الفصل 5 | من 34 فصل

رواية فراشة فوق النار الفصل الخامس 5 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
25
كلمة
3,226
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

كانت كارما تصرخ وتفتح الباب وتهتف: نزلني بقلك نزلني. ليمسك يدها ويحتضنها بقوة وهي تنتحب وتضربه وتصرخ فيه. ليشدد عليها ويهتف: اهدي خلاص اهدي. لتمر فترة وتدفعه، كانت قد هدأت ولكن دموعها تنسال. ليهتف: اهدي بقى، ماكنوش كلمتين، إنت اللي عصبتيني. لتنظر إليه من بين دموعها: هو أنا شفتك ولا جيت جنبك؟

ليهتف بغضب: ولما أبقى مستني الهانم وأتلفت ألاقيها راشقة في حضن سعد وعينيه هتاكلها وحاطط إيديه على وسطك وبيقول لك كلام زبالة، عايزني أعمل إيه في ليلتك؟ لتهتف بغضب: وأنا أعمل إيه؟ هو اللي شدني. اعملك فضيحة؟ هو انت مشغل واحد قليل الأدب؟ أنا مالي؟ أنا كنت هطين عيشته. تيجي إنت تقل أدبك معاه ليه؟ ليهتف بغضب: برضه يا بت لمي لسانك، إنت إيه؟ مابتقعيش لحد؟ لتهتف: أقع ليه؟ ماسك عليا ذلة ولا ليك عندي حاجة؟

أنا كرامتي فوق الكل، وإن شاء الله أدب صباعي في عينه وعينك ما يهمنيش. ليتنهد ويعلم أن آخر الحوار وغضبها سيجعلها تترك العمل. ليهتف: طب خلاص، اكتمي. دا يوم جاز. لتهتف حانقة: جاز وزفت وقطران. ليصرخ: خلصنا بقى! إيه ده؟ مبرد أقول كلمة تراذيني بعشرة. لتسكت غاضبة تأكل روحها. لتهتف: طب نزلني، أما غور. ليهتف: طب والحفلة؟ لتنظر إليه مبهوتة: نعم يا أخويا؟ حفلة إيه؟ ليهتف: اللي هنروح نحضرها. ويلا بلاش غباوة. انزلي.

لتنظر إليه وتظل جالسة. ليصرخ: ماتنيل! لتهتف: أنا مش هخش معاك في حتة عشان ما ترجعش تقول لي بصطاد رجالة. وأنا أهو احبسني ولا يهمني. ليهتف: استغفر الله يا رب. يا بنتي حد مسلطك عليا؟ طب خلاص، ما تنيلش. أقول وإنت حلوة وشاطرة وكويسة. يلا. لتهتف: هو إيه؟ مركب عيلة؟ إنت غلطت فيا؟ إنت والطّور التاني. لينفعل: ما تحترمي نفسك بقى، تاني إيه؟ يعني أنا طور أولاني؟ اتلمي. خلاص، زفت. حقك عليا. ها؟ خلصنا.

لتنظر إليه بتعالٍ: يلا، هعديها. بس تبقى تتكرر تاني والله ما يهمني حد. ليهتف: حوّش، حوّش. الـ... يعني البت همها حد؟ يلا يا أختي. وإياك ألاقيكي بتكلمي حد. لتنزل من العربة وتتجه إلى الحفلة. لياخذها ويظل معها طول الليل. كان ملتصقًا بها. وكلما أتى أحد وأبدى إعجابه بها أصابه الغضب ولم يعرف لماذا يشتعل هكذا. ليأتي سعد مرة أخرى. لتنظر إليه بغضب. ليهتف: إيه يا كبير؟ هو مافيش إلا كارما؟ ما الحفلة مليانة مزز.

ليهتف جراح: سعد، إنت عارف إني ماليش في السكة دي. اهمد. ليقترب من كارما وينظر إليها بوقاحة. ليشتعل جراح: بس أنا ليا. ما تيجي يا كوكو نهيص شوية. لتهُم أن توبخه. ليشدها جراح حتى لا تفتعل فضيحة. ليهتف: لا، إحنا ماشيين وسايبينك تهيص. ليشدها ويخرج بها وهي تتلوى وتهتف: أوعى! والله ما هسكت له. ديل الكلب ده. أوعى! هو فاكرني إيه؟ شمال؟ وهو شكل أبو قردان؟ أوعى! ليهتف: بس خلاص. هنتفضح. لتصرخ: ماتتفضحوا!

إنتو تستاهلوا الفضيحة. أوعى! ليهتف: اهدي بقى، إيه حريقة؟ لتصرخ: إيه عاجبك قوي قلة أدبه؟ هتركب قرون سيادتك؟ كنت قلي أجبهالك معايا. ليلوي ذراعها: لمي لسانك أحسن لك. جا كان يوم أسود يوم ما اتحدفتي عليا. لتصرخ: قطران مش أسود. وزعلان إيه؟ ها؟ إنت بتسكت؟ أنا ما بسكتش. ليصرخ: خلاص، حتنيل أكلمه. كفاية حرقتيلي أعصابي. يا شيخة، منك لله. لتهتف: ما ترفدني. دا إيه النصايب دي.

ليقترب ويهزها: اخرسي بقى. والله هديكي بونيه أغير لك معالم وشك. لتهتف حانقة: لا والله. تعالي، مد صباع كده إن ما قفشت في رقبتك وعملت لك فضيحة، وأقول بيتحرش بيا. والله أدخلك السجن. ليبهت وينظر إليها. ليتحول عينيه بخبث. ليهتف: كأن أنا هتحرش بيكي. ليقترب منها. لتبتلع ريقها. لتهتف: إيه؟ بتقرب ليه؟ إنت عيب كده. بطل تبص. قلة أدب إيه ده. ليضحك هو: كأن أبطل أبص؟ قلة أدب؟ يا شيخة، إنت تطولي جراح العالي يبصلك.

لتقترب وتقف بجواره وتقيس نفسها. ليستعجب: إنت بتعملي إيه؟ لتهتف: بشوف طولي عشان لو طولت أبقى أقطع حتة من راسي عشان ما تبصيش ليا. لينظر إليها نبهوتاً: إنت مخبول؟ أقسم بالله. دا أنا بيحرو ورايا. لتهتف: ماهو الخبل بيجي لناس ربنا يشفيهم. ليشدها إليه ويهتف: ليه ما عجبش سيادتك؟ مركز وفلوس وهيبة. ماليش زي. لتدفعه وتهتف: إنت ليه دايمًا بتتكلم من حتة القوة والفلوس؟

ما تعرفش حاجة اسمها لين ومحبة. إنت بجد ناقصك كتير قوي. آخرتها هتتجوز واحدة شكلك. دا اللي متأكده منه. قوة وفلوس وهيبة، بس بيوتكم ناقصها الدفا. عارف يعني إيه دفا؟ لتقترب منه وتهمس بلين: يعني حضن في ليلة برد ما فيش غيره يدفيك. لتضع يدها على قلبه لينبض بقوة. يعني ده يدق ويعيش. يدق لحبيبه العمر كله. إنتو ناقصكم قلوب يا باشا، وإحنا ناقصنا فلوس. بس نقص الفلوس يتعالج. نقص القلوب ملوش دوا.

ليظل ساهماً فيها وبداخله مشاعر غريبة. فهو قاسي، ليس له في المشاعر. لتنتهي الحفلة. لتهُم أن تنصرف. ليهتف مندفعاً: راحة فين؟ لتقول: إيه؟ همشي. ليقول: ليه؟ ماشية مع سوسن؟ استني أوصلك. لتهتف: لا يا مستر جراح. ماينفعش. إحنا ساكنين في حتة شعبية. ليهتف: وأنا مش هسيبك تروحي لوحدك بلبسك ده. يلا. لتعترض. ليهتف: والله لو روحك طلعت، اركبي. لتستسلم وتركب. ليطير بها. لتأتي قبل الشارع وتقول: معلش، نزلني هنال.

ليقول: برضه إنت دماغك حجر. مانت ركبتي. لتهتف: أه ركبت. إنت رئيسي. وأنا كلمت ماما وقلت لها. يعني ما بستخباش. بس إحنا ناس مالناش إلا سمعتنا يا باشا. يلا، تصبح على خير. وتتركه وتنزل. ليظل يتابعها. وكلماتها قد أثارت إعجابه. فهي شعاع من نار. بسيطة في نفسها، ولكنها قوية لا يستهان بها. ليتنهد ويعود إلى بيته. *** كان يجلس زيدان ومعه دولي يتناقشان في بعض المناقصات.

لتدخل عليهم السكرتيرة لتخبره بوجود غريمه وعدوه اللدود في الخارج. ليستغرب زيدان. لتهتف دولي: وسي زفت ده إيه اللي جابه؟ ليأمر زيدان السكرتيرة بإدخاله. ليدخل عليهم بهيبته. فكان شخصاً منمقا، ذا مستوى عالٍ في المظهر. كان رجلاً جامداً وشديداً. ليدخل ليهتف: زيدان باشا. وحشتني يا راجل. جيت أشوفك. كان زيدان جامداً وعلى وجهه علامة السخرية. لتهتف دولي: ودا من امتى؟ إيه اللي حدفك علينا؟

ليضحك هو ويقول: طول عمرك هتفضلي قطر كده. ماعرفش إنت إزاي كده ومستحملة نفسك يا شيخة. نسخة زيدان الأمير. دا حتى زيدان عنده شوية حنية يا شيخة. لتصرخ به: ما تلم نفسك! إنت جاي تهزأنا في شركتنا؟ ليهتف زيدان: دولي، كفاية. وسيبيني. حبيبي نتكلم براحتنا. لتقوم وهي تنظر إليه شزراً وترحل. ليتكلم الآخر: عملت خير. مش ناقصين حرقة أعصاب. كفاية اللي جاي. ليدخل عليهم علي عندما علم بوجوده في المكان.

ليهتف علي: خطوة سعيدة يا باشا. منور الشركة. مش تقول كنا عملنالك كهارب؟ ليضحك هو: لا، سيب الكهارب عليا. أنا جاي أحطها بنفسي. عموماً يا زيدان بيه، مش هطول عليك. وقام وقف من مكانه وقال: أنا كنت جاي بس أبشرك عشان إنت حبيبي زي ما إنت عارف. أبشرك إن مناقصة الورداني أنا لسه ماضيها. ليتحكم زيدان في غضبه بصعوبة ويرسم الابتسامة الساخرة ويقول: ألف مبروك.

ليضحك هو: الله يبارك فيك. عقبالك. أسيبكم بقى عشان عندي ساونا أروح أضبط نفسي كده. كان يوم متعب. سلام يا شباب. لينطلق ضاحكاً. ليقوم زيدان ويحدف أحد أجزاء المكتب على الأرض من غضبه. الزبالة جاي يقول لي إني خسرت المناقصة. طب يا كلب، إن ما وريتك. ليهتف علي: اهدي يا زيدان. الورداني أصلاً ملوش كلمة. راجل خفيف. الشغل معاه كان هيقرفنا. ليصرخ زيدان: بس ما يجيش ده ويعلم علينا. دا بقت عيشته سودة. محراب شر. يا ساتر.

ليحاول علي أن يهدئه. وظل زيدان مزاجه سيئًا لبقية اليوم. أحس بالتعب. ليأتي المساء ليجد اتصالاً من جيدا. لتجدها تقول له: بقلك إيه يا زيدو؟ أنا خارجة النهارده وراحة ملجأ قريب من عندك. أخلص وأقابلني، وإلا مشغول؟ ليهتف: ولو مشغول يا قلب زيدو، نفضيلك مساحة تبرطع فيها يا قمر. لتهتف: طب خلاص، يلا أشوفك بقى. ليهمس: هتوحشيني. لتبتسم وتقفل الخط. ليظل مغمض العينين من الإرهاق والتعب.

ذهبت جيدا إلى الملجأ وكانت سعيدة وسط الأطفال وكيف أنها تستطيع إسعادهم. كانت متعلقة بالدار كثيراً ومعظم زياراتها لها. فالكل هناك كان يحبها وكانوا يحسون منها بالكثير من الحنان.

أنهت جيدا الزيارة لتخرج لتقابل زيدان. وكانت قد لحقها أحد العاملين بالدار لشكرها. فكان الشاب يرى أن جيدا تفعل الكثير لهم. فكان معجباً بها بشدة، ولكنه شخصية خجولة. فكان واقفاً يحاول التكلم وأخذ الكثير من الوقت لكي يتكلم معها. وكانت هي صبورة حنونة لم تحرجه وتعلم أنه خجول.

وكان هناك من ينتظرها وقلبه يحترق وهو يراها تقف وتبتسم بهدوء لهذا الشاب. أراد أن ينزل ويشبع ضرباً. فهو ينظر إليها بحب. وهو يدرك تلك النظرة، أحس بالحرق داخله. والشاب أخرج شيئاً من جيبه وأعطاها له. لتبتسم هيا بشدة وتأخذها. ثم استدارت وودعت هيا الشاب وتتجه لتركب معه. وما إن ركبت حتى طار بالعربة من غضبه الشديد. فشعرت بالخوف الشديد. لتهتف: زيدان، فيه إيه؟ براحة. ليهتف: ما أسمعش صوتك لحد مانوصل.

فخافت وسكتت وهي لا تعلم ماذا تفعل. ليتوقف في أحد الأماكن الهادئة وظل صامتاً لفترة وهو يحاول أن يتماسك. ليهتف بسخط وغيظ: إداكي إيه؟ فنظرت إليه: هو مين؟ ليصرخ في وجهها: الواد المايع اللي سيادتك كنت واقفة معاه. إداكي إيه؟ انطقي! خلاكي قلبك هيقف من الفرحة أوي. لتنظر إليه مصعوقة من طريقة تفكيره. ليبدأ الغضب يغزوها والدموع تتجمع في مقلتيها. فهتفت: زيدان، لو سمحت اهدا. أنا مش قابلة طريقة كلامك دي. ليمسكها

من يدها ويضغط عليها: يمين بالله لو قلتِ إداكي إيه، أنا مش مسؤول عن الغليان اللي جوايا. لتصرخ: إيدي يا أخي! واجهشت بالبكاء. وما إن فعلت حتي أحس بأنه تهور قليلاً. فرد فعله بشأنها تكون مبالغ فيها. ليحاول أن يتحكم في نفسه خصوصاً أن دموعها تتساقط بشدة في صمت. لتقوم هيا بإخراج شيئاً من شنطتها وتقذفها عليه وتقول له: اتفضل عشان تكمل إهانات بزيادة وتبقى عن حق.

ليجد على رجليه ميدالية بسيطة مصنوعة من الخرز ذو قلبين. قلب منهن مكتوب فيها فتيات الدار، والقلب الآخر اسمها. كانت هدية من فتيات الدار إليها. ليلعن نفسه ويشتمها في صمت. أما هيا... هتفت بعنف: لو سمحت، وديني الدار. السواق هناك. لم يرد عليها. كان يستجمع نفسه. لتصرخ: بقلك وديني الدار. لتجش بالبكاء. ليشدها لياخذها في حضنه. إلا أنها ابت أن تستكين. بقلك وديني الدار حالاً.

فكان رد فعله أن أوقف موتور العربة وأرجع رأسه للخلف ورمى الدلاية على تابلوه العربة دليل على حنقه الشديد. كان غاضباً من نفسه لسرعته وغضبه الشديد. فهو يغير عليها بشدة. ليقول: ممكن تهدي ونتكلم. لتصرخ به: مش عايزة أتكلم معاك. مشيني من هنا. ليرد بحزم: مش همشي يا جيدا. فاهدي بقى.

لتنظر إليه بغضب ثم تستدير وتمد يدها لتأخذ الميدالية وتضعها في شنطتها بغضب وتجلس صامتة. كانت تعلم أنه ما إن يقول شيئاً ينفذه. فهو لن يتركها حتى يصالحها وتستجيب له. فهذه عادته. فغيرته أصبحت تنغص خروجاتهم. فقررت أن لا تستجيب لمغازلته لها. ليتنهد ويستدير إليها: طب عايزاني أتصرف إزاي وأنا شايفك واقفة مبسوطة والواد ده نازل تسبيل؟ إنت مش شايفه وشه بيبصلك إزاي؟

الواد ده عينه منك. لا ويديلك هدية وأحس إنك كأنك ما جالكش حاجة قبل كده والفرحة خطفت قلبك. عايزاني إيه؟ أبقى تلاجة؟ مانا أكيد هولع. هو إنت ماشية مع سوسو وإلا إيه؟ لتهتف غاضبة: دي مش عيشة بجد. كل خروجة زعق على الرجالة. هو إنت مش واثق فيا ليه؟ عملت إيه عشان ما تثقش فيا؟ وغلبت أقولك طريقتك دي بتخنق. إنما إنت مفيش فايدة. متهيأ لي إحنا لازم نفكر تاني في العلاقة دي. أنا مش حمل كده وأنا تعبت. تعبت بقى يا أخي. لتبكي.

ليحس بسقوط قلبه في قدميه. طب اهدي. لتصرخ به: ما تقليش اهدي. مش كل مرة تضحك عليا. إنت قاسي ليه كده؟ ساعات بتبقى حنين وساعات بشوف فيك أخويا. زيدان، أنا مش عايزة نسخة أخويا تخش حياتي. ومن فضلك، أنا فعلاً عايزة أروح ونبعد شوية نشوف هيبقي إيه الوضع. ليرفع حاجبيه. ليقول: لا والله؟ عايزانا نبعد شوية نشوف الوضع؟ كل ده عشان بغير عليكي؟ لتهتف هيا: غيرتك تموت يا زيدان. ليحاول أن يهدأ أكثر ليقترب منها.

طب لو قلت لك أسف يا ستي وأنا هحاول أوعدك إنّي هتحكم في نفسي يا جيدا. إنت حياتي كلها والله. وبحس لما بزعلك إني عملت جريمة. عشان خاطري سامحيني. والله ما بيبقى شايف. طب كفاية دموعك دي. أسف والله. ما تحملت. كنت هموت. لتشيح بوجهها. ليحتضن وجهها ويهمس: حبيبك ما بيتحملش عليكي حاجة. أروح باللي جوايا فين؟ لتهمس: تروح مطرح ما تروح. ماليش دعوة بيك خلاص. ليبتسم ويلمس يديها بشفتيه: تقدري؟ حبيبك يروح؟

والله أتقهر. دا أنا عاشق للركب. ظل يراضيها فترة طويلة وهو يمسك يدها ويقبلها. لتحن عليه أخيراً بابتسامة خجلة. ليهتف: يا دين النبي! أخيراً. أنا اللي صعب برضه. وحشتيني على فكرة. لترفع حاجبيها: لا والله؟ لسه فاكر؟ شكراً. مش عايزة. ليضحك هو: هو إيه اللي مش عايزة؟ هو أنا بديكي كيس لب؟

أه يا غلبك يا زيدان. أنا متبهدل منك على الآخر وهيبتي بتبقى في الأرض قدامك. حتة زغرودة زيك بتخليني أجيب الأرض في ثواني. إنت مش عارفة إنت بقيتي تتحكمي فيا إزاي. لترفع حاجبيها باستنكار: دا اللي هو؟ أنا؟ يا شيخ اتقي الله. دا أنا جنبك قطة مغمضة. إنت اللي غول ما حدش يقف قدامه. ليهتف: وباجي قدامك ببقى حسحس خالص والله. لتضحك بشدة: طب يا سي حسحس، يلا بقى روحني عشان اتأخرت ومش هلحق أقعد أكتر من كده.

ليقول: لا، أنا ما لحقتش أقعد معاكي. لتهتف بغيظ: ما إنت اللي قلبت الخروجة نكد. بطل بقى ويلا. ليهتف: طب حبة كمان. أنا ماشبعتش منك يا قلبي. لتهتف: أه، إنت تشبع مني وتقعد تسبل؟ وأخويا يبهدلني ويقعد يلعن فيا. ليهتف: إنت مالك خوافة كده؟ لا، إنت هتسهري معايا واتصرفي بقى. لتتنهد: يا زيدان، أخويا ما بيسكتش. ليهتف: بكرة تبقي معايا ويسكت. لتهتف بخجل: معايا؟ معايا إزاي؟ ليضحك: معايا حبيبي وفي حضني. لتشهق.

ليهتف: امال إنت فاكرة إيه يا قلبي؟ ليهتف زيدان: إنت، إنت. ليهتف: أنا حبيبك وعايزك ليا وقريب هتبقي ليا. لتتنهد وتتف: بجد يا زيدو. ليمسك يدها ويقبل يدها: بجد يا روح زيدو. لتهتف: طب يلا بقى روحني والله هتشعلق. ليضحك. ليقوم بإرجاعها الملجأ. لتهتف: بقلك إيه؟ أنا كنت طالعة رحلة شرم يومين. مش هعرف أشوفك. ليهتف: يعني هتطلعي وأنا آخر من يعلم؟ لتهتف: عادي يعني. ما جتش مناسبة. ليهتف: ماشي يا ست جيدا. بكرة تاخدي مني إذن وهتشوفي.

لتضحك: يلا يا بابا. بلا إذن. أنا اتأخرت. ليقترب منها ليلتصق بها: لا، هتاخدي الإذن. والنفس هبقى عارفه. دا حبيبي هيبقي في حضني. أوديه بعيد ليه؟ أهبل. لتخجل بشدة. لتشد نفسها لتنزل وتعود لبيتها. لتدخل لتسمع صوت أخيها غاضباً. ليقترب منها ويشدها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...