فضلت في غرفتها تبكي وتفكر. وبعدين ادي زياد وخالصنا من حكايته. طب وبعدين في خطيبة سليم دي، هسيبها كده تاخده مني؟ أنا ما اتعودتش أستسلم بالسهولة دي. رجعوا كلهم عند منتصف الليل. وهي أول ما سمعت صوتهم تحت، طلعت من الغرفة وبصت عليهم. سمعت سليم وهو بيقول للدادة: "عرفي الطباخ إن سيادة اللواء وريتاج بنته معزومين هنا بكرة على الغداء." فقالت له: "حاضر يا سليم بيه." وراح دخل مكتبه. زياد قال لسليم:
"بقولك يا سليم، في موضوع كنت عاوز أكلمك فيه." فقال سليم: "طب يا زياد، مينفعش نأجل الموضوع ده لبكرة؟ لحسن أنا مصدع من الحفلة وعاوز أقعد لوحدي شوية." فقال له زياد: "خلاص، تصبح على خير. أنا طالع أنام." راحت دخلت فرح غرفتها ونامت. تاني يوم، كانت في غرفته وسمعت الدادة بتنادي على سليم بتقوله: "سيادة اللواء وخطيبة سيادتك وصلوا."
طلع سليم من مكتبه ورحب بيهم. وفرح كانت واقفة فوق تبص عليهم. وكان لبس ريتاج معظمه لبس كت ومفتوح الصدر، وحاجة كده على أحدث موضة. فسمع سليم بيقولها بصوت هادي: "إحنا مش قولنا نغير نوعية اللبس دي؟ فقالت ريتاج: "أنا طول عمري بلبس كده، إيه اللي مش عاجبك فيه؟ من أولها كده ذوقي مش عاجبك؟ فقال سيادة اللواء: "في إيه يا سليم يا ابني؟ فقالت ريتاج: "اتفضل يا بابا، مش عاجبه لبسي." فقال: "إزاي بقى يا سليم؟
في حد بردو يقول لخطيبته كده؟ بدل ما يقولها كلمة تفرحها؟ فقال سليم: "أنا ما قولت حاجة، هي ذوقها جميل والفستان جميل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!