ما ان دخلت حتى اقترب منها جراح ليهتف غاضباً: "إنتي كنتي فين؟ لترتبك وتهتف: "هكون فين؟ كنت في الملجأ." ليهتف غاضباً: "بتهزرى! فاكراني أهبل؟ السواق قالي إنك غيبتي وخرجتي وقعدتي وقت برة. انطقي كنتي فين؟ لتهتف بخوف: "مكنتش كنت... كنت بشتري حاجات للملجأ." ليختف: "وتشتري ليه؟ إنتي مالك؟ أنشالله إنتي بتروحي تدي فلوس وخلاص؟ لتهتف: "لأ، أنا بحب أساعد." ليقترب: "عارفة يا جيدا لو خبّيتي عليا حاجة، أنا ممكن أعمل فيكي إيه."
لترتعب: "هاه؟ أخبي؟ أخبي إيه؟ مابخبيش أنا." ليقترب ويمسكها: "جراح الدالي مايتلعبش عليه. خلي بالك، وعيني عليكي، فاهمة." ليهتف: "بقولك إيه، إنتي راحة رحلة شرم؟ أيمن البحيري رايح معاكي؟ لتهتف: "ليه؟ وأنا مالي بيه؟ ليهتف: "مالك إزاي؟ واحد عينه عليكي وعايزك." لتهتف غاضبة: "بقولك إيه، مش كل شوية تجيبلي واحد وتقولي عينه عليا. أنا مش هتخطب كده." ليهتف:
"بصي بقى، البيزنس بتاعي لازم تدخلي فيه وتشوفي مالك وحالك وتكبري بشراكة مع حد كبير." لتصرخ: "شراكة إيه؟ هو ماليش قلب أنا؟ ليهتف ساخراً: "قلب إيه يا أم قلب؟ الدنيا مصلحة. واسمعي بقى، بكرة رايحين النادي، هتقعدي معاه، فاهمة؟ لتهتف: "أقعد مع مين؟ أنا مش هقعد مع حد." ليهتف: "اتلمي أحسنلك، وما تخلينيش أتغابى عليكي. وبكرة تتهببي تقعدي، حتى لو هترفضى، أنا بعمل صفقات مش عايزها تبوظ." لتصعد مقهورة. ليمر الليل ويأتي الصباح.
ليهتف: "هيجي ياخدك وتقعدوا مع بعض." لتهتف: "أنا مش هقعد معاه! حرام عليك بقى." ليقترب ويعتصر يدها: "اخرسي، وقولي حاضر. إنتي تطولي أيمن؟ لينادي على السواق: "وصل الهانم النادي." لتركب مقهورة. لتذهب وتدخل. ليصدح تليفونها. لتفتحه لتسمع: "يا صباح الهنا يا قلب زيدو." لتتنهد: "صباح النور يا زيدان." ليقطب: "إيه ده؟ زيدان حاف كده؟ لا يبقى فيه حاجة. مالك يا قلب زيدان؟ لتتنهد: "مفيش، بس مضايقة شوية." ليهتف: "حبيبي مضايق؟
أجي أروقه أنا. سامع صوت عربيات. إنتي فين يا قلبي؟ لترتبك: "هاه؟ فين؟ لأ مفيش، دانا في النادي." ليهتف: "أجيلك يا قلبي." لتهتف مندفعة: "لأ لأ، تيجي إيه؟ إنت بتقول إيه؟ لأ، بص أنا أصلاً هتمرن وأمشي على طول، ماشي؟ وروح بقى لشغلك." ليهتف: "إيه؟ طب نتكلم وإنتي بتتمرني؟ لتهتف: "هاه؟ لأ أصل... أصل... ليهتف: "مالك يا ديدا؟ إنتي فيكي إيه؟ مخبية إيه؟ لتهتف: "لأ مفيش، بس أصل إمبارح بس شديت مع أخويا ومضايقة." ليتنهد. لتهتف:
"أسيبك بقى. يلا سلام." ليجلس هو قاطباً: "إيه؟ هو فيه إيه؟ هيا مالها؟ مش طبيعية. ليه قلبي مش مستريح؟ ليظل جالساً. ليقوم. ليهتف: "لأ، مانا حاسس إن فيها حاجة." لينتش مفاتيحه ويقوم ويذهب إليها. ذهبت جيدا للنادي، ليقابلها أيمن صديق جراح. لـتجلس معه. كان رجلاً لطيفاً. كان يحاول أن يستميلها وهي تصده. ليتنهد هو: "إيه يا جيدا؟ أنا حاسس إنك بتصديني. أنا نفسي أخش حياتك." لتهتف:
"أيمن، معلش. أنا والله مابعتذرش عليك، بس أنا مش بتجوز بالطريقة دي. إنت حد محترم، بس أنا... أنا... ليهتف: "مش حباني، مش كده؟ لتهتف: "والله الموضوع مش بإيدي." ليبتسم: "فيه حد تاني؟ لتخجل وتطرق. ليبتسم ويهتف: "بتحبيه؟ طب يا ستي ألف مبروك." لتنظر إليه بسعادة. ليهتف: "أنا كان نفسي يبقى بينا حاجة، بس مفيش حاجة بالعافية. كان نفسي والله يا جيدا. إنتي مين يتمناكي، وكنت عايزك تبقي مراتي ونتجوز." ليسمع صوتاً غاضباً: "لأ والله!
دا حاجة جميلة قوي. طب الفرح إمتى؟ وهتدعونا ولا هتبقى على الضيق؟ لترتعب من وجود زيدان. ليقف أيمن: "خير حضرتك؟ فيه إيه؟ ومالك غضبان كده؟ مالك بيها؟ ليهتف زيدان: "مالي بيها؟ لأ ماليش! وهيبقى مالي ليه؟ أنا بس حبيت أبارك. أصل الهانم معرفة. مبروك يا هانم." لتنظر إليه بقهر. ليستدير. لترتعب وتهتف: "أيمن، معلش. همشي. بس بالله عليك ماتقول لجراح حاجة."
لتندفع وتجري وراء زيدان. لتجده يركب عربته. لـتندفع وتركب معه. لينطلق بها. كان يريد أن يقتلها. ليقف مرة واحدة. أيصرخ: "انزلي من العربية! انزلي فوراً! لتهتف: "زيدان، اسمعني. إنت فاهم غلط." لينزل من العربة ويشدها للخارج: "أنا مش عايز أفهم حاجة، ومش عايز أشوفك تاني." لتهتف: "اسمعني طيب. إنت فهمت غلط." ليصرخ: "فهمت غلط؟ هو إيه يا هانم اللي فهمته غلط؟ قاعدة بتقابلي من ورايا؟ مقرصتيني واقلك وتكذبي؟
وأجي أتفرج ألاقي الهانم بتتجوز؟ إيه؟ حددتي الفرح مع البيه؟ لينظر إليها بقرف: "تصدقي؟ خسارة إني فكرت فيكي من أساسه. إنتي واحدة بتوقعي ده وتمشي مع ده." لتصرخ: "حرام عليك! بطل بقى! إيه ده؟ إنت إيه؟ إزاي تكلمني كده؟ ليقترب منها: "وعايزاني أكلمك إزاي يا هانم؟ هاه؟ ماشية معايا ليه؟ هاه؟ إيه ده؟ هتتجوزي وتعرفيني على جوزك؟ ليشدها إليه: "وماله؟ ما زعلش. لأ، دا حتى هنتبسط." ليشدها وينهال عليها من حرقته. لتدفعه بقهر:
"إنت إزاي تقولي كده؟ حرام عليك! أنا مش مصدقة. إنت يا زيدان؟ إنت تخلع قلبي وتقللي كده؟ إنت حبيبي إنت." ليصرخ: "أنا ما أحبش واحدة زيك. ويلا انزلي. ما عدتش عايز أشوفك. روحي للبيه اللي هتتجوزيه." لتنظر إليه بقهر: "هنزل يا زيدان. هنزل. بس هقولك حاجة. إنت وجعتني وجع ما استاهلوش. يا خسارة حبي ليك." ليصرخ: "بطلي حب إيه ده؟ لتهتف: "حبي يا زيدان. حبي اللي كنت أتمنى يكمل. بس يا خسارة."
لتنزل من العربة وتقف تاكسي. لتفتح الباب. لتشهق بوجع. لتستدير وتهتف: "أنا ما كنتش باتجوز يا زيدان. أخويا حكم عليا أقعد معاه غصب. ورحت عشان أكلمه يسيبني ويشوف حاله. وهو كان حد محترم واتمنى لي السعادة عشان عرف إني بحب. إنت جيت وهو كان بيقلي. أنا كنت أتمنى نتجوز، بس خلاص. ما عدش تفرق يا زيدان بيه. ما قبلتش تعرف واحدة زيي."
لتركب التاكسي وينطلق بها. ليهوي قلبه. ليحس بمدى الجرم الذي فعله. لينطلق مسرعاً خلفها. ليقف أمام التاكسي. لينزل ويشدها. لتصرخ: "اوعى! سيبني! اوعى! ليهتف: "بطلي! مش هسيبك. هنتكلم." لتصرخ: "إحنا مفيش بينا كلام خلاص. اوعى. مش عايزة أشوفك. وكل حاجة خلصت وراحت. ما تطلعش قدامي تاني." ليخرج السائق: "فيه إيه يا بيه؟ ما يصحش كده." ليهتف: "خطيبتي وبنتكلم. ماتدخلش." لتصرخ: "اوعى! أنا مش عايزة أعرفك."
ليتجمع الناس. ليبعدوه. لتنسل وتركب التاكسي لتبتعد. وهو يشعر بالغضب ويلعن نفسه وتهوره على ما قاله وفعله. ذهبت جيدا إلى البيت والقهر ينهشها. لتقفل على نفسها وتنتحب. ليصدح تليفونها. لتعلم أنه زيدان. لتقفل الخط وتجهش بالبكاء. لتدخل عليها دادتها لتحتضنها. لتهتف: "هتفضلي مخبية عليا يا بنتي؟ دانا أمك. ولا هتسيبيني كده؟ لتهتف: "موجوعة أوي يا دادة. هموت." لتهتف: "مين بس وجعك كده؟ طب اهدي حبيبتي. اهدي. كل حاجة هتتصلح."
لتحتضنها وتظل تهدهدها حتى نامت من وجعها على ما فعله بها حبيبها. أما على الطرف الآخر، كان هناك من يموت حياً. كان يقف يأكل روحه. فقد كلمها كثيراً ولا ترد. لتقفل تليفونها. ليظل جالساً مخنوقاً. ليدخل عليه صديقه علي: "إيه يابني؟ مالك شايل طاجن ستك كده؟ ليهتف زيدان: "أنا واحد ماتربيتش. والله ماتربيتش وزبالة." ليهتف علي مشا مشاكسة: "طب الحمد لله. غلبت أقولك قبل كده. بس حلو الاعتراف جه بدري." ليهتف زيدان غاضباً:
"مش وقت سذاجة. أنا محروق." ليهتف علي: "مالك يابني؟ فيه إيه؟ ليحكي له زيدان. ليبتسم علي: "يابني، إنت واقع لشوشتك. ما تبقاش طور. حد يعمل كده؟ مش تستنى وتسأل. داخل هجم! لما البت اتقهرت." ليهتف: "هموت هموت يا علي. مابتردش. وعارف هتقفل وما هشوفها. قلبي هيموتني." ليتنهد علي: "طب خلاص. استنى أما تهدي وكلمها. استنى أما تفتح تليفونها. وابعتلها. شوف هتقبلها إزاي."
ليظل زيدان جالساً بقهر. لتمر أيام وهي ترفض الرد عليه. وأصبح كأنه يعيش جحيماً. ليبعث لها رسالة: "جيدا، عايز أشوفك. لو ما قابلتنيش، هروح الماجا وآخد عنوانك وأجي البيت." لتصدح رسالتها. أشعلته عن آخره. لتبعث له: "يا ريت تنساني خلاص. أنا زي ما قلت، هشوف حالي. وأه خلاص رجعت في كلامي وهوافق على أيمن. مانا لازم أبقى مصاحبة حد وأستفيد. أشوفك بخير. سلام. عندي رحلة بكرة وأيمن هنقضيها سوا." لتقفل الرسالة. ليشتعل زيدان. ليهب:
"بقى كده؟ هتوافقي وتسافري مع البيه؟ ليه؟ قرني مركب أريل؟ طيب يا ديدا، هنشوف." وانصرف ونيته شيء لها. ذهبت جيدا إلى الملجأ لتعطيهم بعض الأموال. ليمر الوقت. لتنتهي. لتخرج لتجد زيدان أمامها. إلا أنها لم تنظر إليه. لتتجاوزه. ليسرع ويقف أمامها: "مش هتمشي إلا أما نتكلم." إلا أنها لم ترد. وحاولت الابتعاد. إلا أنه لم يتحرك. لتهتف ببرود: "من فضلك عديني، وإلا هنادي للأمن." ليهبت من كلامها. ليتنهد:
"طب أنا آسف والله. آسف. أنا عارف إني غلط، جيدا. اللي بينا ماينفعش يتنهي. اسمعيني. أنا مش هسيبك." لتهتف غاضبة: "اللي بينا اتنهى يا زيدان بيه. وإنت سبتني بالساهل. فيا ريت بقى تحترمني وتبعد عن طريقي. أنا شيلتك من حياتي وهشوف حياتي زي ما بتقول." ليمسك يدها ويهتف: "إنتي ماليش حياة بعيد عني." لتشد يدها: "إنت ماليش إنك تقول أصلاً. إنت مين عشان تقولي؟ مجرد واحد كنت ماشية معاه، مش كده؟ عن إذنك. وما شوفش وشك تاني."
لتندفع. ليهجم عليها. يشدها إلى العربة. لتصرخ: "اوعى! والله أسود عيشتك." ليحتضنها ويهتف: "بطلي فضايح. أنا مش هسيبك." لتصرخ: "لأ. إنت سبت. وإحنا مش تحت أمرك يا بيه. روح شوفلك واحدة تنفعلك." ليحاوطها ويهمس: "ما فيش غيرك في قلبي. والله. أنا آسف. آسف." ليدخلها العربة ويدخل مسرعاً ويشدها إليه. ليهمس: "أبوس إيدك. أنا آسف والله. آسف. حبيبي. والله إنت كنت هموت." لتظل ساكنة ودموعها تسيل. ليملس عليها: "آسف. طب أراضيكي طيب."
ليرفع وجهها. ليتنهد. فدموعها تسيل بشدة. ليشتم نفسه. ليهمس: "والله آسف ألف مرة." ليقترب من وجهها يتلمسه بحنان. لتنتفض وتصرخ: "إيه؟ هنكمل ماشيين مع بعض؟ ابعد! اياك تقرب مني. أنا بكرهك. سيبني بقى في حالي. إنت إيه؟ داخل حياتي تعذبني؟ لتصرخ: "ما عدتش عايزة أشوفك. حرام عليك. وجعت لي قلبي. روح شفلك واحدة مابتمشيش مع حد. وأنا أوعدك إني هشوف برضه وأبقى لحد يقدرني. وبكره تسمع أخبار حلوة تفرحك."
لتندفع وتتركه وتهرب منه. ليظل جالساً مشتعلاً. ليخبط على مقود السيارة بعنف. "حيوان! إنت حيوان." ليتنهد بغلب: "طب أعمل إيه يا رب؟ إيه اللي عملته في روحي؟ طور بينطح. ما فيش عقل." ليظل يفكر. لتلمع فكرة في عينه. يعيدها إليه. لينصرف وكله عزم على إرجاعها. كانت كارما تقف في البوفيه. ليقترب منها أحد الشباب. كان شاباً ودوداً. الكل يحبه ويتودد إلى كارما. لتتخذه صديقاً لها. تقضي معظم وقتها معه. ليهتف: "إيه؟
مبسوطة معانا يا كارما؟ لتستدير كارما وتهتف: "آه يا محمد. الشغل حلو وتخصصي كمان." ليهتف: "بس جراح بيه شديد." لتتنهد: "آه. دا اللي مسود عيشتي." لتضحك. لتقف وتسند على أحد الاستاندات. كان هناك سنون مدببة لم تلاحظها. لتمسك غي بلوزتها. لتظل تتحدث مع عماد. لتهُم أن تنصرف. لتسمع نتشا في البلوزة. لتنصعق وتسمر. ليهتف محمد: "إيه؟ فيه إيه؟ لتهتف: "الاستاند مسك في البلوزة. يا محمد لو شديتها هتبقى فرافيت." ليقترب محمد:
"طب استنى هقرب وأشيلهم." لتهتف: "هتعملها إزاي؟ دانا مزنوقة جواه. دا حوسة إيه دي؟ كان لازم أركن." ليهتف: "طب اهدي. ما تتحركيش. وأنا هسلكها." ليقترب محمد ويحاوطها بيده. ويمد يده من خلفها يحاول أن يسلك البلوزة. ليظل يحاول. ليهتف هو: "والله عمال أحسس عليها. وآخرتها هتنخلع في إيدي وبلوزتك هتبقى فرافيت." ليسمع صوتاً كالرعد يصرخ: "هو إيه يا روح أمك اللي هتحسس عليه وهتجيبه فرافيت؟
لترتعب من صوت جراح. فـأمامها جراح مشتعلاً. ليهجم على محمد ويدفعه بعيداً. ليصرخ: "فيه إيه بيحصل هنا؟ ليهبت محمد وترتعد كارما. ليهتف محمد بتلبك: "مفيش. والله مفيش." ليصرخ: "إنت بتقرصني ياض؟ ليهتف: "لأ والله. دا كارما بلوزتها مسكت في الاستاند وبحاول أخلصها. أصل البلوزة ضعيفة و هتتقطع." ليصرخ جراح: "وإنت سيادتك بقى المنقذ بتاع الهانم؟ إيه؟ مفيش بنات تناديهم؟ وإلا هيا مردغة وقلة أدب؟ لتصرخ كارما: "عيب بقى!
ما حصلش حاجة. عيب تقول كده." لينظر إليها: "إنتي تخرسي خالص. لآ أخلص عليكي. وإنت اتفضل من هنا." ليهتف محمد: "بس كارما... ليصرخ جراح: "مالكش دعوة بزفتة وطينة." ليستدير محمد. لتشتعل كارما: "إنت إزاي تكلمه كده؟ ليستدير ينظر إليها بغضب: "بـتدافعي عنه كمان؟ البيه واقف يحضن ويملس." لتصرخ: "ماتحترم نفسك! إيه قلة الأدب دي؟ ليصرخ: "وليكي عين؟ والله أطلع روحك في إيدي عشان تتعدلي." لتهتف: "مين اللي هتطلع روحها؟
ليه ماسك عليا ذلة؟ وإلا يكونش بشتغل خدامة عند سيادتك؟ أنا هنا موظفة. بعمل خدمة ليك بأجر. يعني تتجاوز؟ هتجاوز." ليصرخ: "الله يخرب بيتك! إنت يا بت طايحة! لأ واخرتها تنحضني ويتملس عليكي." لتشتعل. وتشد نفسها. لتتمزق بلوزتها. لتهتف بغضب: "هيا مين اللي بتتحضن؟ لأ بقلك أنا جبت أخري. إنت بتعمل معايا كده ليه؟ تكونش اشتريتني عبده عندك." ليصرخ: "وإنت تطولي أصلاً." لتنظر إليه:
"أقسم بالله عندك عقد مابين موجود. لآ مش عايزة أطول. أطول إيه؟ ربنا يشفي. لتقترب منه. لتصرخ: مالك! إنت هاه؟ تكلم معانا كده ليه؟ خدامين المقام! ماتنزل بقه من الهودج يا سيادة جناب الدوق. إحنا بشر زي زيك بالظبط. لا تـنـبـر ولا تنطق. إنت شايف نفسك على روحك؟ مش عشان شوية فلوس هتفتكر إن كعبك علي؟
لآ يا بيه. أنا أعلى منك ومن أي حد في الدنيا. طب اعمل حسابك إني مش قاعدة لك فيها خلاص. وإن كنت عايز تحبسني احبسني. أما أشوف هتـرازى في مين تاني. أنا ماعرفش إنت بتعاملني كده ليه. لما إنت بتكرهني قوي كده مقعدني ليه؟ لتصرخ: "ماتحترم نفسك! هو إيه اللي يحضن ويقلع؟ ليقترب: "ومالك محروقة عليه كده؟ ليشدها: "اانطقي. بينكو إيه؟ عاجبك الواد ده؟ انطقي. لازق لك ليه منين ما تروحي؟ لتصرخ وتخبطه على كتفه: "احترم نفسك بقى!
والله ما هسكتلك. إيه طايح مالك بيا؟ ليلوي ذراعها. ليصرخ: "انطقي! عاجبك الواد ده؟ والله أموتك." لتشد يدها وتدفعه بعيداً: "موتة تشيلك بقى! اوعى! ليحاوطها ويشدها لإحضانه: "طب حضن بحضن بقى؟ وإلا هو أحسن مني؟ لتدفع يده: "حضنك تعبان. يلف عليك يلوشك. اوعى. لآ إنت ما عدتش تنطاق. وأنا جبت أخري. وسيبها لك تتطربق على دماغك."
لتندفع وتترك المكان. ليقف لتشبط النار في صدره. ليجد بلوزتها ممزقة من الخلف ويظهر جسدها. ليشتعل ويهجم عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!