الفصل 33 | من 35 فصل

رواية فرحة الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سهيله عاشور

المشاهدات
22
كلمة
1,732
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

منزل ماهر شبل: يعني إيه يا ماهر نسيبه؟ دا خاين. جاسر بغضب: مش ده اللي عاوز يأذيكم؟ أقسم بالله نهايتكم على إيدي يا... ماهر بصوت عالي: بااااااس! أنا عارف كل حاجة. شبل بصدمة: كل حاجة إزاي؟ ماهر بهدوء: ممكن تهدوا وتبعدوا عنه وأنا هفهمكم. مراد وهو يبتسم لورد التي تتشبث به: خلاص مش هياكلوني، أوعي. ورد بحرج: أنا طالعة. مراد: لا، أنتِ كمان لازم تسمعي. ماهر: ممكن تقعدوا دلوقتي عشان أفهمكم. جاسر: ها، اخلص. معتز: يلا.

جلس الجميع مع بعضهم ما عدا صفية، وبدأ ماهر أن يحكي لهم كل ما حدث. ماهر: بصوا بقى... Flash Back: عندما عاد ماهر والجميع من المستشفى، أوقف مراد سيارته فجأة في منتصف الطريق. ماهر بتعب: إيه يا عم، رايح فين؟ مراد بابتسامة: متخافش مش ههرب منك، بس عندي كام مشوار كده وهجيلك. ماهر بتعجب: مشوار إيه؟ هو أنت تعرف حد هنا؟ مراد بتنهيدة: قلتلك لما أجي.

ووقتها بالطبع ذهب مراد لمكان صابر وحسم أمره أن يقضي عليه بالتفكير السليم، وهذا بالطبع عن طريق الاتفاق معه، أو التمثيل بالمعنى الأصح. وبعدها بوقت ذهب للبيت ومضى الوقت، وعندها ذهب لغرفة ماهر وقام بإفاقته من النوم (فاكرين 😂) ماهر: مالك يا عم؟ حاسس إنك عاوز تتكلم في إيه؟ مراد بتردد: بصراحة مش وقته، بس في حاجة كبيرة حصلت ولازم أحكيلك عليها. ماهر: متخافش يا عم، قول في إيه؟ مراد: بصراحة أنا...

ماهر بغضب بسيط: وإزاي متعرفنيش كل ده؟ لي تخبي عليا يا مراد؟ مراد: مكنتش أعرف إنهم تبعك، ارجوك أنا عندي خطة هنخلص بيها منه للأبد. ماهر: إزاي؟ مراد: أنا هقلك... Back: معتز بإعجاب: يا بن العفاريت، خطة حلوة أوي دي. جاسر: لا حلوة، عجبتني والله. مراد بفخر: عيب عليك. ثم نظر لورد: وأنت مش هترضى عني ولا إيه؟ ورد ببرود: أكيد يا مراد بيه. مراد بمرح: لا بيه إيه؟ بعد الحضن اللي كان من شوية ده تقوليلي يا ميمو.

شهد بضحك: فظيع بجد، اتهد شوية. ماهر بمرح: ده لو اتهد عمره ما يبقى مراد أبداً يا عشرة عمر. شبل بجدية: طب وخطتك دي هتتنفذ إمتى؟ مراد بتفكير: ممكن بكرة بالليل. شبل: كويس أوي، كل ما نستعجل يكون أحسن. شهد بقلق: أنا خايفة عليكوا، حاسة بحاجة هتحصل. ماهر وهو يطمئنها: متخافيش يا حبيبتي، كله هيعدي والله. ورد بثقة: وأنا موجودة ورجالتي كلهم كانوا مخابرات وقوات حرس من الدرجة الأولى تحت أمركم.

جاسر بإعجاب: شخصيتك حلوة أوي، ورد السوهاجي صح؟ ورد بابتسامة: صح، وأنت أوزان بيك صح؟ جاسر بضحك: صح يا قمر. مراد بغضب: والله... ورد: في إيه؟ ماهر وهو يغيظه: أيوه صحيح، في إيه يا مراد مدايق نفسك لي؟ مراد بغضب: لا أبداً. شبل: طيب إحنا لازم نمشي، ومتخافوش إحنا دخلنا عادي، هو بس شوية صوت عالي ممكن نقول إنها كانت سوء تفاهم بين جاسر وماهر. معتز بعدم فهم: إزاي؟ شبل: نقول إن ماهر فكر جاسر حرامي، ده لو حد سأل أصلاً.

جاسر بضحك: أنا حرامي؟ ثم أكمل وهو ينظر لورد: بزمتك ده شكل حرامي؟ ورد بضحك: لا خالص. لم يتحمل مراد أكثر فتركهم وذهب للجنينة الخلفية وكان غاضب كثيراً. وغادر معتز وشبل وجاسر للقيام بباقي الأعمال وذهبوا للبيت. عند مراد. كان غاضب للغاية ولم يتحمل رؤيتها تضحك مع غيره. مراد في نفسه: مفكر نفسه مين ده؟ واشمعنى هو يعني؟ مراد بعصبية: سيد... أنت يا زفت. سيد بركض: أيوه يا بيه خير.

مراد بغضب: شوفلي شقة هنا، وظبطلي الليلة مع واحدة، بس تبقى حلوة، أنا عاوز اتبسط. سيد بصدمة: إيه؟ مراد بغضب مبالغ: إيه مسمعتش ولا إيه؟ سيد بخوف: حالاً يا بيه. ظل مراد يركل بغضب بالأرض وكانت هناك من تستمع لهذا الكلام وخانتها دموعها. ورد ببكاء: أنا بحبك لي تعمل كده! ورد وهي تمسح وجهها: مش هسيبه أبداً، أنا هتصرف. وصل جاسر ومعتز وشبل المنزل. فيروز بسعادة: حمد الله على السلامة يا حبايبي، ربنا ما يحرمني من دخلتكم عليا أبداً.

سالي بمرح: أيوه مهو ناس وناس، أنا بقا هلم هدومي وأمشي. فرح: ومين سمعك، ده إحنا خلاص ملناش لازمة. فيروز بضحك: طب يلا يا أختي منك ليها، على المطبخ جهزوا الأكل يلا. فرح: طيارة، يلا يا سالي. دخل الفتيات للمطبخ وجهزوا الطعام ووضعوه على السفرة وأكلوا وذهب كل منهم لغرفته، فاليوم التعب والضغط النفسي أسوأ من الجسدي. في غرفة فرح وشبل. فرح: إيه يا حبيبي، سرحان في إيه؟ أكيد فيا صح. شبل بابتسامة: هو أنا ليا غيرك يا قمر أنت.

فرح بضحك: والله أنت بتضحك عليا بالكلام، شكلك فيك حاجة، احكيلي مالك؟ شبل وهو يحتضنها: مفيش أي حاجة يا قلبي، أنت عارفه بس موضوع الشراكة وكده الشغل كتير. فرح بابتسامة: ربنا معاك يارب، ده كفاية إنكم مع بعض. شبل: صح، يلا ننام. وغفوا في ثبات عميق. عند سالي ومعتز. كانت سالي تسرح شعرها وتمشطه ومعتز شارد بها، يا الله فكم شعرها جميل للغاية. سالي بانتباه له: إيه يا زيزو؟ معتز بصدمة: زيزو مين؟ سالي بمرح: أنت يا قلبي، مالك كده؟

معتز وهو يقلدها: مليش يا قلبي. سالي بضحك: يا راجل. معتز بجدية: كنت عاوزك في موضوع كده. سالي: اممم، قول. معتز بهدوء: عاوزك تلبسي الحجاب. سالي بصدمة: إيه؟ بس ده أنا عمري ما جربته حتى. معتز بحب: شوفي أنا عارف ده كويس بس بصراحة أنا بغير عليكي وكمان مش عاوزك تاخدي ذنوب، فا عاوزك تجربيه، وأنا مش هجبرك على حاجة، اتفقنا! سالي بابتسامة: اتفقنا. معتز: يلا بقا ننام، لأحسن زيزو حبيبك تعبان أوي. سالي بضحك: يلا. أما عند جاسر.

فكان يعمل في الجنينة بمساعدة لارا. لارا بالتركية: تريد مني شيئ آخر؟ جاسر: لا اذهبي للنوم. لارا: طابت ليلتك. نهض جاسر بعدها بقليل وقرر أن يذهب للنوم ولكن لفت نظره أحدهم يقفز من فوق السور الحديدي ويرتدي ملابس سوداء ويخفي وجهه. ركض ووقف خلف أحد الأشجار وعندما وقف هذا الشخص أمام جاسر كتفه جيدًا. جاسر بهدوء: أنت مين؟ وعايز إيه؟ ... : ابعد عني. جاسر بصدمة: إيه ده، بنت! ...

: أبوس إيدك متأذينيش أنا معملتش حاجة، أنا عاوزة شبل بيه بس. جاسر وهو ينظر لوجهها بعدما نزع عنه الوشاح: أنت حلوة أوي. الفتاة بخوف: شبل بيه فين؟ جاسر بهدوء: أنت مين؟ اسمك إيه؟ ... : أنا... جاسر بصدمة: ناعم يا أختي! عند حنين. قد عادوا أخيراً من إجازتهم هذه، وقد أخبرهم حامد بموضوع الشركة وأنهم يجب أن يسافروا للصعيد. حنين بسعادة: بجد فرحت جداً، من زمان وكان نفسي يكونوا مع بعض.

رامي: ده هيقلبوها يا بنتي، هيتشهروا جدا، ده غير المكاسب الكتير. حامد: وأنا كمان سمعت إن في أكتر من قناة مشهورة عاوزة تغطي الحفلة دي، وفي شركات مشهورة من دلوقتي بتحجز صفقات. حنين: الله بجد، أكيد شبل مبسوط أوي. حسناء بشيء من الغل: يعني مكنوش عارفين يدخلوك معاهم شريك انت كمان، ولا هي يعني جات عليك؟ رامي بغضب: وأنا مالي يا ماما، أنا مليش علاقة بشغلهم ده خالص، أنا شغلي غيرهم. حسناء: أهو كان شافلك أي شغلانة معاه.

حامد بغضب: وماله شغل رامي بس، مهو كويس أهو الحمد لله. حنين وهي تحاول تغير الموضوع: يعني هنروح الصعيد بكرة؟ رامي بابتسامة: أيوه، يلا نحضر الشنط. حنين: يلا يلا. حسناء باستخفاف: هو انتوا لحقتوا تفضواها عشان تحضروها تاني. حامد: أنا قايم. عند صابر. كان يجلس في إحدى سهراته المحرمة هو ومحسن ومعه بعض الرجال وحوله بعض الراقصات والعاهرات، حتى دق صوت الهاتف معلناً عن وصول رسالة له.

الرسالة: العملية اللي اتفقت معاك عليها هتتنفذ بكرة في... وهتسلم البضاعة الساعة اتنين بعد الظهر، جهز نفسك دي عملية العمر. صابر بابتسامة: أخيراً، هخلص منكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...