رواية فرح والاخوان سليم وزياد بقلم منصور سعيد - غلاف الرواية

رواية فرح والاخوان سليم وزياد بقلم منصور سعيد | كاملة

50 مشاهدة
9 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

لحد ما جه يوم المدير المسئول عن القسم الخاص بها لفت نظره جمالها ورقيها. فاعجب بها فحاول أن يقيم معها علاقة، ولكنها رفضت. فظل يضايق فيها حتى ملت الأمر وتركت العمل بسببه. وفى هذا الوقت رن تليفونها المحمول، فظهر رقم غير مسجل لديها. وعندما فتحت وسالت: "من معى؟" قال لها: "أنا سليم." قالت: "سليم مين؟" فقال: "مش الآنسة فرح معايا؟" قالت: "أيوه." فقال: "أنا سليم ابن عمك، والدك كان قال لي إنكم جيين في أقرب فرصة." قالت: "آه، بس للأسف والدي توفى." فقال: "إزاي ما تبلغيناش؟" قالت: "ليه؟ كنتوا هتيجوا؟" فقال: "وليه لا، على الأقل كنا عزيناكي وأخدناكي معانا، أنتِ بنت عمنا وملكيش غيرنا." قالت: "إيه تخدوني معاكم؟ أنت خلاص قررت من نفسك إني هعيش معاكم؟" فقال: "وليه لا، أولاً دي وصية جدنا، ثانياً ماينفعش بنت عمي تعيش لوحدها واحنا على وش الدنيا." قالت فرح: "بس أنا بصراحة كده مش هقدر أنفذ وصية جدك، بس أنا أعرف إنك إنسان جينتل...