عند صابر صابر بصدمه: انت؟ مراد بأبتسام: أي يا عم انت بخيل ولا أي؟ مش بتعرف تكرم ضيوفك صابر بأستيعاب: اتفضل يا بيه اللي انت عاوزه... هات حاجه للبيه يشربها يا محسن... ثم اكمل يمكر: وسبني معاه شويه ذهب محسن وجلب الشاي لهم ورحل وتركهم وحدهم صابر بأبتسام: خير يا بيه... أي اللي خلاك تسيب صاحبك وتجيلي؟ مراد بضحك: هي دخلت عليك ولا أي؟ صابر بعدم فهم: هي أي؟ مراد بهدوء: لازم تكون قريب من هدفك علشان تعرف تصيبه كويس...
وبيني وبينك أنا شايف أن فرصة تعب ماهر دي متتعوضش... ووفرة علينا تعب كتير صابر وقد فهم أن مراد لازال في صفه: وضح أكتر مراد: أنا أقلك يا سيدي... دلوقتي ماهر تعبان والعملية مكنتش سهلة يعني هيحتاج يقعد في البيت فترة... ودا هيسهل عليك بسبب الانفلات الأمني اللي هيحصل لأن الظابط التاني دا أي كلام ملهوش لزمه صابر بأبتسام: وبعدين مراد: أنا هفضل معاه في البيت... فا هكون قريب من شبل ومراته الحلوة... وساعتها هنعرف نتصرف أحسن
صابر: والله برافوا عليك... بس أنت جيت ازاي؟ قلتله أي علشان تيجي؟ وعرفت تطلع هنا ازاي مراد: قلتله أني هروح أشوف حماته وأشوف أرض هنا كنت متفق عليها... وجيت ازاي فا أنا اتصلت بمحسن وهو قابلني وجابني هنا صابر: كويس أوي... أنا عاوز أخلص منهم في أسرع وقت مراد بأبتسامه خبث: متقلقش النهاية قربت أوي... أنا همشي دلوقتي وهبقى أتواصل معاك وأعرفك صابر: ما بدري... خليك وأنا أسهرك سهره حلوة مراد بضحك: لا مليش مزاج...
وبعدين مينفعش أتأخر... وأنا الرجالة مستنين صابر: شرفت... مع السلامة أخد مراد رجاله واستقلوا السيارات وذهبوا متجهين إلى منزل ماهر... وترك صابر في غاية السعادة لشعوره أنه أخيراً سينتقم في منزل ماهر كانوا قد وصلوا أخيراً وذهبت شهد مع ماهر لغرفتهم وسردته على السرير بهدوء وظلت بجواره حتى نام... فكان متعب للغايه. وبعدها نزلت للأسفل لتجلس مع صديقتها شهد بأبتسام: كان نفسي أشوفك في ظروف أحسن من دي ورد بعتاب: متقوليش كده...
وبعدين لو مكنتيش كلمتيني أنا كنت هزعل بجد أنت اختي يا عبيطة... قليلي بقا ولد ولا بنت شهد بضحك: ولد أن شاء الله ورد بفرحه: الله هتسميه أي؟ شهد بتفكير: والله مش عارفة بس ممكن......... مراد بتدخل: مراد... هتسميه مراد ورد بغيظ: أفندم... وبعدين إزاي تدخل كده من غير ما تستأذن مش في ستات مراد بحرج قليلاً: مش واخد بالي... أصلي متعود أجي هنا وماهر بس اللي موجود شهد بأبتسام: خلاص يا ورد عادي سيبيه ملكيش دعوة بيه
ورد ببرود: هو أنا كنت مسكت فيه ولا أي؟ مراد: أنا طالع لماهر... بلا قرف شهد: نام مراد بضحك: أنا هصحيه ورد: قلة ذوق مراد: أه صحيح يا ورد... الرجالة بتاعتك خليهم بعاد عن رجالتتي مش عاوز مشاكل ورد بضحك: ملكش أنت دعوة برجالتي علشان دول مش بيفرقوا ياكلوك صاحي مراد: واضح صعد للأعلى وتركهم جالسين وكانت شهد تضحك على أفعال ورد الطفولية مع مراد كثيراً شهد بضحك: أي يا ورد... مالك وماله بس؟ ورد بغيظ: مش بطيقه يا شهد أوووف
شهد: لي بس؟ ... ده حتى ظريف جدا... وجنتل مان كده ورد بأستهزاء: ده جنتل... ده بتاع ستات بقلك أي أنا هطلع أشوف الرجالة كده وأجيلك شهد بتفهم: ماشي في الأعلى دق مراد الباب ولم يجد رد فدخل الغرفة وجد ماهر في نوم عميق للغايه مراد بضحك: يا لهوي عليك... ماهر... يلا قوم ماهر بنعاس: شوية يا حبيبتي استني بس مراد بصدمه: يا نهار أبيض... قوم يلا... ولااااااا ماهر بفزع وهو يفيق: أي أي؟ ... في أي؟ مراد بضحك: صباح الخير يا بيبي
ماهر بغيظ: صباح الزفت فرق دماغك... عاوز أي؟ مراد بغمزة: وحشتني ماهر بنفاذ صبر: أيوه عايز أي؟ جلس مراد بجواره بسرعة وظل يتكلم عن الكثير من المواضيع الغير مهمة وماهر يستمع له ويضحك عليه كثيراً في قصر شبل شبل بفرحة وهو يسلم بحرارة على هذا الضيف والصديق وأيضاً انضم لهم معتز ولارا شبل بضحك: أوزان بيك بنفسه عندنا هنا اوزان بضحك: نعم أنا هنا... بس أي رأيك فيا معتز بصدمه: مصري يا أوزان شبل: طبعاً...
أنت ناسي أنه جاسر محمد أوزان ولا أي؟ اوزان بضحك: هنا جاسر بس مش ناقص تريقة معتز: نمشيها جاسر سالي: مش تعرفونا ولا أي؟ شبل: أه طبعاً... ده يا ستي صاحبنا التالت... اسمه جاسر محمد أوزان... والشهره أوزان لأنه أغلب الوقت في تركيا مش بينزل مصر خالص من أصل تركي واتربى في مصر وبعدين سافر تركيا تاني علشان الشغل وكان هو معتز مع بعض هناك وأنا هنا فرح بأبستامه: تشرفنا يا جاسر بيه معتز: دي بقا يا سيدي فرح مرات شبل... ودي
سالي مراتي جاسر بأبتسامه: أهلاً بيكم معتز: تعالي اقعد... مقلتش لي إنك جي... وأي اللي فكرك بينا دلوقتي؟ شبل: براحة عليه... ده لسه واصل جاسر: خدنا مكتبك علشان نتكلم يا شبل معتز بمرح: يا ساتر أستر يارب شبل: طب يلا تعالوا... ثم تحدث للفتيات: وانتو لو عاوزين ناموا علشان شكلنا مطولين فرحت الفتيات كثيراً لفرح أزواجهم ولكن هناك شعور بداخلهم بعدم الراحة وأن هناك شيء يحدث في مكتب شبل
جلسوا وجلبت لهم فيروز بعض العصائر والمشهيات وكما رحبت بجاسر كثيراً... وتركتهم وذهبت شبل: ها يا عم في أي؟ معتز: الشغل كويس... أنت قلقتني؟ جاسر بهدوء: الشغل كويس... أنتم مش كويسين.!!!! شبل بعدم فهم: إحنا مالنا... في أي؟ معتز بمرح: ما إحنا زي الفل أهو جاسر: بصوا... من الآخر كده أنا أخباركم بتوصلي كل يوم... وأنا عارف المشاكل اللي أنتم فيها وعارف أنها مش هتخلص..... أنا خايف عليكوا أنتم أخواتي... شبل بتفهم: طب وأنت
عاوز أي دلوقتي جاسر بهدوء: ترجعوا معايا تركيا معتز: مظنش أن ده هينفع دلوقتي شبل: مينفعش أنا بالذات أرجع..... أنا عندي هنا شغل كتير وأملاك لازم أراعيها... وأخواتي مينفعش أسيبهم جاسر: بيع الأملاك دي وشغل فلوسها معايا... نبني مصنع أو شركة كمان... وأخواتك اتجوزوا خلاص بقا معتز: أيوه بس.... جاسر: مبقاش... لازم تيجوا معايا... هنا خطر ومشاكل هناك أحسن بكتير شبل: مش هينفع جاسر بغضب: هينفع يا شبل... أنا مش هسيبك تموت وتموت
اللي حواليك شبل بعدم فهم: قصدك أي؟ جاسر بأستيعاب: مش قصدي حاجة شبل: لا تقصد... قول في أي؟ جاسر بتوتر: أصل أنا عرفت إنهم.... شبل: أخلص يا جاسر جاسر بحزن: عاوزين يموتوا مراتك معتز بصدمه: أييي؟!! شبل بغضب: أنت بتقول أي؟ ... أنت اتجننت مستحيل!! عند ورد كانت تقف مع أحدى الحرس وأقربهم لها وكانت تخبره عن بعض المهام له وكان تطمئن على العمل الحارس: بس يا هانم ده كل حاجة ورد: تمام أوي... برافوا بس بقلك أي الحارس: نعم يا فندم
ورد بجدية: شوف لي حد من الرجالة محل ثقة... خليه يراقب اللي اسمه مراد ده؟ الحارس: لي يا فندم في حاجة حصلت؟ ورد: لا اطلاقاً... بس أنا مش مرتاحة... حاسة أن وراه مصيبة الحارس: أمرك يا هانم تركته ودلفت للداخل ولم تجد أحد سوا فعرفت أن من المؤكد أن شهد ذهبت للنوم... ولكنها قررت صنع بعض القهوة فدلفت للمطبخ ووجدت مراد به هو وصفية ورد: السلام عليكم صفية بحب: وعليكم يا بتي... تعالي عاوزه حاجة ورد بمرح: ملقتش حد بره...
قلت أجي أعمل قهوة وأشتغل شوية صفية: أباه دلوقتي يا بتي... نامي أحسن ورد: شغل كتير يا طنط والله مراد: احم... أنا بعمل قهوة هعملك معايا ورد بأستسلام: ماشي... أساعدك في حاجة يا طنط صفية: لا أنا خلصت... كنت برتب شوية حاجات هطلع أنام بقا علشان هصحى الفجر... تصحوا على خير ورد ومراد: وانت من أهله جلست ورد على الطاولة في المطبخ وظلت تنظر شارده في مراد وهو يصنع القهوة... كأنه يحب المطبخ كثيراً مراد: احم احم... القهوة
ورد بأدراك: أهه شكراً أخذت القهوة وفتحت جهاز الاب توب وظلت تعمل كثيراً وهو يلاحظ شغفها للعمل كثيراً... ومع أنها سيدة أعمال مشهورة ولكنها محجبة وملتزمة كثيراً... مل منها وهي لا تعطيه النظر فذهب لكي ينام... وهي أنهت عملها وذهبت للنوم ورد وهب تنظر لكوب القهوة: طعمها حلو أوي... لازم أعرف حكايتك أي يا مراد عند حنين بعدما أخذها رامي للجنينة الخليفة ووجدتها أمامها مزروعة بكل أنواع الورود التي تحبها...
وأيضاً تشبه الجنينة التي كانت تهتم بها في منزل والدها كثيراً حنين بفرحه: مين اللي عملها كده؟ رامي بأبستام: أنا يا وردتي... أنا عرفت اللي باباكي الله يرحمه عمله في الجنينة بتاعتك وقلت أحاول أعوضك. حنين وهي تحضنه: ربنا يخليك ليا بجد... انت مش عارف أنا بحب الورد إزاي... أنا بحب كل الأنواع دي!!! رامي بثقة: آه منا عارف... عشان كده زرعتهم. حنين: أنت أحلى حاجة في حياتي يا رامي... أنت مش متخيل أنا بحبك إزاي...
ربنا ما يحرمني منك أبداً. رامي بحب: أنا بحبك أكتر من نفسي يا روحي أنت... هفضل معاكي لحد ما أموت. حنين بشهقة: بعد الشر... بلاش سيرة الموت دي لو سمحت. رامي بمرح: طيب طيب... خلاص يا ستي سماح بقى. حنين بضحك: طيب يلا... نعمل فشار ونتفرج على فيلم ممكن. رامي: يلا يا أختي... صبرني يارب... متجوز بنت أختي. *** عند فاطمة. كان لدى مصطفى الكثير من المشاغل وجاء في وقت متأخر... ركضت عليه فاطمة تحضنه بخوف واضح عليه.
فاطمة بتوتر: كنت فين يا مصطفى... مش بترد على موبايلك قلقتني عليك. مصطفى بابتسامة: كان عندي شغل كتير أوي... معلش. فاطمة: ولا يهمك... ادخل غير وأنا هعملك حاجة تاكلها. مصطفى بتوتر: ماشي... فاطمة. فاطمة: نعم يا مصطفى. مصطفى بصوت منخفض: تحبي ننزل مصر مع بعض. فاطمة بفرح وهي تحضنه: آه طبعاً. مصطفى: يبقى ننزل بكرة... نغير جو ونشتري شوية حاجات. فاطمة بابتسامة: شكراً.
ذهبت للمطبخ وكانت في غاية السعادة فلأول مرة يطلب منها الذهاب معه لمكان... وأخيراً فرحت هذه المسكينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!