الفصل 9 | من 9 فصل

رواية فرح والاخوان سليم وزياد الفصل التاسع 9 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
24
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

(فرح من باريس إلى الصعيد) كانت فرح واقفة على شرفة غرفتها في باريس، تنظر إلى سماء المدينة الصافية، والشمس تشرق بكل بهاء. ابتسمت وقالت لنفسها: "اليوم هو اليوم الذي سأعود فيه إلى بلدي، إلى وطني، إلى أهلي. لقد حانت اللحظة التي طالما انتظرتها." كانت الحقائب جاهزة، والتذاكر في يدها، والقلب يخفق بالحب والشوق. وقفت أمام المرآة، ورأت انعكاس وجهها المليء بالأمل والسعادة.

"وداعاً يا باريس، سأعود إليكِ يوماً ما، ولكن الآن، قلبي ينادي مصر." أخذت نفساً عميقاً، وشعرت بالرضا والسعادة. "سليم، زياد، أنا قادمة." بعد ساعات، هبطت الطائرة في مطار القاهرة. استقبلتها عائلتها بحرارة، وعانقتها بحب. "أهلاً بكِ يا فرح، اشتقنا لكِ كثيراً." سارت فرح بينهم، تشعر بأنها في عالم آخر، عالم مليء بالحب والدفء. "وأنا اشتقت لكم أكثر، لم أكن أتصور أن عودتي ستكون بهذه السعادة."

في الطريق إلى الصعيد، كانت فرح تتأمل المناظر الطبيعية الخلابة، وتستمع إلى أغاني أم كلثوم. "يا مصر، يا أم الدنيا، كم أحبك." عندما وصلت إلى قريتها، استقبلها أهلها بترحاب كبير. "أهلاً بكِ يا فرح، نور العين، نورتي بلدك." ابتسمت فرح وقالت: "أنتم نور عيني، وأنا سعيدة جداً بالعودة إليكم." في بيت العائلة، كان سليم وزياد ينتظرانها بفارغ الصبر. عندما رأوها، ركضوا إليها وعانقوها بحب. "فرح، أخيراً عدتِ، لقد اشتقنا لكِ كثيراً."

حضنتهم فرح وقالت: "وأنا اشتقت لكم أكثر، لم أكن أتصور أن عودتي ستكون بهذه السعادة." جلست فرح مع عائلتها، تتحدث معهم عن حياتها في باريس، وعن أحلامها المستقبلية. "أريد أن أعمل في مجال حقوق المرأة، وأن أساهم في بناء مجتمع أفضل." نظر سليم وزياد إليها بفخر، وقال سليم: "نحن ندعمكِ يا فرح، ونحن معكِ في كل خطوة." ابتسمت فرح وقالت: "شكراً لكم، أنتم أفضل عائلة في العالم."

في المساء، اجتمع الأهل والأصدقاء في بيت العائلة، واحتفلوا بعودة فرح. كانت الأغاني والموسيقى تملأ المكان، والضحك والسعادة يعمّ الأجواء. رقصت فرح مع سليم وزياد، وشعرت بأنها في حلم جميل. "يا له من يوم رائع، لا أريد أن ينتهي أبداً." ومع مرور الأيام، بدأت فرح في تحقيق أحلامها. أسست جمعية لمساعدة النساء المعنفات، وساهمت في تغيير حياة الكثيرات. كان سليم وزياد يدعمانها دائماً، ويقفان بجانبها في كل تحدٍ.

"فرح، أنتِ مصدر إلهام لنا، ونحن فخورون بما تفعلينه." ابتسمت فرح وقالت: "أنتم مصدر قوتي، وبدونكم لم أكن لأحقق شيئاً." وهكذا، عاشت فرح حياة سعيدة ومليئة بالحب والإنجازات، مع عائلتها وأصدقائها، في وطنها الحبيب مصر. وبينما كانت الشمس تغرب، جلست فرح على شرفة منزلها، تتأمل السماء الملونة. "يا مصر، كم أحبك، أنتِ وطني، وأنتِ قلبي." انتهى الفصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...