الفصل 30 | من 35 فصل

رواية فرحة الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم سهيله عاشور

المشاهدات
20
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في المستشفى عندما دخل شبل ومعتز ومراد إلى الاستقبال وجدوا شهد تجلس وتبكي وبجانبها فتاة محجبة وجميلة جدًا، تشبه الأجانب قليلاً. ظل مراد يدقق في ملامحها حتى تأكد منها. مراد: أنتِ ورد، صح؟ ورد: أنت إيه اللي جابك هنا؟ شهد: أنت مين؟ تعرفه يا ورد؟ مراد بثقة: أنا مراد الصرفي، أبقى من أعز أصدقاء ماهر، جوزك يا مدام شهد. وكنت قابلت الآنسة قبل كده. شهد بتفهم: آه، أهلاً بحضرتك. شبل بلهفة: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟

شهد وهي تحضن أخاها: الحمد لله، بس عاوزة أطمئن على ماهر. أنا خايفة عليه أوي. معتز: هيكون كويس، متخافيش يا حبيبتي. تحبي أروحك يا ماما صفية؟ صفية: لا يا بني، أنا هشوف أي مكان أصلي فيه. كانت الممرضة قالت لي إن فيه أوضة هنا بيصلوا فيها. عن إذنكم. مراد بفضول: أنتِ لحقتي تيجي إزاي؟ ورد: ... مراد: ورد! ورد: خير. مراد بانزعاج: بقولك، لحقتي تيجي من القاهرة للصعيد بسرعة كده؟

ورد بثقة: أنا ورد السوهاجي، وأظن إن دي مش حاجة صعبة عليا. مراد: والله... دا... قاطعه صوت الطبيب وهو يخرج من غرفة ماهر. شبل بركض: خير يا دكتور؟ الطبيب بابتسامة: الحمد لله. هو كويس دلوقتي والعملية نجحت الحمد لله. بس حالياً هو تحت تأثير البنج. ولما يفوق هنشوف إذا كان ينفع يخرج دلوقتي أو لأ. معتز بفرحة: شكراً يا دكتور. شهد بدموع فرحة: الحمد لله، أحمدك يارب. ورد: اهدي يا شهد، أنتِ حامل، حاولي تحافظي على هدوئك.

شهد وهي تحضنها: حاضر. شكراً بجد. هو أنتِ صحيح لحقتي تيجي إزاي؟ ورد بضحك: هقولك يا ستي. Flash Back: عندما علمت شهد بما حصل لزوجها، جن جنونها وأخذت عباءتها وهاتفها وركضت. وأثناء ركوبها السيارة، دق هاتفها معلنًا عن اتصال من صديقتها (ورد)

التي تعرفت عليها أثناء دراستها في الجامعة في القاهرة. وكانا على علاقة قوية، ولكن عندما رجعت شهد للصعيد وبسبب معاملة أبيها، لم تكن تجد الوقت للتواصل معها. وها هي قد تذكرتها في الوقت المناسب. شهد ببكاء: الووو... مين؟ ورد بخضة: أيوه يا شهد، أنا ورد السوهاجي. شهد ببكاء أكثر: ورد! الحقيني يا ورد، جوزي بيموت! ورد بخوف عليها: في إيه؟ أهدي وفهميني طيب. شهد: أنا الحارس قالي... و... ورد بجدية: أقل من ساعة وهكون عندك. باي.

ورد للحراس: أنتوا اللي بره يا بهايم! الحارس بسرعة: أمرك يا ست الناس. ورد بغضب: قدام أقل من ربع ساعة يكون جاهز ليا طيارة خاصة تاخدني الصعيد بسرعة. وبالفعل قد نفذ الأمر وذهبت بالطيارة ووصلت للمستشفى. Back: ورد: هيييه... بااااس. شهد بضحك: طول عمرك شريانية. ورد: طبعاً. معتز بإعجاب: بس شكلك شاطرة في شغلك أوي. ورد بابتسامة: ده أهم حاجة في حياتي. هو أنا ورايا غيره؟

وفي هذه الأثناء جاء أحد الحرس الخاص بورد إليها وقال لها بعض الكلمات في أذنها. ورد وقد ارتسم على وجهها معالم الغضب: عن إذنكم يا جماعة. الجميع: اتفضلي. شهد بخوف: في حاجة؟ ورد بابتسامة: لا يا قلبي، شوية وهجيلك. ذهبت ورد، ولكن الفضول قد قتله فاستأذن لدخول الحمام وذهب خلفها، ولكن قد صعق مما رآه. مراد بصدمة: يا نهار أبيض! إيه ده؟! ************************** في قصر شبل كان الكل قلقًا للغاية، فقد رمى عليهم الخبر وذهب.

فيروز وقد علمت: عيني عليكي يا بتي، حظها قليل. فرح: إن شاء الله خير يا ماما. اتصلي على معتز يا سالي. سالي: وإشمعنى أنا؟ اتصلي أنت على شبل. فرح: لا اتصلي أنتِ. فيروز بضيق: أنتوا هتتخانقوا؟ رني يا سالي. سالي: حاضر... الوو معتز. معتز بهيام: قلب معتز. سالي بحرج: هو ده وقته؟ قلي أي اللي حصل، طمنيني. معتز: متخافيش، العملية بتاعته نجحت وهو كويس الحمد لله وشوية كده هيفوق ونشوف. سالي: وشهد عاملة إيه؟

معتز: اطمني، كويسة. ومعاها واحدة صاحبتها مزة كده. سالي بغضب: والله! معتز بضحك: بهزر والله. سالي: طيب سلام، هش بقا. معتز: سلام. أغلقت الهاتف ووجدت كل من فرح وفيروز ينظرون لها بدقة. سالي بتوتر: في إيه؟ فيروز: اخلصي، قلي إيه يا هبلة. سالي بتذكر: آآه... هو كويس الحمد لله. فرح: الحمد لله. ثم أكملت بغمز: بس إيه، الحب ولع في الذرة. سالي: أنا هطلع. فيروز بضحك: جتكوا نيلة. فرح: على قلبي زي العسل يا فوز.

************************** عند حنين كانوا قد وصلوا إلى الإسكندرية، وكان لدى رامي هناك منزل صغير وجميل جدًا مقابل للبحر. حنين بفرحة: الله يا رامي، حلوة أوي. رامي بضحك: بتحبي إسكندرية للدرجادي؟ حنين بهيام: أوي أوي يا رامي. بحس فيها إن روحي بترجعلي من جديد. (أنا بحس كده يا جماعة والله 😂) رامي: طب قليلي بقا، عاوزة تعملي إيه؟ أو تروحي فين؟

حنين بتفكير: بص، إحنا دلوقتي نغير كده وننزل ناكل في قدورة. وبعدين عاوزة أروح أي كورنيش. أو بص بص، كوبري ستانلي وناكل بليلة وحمص. ماشي؟ رامي بضحك مفرط: حاضر... حاضر... بس براحة، أريح جسمي من الطريق. حنين وهي تلوي شفتيها: يعني مش هنخرج يعني؟ رامي: يالهوييي... يلا يا حنين، هوديكي. يلعن بوزك. وبالفعل أخذها إلى كل الأماكن التي طلبت أن تذهب إليها. وكانوا سعداء جدًا.

فقد قرروا العزلة عن الناس والعمل وأي شيء، وأيضًا أغلقوا الهواتف لكي لا يزعجهم شيء. ************************** أما في الجانب الآخر (عند حسناء) حسناء: شفت عمايل ابنك يا حامد. حامد بضيق: في إيه يا حسناء؟ مالك ومال ابني؟ حسناء: قافل تليفونه. طبعاً، مهو مش عاوز حد ياخده من البرنسيسة بتاعته. ده حتى مهنش عليه يقولي تعالي معانا يا ماما. حامد بغضب: ياخدك معاه فين يا آخرة صبري؟ هي فسحة؟ ولا كوسة؟ حسناء: آه فسحة، أمال إيه يعني؟

حامد وهو يحاول الهدوء: ده واحد ومراته مع بعض. وبعدين دول حتى معملوش شهر عسل، والمشاكل على دماغهم جبال الجبال. فيها إيه يعني لما يريحوا نفسهم يومين يا حسناء؟ حسناء بغل: وهو أنا يعني، اللي كنت هقلل راحتهم يا حامد؟ (أيوه هتقلليها يا بومة 😂) حامد: أنا هنام يا ولية أنت بدل ما أرتكب جناية. حسناء: ولا حد فيكم حاسس بيا. ************************** عند فاطمة

كانت أم مصطفى ومصطفى يجلسون يتابعون التلفاز ويتحدثون. وكانت فاطمة تعد الطعام في المطبخ، ولكن فجأة ركضت على الحمام. أم مصطفى بخضة: في إيه؟ مصطفى: خليكي أنتِ يا ماما، أنا هشوفها. ذهب إليها وكانت تستفرغ بكثرة. مصطفى: أنتِ كويسة؟ فاطمة: دقيقة وجاية، استناني. مصطفى: تمام. أغلقت باب المرحاض وخرجت منه بعد وقت قليل. مصطفى: ها، في إيه؟ فاطمة وترفع اختبار الحمل في وجهه: أنا حامل. مصطفى بابتسامة ولكن زالت: مبروك.

فاطمة بحزن: الله يبارك فيكي. أم مصطفى: خير يا ولاد؟ فاطمة: أنا حامل يا ماما. أم مصطفى بسعادة: ألف مليون مبروك يا حبيبتي، يا نهار الهنا. لازم ندبح حاجة لله يا ولدي. مصطفى: حاضر يا ماما. عندما وجدت في وجهه عدم الاهتمام، وكأنه ليس هناك شيء مهم، لم تتحمل ودخلت لغرفتها بحجة الراحة، ولكنها ظلت تبكي حتى غفت. ************************** عند صابر

كان يسب ويلعن في كل من حوله بسبب فشل عملية السرقة في الصباح، حتى جاء له محسن بالمزيد من الأخبار. محسن: ... صابر: ها، سألت على موضوع مراد؟ محسن بتوتر: طلع صاحبه الروح بالروح، وهو دلوقتي معاه وحاطط حرس في كل حتة. صابر وهو يضرب بعكازه في الأرض: آآآه... بس لا، مراد ده مش سهل. أكيد عنده خطة. أنا مش هخسر مراد ده لو حلي جثتي، أنت فاهم؟ محسن بخوف: فاهم، فاهم. صابر: ابعت هاتلي خمرة، دماغي خربت يا ولاد الـ******.

محسن: أوامرك يا بيه. ************************** عند عثمان كان منشغلًا مع رحمة في مراجعة الحسابات الخاصة بالشركة، عندما دخل عليهم رجب مبتسمًا. عثمان: إيه يا رجب، خير؟ رجب وهو ينظر لرحمة: عاوزك يا عثمان بيه. رحمة: طب عن إذنكوا، أنا هشوف باقي الورق وأبعته ليك. عثمان: تمام أوي. خرجت رحمة وأتى رجب راكضًا وجلس على الكرسي المقابل له. عثمان بضحك: للدرجادي فرحان؟ رجب بأمل: أصل بصراحة، مكنتش عاوز نخلص منه. عثمان بمكر: إشمعنى؟

رجب بدراما: بيحب... تيراااارااااراااا. عثمان بضحك: الله يحظك يا شيخ، ده أنت مفتري. متهزرش، ده بتاع نسوان أصلي. رجب: طب أنا هسبتلك. عثمان: إزاي؟ أخرج رجب من جيبه جهاز وقام بتشغيل مقطع فيديو. عثمان بصدمة: إلاااه! إلاااه! متهزرش! رجب بثقة: قلتلك، أنا لسه معجزتش يا بيه. عثمان: ومالك فرحان كده ليه؟ رجب: بصراحة، الواد ده في كل حاجة حلوة تقريبًا. دماغه توزن بلد، بس عاوز اللي يعدله. وهي اللي هتعدله يا بيه.

عثمان: والله معاك حق. طول عمرك مشرفني والله... بس احنا نعمل إيه. رجب: دا انت خيرك مغرقها هي وأبوها... جبها واتفق معاها... بس استنى شوية النار تسخن. عثمان بضحك: حاضر... أوامر تانية. رجب بتهيده: لا أنا كده ارتحت... هشوف الغدا بقى. عثمان بضحك مفرط: طول عمرك ابن حلال يا رجب. ................ في تركيا

كان يجلس أوزان في شرفة قصره الكبير. هذا الوسيم للغاية، كان شعره أسود غامق وجسده رياضي، وكان طويل للغاية وخمري البشرة. يمتاز بالدم المصري نسبتاً لوالدته. قاطع شروده دق هاتفه. لارا بالتركية: أوزان بيك... مرحبا... لقد اشتقت لك كثيراً. أوزان بابتسامة: وأخيراً سمعنا صوتك... لا بد من وجود أمر هام. لارا: نحتاجك أوزان بيك... معتز بيك يحتاجك... يجب أن نرجع إلى تركيا. هنا الكثير من المشاكل والكوارث. أنا خائفة على معتز كثيراً.

أوزان: الله الله... لهذه الدرجة. لارا: للأسف. أوزان: أنا سأتعامل مع هذا لا تخافي. لارا: حسناً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...