ما إن رأى جراح جسدها يظهر من بلوزتها حتى اندفع ومسكها وأعادها إلى الحجرة. لتصرخ: "أبعد! ما تطلعش صوتي." ليهتف بغضب حارق: "لمي نفسك بدل ما أهينك بين إيديا." لتهتف وتخبطه على كتفه: "انت عايز إيه؟ أنت ما توسع." ليهتف: "آه، وإيه ده؟ " ليلمس جلدها الظاهر من ظهرها. لترتعش وتبتعد. ليهتف غاضباً: "أوسع؟ آه عشان الهانم جسمها الشعب يشوفه؟ ليخلع بدلته: "خدي البسي الزفت." لتهتف غاضبة
وتحدف البدلة في وجهه: "مش لابسة، مالكش دعوة وسيبني أغور من خلقتك." كان مغمض عينيه يسيطر على غضبه. ليقترب منها: "عارفة أنا دلوقتي في حريقة جوايا، هخليها ترشق في وشك." ليصرخ: "البسي." لترتعب من منظره، لتلبس بدلته. لتظل واقفة تنظر ساخطة: "إيه المنظر ده؟ ديناصور لابسة شوال؟ إيه ده؟ ليهتف غاضباً: "على مكتبي." لتهم أن تعترض، ليقترب ويعتصر يدها: "ثانية ألاقيكي على مكتبي، مش مسؤول هعمل إيه." لتسرع وتتجه إلى مكتبه.
ليعود إلى مكتبه ليخبر السكرتيرة أن تحضر لها قميصاً من قمصانه من العربة. لتستجيب السكرتيرة وتحضره له. كانت هي بالداخل تغلي: "إيه قلة أدبه دي؟ طايح ليه كده؟ مالو بيا يعني؟ محمد عمل إيه؟ هو اللي بيفكر؟ قلة أدب عبشكلُه." ليهتف هو: "أكني أنا اللي بفكر؟ قلة أدب لما أخش ألاقي البي حاضن الهانم. حضنك قطر وقاعد يملس سيادته." لتصرخ: "تاني تاني! مفيش فايدة، لسانك يطول برضه." ليهتف: "ما تخرسي بقى بقلة أدبك دي."
لتنظر إليه مشتعلة لتهتف: "مالك بيا؟ أقل أدبي؟ محمد يحسس ما يحسسش؟ بتدخل ليه؟ أنت حرابة الشر، وأبو حرت وغلاية طافحة." ليهتف: "يا نهارك أسود! أنت عايزاه يحسس يا زفتة؟ لتهتف: "أنا ما قلتش، بس بقولك ما تدخلش." ليهتف: "ليه؟ لتهتف: "هقلبها مردغة في الشغل." ليهتف: "انت بجد مش طبيعي." لتستدير وتضع البدلة: "أنا ماشية." ليهتف: "عارفة لو عتبتي بره المكتب هعمل فيكي إيه؟ لتشتعل: "هتعمل إيه؟ مالكش دعوة بيا، أنا حرة."
ليحذف لها القميص: "البسي بدل ما أطبق وشك." لتحدفه في وجهه: "طبق عليك عفريت أزرق. مش لابسة، واخبط راسك في الحيط وكل روحك ربنا يشفيك بقى، أنا هشوف يانا يا أنت يا ترفدني، ما ترفدني يا جدع، دا إيه المرار ده." لتستدير لتسمعه يهتف: "ماشي، أنت اللي جبتيه لنفسك." لتصرخ عندما شدها من بلوزتها لتنشق في يده. لتصرخ وتنكمش. ليشدها إليه لترتعد. ليهتف بغضب: "بقي أنا يتقال لي اخبط راسك في الحيط؟ جراح الدالي يتقال له كده؟
بقي أنا هاكل روحي وربنا يشفيني؟ ليه مجنون قدامك؟ بس تصدقي الجنون حلو." ليهجم عليها من حرقة قلبه وينهال عليها، وهي تخبطه وتقاومه. ليركنها على الحائط ويظل معها وهي تقاومه حتى هلكت وتعبت واستكانت بلا حيلة، وهو يفعل بها ما يريد. ليشعر بها ستسقط من هول انفعاله، ليتمالك ويتراجع. ليحس بها ستقع ليحتضنها. لتنفجر في البكاء. ليظل يتلمسها وقلبه يخفق. ليتنهد أخيراً ليهتف: "الواد ده تبعدي عنه، أنت واجهة لمكتبي ومش هسمح بأي تجاوز."
لتهمس باكية: "أنا ما عملتش حاجة، سيبني بقى، إيه قلة الأدب دي؟ هو أنت استحلتها؟ ما ترفدني بقى، إيه العذاب ده؟ ليظل محاوطاً إياها، لا يخرجها من حضنه. ليهتف: "رفد مش هرفد، وسمعان كلام هتسمعي، وآخر مرة أشوفك مع الواد ده." ليبتعد ويحضر القميص ويقترب ليلبسها إياه ودموعها تنزل. ليهتف: "أنا لما بتحول ما بشوفش قدامي، يا ريت تاخدي بالك، وتاني الواد ده تبعدي عنه."
لتنظر إليه غاضبة لتهتف: "والله أنت مش وصي عليا، ومحمد مش واد، وأنا أقف مع اللي يعجبني وأحبه، مالكش فيه." واندفعت هاربة من أمامه. ليقف مشتعلاً ليمسك أحد الفازات ويرزعها في الحائط. ليهتف: "أكن تقفي مع اللي يعجبك وتحبيه؟ نهارك أسود، عايزة تحبي؟ ليهتف: "ليه؟ ماليش لازمة؟ ولا كلمة، لا دانت تتظبطي وتحترمي نفسك، طيب يا كارما، والله لأربيكي وتقولي حاضر وطيب."
كانت جيدا قد قضت ليلة بشعة، ولكن الدادة أصرت أن تقوم وتذهب إلى الرحلة. لتذهب هي حزينة. وكان أيمن في تلك الرحلة ليقترب منها ليهتف: "إيه؟ مالك واقفة حزينة كده؟ أرجو ما أكونش سببت لك أذى من آخر مرة." لتتنهد بوجع: "لا أذى، مش أنت اللي سببت، خلاص كل حاجة راحت." ليهتف: "ما أعتقدش إن فيه حاجة راحت، شكلك بتحبيه وهو بيحبك." لتهتف: "بيحبني؟ اللي بيحب ما يوجعش." ليهتف: "بس هو كان غيران ووالع، أنا راجل وحاسس."
لتهتف: "لازم يبقى فيه ثقة يا أيمن، مش يتهم من غير دليل." لتستدير وتنظر بعيداً لتهتف: "أسيبك شوية أتمشى وأشوفك بعدين." ليهتف: "طب أجي معاكي؟ لتقول: "معلش، عايزة أبقى لوحدي." لتظل تسير على البحر، لتقف أمام البحر تشعر بالبؤس. كانت تمشي على المرسى لتقترب لتجد أحد المراكب الشراعية. لتقف تنظر إلى أحد المراكب الجميلة. لتقترب فتاة: "ممكن والنبي تصوريني عالمركب؟ لتصعد معها جيدا إلى المركب لتصورها.
لتهتف الفتاة: "استني دقيقة هجيب حاجة من عالمرسى وأجي." لتقف جيدا تنتظرها. لتحس بالمركب يندفع في البحر. لتبهت وتصعد مسرعة لتصرخ في السائق: "إيه؟ اقف بسرعة، أنا لازم أنزل." إلا أنه لم يستجب. لتصعد إليه وتفتح الباب لتشهق. فأمامها زيدان يقود المركب وهو ينظر إليها مبتسما. لتصرخ: "أنت بتعمل إيه هنا؟ رجعني بقلك." ليتنهد ويهتف: "اهدي يا قلب زيدو، كلها نص ساعة ونوصل مكاننا." لتصرخ: "مكان إيه وزفت إيه؟ بقلك نزلني."
ليهتف: "عندك الكنب تحت، ريحي يا روحي، وعندك لبس البسي عشان هنبلبط في الميه يا قمري." لتصرخ: "انت مجنون؟ هيا مين اللي هتبلبط؟ ليهتف: "حبيبي وروحي اللي هتبلبط." لتصرخ: "انت بقى بقلك إيه؟ أسلوبك ده ماينفعش معايا." ليوقف المركب ويستدير بخبث: "أسلوب إيه يا روح زيدان؟ أنت غضبانه؟ طب خلاص هاجي أفقّعك بوسة نتصالح." ليقترب بخبث. لتصرخ: "والله أسود عيشتك، تصالح مين؟ أوعى، والله ما قاعدالك بقلة أدبك." لتستدير وتتركه.
ليهمس: "بحب قمر يا ولاد، حبيبي حقك عليا يا قلبي، طور بينطح بس كان غيران، هموت." ليظل يقود المركب ليصل إلى أحد الجزر. على أطرافها ليذهب إليها ليهتف: "يلا يا مزتي، وصلنا." لترفع وجهها لتنظر إليه بغضب. ليتنهد: "طب إيه؟ يلا هتقضي اليوم عالجزيرة؟ لتصرخ: "أنا مش مقضية حاجة، ورجعني، لتقف: زمان أيمن قلقان عليا." ليقف غاضباً: "ديجا بلاش كده عشان بضايق." لتهتف غاضبة: "ما تضايق، أنا مالي."
ليقترب ويهتف: "طب البسي يلا عشان ننزل." لتصرخ: "مش نازلة، وانزل لوحدك، أنا مش راحة في حتة." ليهتف: "هتلبسي وإلا ألبسك." لتظل واقفة. ليهتف: "طب يا قلبي، أنت بقى عايزاني ألبس القمر وأنا ما أقلش لا لحبيبي." لتصرخ: "ابعد، والله أموتك." ليظل يقترب لتهرب من أمامه وهي تشتمه. لتنزل لتجد شورتاً وبلوزة لتلبسهم وتصعد إليه. ليقترب ويشدها ويحملها لينزل من على المركب. لتبهت عندما وجدت مكاناً مجهزاً بالورود والشموع.
لتقف قلبها يرجف. ليقترب هامساً: "آسف يا عمري، والله كنت غيران وهموت." لتدمع عينها لتبتعد عنه ولا تنطق. ليقترب ويهمس: "طب إيه؟ حبيبي زعلان؟ أصالحه طيب." لتهتف: "وأنا مش عايزة أتصالح، أنا واحدة شافت حالي خلاص." ليتنهد: "طيب يا قلبي، أعمل إيه؟ أسمع واحد بيتكلم عن جوازكم؟ كنت هموت." لتصرخ: "ليه؟ مش واثق فيا؟ ليه؟ ها؟ عملتلك إيه توجعني؟ ليشدها: "طب يا عمري، آسف والله آسف." لتدفعه: "وأنا مش عايزة خلاص، وسيبني ويلا نرجع."
ليقترب ويشدها: "سيبان مش هسيب، ورجوع مش راجع، اعقلي بقى." لتهتف: "إيه؟ هتحبسني هنا؟ لتجفعه وتذهب لتجلس على أحد الوسائد. ليهتف: "طب أراضيكي إزاي طيب؟ لتقول: "مين قالك إني عايزة أتراضي؟ أنا خلاص هتخطب لأيمن وحكايتنا خلصت." ليشتعل: "ما تبطلي بقى، أنت عايزة تحرقيلي قلبي وخلاص." لتهتف: "ولا أحرقلك ولا تحرقي، هو كان طلب؟ طلب وأنا هوافق، ليك إيه أنت؟ ليقترب: "ليا، أنت. ليا كلك بتاعي."
لتهتف: "لا، مش بمزاجك. تقعد براحتك وتسيب براحتك، أنا ما عدتش هبلة وخلاص عرفت مصلحتي زي ما أخويا قال." ليهتف: "ديدا حبيبتي، اعقلي، أنت بتاعة زيدان يا قلبي، ما هتروحيش في حتة." لتصرخ: "والله ما هروح حتة، ما أنت سبتني أروح، ما كلفتش خاطرك حتى تدافع عن حبك، لا اترميت في لحظة." لجهشت بالبكاء. ليتنهد ويقترب: "آسف يا عمري، آسف والله كنت محروق وقلبي بيتقطع."
لتهتف: "ابعد يا زيدان، أنا مش عايزة أعرفك ولا أشوفك، ومهما حصل مش عايزياك." ليقترب ويشدها: "زيدان ما يقدرش يبعد، زيدان يموت." لتدفعه: "زيدان بعد وما استناش حتى أدافع عن نفسي، وأنا بقى خلاص وهتجوزه وهكون ليه، ويلا رجعني." ليغمض عينيه يحاول أن يتجلد ويروح غضبه. ليقترب ويشدها. ليهتف بغضب: "أنا مقدر غضبك، اغضبي براحتك، بس وأنت في حضني وتقوليش كلام أهبل، ما هسمحش بيه." لتنظر إليه غاضبة لتدفعه: "إيه ده؟ أنت كمان غضبان؟
يا بجاحتك يا أخي.. طب يلا بقى وهتجوزه يا زيدان، إيه رأيك؟ وهجيب عيال كمان، أيمن طيب ومحترم وما يتسابش، وهيسعدني." ليشدها بغضب: "برضه مش راضية تهمدي؟ ساعتها أموتك اللي تكوني ليه، تموتي الأول قبل ما يقرب." لتنظر إليه مشتعلة: "هكون وهحبه، آه، هحبه خلاص." لترتعب من منظره لتنكمش. ليشدها ويعتصرها: "قولي كده تاني، هتعملي إيه؟ قوليلهم." تهمس بخوف: "إيه؟ ابعد، أنت عملت كده ليه؟ أوعى، سيبني، أنا خايفة." كانت ترتعش خوفاً.
لتهامس: "زيدان، أنا خايفة، بطل، ليشدها يحتضنها. لتجهش بالبكاء. ليتنهد وظل يتلمسها وهي ترتعش. ليهمس: "خلاص، أهدي يا قلبي، خلاص، بتوجعيني ليه طيب؟ غصب عني، كنت هتجنن وسمعت غلط، أنا اتهورت، حقك عليا، أنت ليه تخبي طيب؟ ما ده غلط، كنت قوليلي." لهمس بغلب: "ما أنا بخاف، وأخويا بيغصب عليا وبخاف." ليهمس بحب: "طب خلاص، حقك عليا، دا حبيبي، بعشقه، دا حبيبي، ما سيبوش." لتهامس: "لا، أنت وحش وسيبتني ومش عايزك." ليبتسم ويرفع
وجهها لينظر إليها بهيام: "حبيبي مش عايزني؟ والنبي." لتتوه في نظراته وتهمس: "آه، خلاص مش عايزة." ليقترب أكثر ويتلمسها: "دا انت حبيبي، والله حبيبي، ولا ليا حبيب غيرك، مش كده يا عمري." لتظل ساهمة وقلبها يخفق من قربه. ليقبل وجهها ليهتف: "حبيبي، أنا آسف، والله آسف." لتنزل دمعة من عينها. ليهمس: "وجعتك، آسف، سامحي حبيبك، دا حبيبك، يومين مت من بعدك." لتهامس: "لا، مش هسامح، أنت بقيت مش حبيبي خلاص."
ليحملها ويجلسها على قدمه: "أكن ما عدتش حبيبك، هو أصلاً ينفع يبقالك حبيب تاني؟ لتستكين في أحضانه. ليتنهد: "طب بصيلي، وحشتيني." لتهز رأسها وتهمس: "مش عايزة، أنت وحش وأنا مخصماك." ليبتسم: "حبيبي مخاصمني؟ طب أصالحه، والله هصالحه وأبوس إيديه بس يبصلي." لتهامس بطفولية: "لا، قلتلك مش هتصالح، وبطل، سيبني زعلانة وما تصالحنيش عشان عشان تتوجع وتحرم توجعني. أنا هخاصمك كتير وهتشوف." ليتنهد بغلب، فهي مستكينة في أحضانه.
ليهمس: "طب خلاص بقى، والله كنت حمار، أهون عليك تسيبيني موجوع؟ ماشوفش عيونك، وحشتيني، والله وحشتيني، أنا كنت بموت، والله يومين، هرو قلبي.. طب بصيلي طيب، بس عيونك وحشوني، والله." ليرفع عيونها لتغمض عينها: "فتحيلي عيونك يا عمري، خلي قلبي ينبض، فتحيلي عيونك." ليقبل عيونها، نوريلي دنيتي. كانت تنساب بين ذراعيه. ليقبل عيونها ويضغط عليهم بحب. لتفتحهم أخيراً لينبض قلبها من نظراته.
ليهمس بحب: "آسف، والله آسف، غصب عني، والله بحبك، والله بعشقك." ليشدها يحتضنها لتبكي. ليظل يمسد عليها: "حبيبي، والله حبيبي، ولا ليا غيره." ليهمس: "خلاص بقى، ما توجعنيش، هموت." لتهامس: "ما أنت السبب، أنت اللي وحش." ليهمس: "وحش، بس دا وحش وزفت وطين." لتهامس: "آه، قول كمان." ليضحك: "والله أنت قلبي وبموت فيكي." ليظل محتضناً إياها. ليهتف: "إيه؟ مش هنقوم بقى؟ محضرلك قاعدة إيه ملوكي تاخد العقل."
ليشدها ويذهب لتجد وليمة تاخد العقل وشموع وورود. لتقف ليحاوطها: "يلا ننزل البحر الأول ونطلع ناكل ده كله." بتهتف: "ناكل إيه؟ أنت جايب إيه ده؟ هناكل إيه؟ لتهتف: "بطنك هتوجعك كتير." ليضحك ويشدها: "تعالي بس، بلا كتير، دانا هدوس وأشبع، بس يجي وقته." ليأخذها ويمرحا معاً. ليقضي النهار كاملاً وتعيش معه أحلى جنة. ليقضيا اليومين معاً، كانا يومين في الجنة. ليعودا أخيراً ليوصلها البيت. ليقبل يدها،
ليهمس: "هتوحشيني، نفسي أخطفك ولا أسيبكيش دقيقة." لتضحك: "آه، عشان أخويا يسخمط عيشتك." ليهتف: "مين ده؟ زيدان ما حدش يقدر عليه." لتضحك: "بس بس، مالك مغرور كده؟ لتهتف بعفوية: "وأنا أخويا محدش يقدر عليه، دا جبروت." ليضحك: "يا بت، اهمدي، دا أنا زيدان الأمير." لتهتف ساخرة: "وماله يا أخويا، وأخويا جراح الدالي، ما حدش برضه يقدر عليه." هنا قد تجمد زيدان وأحس أن قلبه خرج من مكانه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!