ما إن علمت كارما أن من كانت تناطحه هو رئيس الشركة حتى انشلت مكانها. كانت تقف مزعورة بجانب أحد الأعمدة وتمسك فيه وقد أصابها الرعب. ليقوم ويقترب منها. "ايه ايه هتعمل ايه؟ أنا ماعملتش حاجة.. أنا ماعرفكش، أنا ماكنتش أعرف.. أنت اللي ما قلتش.. إيه والله لو عملت حاجة هصوت، أنا مش خايفة منك." كانت مرتعشة. ليقترب منها ويمد يده ليمسكها من ياقة قميصها من الخلف لتصبح كالفأر المذعور. "بقي يا قادرة ماعملتيش حاجة؟
من صباحية ربنا وأنت نازلة نطح فيا من غير ما أجي جنبك." كان يرجها يمينا ويسار. "مانت اللي خبطني وأوعي إيدك دي.. أنت قافش حرامي في بيتكم." ليرجها. "بس بقى بطل." "اخرسي. ولكي عين أنت يا بت متربية فين؟ إيه قطر وأبو رماحدش علمك تكلمي مع الناس؟ مبرد لسانك مبرد ونازلة هبد لما طلعتي روحي." "إيه مانت اللي ما قلتش ساكت أنت.. أعملك إيه؟ بتحب التهزيء؟ أنا مالي." ليحنيها ويرجعها لتحس أنها ستقع.
"وأنت ادتلي فرصة يا أختي وبلد الرجالة وإمبابة إيه فرده؟ ماحدش قادر عليكي بلسانين." "أعملك إيه؟ سايبني أقول.. أنت كنت قول وأنا أحترمك.. الله مانت السبب تخبطني ليه من أساسه." "أقول وتحترميني ليه؟ ماتحترمي نفسك من الأول. شغالة في الشارع وهبد في هبد وما بطلتيش قلة أدب." "أنا مش قليلة الأدب.. أنا بدافع عن نفسي.. ماحدش يقرب مني." "وأنا قربت من جناب الدوقة فين؟
"مانت برضه اتجاوزت وخلاص.. واحدة بواحدة.. ولو إنك اتجاوزت جامد.. عيب على فكرة تبقى رئيس شركة وتتجاوز.. علموك كده تتجاوز مع الناس البسيطة؟ ولا عشان غلبانة وبسيطة تتجاوز؟ أنت غلطت ولازم تعتذر أساسًا.. بس خلاص.. أهو مش زعلانة وخلصنا بقى." لينظر إليها مذهولاً. "نهار أسود.. أنت بتقلبي الطربيزة وآخرتها أطلع الغلطان؟ دانت ليلتك سودة." لتخاف وتهتف. "طب أسيبك بقى تروق أعصابك.. أنت هتتعب روحك ليه.. أشوف وشك بخير."
لتندفع تجري إلى الباب. ليندفع ويحاصرها عند الباب. "رايحة فين؟ أنت فاكرة الخروج سهل؟ لترتعب من قربه. "وسع كده.. إيه هتحبسني؟ "دانت هيتخلص عليكي." "إيه هتموتني؟ عيب عليك.. أنا صغيرة.. أنا عارفة.. أنتو عالم قادرة ومابيهمكوش الغلابة.. هتموتني.. أنا عارفة.. يا سوادك يا كارما هتتقتلي من هولاكو.. يا عم حرام عليك.. أنا غلبانة وأمي عيانة.. هتقتلني ليه؟
مين هيراعي أمي.. هتروح من ربنا فين تقتل روح بريئة غلبانة.. طب أشوف أمي.. الميت له طلبات أخيرة.. وحياة نور عينك." ليصرخ. "أنت يا بت مجنونة.. أقتل مين؟ لتنظر إليه بغضب. "الله.. أنت معاق؟ مش قلت هتخلص عليا؟ وإلا هتعمل إيه؟ هتبيعني أعضاء؟ وإلا هتبعني في سوق العبيد؟ آه مانتو قادرين وبتسلكوا لبعض يا ظالمة يا اللي ما هتوردوش على جنة.. هتبعني في سوق النخاسة؟ يا سوادك يا كارما شرفك هيروح."
ليهجم عليها ويضع يده على فمها ويمسك رأسها. "اخرسي.. اخرسي.. إيه راديو وأعضاء ونخاسة إيه؟ منك لله.. خارجة من فيلم هندي." ليظل كاتم نفسها. "تفتحي بقك هجيبك نصين." لتهز رأسها بخوف. ليرجها بعنف. "أنا ماشفتش قبل كده.. إيه ده؟ اتربيتي فين؟ أبوكي مش عارف يلمك؟ طايحة؟ لتدمع عينها وتتذكر أباها. لتفك نفسها وملابسها بعنف وتنظر إليه بغضب وعيونها تلمع. ليهبت من تحولها. "لا.. بقلك إيه؟
مش معني إنك رئيس البتاعة دي هتجيب سيرة أبويا.. لا.. تحفظ لسانك.. وإن كان ع الشغل أبلعه.. أنا ما يهمنيش.. بقلك أهو.. لتمسح دمعة نزلت غصبًا بظهر يدها. ليرق قلبه. "بقلك.. أنا ماشية وسيبالك.. بلا يلمني بلا يهببني.." واستدارت. "طب.. مش تدفعي الميت ألف جنيه الأول يا شاطرة." لتنشل مكانها وتستدير. "نعم.. نعم يا أخويا.. ميت إيه؟ ليتراجع بهدوء. "إيه الشرط الجزائي اللي مضيتي عليه.. هاتيه وامشي.. الباب أهو يفوت حمل."
لتغمض عينيها وتنظر إليه مرة أخرى بغضب عارم. "انتو شوية نصابين.. ميت إيه؟ أنا معايا فلوس.. أنت بتقول إيه؟ "دا اللي عندي.. يا تجيبي الفلوس.. يا تقعدي من سكات تقولي حاضر وطيب.. هتبقي السكرتيرة الخاصة بتاعتي." لتهتف بسخرية. "إيه.. عايز لبيسة تلبسك؟ نوغة.. أجيب لك الرضعة؟ ليقوم ويذهب إليها. "لمي لسانك أحسن لك.. بدل ما ألمك بمعرفتي.. وساعتها هتقولي لحبيبك إيه؟ هيبقوا كام؟ لتشهق وتبتعد وتهتف. "والله أموتك." ليضحك.
"أيوه كده.. أنا هعرف إزاي أخليكي قطة ماتنطقش." لتظل واقفة تنظر إليه بقهر. "يلا اخرجي وشوفي ميار هتقلك إيه.. والنفس ما يتخطاش إلا بإذني.. فاهمة." لتستدير وتتركه وتخرج وهي تبرطم وترزع الباب. ليستدير ويجلس. "وقعتي لي منين يا مصيبة؟ والله مصيبة."
ليهز رأسه ويتجه إلى المكتب ليجلس عليه ويستعرض ما حدث معها وتلبسته حالة غريبة. كان مبتسمًا وهو يتذكر مشاكساتها وقلبه يدق عندما تذكر ملامسته لشفتيها. ليتنهد ويجلس مستغربًا مما يشعر به. *** كان زيدان يجلس يفكر في جيدا حتى دخلت عليه ابنة عمه. "إيه يا زيدان؟ البهوات اللي بره ما قفلوش الشغل ليه؟ هو أنت مش عارف إني جايه؟ ليبتسم إليها.
"حمدلله على السلامة يا دولي. ادخلي بس واركزي الأول عادي.. هما شغالين وأنا عارف وعندهم وقت معين.. ما تبقيش قافشة عليهم كده."
لتجلس وتنظر إليه. كانت تعتبره شخصًا استثنائيًا بالنسبة لها، رجلاً ليس كأي رجل. كانت دولي شخصية قوية جبارة لا تخاف من أحد وكانت مشاعرها جامدة ولا تعرف اللين إطلاقًا. فكانت شبيهة بزيدان في عمله. فكانت هي تحس أنهم ثنائي مناسب وتتمنى نفسها بالاقتران به، ولكن زيدان هو آخر شخص يفكر به. فهي بالنسبة له دراعه اليمين وابنة عمه. كانوا ثلاثيًا رائعًا يهابه السوق. زيدان ودولي وعلي. كل منهم يفهم الآخر دون كلام.
"عرفت إنكم أخذتوا مناقصتين جامدين.. عاش يا وحش.. خليه يتربى كده.. ماهو إحنا خلاص طلعنا وكعبنا علي." "إحنا من يومنا كعبنا عالي. يلا قومي خلصي شغلك عشان أنا شوية وورايا مشوار." "طب إيه؟ هنسهر بالليل؟ ليعترض. "لا.. معلش.. مرة تانية." لتشعر بالاستياء وتتنهد وتتركه وتذهب. ليقوم هو ويتحضر للحفلة.
كانت جيدا قد استعدت ولبست فستانًا رائعًا. ظلت تنتقيه لفترة حتى تبدو جميلة. فهي منذ موافقته على المجيء للحفلة وهي تحس باضطراب شديد. فتأثيره عليها أصبح عاليًا. كانت تقف وحيدة تنتظره. فجاء أحد الأشخاص ليتعرف عليها. كانت تقف محرجة من ذلك الرجل والرجل ينظر إليها بطريقة وقحة. وكان طريقة تعارفه لم تنل رضاها. فحاولت أن تنصرف ولكن الرجل وقف أمامها. "إيه يا آنسة جيدا؟ هتسيبنا وتمشي كده على طول؟
طب دا حتى أنا نفسي أتعرف عليكي من زمان.. وما أعتقدش إن فيه مانع." ليقترب ويمسك يدها. لتشهق. لتسمع صوتًا غاضبًا من خلفها وكان تقريبًا قد التصق بها. "لا والله.. هيبقى فيه مانع كبير وكبير جدًا.. أنا ما بسيبش الآنسة جيدا تتعرف على حد.. فاعذرني.. واسف يا جيدا اتأخرت عليكي." ليشدها من يدها ويبتعد.
كانت هيا في منتهى الإحراج. لياخذها بعيدًا عن الدوشة. كان غاضبًا ويحاول أن يهدئ من روعه. فنظرات الرجل إليها كانت تحرقه وتكوي قلبه. وخجلها الذي يربكه يغضبها أكثر. "ممكن أعرف أنت سايباه واقف يسبل لسيادتك وواقفة ساكتة ليه؟ ممكن أفهم؟ ماسيبتيهوش ومشيتي ليه وسايباه يمسك إيدك؟ وإلا حبيتي الموضوع؟ انطقي." كان هو غضبه اشتد في النهايه واحتد من ضغطه وتحكمه في نفسه أن لا ينقض على عيون ذلك الحقير ويقتلعهم. كانت هناك نار في جوفه.
أما هيا تقف لا حول لها ولا قوة. وعندما سمعت جملته نزلت دموعها وغضبت من وقاحته. لتنظر إليه بغضب وسط الدموع لتقول. "لا.. أنا حاولت أكتر من مرة بس ما عرفتش.. وأنت بتكلمني كده ليه؟ أنا ما عملتش حاجة.. عموما شكرًا.. أنا ماشية." واستدارت وهيا تجهش بالبكاء. ليطبق على يدها ويجرها وراءه وهيا تنتحب بزيادة. حتى وصل إلى عربته وأركبها عنوة وانطلق. كانت تبكي ولا تتكلم. فهي عندما تبكي هكذا تصاب بحالة من الخرس.
أوقف العربة في مكان هادئ وخبط على مقود السيارة وهيا تبكي بجواره. ليتحكم في نفسه ويقول أخيرًا. "ممكن تبطلي عياط؟ إلا أنها كانت منهارة. ليشدها لياخذها في أحضانه ويقول. "طب اهدي.. أنا ما قصدتش.. أنا آسف.. اهدي.. خلاص والله ماكنتش كلمة.. أنا بجد آسف.. ما استحلش أشوفك واقفة وهو بيبصلك بسفالة كده ويمسك إيدك." كانت هيا قد بدأت تستكين شيئًا فشيئًا. لتدفعه بعيدًا وكانت دموعها تنزل لتقول.
"لو سمحت رجعني الحفلة.. السواق بتاعي هناك.. من فضلك." ليبتسم على طفوليتها وبساطتها. "قصدك إنك هتمشي وتركبي وتخاصميني بعد كده؟ لتنزل رأسها إلى الأرض. ليهمس. "هو فيه كده؟ والنبي.. أنت إزاي بريئة كده؟ هو أنت فاكرة إني ممكن أروح بعيد في حتة؟ لتنفجر فيه. "من فضلك بقى.. كفاية كده.. ولو سمحت وديني." ليتنهد.
"مش قبل أما تهدي وتسمعيني وتبصيلي كمان.. أنا آسف بجد والله.. ما عرفش جرالي إيه.. وصدقيني مش قصدي كلمة قلتها في انفعالي.. أنا عارف أنت إيه.. بس كنت شايط.. خلاص بقى.. ما تبقيش قفوشة كده.. والنبي خلاص.. ممكن توريني ابتسامة القمر بقى." إلا أنها لم تنطق وظلت تمسح دموعها كالزفلة الصغيرة. ليقترب ويمد يده يمسح دموعها. ليهمس. "آسف يا ديدا.. والله آسف." ليرق قلبها من دلعه لها. لتتنهد. ليقبل يديها. "والله ما استحلّت يمسك إيدك."
لتشد يدها وتهمس. "مانت ماسكها أهو.. تفرق ليه؟ ليهتف. "لا.. أنا غير.. ودول بتوعي.. بتوع زيدان وبس." لتطرق خجلًا من كلامه. ليشد يديها. لتقول. "ممكن ترجعني؟ ليقوم بالاستدارة ويرجعا إلى مكان الحفل. وحاولت الخروج. إلا أنه كان مقفولًا. لينزل هو من العربة ليفتح لها الباب. لتقول له وتحاول أن تكون جادة. "أنت تجاوزت حدودك.. وأنا أساسًا حرة أقف مع اللي عايزاه." ليقترب منها ويضع يده حولها. لتستند على العربة.
"من جهة اتجاوزت.. فحقك عليا.. أنا غلطان.. إنما أنت حرة تقفي مع اللي أنت عايزاه.. دا كان زمان.. ما يمشيش معايا خالص دلوقتي.. فيه زيدان موجود." لتهتف تحاول أن لا يتحكم فيها. "والله أنت حر.. أنا مالي.. أنت إيه علاقتك؟ ليهتف. "العلاقة إنك بقيتي بتاعتي.. افهمي دي وحطيها في دماغك.. جيدا بقت بتاعة زيدان.. ودا اللي اتأكدت منه النهارده.. ولا يمكن تبقي لحد تاني." لتنهار دفاعاتها أمامه وتصمت من خجلها. ليبتسم ويقول. "إيه؟
مش هتقولي لي وأنت كمان بتاعي يا زيزو؟ أي حاجة طيب." لتشعر بالاحمرار الشديد وتصاب بالخرص. ليضحك عاليًا. "يا لهوي يا ناس.. بتقلب فراولة في ثانية.. ممكن بقى تحني عليا وتبتسمي قبل ما تمشي؟ ممكن تنوريلي دنيتي." إلا أنها لم تنطق وظلت تمسح دموعها. ليقترب ويمد يده يمسح دموعها. ليهمس. "آسف يا ديدا.. والله آسف." ليرفع وجهها ويهيم بها وقلبه يرجف ويقترب من وجهها بشدة. لتدفعه. ليشدها ويدخل بها الحفل ويظل محاوطًا إياها.
لتستأذن منه وتذهب لتصلح مكياجها لتعود مرة أخرى. ليقابلها الرجل مرة أخرى. ليهتف. "إيه يا جيدا؟ مانت بترقصي أهو.. وإلا جت عليا؟ لتهتف بخجل. "حضرتك بتقول إيه؟ دا صديق." ليهتف. "طب مانا عايز أبقى صديق.. ونفسي ترقصي معايا." لتهمس. "والله معلش.. مرة تانية.. آسفة.. بس معايا ناس." ليقترب ويهتف. "أهم مني؟ دانا فؤاد النادي.. ماسمعتيش عنه؟ وطالب القرب.. ليه تبعدي؟ جيدا.. من ساعة ما شفتك وأنا مش قادر أنساكي وهموت عليكي."
لتشهق من كلامه. لتسمع زيدان غاضبًا. "هو أنت مش ناوي تعدي الليلة صح؟ ليقترب ويمسك يدها. "عينك بعيد.. جيدا.. ماحدش يبصلها.. مش متاحة أساسًا." ليشدها وينصرف بها ويأخذها بعيدًا. لتنكمش هيا من منظره. لتهمس بخوف. "فيه إيه؟ ليهتف. "اسكتي خالص.. أما أهدى عشان ما أطينش الدنيا." ليظل يدور. ليستدير ويشدها مرة واحدة. ليهتف. "ماحدش تاني يقرب من حاجة تخصني.. أنت بتاعتي."
ليشدها وينهال عليها من حرقة قلبه. وهيا مصعوقة من جرأته. لتحس أن أنفاسها ستزهق. ليبتعد ويحتضنها بقوة. لتدفعه وتحني رأسها وتنكمش. ليتنهد. ليقترب منها. لتبتعد. ليهمس. "طب خايفة ليه؟ أنا والع دلوقتي." لتهمس. "عيب بقى.. إيه ده." ليتنهد ويشدها. لتحاول أن تبتعد. ليممسك وجهها ويهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس.
"عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس.
"هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.."
ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا.
"أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيدًا. "أنا حاسس إني طاير.. إني كنت مع دول لأول مرة.. نولت شرف لمستهم." لتهمس. "عيب على فكرة.. مش من حقك." ليرفع وجهها. ليهمس. "هو عيب.. بس ما قدرتش." لتهمس. "عيب دي.. دي أول.." ليهتف سعيد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!