الشاب بابتسامة عريضة: أنا عايز أتقدم للآنسة رهف. ريان بصدمة وغضب: مين؟ الشاب لسه هيتكلم بس كان خد ضربة في وشه من ريان. سعاد مسكت ريان وقالت: إيه يا ابني ده؟ ميصحش كده، الراجل في بيتنا. الشاب وقف وقال: هو أنا غلطت في إيه؟ مش فاهم. أنا جاي أطلب إيد أختك، فين الغلط بقى؟ ريان بعصبية: قصدك خطيبتي. الشاب بصدمة: خطيبتك؟ ريان ببرود: أيوه، ويلا بقى مع السلامة بدل ما أبظلك عينك التانية. الشاب وضع
إيده على عينه بوجع وقال: لأ على إيه، سلام. نزل الشاب وهو بيجري خوفاً على نفسه. رهف طلعت وقالت بدهشة: مين ده وبيجري كده ليه يا أبيه؟ سعاد بخبث: ده كان عايز يتقدملك يا رهف يا بنتي، وريان قام بالواجب معاه. رهف بصدمة: أنت اللي شلفطة كده؟ ريان ببرود: أيوه. رهف بذهول: طيب ليه؟ ريان بغضب: إنتِ بتسألي؟ بيقولك عايز يتقدملك. رهف بتلقائية: طب وإيه يعني؟ ريان بغضب: امشي يا رهف من قدامي دلوقتي عشان أنا على أخرى.
رهف بصتله بخوف ودخلت الأوضة. سعاد: متخوفهاش منك يا ابني. ريان: انتي مش شايفة بتقول إيه؟ سعاد: قالت إيه يعني؟ هو مش من العادي إن حد ييجي يتقدملها ولا إيه؟ انت لسه طالب منها الجواز امبارح، الناس هتعرف منين بقى إنها خطيبتك؟ بلاش التحكم ده عشان متخسرهاش من قبل ما تكسبها.
قالت كلامها ودخلت الأوضة عند رهف. وريان اتنهد بضيق. هو فعلاً بقى غريب جداً. مكانش بيخاف على ناريمان كده أبداً. معقول حياته كلها كانت خدعة، ودلوقتي هو فاق؟ سعاد بضحك: مشوفتوش كان هياكل الواد إزاي؟ أنا أول مرة أشوف ريان ابني بالشكل ده. رهف بابتسامة: أنا شوفته نازل كأن حد بيجري وراه، واستغربت لما لقيته خارج من الشقة هنا. سعاد بابتسامة: صدقيني ريان هيحبك، وده واضح جداً من تصرفاته إن هو مايل ليكي.
رهف بحزن: أنا حاسة إن هياخدني بديل يا عمتي. سعاد: لأ يا حبيبتي متقوليش كده. مش معنى إنه اتجوز مرة إن ممكن ميحبكيش. لأ مش شرط الحب يتزرع قبل الجواز، بس انتي بإيدك إنك تخليه يحبك ويتعلق بيكي. الراجل بيكون عامل زي الطفل الصغير، كلمة تزعله وكلمة تراضيه. وريان ابني طيب جداً، بس هو ربنا بعده عن ناريمان دي لأنها مش سهلة. اكسبى ريان يا بنتي وهترتاحي وهتقولي عمتي قالت. رهف بابتسامة: حاضر يا عمتي. على فكرة أنا صليت استخارة.
سعاد بخبث: وإيه الأخبار؟ رهف بخجل: موافقة. سعاد زغرطت من فرحتها. هي كانت دايماً تتمنى ريان يتجوز رهف من زمان. ريان كان في الصالة وسمع صوت والدته. قام وقف بدهشة وأمه خرجت من أوضة رهف. سعاد بابتسامة: رهف وافقت على الجواز. ريان ابتسم بفرحة ومستغرب نفسه جداً. حاسس إن أول مرة يتجوز. ريان: طب ممكن تنادي عليها؟ سعاد: حاضر يا حبيبي. سعاد دخلت الأوضة وخرجت معاها رهف. رهف بخجل: نعم يا أبيه؟ ريان بابتسامة: لأ أبيه إيه بقى؟
قوليلي ياريان بس. رهف سكتت بكسوف. ريان بهدوء: بصي يا رهف، إحنا طبعاً مش محتاجين نتعرف على بعض كتير. إيه رأيك لو كتبنا الكتاب على طول عشان نكون على راحتنا ونعمل الفرح لما نجهز كل حاجة؟ رهف بهدوء: تمام، بس أنا ليا شرط. ريان بابتسامة: إنتي تؤمري. رهف: الأمر لله. أنا عايزة أفضل هنا مع عمتي. مش هنسيبها لوحدها. سعاد: يا حبيبتي عشان تكونوا على راحتكم. رهف: ده شرطي الوحيد يا عمتي. مش هبعد عنك. ريان بابتسامة: وأنا موافق.
سعاد بفرحة: ربنا يسعدكم يا حبايبي يا رب. المأذون قال كلمته والبيت امتلأ زغاريط. والجيران وأصحاب ريان كلهم كانوا موجودين. ريان قرب على رهف اللي كانت مكسوفة وقال: مبارك يا حبيبتي. رهف بصتله بتوهان من أثر كلمته وكانت مصدومة. ريان بضحك: مالك يا بنتي؟ مصدومة ليه؟ رهف بتوتر وخجل: ها... اصل يعني... اصل... ريان بضحك: خلاص خلاص اهدى كده. مفيش حاجة. رهف اتكسفت وسكتت. وريان كان لسه هيتكلم اتصدم لما شاف ناريمان داخلة من الباب.
وقربت عليه وقالت بسعادة: ريان وحشتني. أنا عندي ليك خبر هيخليك تطير من الفرحة. أنا حامل. رهف اتصدمت ودموعها اتحبست وسعاد كانت مصدومة. ريان: ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!