن يرى عينيها، ولكنها حرمته من ذلك، فأحس بوجع في قلبه. ليقول: اركبي يا جيدا، مش هنقف نتكلم في الشارع. لتقول: ما أعتقدش ليه لزوم، قول كلمتينك عشان أمشي. ليقوم بفتح العربة ووضعها عنوة بداخل العربة وقفل الباب. وما إن دخل. هتفت غاضبة: أنت اتجننت؟ هو عافية؟ ليمسك يدها ويضغط عليها: يا ريت تهدي، أنا فيا اللي مكفيني. كانت نبرته حادة وقاطعة.

لتستدير وتصمت ساخطة، تتمتم ببعض الكلمات، فابتسم هو على عفويتها. كان سعيدا أنها بجواره، أراد أن يأخذها ويرحل بها بعيدا، ليضع فراشته في شرنقة حبه. بعد فترة أوقف العربة وعم الصمت. لتهتف: هو أنت جايبني عشان تسكت؟ ما تنطق. ليهتف: حاضر يا جيدا. آخر مقابلة بيني وبينك، فاكرة كلمتيني عن جراح أخوكي؟ أنا ما كنتش أعرف إن جراح أخوكي. لتهتف: وماله جراح؟

ليقول: ماله كتير. جراح بيني وبينه عداوة سنين وخراب بيوت. أخوكي لسه مخسرني النهارده ملايين. إحنا عايشين نطحن أنا وهو في بعض، خصوصا أخوكي ما بيسيبش فرصة إلا وعايز يخرب بيتي. ولو طال يموتني هيفرح ويزغرط. جراح أخوكي ده عمل فيا كتير، وأنا كمان كنت برد عمايله، وناس اتوسطت لفض الحرب دي، هو رفض. جراح بيكرهني لله في لله، وسنين العداوة اتقلبت عنده فجر كل حاجة متاحة. لما حصل وعرفت اتهزيت، ما عرفتش أعمل إيه، قلت أنت هتتذل يا زيدان، أنت لازم تبعد، جراح هيؤذيها ومش هيسكت. كنت بموت من غيرك، أقسم بالله، لدرجة جبت خط غريب أسمع منه صوتك.

لتبهت قليلا: أكان هو اللي بيتصل بها كثيرا وتسمع أنفاسه. جيدا حسي بيا، أنا عارف إني آذيتك، بس صدقيني غصب عني. لتقول: والله؟ طب تمام، وإيه الجديد؟ أنت وأخويا اتصلحتوا وحبيتوا بعض، فعشان كده راجع لي؟ ليهتف: لا يا جيدا، اكتشفت إنك بتاعتي، واستحالة أسيبه ياخدك مني. أسبوعين عديت فيهم وانفاسي راحت، واستحالة جراح يقف وياخدك مني. لتصرخ: هو أنا صفقة هنتخانق عليها؟

ليقول: لا يا قلب زيدان، أنت أغلى حاجة عندي، أنت الدنيا اللي بتنفسها يا قلبي. أنا كنت بموت من غيرك، لا عارف أشتغل ولا عارف أنام. كنت هتجنن. ما أقدرش أعيش من غيرك. لتصرخ: ولما أنا كده موتني أسبوعين ليه؟ ليه طعنتني كده؟ أنا كنت بموت. أنت إزاي تعمل فيا كده؟ ما جيتش قلت لي ليه؟ حرام عليك، حرام عليك.

لتجهش بالبكاء، وقد أحست بالوهن من جراء تعب قلبها، ولكن انفجارها بالبكاء كان بسبب أنها اكتشفت أنه ما زال يحبها وأن سبب البعد شيء آخر. كانت تبكي ثم قالت: وأنت عايز إيه دلوقتي؟ ليقول: عايزك، وعايزك أوي، تبقي بتاعتي، مراتي، حبيبتي. كانت غير مصدقة كم الحنين في صوته. لتهتف مستنكرة: وعايزني أثق فيك إزاي؟ أنت فاكرني إيه؟ ليقول: فاكرك أحن وأحسن واحدة في الدنيا. ليمُسك يدها جيدا: ممكن تبصيلي؟

بقالنا كتير بنتكلم، نفسي أشوف عينيك. لتنظر إليه والدموع في عينيها، ليهتف: وحشتيني. لتحاول سحب يدها ولكنه شدد عليها وقال: جيدا، أنا... أنا بحبك. لتنظر إليه وقلبها يرجف، لم يعترف بهذا مسبقًا، كانت تحس بحبه ولكنه لم يقلها صريحة، ليرجف قلبها ليكمل: لا بحبك دي قليلة، أنا بعشقك يا روح زيدان، أرجوكي سامحيني، أنا عارف إني آذيتك، بس والله بحبك. كانت دموعها تنزل من فرط مشاعرها، لكنها كانت موجوعة، لتهتف: أنت وجعتني قوي.

ليقربها منه ويقول: أنت قلبك أكبر وأحن، أنت حاجة تانية، وأنا عارف إني غلطت وندمت، والله وكنت بتعذب. جيدا، أنا عايز أتجوزك. لتنظر إليه بدهشة. ليقطب حاجبيه: أمال أنت فاكراني هعمل إيه؟ جيدا، أنا عايزك جنبي وبتاعتي، مراتي وكل ماليا. جيدا، أنا نفسي أنام وأصحى ألاقيكي في حضني. كانت كلماته تنزل كالبلسم على فؤادها المجروح. ليكمل: عايزك تعرفي إني هحارب الدنيا عشانك. اللي جاي مش سهل وهتبقى حرب، بس المهم أنت معايا يا قلبي.

لتهتف بلين: لا يا زيدان، ما عادش ينفع خلاص، أنت كسرت جوايا حاجة حلوة كنت حيشاها ليك. أسبوعين وأنا مش عارفة أنت عملت كده ليه؟ إزاي قدرت تعمل فيا كده؟ أسبوعين وأنا بتتقطع من جوايا، مش من حقك أصلا تاخد قرار ده لوحدك. أثق فيك إزاي بعد كده؟ أنت بتقول إيه بس؟

أخاف أثق فيك أديك قلبي في أي وقت يحصل حاجة ما بينك وما بين أخويا تقرر تبعد من غير حتى ما تقول لي. أنت وجعت لي قلبي، أنا حبيتك وأنت دبحتني، مش متخيلة إنك تبعد عني بالشكل ده. ليقترب منها ويمسك يدها ويقبلها.

والله آسف، والله كنت بموت. أنا عارف إني غلط، بس اللي بينا كبير. وساعتها انصدمت وما قدرتش. أرجوك سامحيني، أنت قلبك كبير وطيبة. أنا ما أقدرش أبعد عنك فعلاً. وقت اللي بعدت عنك فيه، كنت بموت، بموت والله العظيم بموت. كنت حاسس إني مجنون أو ممسوس. كنت بجيب الخط وأكلمك أسمع صوتك. لما أسمع صوتك ونبرته بتوجعني، الحزن فيه بيقطعني. لا عارف آكل ولا أشرب ولا أنام. وهنا عرفت وقدرت إنك أنت ما ينفعش تبقي لغيري، ولا تبقي بعيد عني، ولا

تبقي بره حياتي أصلًا. أنت كل حاجة في حياتي. وإن كان على جراح، أنا هقفله وأنا قدّه، بس أنت تبقي في ظهري. توعديني إنك تبقي في ظهري ومهما حصل ومهما عمل ما تسيبنيش. جراح مش سهل، جراح عنده غباء وكبر. لو في العادي كنت قدرت عليه، إنما ده هيبقى حرب، لأني هاخد منه حتة من بيته. وأحط فوق ده إن جراح مش لوحده، معاه تعبان أزرق بيقوموا عليا. وهو سعد. سعد ده هو أس البلاوي كلها. جيدا، أنا مستعد أخش النار عشان لو عمل إيه، هقفله. لو

طلب إيه، هعمله. عشانك أنت ما تبقي لحد تاني. حبيبتي سامحيني، أنت حياتي كلها وروحي، والله روحي. ما أقدرش أبعد عنك ولا أقدر أسيبك من أساسه. والله فكرت أخطفك وأهرب بيك بعيد، بس قلت أنت ما تستحقيش كده. أنت تستحقي كل حاجة حلوة في الدنيا. جيدا، اديني ثقتك، اديني قلبك، وهتعرفي إن حبيبك يستحق، لأنه ما ينفعش يبقى لك غيره. يا حبيبتي.

دا مكانك، والله مكانك. آسف ألف مرة إني وجعتك. أنا يا جيدا، والله ما أوعى أعملها. أنت كداب وصاحبتك اللي متصور معاها ومبسوط وماسكة إيدك، يا كداب يا بتاع... هيا اسمها إيه؟ البت الزرقة دي؟ آه، يا بتاع دولي. دولي؟ أنا بتاع دولي؟ دولي بنت عمي يا جيدا، مش صاحبتي. كمان كمان؟ روح روح اتجوزها وحب فيها وامسك إيديها وفعص براحتك. أوعى، والله ماسكتالك. يعني توجعني وتروح تخرج مع السحلية بتاعتك وترجع تقلي أنا مش عايزك ولا هثق فيك؟

ولا عيوني بصت لحد تاني، ولا هيجي فيهم حد العمر كله. بصيلي طيب، وحشتيني. بصي حبيبك عيونه فيها إيه؟ فيها لوعة وحرقة. لا، مش هبصلك. خايفة تشوفي حبي اللي طافح جوايا. خايفة تسامحيني. بصيلي يا قلب زيدان. قلبه ليدير وجهها. شايفه إيه؟ حاسه بإيه؟

بيصرخ من عشقه. والله كنت بموت. وعهد عليا لا أحارب وأنهش في الصخر عشانك. أنت بتاعتي أنا. غلطت وأهو بتمنى حبيبي يرجعلي، يبقى ليا العمر كله. شايف حبك في عيونك، وده عندي بالدنيا. لو أخوكي عمل إيه، لو رشق سكينة في قلبي عشان نظرة عيونك دي، هحارب. أنت وحش قوي.

واهوه براضي حبيبي يرجعلي. هموت والله ويرجعلي. جيدا، أنت العشق اللي عمري ما حسيته إلا معاكي. عمري ما بصيت لواحدة من أساسه. أنت من أول نظرة والله قلبي حبك. سامحيني يا عمري. ظلت تنظر إليه، قلبها يحثها أن تستجيب، وهيا خائفة أن تثق فيه مرة أخرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...