الفصل 7 | من 8 فصل

رواية فرح وشخصياتها الفصل السابع 7 - بقلم ايه

المشاهدات
24
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فهد: عايز أفهم كل حاجة دلوقتي حالًا.

عز: زمان أمك الله يرحمها، لما كنت لسه عند أبوك قبل ما ناخد وصايتك منه، كانت بتحب واحد واتجوزته عرفي. والراجل ده مكنش كويس، كان كل شوية يهددها وهي تبعتله فلوس. لحد ما أنا لقيت إن فيه مبالغ مالية كبيرة بتتسحب من الحساب. ولما راقبت الموضوع بمساعدة اللواء سامي، لأنه كان صاحبي وكنت عايز الموضوع يبقى سري عشان اسمي ومش عايز فضايح. لقيت إن أمك هي اللي بتسحب. ولما دورت عرفت كل حاجة. وقتها دورت على معلومات عنه، عرفت إنه عنده بنت ومتجوز. وقتها روحت له بالذوق ورفض. فاضطريت إني أخطف بنته عشان نلوي دراعه. وكنا هنرجعها.

وقلنا له: طلق أختي وخد بنتك. وفعلاً طلقها. وراح عشان ياخد بنته، بس المكان حصل فيه... إحنا كنا عايزين نتخلص منه، فولعناه حريقة ومات. بس بنته عاشت. وأمك ساعتها لما عرفت بده، عشان كانت بتحبه، حرقت نفسها. فهد وهو بيتنهد وبيفتكر مامته: كمل. عز: قلبي كان محروق أوي على أختي وكنت عايز آخد بتارها. واللواء سامي برضو كان بيحبها وكان عايز يعترف لها بده، بس هي موتت نفسها. فمكناش شايفين حاجة قدامنا غير الانتقام.

في اللحظة دي فهد بيمسك تليفونه بخفة بدون ما عز يلاحظ وبيفتح التسجيل. عز: اتجوزت مرأة الراجل بدافع الانتقام اللي هي مروة. وكنت بعاملها هي وبنتها أسوأ معاملة. وبعدت مروة عن بنتها. خليت سامي ياخدها وفضل يعذب فيها بكل الطرق. فهد بصدمة: ده اللواء سامي اللي المفروض مع القانون!

عز اتنهد وكمل: بس بعدين سامي اتجوز وجاب بنت. فندم وتاب وخاف أعماله تتقلب على بنته، فخد البنت عند خالتها. وأنا وقتها علاقتي مع مروة كانت شبه كويسة عشان كارمن كانت بتحبها وبتعتبرها أمها. ومروة برضو اعتبرتها أمها. بس بعدها بفترة حبيت لبنى. فهد: دي تبقى المرأة اللي كارمن قتلتها.

عز: أيوه. بس لبنى كانت عايزة تتخلص من مروة وحرضتني على مروة. وفكرتني إنه لازم انتقم لأختي واقنعتني. واقترحت عليا أحط مادة مسرطنة لمروة. وبالفعل سمعت كلامها. وحطيت مادة مسرطنة لمروة بدون ما تاخد بالها. في بعدها بفترة مروة اكتشفت إن عندها سرطان وفي مراحل متأخرة. فطلبت تشوف بنتها. وفعلاً بنتها جات واترجتني عشان أعمل لأمها العملية. وأنا رفضت. كارمن وبنتها حاولوا معايا كتير وقتها. بس أنا رفضت. والحاجة دي سببت فاصل كبير

بيني وبين كارمن. وكارمن كانت قايلالي إن مروة لو جرالها حاجة هتدمرني وتفضحني. بس أنا مكنتش عارف إنها فعلاً هتقدر. لحد ما ماتت مروة. وأظن إن كارمن دورت كتير في الموضوع وعايزة تنتقم دلوقتي. لازم نلاقي كارمن وهي هتاخد إعدام بتهمة القتل العمد، وإلا هتفضح وهتعدم. أو هي هتق*تلني أنا.

فهد: وأنت عايز بنتك تتعدم عشان ما تتفضحش؟ أوعدك مو*تك هيكون على إيدي قبل كارمن. عز: بس أنا عملت كل ده عشان أمك. فهد: وكارمن عملت ده كله عشان أمها. هي نعم هتتعاقب، بس عقابها هيكون خفيف. مش زيك أنت وسامي اللي ميستاهلش لقب لواء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...