في تركيا بعدما انتهى أوزان من مكالمته مع لارا، قام بالاتصال على إحدى شركات الطيران. أوزان: أريد منك حجز طائرة خاصة لي... ورجالي أيضاً. ..... : إلى أين الوجهة أوزان بيك؟ أوزان: الجمهورية... مصر. أغلق الهاتف وظل شارداً قليلاً. أوزان في نفسه: لا يجب علي تركك يا معتز... مستحيل. ************************** في المستشفى عند ورد بالتحديد... كانت قد انتهت من الذي تفعله وكادت أن تدخل المستشفى إلا أن هناك يد سحبتها خلف الحائط...
وكاد رجالها الافتكاك به. ورد بثقة: سيبوه... أرجوا أنتم... خير يا مراد بيه؟ مراد بصدمة: أنت إزاي قدرتي تضربي الراجل ده؟ ورد بضحك: حقيقي سخيف... بعد إذنك. تركته وصعدت للأعلى... وظل هو في صدمة ويتذكر ما رآه. Flash Back: كانت تقف أمام المستشفى هي وهذا الحارس الذي قام بمناداتها، وكان مراد يتسمع لهم من بعيد للمسافة. ورد بغضب: قل لي بقا كنت بتقول إيه! الحارس بهدوء: مقدرناش نعرف مين اللي حاول يقتل ماهر بيه.
ورد باستهزاء: ليه يا حبيبي؟ حد قالك إني بشغالة معايا سوسن وسنية؟ الحارس بتوتر: يا فندم إحنا عملنا اللي علينا. ورد بتحذير: و... أنا أقولك واااا أي... ومعرفتش تجيب الفاعل صح؟ الحارس: مهو أصل... لم يكمل كلامه حيث أنها جذبته من ثيابه بقوة واقتربت من أذنه وقالت بصوت مثل فحيح الأفعى: قدام أربع أيام... لو مجبتهوش متكتف رقبتك هجيبها تحت رجلي. وتركته وذهبت ولكنه أوقفها بسبب جملة عابرة منه.
الحارس بحنق: مهو برضه المطاريد دول عددهم بالألاف هعرف إزاي يعني... أشتغل ساحر. ركضت عليه وضربته بوكس في وجهه فسقط أرضاً (حيث أنها رياضية وجسدها قوي) Back: ابتسم مراد لوهلة وهو يتذكر ما حدث: كل يوم بتخليني عاوزها أكتر بنت الأيه... نخلص بس. ************************** في المستشفى (في غرفة ماهر) كان قد أفاق من مخدره والتم حوله الموجودين. شهد ببكاء: حمد لله على السلامة يا حبيبي. ماهر بابتسامة: الله يسلمك.
شبل بضحك: إيه يا أبو نسب خضتني عليك يا راجل. ماهر بضحك: يا عم دي حاجة بسيطة. معتز: يا عم دا أنا اتفزعت. شهد بصدمة وذعر: حاجة بسيطة؟ دا أنت دخلت عمليات ومخدر والحالة مستقرة لا مش مستقرة... دا أنا كنت هسقط اللي في بطني وأنا جايه لحد هنا جري. ماهر بضحك بفرط: خلاص خلاص... أهدي. ورد: يا سيدي دي خلتي أجيب طيارة مخصوص... وماهر بيموت... بعد الشر عنك طبعاً. شهد بحزن: أنا آسفة بجد... بس مكنتش عارفة أعمل إيه أو أكلم مين؟
ورد بعتاب: أنا بهزر يا عبيطة متقوليش كده. ماهر بابتسامة: شكراً ليكم بجد. قاطع حديثهم دخول مراد مبتسماً عليهم. ماهر بصدمة: إيه دا؟ مراد الصرفي أهلاً أهلاً. مراد بضحك: وحشني يا ملتزم. ماهر: وأنت كمان يا فاشل. ظلوا يضحكون ويتحدثون عن مواقف لهم منذ الطفولة، وكانت ورد في صدمة من أنهم أصدقاء كل هذه المدة. شبل: آآآه نستأذن بقا. ماهر: مش هتباتوا معانا... ولا أنا مش خارج ولا إيه؟ معتز وهو يطمئنه: لا متخافش...
الدكتور قال تخرج عادي. ماهر: تمام يبقى يلا خلص يا مراد الإجراءات واعمل حسابك إنت عندي إنت وورد. ورد: مفيش داعي... أنا عندي بيت هنا و... ماهر بمقاطعة: لا مينفعش... إحنا هنا صعايدة والبيت عندي كبير متخافيش. ورد بقبض بسبب أن القدر يقربها من هذا المعتوه مراد: تمام. جاءت صفية بعد صلاتها المستمرة لوقت طويل وجلست معهم حتى انتهت الإجراءات وذهب معتز وشبل لمنزلهم، وماهر وشهد وصفية وورد ومراد لمنزلهم. **************************
في قصر شبل وصلوا للقصر أخيراً بعد معاناة هذا اليوم الطويل. معتز: آآآه دا أنا اتكسرت. شبل: ومين سمعك دا أنا حيلي اتهد... بس الحمد لله ربنا ستر. سالي بركض: ها حصل إيه؟ معتز بخضة: إيه؟ هما بيطلعوا منين دول استغفر الله. شبل بضحك: الله يهبلكم. فرح بابتسامة: حمد لله على السلامة يا حبيبي... حصل إيه؟ معتز بمرح: شايفه... اتعلمي.. دا أنت والله ما حد هيقطعلي الخلف غيرك. سالي بتذمر: والله مااااشي يا معتز.
معتز بضحك: قلبي معتز إنت. فيروز: والله عال... كل واحد.. واخد مراته على جنب احترموا وجودي شوية. ضحك الجميع عليهم عندما ركضت كنزي لحضن شبل. كنزي بطفولة: وحشتني يا أسد. شبل بضحك: يا حياتي إنت. فرح بغيره: حياتك وماله. سالي: الحب ولع في الذرة. معتز بمرح: غيرانة.... غيرانة. فرح بغيظ: هتعملوا عليا حفلة ولا إيه؟ شبل: لا طبعاً.... هو حد يقدر يا قمري إنت. معتز: احم احم.... إحنا هنا يا عم.
فيروز باستسلام: أنا أقوم أحضر الأكل.... مهو أنا مش هسلك فيكوا. ظلوا يضحكون ويتكلمون كثيراً. كنزي: أسد... عاوزة أقولك حاجة. شبل: امم... قولي يا ستي. كنزي بفرحة: أنا وراغب خلاص بقينا أصحاب.... وهو قلي هو بس هيكون صاحبي مش حد تاني. معتز بضحك: علق البت. سالي: عيب تقول كده قدام البنت. شبل: وإيه كمان؟ كنزي: و.... قاطع كلامهم مجيء الغفير لهم. الغفير: يا بيه.... حد عاوزك بره يا بيه. شبل بتعجب: مين؟ الغفير: مقالش يا بيه.
..... : مش عاوزني أكوه ضيف عندك شبل بيه؟ شبل بصدمة وفرحة: أنت؟!! ************************** عند فاطمة كانت تتحدث مع حنين على الهاتف وكانت حنين تحكي لها عن بعض المواقف المضحكة. فاطمة بضحك: دا أنت مشكلة والله. حنين: لا ولسه.... دا أنا خلاص زهقت مش بعرف أنام بكرشي دا. فاطمة بضحك: يخربيت عقلك يا شيخة. دخل عليها مصطفى وهي تضحك بشدة وهو مغتاظ للغاية لأنها تتجاهله كثيراً. مصطفى: احم احم....
فاطمة: طيب يا حنين هكلمك بعدين باي...... في إيه يا مصطفى؟ مصطفى ولم يجد رد: إيه... إيه... فاطمة: في إيه؟ مصطفى: هاتي موبايلك وقومي اعملي لي أكل. فاطمة بابتسامة فأحست أنه غار: حاضر ..... اتفضل. شرد في ابتسامتها بشدة وكأنه طفل ينظر لأمه فملامح فاطمة بريئة وطفولية كثيراً. ************************** عند حنين كانوا يجلسون أمام البحر ويأكلون وكانت حنين سعيدة للغاية... وتنظر لرامي بحب كبير.
رامي بحب: برضه فتحتي موبايلك يا وردتي. حنين بأسف: كان قلبي حاسس إن فاطمة فيها حاجة.... وكان لازم أكلمها. رامي بجدية: مالها بطة؟ حنين: جوزها مزعلها أوي.... ربنا يصلح الحال. رامي بتفهم: كله هيبقى تمام.... آه على فكرة أنا عامل لك مفاجأة يارب تعجبك... حنين بسعادة: بجد؟ .... فين يا رامي فين؟ رامي بضحك: كلي الأول يا هبلة. حنين: حاضر يا... قاطع كلامها رنين الهاتف وكانت حسناء... بالطبع فاستغلت فرصة فتح موبايل حنين.
حنين: دي ماما حسناء. رامي بتعويل: يختااااي. حنين بضحك: بس هرد..... الوو يا ماما إزيك؟!! حسناء بغيظ: كويسة يختي.... صوتك رايق... مش كفايا روقان ولا إيه!! حنين ببرود: عادي بقا يا ماما خدي رامي. رامي: إيه يا ماما. حسناء: إيه يا حبيبي.... مش كفاية أنا مش وحشتك. رامي: أكيد يا ماما.... كلها يومين كمان بس. حسناء بغل: يوووه لسه يا رامي.... وبعدين إنت قافل موبايلك ليه؟ طبعاً ما صدقت خلصت مني عاوز تاخد راحتك.
رامي بهدوء: ماما يومين وجاي... وهجبلك هدية حلوة... باي. حنين بعتاب: ليه تقفل كده؟ رامي بتنهيدة: انسي..... يلا تعالي علشان أوريكي المفاجأة. حنين بضحك: إنت متحمس أكتر مني. رامي: طبعاً.... مش هفرح حبيبتي. استقوا السيارة ووصلوا للمنزل وعندما جاءت حنين لتصعد ولكن أوقفها رامي. رامي بحب: لا مش هنا.... تعالي ورايا. أخذها للجنينة الخلفية ولكن كانت الصدمة بحق لحنين. حنين بصدمة: لا.... مستحيل؟!! **************************
عند صابر كان يشرب ويثمل ويضرب بقوة وغل في صالته... حتى قاطعه دق أحد الرجال. صابر: مين؟ الرجل: حاجة مهمة يا صابر بيه؟ هم صابر واغتسل وجهه ليفيق مما هو فيه... وخرج لهم. صابر بغضب: خير في إيه؟ الرجل: الريس.... محسن عاوزك. صابر: خليه يجي.... هو هيستأذن؟ محسن بابتسامة: أهلاً يا بيه. صابر: شكلك جايب خبر حلو. محسن: جبت لك.... الراحة من ناحية مراد بيه وإنك تطمن إنه في صفنا إن شاء الله. صابر بتعجب: ومالك واثق كده؟
محسن: هوريك دلوقتي... ادخل يا بيه. صابر: مين اللي يدخل؟ مراد بابتسامة: بقا كده يا راجل.... مش واثق فيا؟ صابر: أنت؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!