عند صابر صابر وهو يحاول الفرار من الرجال: أنا عملت لك إيه؟ أنا كل اللي أنا عملته عشانك. صافي بصوت عالي: كداب يا صابر، كداب. كل حاجة بسببك، مش بسببك بقيت بشتغل رقاصة بعد ما كنت هانم تتهزلي شنبات. مش بسببك بعت ابني ودلوقتي معرفش عنه حاجة. أنت السبب يا صابر ولازم تاخد عقابك. صدقني أنا كده برحمك شوية من اللي يحصلك لما تقابل ربنا. صابر بأستهزاء: وأنت اللي زيك يعرف ربنا؟
دا أنت كنتي حامل مني وأنت متجوزة غيري ولا نسيتي يا شريفة و... لم يكمل الكلام بسبب تلك الطلقة التي خرجت من مسدس صافي واستقرت في منتصف رأسه. صافي بنبرة بكاء: خدوه، مش عاوزة أعرف أي حاجة عنه. أحد الرجال: اطمني يا هانم، إحنا رقبتنا فداكي.
تركتهم صافي واستقلت سيارتها، فكانت تجني الكثير من المال من عملها في الملاهي الليلية بسبب علاقتها مع أكبر رجال الأعمال والهدايا الثمينة التي كانت تأخذها منها. بعد ما ابتعدت قليلاً بالسيارة توقفت وشردت قليلاً في الماضي. Flash Back:
كانت صافي، أو بالأحرى صافيناز، ابنة أحد كبار البلد قديما في صعيد مصر، وكما كانت أيضاً من أحفاد الباشاوات المصريين. وكانت فتاة جميلة للغاية في عمر الثامنة عشر عندما تزوجت رجلاً ثرياً للغاية وأيضاً في غاية الجمال، وكانت يحبها للغاية وكان في عمر الثمانية والثلاثون. وكانوا يعيشون في حياة شبه سعيدة حتى علمت صافي صدفة أن زوجها هذا لا ينجب الأطفال بسبب عقم لديه نتيجة حادث. توقف الزمن فجأة عند صافي وكانت في غاية الحزن ولكنها كانت تحاول التأقلم. حتى جاء يوم وعمل لديهم شاب وسيم يبلغ من العمر اثنان وعشرون عاماً، فكان قريباً من سن صافي وكان يحب المال للغاية وهو صابر، كان يعمل في زراعة الجنينة والاهتمام بها. وطالما حاول الاقتراب من صافي.
صابر: أنا ارتحت لحضرتك جداً، أنت متواضعة أوي. صافي ببرائة: أنا ولا حاجة عشان أتكبر، كلنا عباد ربنا، ولا إيه؟ وبعدين إحنا واكلين عيش وملح مع بعض وجوزي بيثق فيك يا صابر. صابر بمكر: أكيد طبعاً، بس أنت إيه اللي يخليكي تتجوزي واحد كبير أوي كده عليكي يعني، وخصوصاً إنك جميلة أوي وغنية. صافي بخجل فقد جذبها بكلامه كثيراً: هو كويس معايا وبيحبني ودا اللي يهمني.
صابر بخبث: بس أنت أكيد محتاجة حد من سنك يكون معاكي في فترة شبابك دي ولا إيه؟ صافي بحزن فا لديه كل الحق: عادي. ظل يقترب منها مثل الأفعى ويبث سمه في أذنها حتى خضعت له، وخصوصاً بعدما تغير زوجها معها كثيراً وكانوا يروا بعضهم في الغرفة التي كان يقيم بها صابر في الجنينة. جلسا في الليل ويفعلون ما حرمه الله، حتى جاء خبر حمل صافي كالصاعقة. صافي: صابر الحقني، أنا حامل. صابر بصدمة: إيه؟ يعني إيه حامل؟
صافي: بقولك حامل، أنا مش عارفة أعمل إيه. صابر ببرود: عادي، ما أنتِ متجوزة، يبقى حامل من جوزك. صافي: جوزي مبيخلفش. صابر: بتقولي إيه؟ دي تبقى مصيبة وحلة على دماغنا. صافي: أعمل إيه؟ هو مسافر كمان شهرين وهيفضل بره ستة أشهر تقريباً. صابر: يبقى تلبسي واسع، ولما يسافر هنولدك ونودي العيل في أي حتة.
بالفعل سافر وكانت في شهرها الرابع وقتها وجاءها الطلق في أوائل الثامن وكانت ولادتها صعبة للغاية، فكانت تلد في مخزن المنزل حتى لا يعلم أحد. وبعد وقت وضعت طفلها، كان جميلاً للغاية يشبه والدته تماماً. وجاء صابر ليأخذ منها الطفل. صافي: هتوديه فين؟ صابر: أي داهية وأنت مالك أنت؟ صافي بغضب: إزاي يعني دا ابني. صابر بأستفزاز: ابنك دا لو فضل هنا هيجيب رقبتنا كلنا.
أخذ الطفل وأعطاه لأحدى الأسر ليربوه، ولكن بعد فترة نقص منهم المال ووضعوه أمام باب الميتم. نعم، هذا الطفل هو راغب.
وبعدها بفترة عاد زوج صافي من سفره وكان يشك بها ولكنه لم يكترث كثيراً لها. وبعد سنتين تقريباً خسر جميع ماله ومال والد زوجته صافي ومات من شدة الصدمة، وتركته صافي بحثاً عن ابنها التي فضح أمرها بسبب تصنت إحدى السيدات لها وهي تلد، ولكنها ظنت أنه ابنها من زوجها وأنها لا تريد الطفل ولهذا تخلصت منه. ولكنها لم تجده عند الأسرة المتبناة له ولم تستطع التعرف عليه في أي مكان للأيتام. وبعدها انتقلت للعيش في القاهرة وأُجبرت على العمل في إحدى الملاهي الليلية لتكفي مصاريفها هي وصابر حتى أقنعها بالزواج من رحمة من أجل المال، ومن وقتها حتى الآن وهي على هذا الحال.
Back: صافي وهي تبكي في نفسها: أنا لازم أحول شوية الفلوس اللي معايا، هسافر السعودية أعمل عمرة وأفتح أي مشروع وأرجع لربنا. بس في حاجة لازم أعملها قبل ما أمشي من هنا. ************************ في قصر شبل في الليل كان الجميع في غرفهم. في غرفة شبل وفرح كان شبل مسطحاً على السرير وفرح تقوم بتدليك رأسه وهو نائم. فرح: لسه حاسس بصداع. شبل براحة: لا فك شوية. قليلي بقا إيه رأيك في موضوع الجواز بتاع النهارده ده؟
فرح: والله لو هما عاوزين كده يبقى ربنا يوفقهم. شبل وهو يعتدل ليجلس: أيوه بس أنا استغربت شوية من طلب مصطفى لفاطمة. هو مسبقش ليه الجواز لي يتجوز واحدة متجوزة وأكيد أمه حكاله اللي حصلها؟ وكمان حسيت سالي مش مبسوطة. فرح: أكيد مصطفى ارتاح لفاطمة وكمان هي بنت كويسة جداً صراحة. أما بقا حكاية سالي دي حكاية. شبل: إشمعنى يعني؟
فرح: بص يا سيدي، سالي من وإحنا عيال وهي رافضة تماماً فكرة الحب أو الجواز عن حب يعني، وهي دايماً كانت شايفة إن الجواز عن مصلحة الشغل وكده أفضل بكتير، لأن الحب مشاكله كتير وسالي عملية جداً ونفسها يكون عندها اسم في شغلها. علشان كده وافقت على مديرها في الشغل مع إنه مش كويس وليه علاقات ستات كتير أوي. شبل: معتز عاوزها! فرح: عارفة ومش هيسيبها. شبل بتعجب: وأنت عرفتي منين؟
فرح بهيام: نظراته ليها بتقول كده. حقيقي سالي محظوظة إن فيه حد بيحبها كده. ربنا يتمم على خير إن شاء الله. شبل وهو يجذبها بجواره: والله بقا هي محظوظة. فرح بخجل: آه، وأوعى كده، عاوزة أنام. شبل بضحك: لاااا، نوم إيه دا أنا ما صدقت سابونا شوية. فرح ببرائة: مش فاهمة، يعني إيه؟ شبل بغمزة: هفهمك أنا. وتغلق الستائر ويصمت الكلام وتصبح زوجته شرعاً وقانوناً. **************************. في غرفة سالي
كانت تجول الغرفة ذهاباً وإياباً، لا تستطيع النوم بسبب ما حدث لها مع معتز. سالي في نفسها: هو مفكر نفسه مين المتخلف ده؟ أنا يحطني أمام الأمر الواقع؟ لا وكمان فرح واقفة معاه. مش هسيبه. اتجهت إلى غرفته وظلت تدق الباب بسرعة وكأن الشرطة هي التي تدق الباب. فتح الباب بسرعة وكان يفرك في عينيه بسبب النوم وكان عاري الصدر. سالي بصراخ: ااااه، يا متخلف إيه اللي طلعك كده؟ معتز بعدم فهم: إيه مالي في إيه؟ سالي: روح البس هدومك.
معتز وهو ينظر لنفسه: اااه أسف، مأخدتش بالي. لبس تيشرت وعاد لها مرة أخرى. معتز: خير، في إيه؟ سالي بخجل ولكن رد صراخها: اسمع بقا لما أقولك إيه، أنا مش موافقة على موضوع الجواز ده، وتشيلني من دماغك خالص فاهم؟ معتز ببرود: اممم، وإيه كمان؟ سالي بغضب: أنت بارد ورخم، تلاجة، ديب فريزر. معتز: آه، عارف. سالي: أيوه وبعدين؟ معتز: روحي جهزي نفسك يا عروسة، معندكيش وقت للكلام الفاضي ده، فرحك آخر الشهر.
سالي وهي تدب على الأرض: مش هيحصل. معتز: طب بقولك إيه، ما تيجي نعمل بروفة دلوقتي نتدرب يعني. سالي بخنق: أنت واحد قليل الأدب وسافل ومش متربي. معتز: آه، عارف دا كمان. لم تتطق الحديث معه مرة أخرى وذهبت لغرفتها غاضبة للغاية وهو يبتسم على غضبها ثم عاد للنوم مرة أخرى (بارد بقا هنعمل إيه 😂) ************************** عند رامي
كان في غرفة الجنينة يفكر في أميرته الجميلة حنين وأنها ستكون زوجته أخيراً. ولكن كان يشتغل تفكيره أن يخبر أهله أيضاً. فالتقط هاتفه ودق إحدى الأرقام لترد عليه سيدة في مقارب الخمسين من عمرها. حسناء: الوو يا رامي يا حبيبي وحشتني، كده نسيت أمك ولا إيه؟ رامي بأبتسام: عمري، هو أنا أقدر يا ست الناس. حسناء: بكاش زي أبوك بالظبط. رامي بضحك: بس اسكتي ليسمعك. حسناء: آه والله معاك حق. بس قلي بقا إيه اللي فكرك بيا يعني غريبة.
رامي: هتجوز. حسناء بصدمة: إيه؟ تتجوز! رامي: آه، وهبعتلكم العنوان تيجوا فيه الفرح آخر الشهر. حسناء ببعض من الغضب: يعني إيه يعني؟ أنت بتعزمنا زي الغرب من غير ما نعرف أي حاجة. رامي: الموضوع جه بسرعة يا ماما، إحنا لسه محددين النهارده وكلمتك على طول. متكدريش عليا بقا يا سنسن يا قمر. حسناء بهدوء: ألف مبروك يا ابني، هقول لأبوك ونيجي. رامي: أيوه كده، يلا مع السلامة.
أغلق الهاتف واستسلم للنوم، أما حسناء فكانت في قمة غضبها، فهو ابنها الوحيد وأيضاً هي تحبه للغاية وتغار عليه بشدة، فكيف سيتزوج وينشغل عنها أكثر؟ ومن هذه التي ستأخذ ابنها منها؟ ************************** عند شهد كانوا جالسين سوياً هي وماهر على الكنبة بعدما أنهى ماهر ورق التبني والغد هو يوم استلام راغب كابن لهما، على الرغم من ردة فعله الغريبة أنهم كاذبين عليه وهذا الكلام. ماهر: هو ليه قال إننا كدابين مش فاهم يعني؟
شهد بهدوء: اصل اي حد كان بيجي الملجأ كان بيبقى عاوز يتبنى راغب ويفضل بقا يقله هاخدك معايا.... وبيت جميل وكلام حلو اوي وبعد كده يروح وميرجعش لما يعرف ان راغب عنده حرق في بطنه مشوه منظره. ماهر بصدمه: منين الحرق دا؟ شهد: حصلت حرقيه من فتره في الملجأ فا النار مسكت في هدومه واتشوه. ماهر: بس حقيقي هو طفل جميل اوي ودا باين عليه.... وانا هاخده وهربيه. شهد بسعاده: انت مش متخيل انا فرحانه اد اي اني هكون امه.
ماهر بأبتسامه وغمزه: عقبال لما نجبله اخ. شهد بخجل: احم احم. اي دا الوقت اتأخر اوي تصبح على خير يا حضرة الظابط. ماهر بضحك: وانت من اهله يا ام راغب. عند رحمه. كانت تجهز نفسها للخروج من المستشفى بعدما وعدها رجب بأستعادة الخاتم من جديد وارجاعه لها. وكان هناك اعين تواقبها فكان عثمان يراقبها وهي تركب السياره حتى اوقفها احد العمال في المستشفى. العامل: لو سمحتي.... حضرتك رحمه هانم. رحمه: ايوه انا خير؟
العامل: الصندوق دا جه لحضرتك دلوقتي. رحمه: ليا انا!! .... شكرا. رجب بتعجب: اي دا! ... مين اللي باعته؟ رحمه: مش عارفة. فتحت الصندوق واعتلت الصدمه وجهها عندما رأت ما في داخله. رحمه بصدمه: مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!