الفصل 1 | من 9 فصل

رواية فرح والاخوان سليم وزياد الفصل الأول 1 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
36
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

لحد ما جه يوم المدير المسئول عن القسم الخاص بها لفت نظره جمالها ورقيها. فاعجب بها فحاول أن يقيم معها علاقة، ولكنها رفضت. فظل يضايق فيها حتى ملت الأمر وتركت العمل بسببه. وفى هذا الوقت رن تليفونها المحمول، فظهر رقم غير مسجل لديها. وعندما فتحت وسالت: "من معى؟ قال لها: "أنا سليم." قالت: "سليم مين؟ فقال: "مش الآنسة فرح معايا؟ قالت: "أيوه." فقال: "أنا سليم ابن عمك، والدك كان قال لي إنكم جيين في أقرب فرصة."

قالت: "آه، بس للأسف والدي توفى." فقال: "إزاي ما تبلغيناش؟ قالت: "ليه؟ كنتوا هتيجوا؟ فقال: "وليه لا، على الأقل كنا عزيناكي وأخدناكي معانا، أنتِ بنت عمنا وملكيش غيرنا." قالت: "إيه تخدوني معاكم؟ أنت خلاص قررت من نفسك إني هعيش معاكم؟ فقال: "وليه لا، أولاً دي وصية جدنا، ثانياً ماينفعش بنت عمي تعيش لوحدها واحنا على وش الدنيا."

قالت فرح: "بس أنا بصراحة كده مش هقدر أنفذ وصية جدك، بس أنا أعرف إنك إنسان جينتل مان وبسمع عن إن رجالة بلدكم معروفة بالشهامة وإنهم حقانيين." "واكيد طبعاً ما يرضكش إن بنت عمك تتحرم من ميراثها عشان وصية فارغة زي دي، دا كلام فاضي ولا يعقل، وإنك هتديلها حقها أكيد مش كده؟

فرد سليم: "لو وصية جدك أنت شايفاه كلام فارغ، فا أنا حابب أقولك إن وصية جدى دي السيف على رقبتي وما أقدر أكسر كلمة واحدة منها، وتنفيذي للوصية هو الشهامة والحقانية والجنتلة في نظري أنا." "وعلى العموم، لو انتي مش عاوزة تتزوجي حد فينا، فالا أنا ولا أخويا هنموت عليكي، يعني ولا حاجة. أنتِ صحيح بنت عمنا، بس لا تربيتك زي تربيتنا ولا طبعك زي طبعنا، بس احنا لازم ننفذ وصية جدنا، فلازم حد مننا يتزوجك."

"وعلى العموم، أنت لو موافقة على المبدأ، أنا طالب إيدك لأخويا زياد." قالت: "إيه؟ أنت عمال تبيع وتشتري فيا؟ لا طبعاً أنا مش موافقة." فقال: "فيه حل تاني، تيجي تعيشي معانا في السرايا وليكي دور خاص بيكي، بس الوصية بتقول في الحالة دي ليكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...