في حي شعبي في الغردقة، توقفت فرح أمام بيت قديم ودقت الباب. فتحت لها صفاء، باين عليها في بداية الثلاثينات. صفاء بفرحة: فروحة. تبادلتها فرح نفس الحضن بسعادة. صفاء: ادخلي، ليكي وحشة والله. فرح بمقاطعة: مش وقته، قوليلي كارمن فين؟ صفاء: جوا في المخزن. ذهبوا إلى المخزن، فتحوه وطلعوا منه بنت متربطة. فرح بابتسامة شماتة: ازيك يا كارمن، عاملة إيه؟ لينا زمن ما تقابلناش. كارمن بصدمة: إيه ده، انتي؟ أنا؟ إزاي؟ ليه وشك شبه وشي؟
فرح: هههههه، الزمن ده أي حاجة بقت بتتعمل بالفلوس. كارمن بغضب: ده أنا هوريكي يا فرح إزاي تعملي كده. فرح: وشي بس اللي شبه وشك المعفن ده، واوعي تكوني فاكرة إن عاجبني شكلك أساساً. أنا أحلى منك، بس عملت كده عشان انتقم. كارمن: عملتي عملية عشان تخلي وشك شبه وشي، بس عمرك ما هتكوني أنا. فكيني دلوقتي وأنا هوريكي مين كارمن عز وتقدر تعمل فيكوا إيه، انتي وخالتك دي. صفاء: لمي لسانك يا بت، أحسن ما أقطعهولك.
فرح بتفكير: ماشي يا خالتو، فكيها. صفاء: إيه الكلام ده اللي بتقوليه يا فرح؟ مش هفكها. فرح بغمزة: أنا عارفة أنا بعمل إيه يا خالتو كويس، فكيها. صفاء: انتي بتقولي إيه؟ طب وتار اختي؟ فرح: فكيها برضو، عايزة أشوف هتعمل إيه. فكّتها صفاء بقلة حيلة وهي مش فاهمة دماغ فرح. كارمن أول ما اتفكت، جريت بسرعة كأنها ما صدقت. فرح بصوت عالي: ده اللي طلع معاكي. صفاء: البت هربت، كنت عارفة هتهرب إزاي بعد ده كله. تخليها تهرب وتار اختي؟
نسيتي تار أمك يا فرح؟ فرح وهي بتنزع القناع من وشها لتظهر فتاة جميلة جداً غير اللي كانت: أنا أخدت تار أمي من المرأة اللي كانت السبب، ولسه حسابهم ما خلصش. وبالنسبة لكارمن، كارمن كانت بتحب أمي وبتعتبرها أمها الحقيقية بجد، بس غلطتها معايا إنها كانت السبب في سرقة حب عمري، ولأنها ما كانتش بتخليني أشوف أمي الله يرحمها. ده غير إن أنا كنت محتاجها وسيلة عشان آخد تار أمي عشان كنت خايفة أتقفش، وعارفة إن المكياج مش هيساعدني.
كارمن وهي بتجري: إيه ده، أنا أول مرة أشوف الشوارع دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!