الفصل 31 | من 35 فصل

رواية فرحة الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سهيله عاشور

المشاهدات
25
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

في تركيا بعدما انتهى أوزان من مكالمته مع لارا، قام بالاتصال على إحدى شركات الطيران. أوزان: أريد منك حجز طائرة خاصة لي... ورجالي أيضاً. ..... : إلى أين الوجهة أوزان بيك؟ أوزان: الجمهورية... مصر. أغلق الهاتف وظل شارداً قليلاً. أوزان في نفسه: لا يجب علي تركك يا معتز... مستحيل. ************************** في المستشفى عند ورد بالتحديد... كانت قد انتهت من الذي تفعله وكادت أن تدخل المستشفى إلا أن هناك يد سحبتها خلف الحائط...

وكاد رجالها الافتكاك به. ورد بثقة: سيبوه... أرجوا أنتم... خير يا مراد بيه؟ مراد بصدمة: أنت إزاي قدرتي تضربي الراجل ده؟ ورد بضحك: حقيقي سخيف... بعد إذنك. تركته وصعدت للأعلى... وظل هو في صدمة ويتذكر ما رآه. Flash Back: كانت تقف أمام المستشفى هي وهذا الحارس الذي قام بمناداتها، وكان مراد يتسمع لهم من بعيد للمسافة. ورد بغضب: قل لي بقا كنت بتقول إيه! الحارس بهدوء: مقدرناش نعرف مين اللي حاول يقتل ماهر بيه.

ورد باستهزاء: ليه يا حبيبي؟ حد قالك إني بشغالة معايا سوسن وسنية؟ الحارس بتوتر: يا فندم إحنا عملنا اللي علينا. ورد بتحذير: و... أنا أقولك واااا أي... ومعرفتش تجيب الفاعل صح؟ الحارس: مهو أصل... لم يكمل كلامه حيث أنها جذبته من ثيابه بقوة واقتربت من أذنه وقالت بصوت مثل فحيح الأفعى: قدام أربع أيام... لو مجبتهوش متكتف رقبتك هجيبها تحت رجلي. وتركته وذهبت ولكنه أوقفها بسبب جملة عابرة منه.

الحارس بحنق: مهو برضه المطاريد دول عددهم بالألاف هعرف إزاي يعني... أشتغل ساحر. ركضت عليه وضربته بوكس في وجهه فسقط أرضاً (حيث أنها رياضية وجسدها قوي) Back: ابتسم مراد لوهلة وهو يتذكر ما حدث: كل يوم بتخليني عاوزها أكتر بنت الأيه... نخلص بس. ************************** في المستشفى (في غرفة ماهر) كان قد أفاق من مخدره والتم حوله الموجودين. شهد ببكاء: حمد لله على السلامة يا حبيبي. ماهر بابتسامة: الله يسلمك.

شبل بضحك: إيه يا أبو نسب خضتني عليك يا راجل. ماهر بضحك: يا عم دي حاجة بسيطة. معتز: يا عم دا أنا اتفزعت. شهد بصدمة وذعر: حاجة بسيطة؟ دا أنت دخلت عمليات ومخدر والحالة مستقرة لا مش مستقرة... دا أنا كنت هسقط اللي في بطني وأنا جايه لحد هنا جري. ماهر بضحك بفرط: خلاص خلاص... أهدي. ورد: يا سيدي دي خلتي أجيب طيارة مخصوص... وماهر بيموت... بعد الشر عنك طبعاً. شهد بحزن: أنا آسفة بجد... بس مكنتش عارفة أعمل إيه أو أكلم مين؟

ورد بعتاب: أنا بهزر يا عبيطة متقوليش كده. ماهر بابتسامة: شكراً ليكم بجد. قاطع حديثهم دخول مراد مبتسماً عليهم. ماهر بصدمة: إيه دا؟ مراد الصرفي أهلاً أهلاً. مراد بضحك: وحشني يا ملتزم. ماهر: وأنت كمان يا فاشل. ظلوا يضحكون ويتحدثون عن مواقف لهم منذ الطفولة، وكانت ورد في صدمة من أنهم أصدقاء كل هذه المدة. شبل: آآآه نستأذن بقا. ماهر: مش هتباتوا معانا... ولا أنا مش خارج ولا إيه؟ معتز وهو يطمئنه: لا متخافش...

الدكتور قال تخرج عادي. ماهر: تمام يبقى يلا خلص يا مراد الإجراءات واعمل حسابك إنت عندي إنت وورد. ورد: مفيش داعي... أنا عندي بيت هنا و... ماهر بمقاطعة: لا مينفعش... إحنا هنا صعايدة والبيت عندي كبير متخافيش. ورد بقبض بسبب أن القدر يقربها من هذا المعتوه مراد: تمام. جاءت صفية بعد صلاتها المستمرة لوقت طويل وجلست معهم حتى انتهت الإجراءات وذهب معتز وشبل لمنزلهم، وماهر وشهد وصفية وورد ومراد لمنزلهم. **************************

في قصر شبل وصلوا للقصر أخيراً بعد معاناة هذا اليوم الطويل. معتز: آآآه دا أنا اتكسرت. شبل: ومين سمعك دا أنا حيلي اتهد... بس الحمد لله ربنا ستر. سالي بركض: ها حصل إيه؟ معتز بخضة: إيه؟ هما بيطلعوا منين دول استغفر الله. شبل بضحك: الله يهبلكم. فرح بابتسامة: حمد لله على السلامة يا حبيبي... حصل إيه؟ معتز بمرح: شايفه... اتعلمي.. دا أنت والله ما حد هيقطعلي الخلف غيرك. سالي بتذمر: والله مااااشي يا معتز.

معتز بضحك: قلبي معتز إنت. فيروز: والله عال... كل واحد.. واخد مراته على جنب احترموا وجودي شوية. ضحك الجميع عليهم عندما ركضت كنزي لحضن شبل. كنزي بطفولة: وحشتني يا أسد. شبل بضحك: يا حياتي إنت. فرح بغيره: حياتك وماله. سالي: الحب ولع في الذرة. معتز بمرح: غيرانة.... غيرانة. فرح بغيظ: هتعملوا عليا حفلة ولا إيه؟ شبل: لا طبعاً.... هو حد يقدر يا قمري إنت. معتز: احم احم.... إحنا هنا يا عم.

فيروز باستسلام: أنا أقوم أحضر الأكل.... مهو أنا مش هسلك فيكوا. ظلوا يضحكون ويتكلمون كثيراً. كنزي: أسد... عاوزة أقولك حاجة. شبل: امم... قولي يا ستي. كنزي بفرحة: أنا وراغب خلاص بقينا أصحاب.... وهو قلي هو بس هيكون صاحبي مش حد تاني. معتز بضحك: علق البت. سالي: عيب تقول كده قدام البنت. شبل: وإيه كمان؟ كنزي: و.... قاطع كلامهم مجيء الغفير لهم. الغفير: يا بيه.... حد عاوزك بره يا بيه. شبل بتعجب: مين؟ الغفير: مقالش يا بيه.

..... : مش عاوزني أكوه ضيف عندك شبل بيه؟ شبل بصدمة وفرحة: أنت؟!! ************************** عند فاطمة كانت تتحدث مع حنين على الهاتف وكانت حنين تحكي لها عن بعض المواقف المضحكة. فاطمة بضحك: دا أنت مشكلة والله. حنين: لا ولسه.... دا أنا خلاص زهقت مش بعرف أنام بكرشي دا. فاطمة بضحك: يخربيت عقلك يا شيخة. دخل عليها مصطفى وهي تضحك بشدة وهو مغتاظ للغاية لأنها تتجاهله كثيراً. مصطفى: احم احم....

فاطمة: طيب يا حنين هكلمك بعدين باي...... في إيه يا مصطفى؟ مصطفى ولم يجد رد: إيه... إيه... فاطمة: في إيه؟ مصطفى: هاتي موبايلك وقومي اعملي لي أكل. فاطمة بابتسامة فأحست أنه غار: حاضر ..... اتفضل. شرد في ابتسامتها بشدة وكأنه طفل ينظر لأمه فملامح فاطمة بريئة وطفولية كثيراً. ************************** عند حنين كانوا يجلسون أمام البحر ويأكلون وكانت حنين سعيدة للغاية... وتنظر لرامي بحب كبير.

رامي بحب: برضه فتحتي موبايلك يا وردتي. حنين بأسف: كان قلبي حاسس إن فاطمة فيها حاجة.... وكان لازم أكلمها. رامي بجدية: مالها بطة؟ حنين: جوزها مزعلها أوي.... ربنا يصلح الحال. رامي بتفهم: كله هيبقى تمام.... آه على فكرة أنا عامل لك مفاجأة يارب تعجبك... حنين بسعادة: بجد؟ .... فين يا رامي فين؟ رامي بضحك: كلي الأول يا هبلة. حنين: حاضر يا... قاطع كلامها رنين الهاتف وكانت حسناء... بالطبع فاستغلت فرصة فتح موبايل حنين.

حنين: دي ماما حسناء. رامي بتعويل: يختااااي. حنين بضحك: بس هرد..... الوو يا ماما إزيك؟!! حسناء بغيظ: كويسة يختي.... صوتك رايق... مش كفايا روقان ولا إيه!! حنين ببرود: عادي بقا يا ماما خدي رامي. رامي: إيه يا ماما. حسناء: إيه يا حبيبي.... مش كفاية أنا مش وحشتك. رامي: أكيد يا ماما.... كلها يومين كمان بس. حسناء بغل: يوووه لسه يا رامي.... وبعدين إنت قافل موبايلك ليه؟ طبعاً ما صدقت خلصت مني عاوز تاخد راحتك.

رامي بهدوء: ماما يومين وجاي... وهجبلك هدية حلوة... باي. حنين بعتاب: ليه تقفل كده؟ رامي بتنهيدة: انسي..... يلا تعالي علشان أوريكي المفاجأة. حنين بضحك: إنت متحمس أكتر مني. رامي: طبعاً.... مش هفرح حبيبتي. استقوا السيارة ووصلوا للمنزل وعندما جاءت حنين لتصعد ولكن أوقفها رامي. رامي بحب: لا مش هنا.... تعالي ورايا. أخذها للجنينة الخلفية ولكن كانت الصدمة بحق لحنين. حنين بصدمة: لا.... مستحيل؟!! **************************

عند صابر كان يشرب ويثمل ويضرب بقوة وغل في صالته... حتى قاطعه دق أحد الرجال. صابر: مين؟ الرجل: حاجة مهمة يا صابر بيه؟ هم صابر واغتسل وجهه ليفيق مما هو فيه... وخرج لهم. صابر بغضب: خير في إيه؟ الرجل: الريس.... محسن عاوزك. صابر: خليه يجي.... هو هيستأذن؟ محسن بابتسامة: أهلاً يا بيه. صابر: شكلك جايب خبر حلو. محسن: جبت لك.... الراحة من ناحية مراد بيه وإنك تطمن إنه في صفنا إن شاء الله. صابر بتعجب: ومالك واثق كده؟

محسن: هوريك دلوقتي... ادخل يا بيه. صابر: مين اللي يدخل؟ مراد بابتسامة: بقا كده يا راجل.... مش واثق فيا؟ صابر: أنت؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...