الفصل 7 | من 9 فصل

رواية فرقتنا الظروف و جمعنا القدر الفصل السابع 7 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

النتيجة إيجابية ومتطابقة بنسبة ٩٩ في المية. شهد بدموع وهي تحتضن ورد: سديم يا قلب ماما يا حبيبتي يا بنتي أنا كنت متأكدة إنك عايشة، قولتلهم إنك عايشة ومكنش حد مصدقني، يا رب لك الحمد والشكر يا رب. كانت ورد مذهولة ومش فاهمة أي حاجة، وبتبص لطارق باستغراب. طارق: احم، طيب يا شهد إحنا مش هينفع نتكلم هنا، خلينا نروح نقعد في أي مكان. شهد: روحنا على البيت يا طارق، محدش هيصدق إني لقيتها أصلاً.

طارق: استني بس يا شهد، مينفعش سديم تروح معاكي دلوقتي. شهد: نعم، إيه الكلام ده، إنت بتقول إيه يا طارق، دي بنتي وما صدقت إني لقيتها ومستحيل أسيبها تضيع مني تاني. نظر طارق في المرآة ولقى ورد نامت. طارق: يا بنتي افهمي، البنت متعرفش إنك أمها ومش هتتقبل الموضوع بالسهولة دي. شهد: إنت عايز تقول إيه بالضبط يا طارق؟

طارق: يعني ورد هتروح معايا على البيت، وأنا هفهمها الموضوع وأعرفها إنك مامتها وأفهمها الموضوع من البداية، وبعدها خديها عادي. شهد: أولاً اسمها سديم، ثانياً أنا فهمت إنت عايز إيه، إنت عايز تبعدها عني عشان توجعني زي ما وجعتك أنا زمان. طارق باستغراب وصدمة ووقف العربية بعصبية: أنا يا شهد، بتقوليلي أنا الكلام ده، لو أنا فعلاً عايز أوجعك زي ما بتقولي، مكنتش رجعتلك بنتك، كنت فضلت ساكت ومحتويها في بيتي.

شهد بغضب: وإنت كنت فاكر إني مش هلاقيها أو هبطل أدور عليها؟ طارق وهو بيحاول يهدى: شهد، حاسبي على كلامك عشان... سكت ولف وشه. شهد: عشان إيه، ما تكمل. طارق: إنتي عايزة إيه دلوقتي يا شهد؟ شهد: بنتي مش هتبات ليلة تانية بعيد عن حضني، وإذا كنت خايف أوي إنها متتقبلنيش، فاطمن، أنا عارفة هعمل إيه، دي بنتي أنا، وإنت مش هتكون حنين عليها أكتر مني، وإذا متقبلتنيش بالذوق، هتتقبلني بالعافية. طارق: تمام يا شهد، اللي تشوفيه.

ساق طارق لبيت شهد ونزل شال ورد اللي كانت غرقانة بالنوم وطلعها لفوق ونزل من غير ما ينطق حرف واحد. جيهان بصدمة: إيه ده، ده طارق العراقي مش كده، ومين دي؟ شهد بدموع: سديم... سديم يا جيهان. جيهان فتحت عيونها بصدمة: سديم بنتك، إنتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري؟ شهد وهي بتمسح دموعها وأمسكت بيدها: والله هي، تعالي نخرج نتكلم بكرة وهحكيلك كل حاجة، بس عشان متصحاش. بالفعل خرجوا من الغرفة.

عند طارق اللي ركب العربية وفضل ساند راسه على الكرسي بتعب وحزن من كلمات شهد القاسية. بقى معقول دي كلمة شكراً اللي كان مستنيها منها، بقى هو ده اليوم اللي كان مستنيه ومفكر إن اللي ضاع منه زمان آن الأوان إنه يرجع من تاني. فاق على صوت تليفونه وكانت خالته سارة. طارق بصوت مخنوق: الو. سارة: إيه يا حبيبي، اتأخرتوا كده ليه؟ أنا جهزت الغدا ومستنياكم. طارق بدموع: أنا جاي حالا. سارة بقلق: مال صوتك يا حبيبي، إنت كويس؟

طارق وقد غلبته الدموع: أنا محتاجلك أوي يا سارة. سارة بدموع كعادة قلب أي أم: تعال يا نور عيني. عند جيهان وشهد. شهد: هو ده كل اللي حصل. جيهان: دي حكاية ولا في الأفلام والله. شهد بدموع: عشان لما كنت أقول ليكم إنها عايشة، كنتم بتكذبوني وتقولولي إنتي عايشة في وهم. جيهان: الحمد لله يا حبيبتي إنها رجعتلك بالسلامة، بس مال طارق كان شكله مضايق ليه كده؟ حكت ليها شهد اللي حصل.

جيهان: إيه اللي عملتيه ده يا شهد، ده بدل ما تقولي له كتر خيرك، هي دي كلمة شكراً؟ شهد: يعني كنتي عايزاني أعمل إيه وهو مش عايز بنتي ترجع معايا؟ جيهان: هو كان بيتكلم صح يا شهد، هي آه بنتك، بس إنتي بالنسبة ليها واحدة غريبة متعرفهاش، لكن لو طارق اللي بتحبه وبتثق فيه فهمها الموضوع، كان الوضع اختلف، ده إنتي بتقولي بعضمة لسانك إنها بتقوله يا بابا.

شهد بتنهيدة: أنا عارفة إني غلطت وكنت دبش، بس حسوا بيا يا جماعة، أنا بنتي ضايعة مني بقالها ٥ سنين، كلكم كنتم بتقولوا إنها ماتت، كلكم كنتم بتحاربوني وبتقولوا عليا مجنونة وفى ضلال، ما عدا مازن صاحب يونس هو اللي كان مصدقني وبيحاول يلاقيها معايا، عايزني لما ألاقيها أتحرم منها تاني.

جيهان: بس إنتي مكنتيش هتتحرمي منها ولا حاجة، ده كان وضع مؤقت يوم أو اتنين لحد ما طارق يفهمها، طيب تقدر تقوليلي لو صحيت دلوقتي ولقيت نفسها في بيت غريب مع ناس أغراب هتعمل إيه، ولا هنتصرف إزاي؟ شهد: متقلقيش، أنا هتصرف. جيهان: طب وطارق؟ شهد: هبقى أكلمه بكرة على ما يكون هدى شوية واعتذر له. جيهان: وهو لما يهدى اعتذارك ليه هيفيد بإيه؟ شهد: يعني أعمل إيه يعني؟

جيهان: قومي كلميه دلوقتي واعتذري له وفهميه موقفك عشان يعرف إنه مهم عندك، لكن لو سبتيه يهدى وبعدين تكلميه هتكون تقضية واجب مش اعتذار. تركتها جيهان ودخلت شهد، توضأت وصّلت وشكرت ربنا على نعمه، وبعدها مسكت الفون رنت على طارق لكن كان مقفول، قررت تبعتله فويس على الواتس وقالت: طارق، حقك عليا، عارفة إني جرحتك وعارفة إني غلطت في حقك، وإن دي مش أول مرة، بس إنت طول عمرك قلبك أبيض وأكيد هتسامحني.

عند طارق وصل البيت وجرى على سارة اللي كانت قاعدة، شاورت ليه يقرب وينام على رجليها زي ما كان متعود يعمل ويحكي اللي مضايقه، وعرفها الحكاية. سارة: مالهاش حق، بس دي أم يا طارق، واتحرمت من بنتها، ومكنش فيه بصيص أمل إنها تلاقيها، فمش سهل عليها يوم ما تلاقيها يتقال ليها مش هتاخديها. طارق: كان فيه مليون طريقة تانية نتناقش بيها، بس تقريباً هي اتعودت إنها تجرحني وأنا أسامح وأعدي، بس المرة دي خلاص خلصت.

سارة بابتسامة خبيثة: متأكد؟ نظر لها طارق وابتسم وسط دموعه: مش أوي. طبطت سارة عليه ومسحت دموعه: متزعلش، أنا واثقة إنها هتعرف غلطها وتعتذر لك، وقتها اتقل عليها شوية عشان متكررش الغلط تاني. طارق: أنا بس صعبان عليا ورد وخايف من ردة فعلها لما تفوق ومش تلاقيني. سارة: اطمن، هتكون بخير. في بيت شهد اللي كانت بتحضر أكل سمعت صوت صريخ سديم فجريت عليها بسرعة و... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...