ريان بتنهيدة عميقة وتردد: "تتتجوزينى يارهف؟ رهف كانت بتشرب مايه وشرقت من الصدمة. سعاد بلهفة وهي بتمسح على ظهر رهف بحنان: "حبيبتي انتي كويسة؟ رهف هزت راسها بصدمة وسكتت. ريان بقلق: "فيكي حاجة؟ رهف قامت وقفت وقالت بتوتر: "ل لاء لاء عن إذنكم." دخلت تجري على الأوضة وريان كان مستغرب من فعلها. ريان: "هي مردتش عليا ليه؟ سعاد بتنهيدة: "اتصدمت من كلامك اللي صدمنا كلنا. إيه الجديد؟ عايز تتجوز رهف ليه؟
ريان بتوتر: "هو أنا ممكن أدخل أتكلم معاها وبعدين أجاوبك على أسئلتك دي كلها؟ سعاد: "لأ مينفعش. أنا هجيبها هنا وتكلمها بس أنا هكون قريبة منكم." دخلت وريان اتنهد وقام يستناها في أوضة الصالون. بعد وقت خرجت رهف وقعدت قدامه وهي عيونها في الأرض بدون كلام. ريان اتكلم وقال بهدوء: "أنا عارف إن طلبي صدمك شوية بس أنا فعلاً متأكد من طلبي. أنا عايز أتوزجك يارهف." رهف رفعت عيونها وقالت: "عايز تاخدني بديل لطليقتك؟
ريان بسرعة: "لأ والله! أوعي تفتكري كده. أنا امبارح بس اكتشفت إني كنت في دايرة ملهاش أي طعم ولا معنى. أنا مكنتش عايش. أنا عجبت بشكل ناريمان بس لكن اتأكدت إني عمري ما حبيتها. عشان كده عايز أعيش من الأول تاني. أنا لسه مكبرتش عشان أدفن نفسي من دلوقتي." رهف بسخرية: "واشمعنى أنا؟ ريان: "هجاوبك على كل الأسئلة لو وافقتي." رهف بتنهيدة: "سيبني أفكر ممكن؟ ريان بهدوء: "طبعاً خدي وقتك." رهف قامت واستأذنت ودخلت أوضتها.
ريان اتنهد وقال: "يارب أكتبلي الخير." سعاد: "وانتي عايزه توافقي؟ رهف بحيرة: "مش عارفة ياعمتي. خايفة يكون لسه متردد ومش عارف هو عايز إيه عشان كده طلب يتجوزني. وبرضوا خايفة إني مديهوش فرصة وأندم."
سعاد: "بصي يارهف يابنتي، انتي عارفة إنك بنتي اللي مخخلفتهاش وإن مصلحتك عندي تهمني زيك زي ريان بالظبط. لو هتظلمي نفسك مع ريان بلاش يابنتي. ولو انتي عايزة توافقي وهتلاقي إن ده صلاح ليكي وافقي وأنا معاكي في كل الحالات. ولو اتجوزتي ريان وزعلك أو ظلمك، أنا بنفسي هقف له وهطلقك منه." رهف اترمت في حضن عمتها وقالت بابتسامة: "أنا بحبك أوي ياعمتي." سعاد بحنان: "وأنا بحبك يانور عيني. ها نويتي على إيه؟ رهف: "هصلي استخارة وهشوف."
سعاد بابتسامة: "ماشي ياحبيبتي." هادي: "واشمعنا رهف؟ رغم إنها كانت قدامك قبل ناريمان بكتير."
ريان: "تصدق لو قولتلك مش عارف. أنا دلوقتي حاسس إني مرتاح جداً عكس لما كنت عايز أتوزج ناريمان، كنت حاسس بخنقة طول الوقت بس كنت بقنع نفسي إني بحبها وإني لازم أتجاوز أي شئ عشانها. بس من أول يوم في جوازنا وأنا اكتشفت إني عمري ماكنت بحبها وإني كنت موهوم. لما اتعاملت مع رهف أكتر حسيت إن فعلاً دي هي اللي تشبهلي. أنا عايز أعيش من جديد. أنا مش مجبر أفضل عايش في وهم الحب. أنا عايز أحب بجد."
هادي: "نصيحة مني ياصاحبي، متاخدش خطوة ناحية رهف إلا لما تتأكد الأول. بلاش تظلمها معاك. إنت لسه خارج من تجربة، بلاش هي تكون الضحية اللي في قصتك." في المساء. ريان دخل البيت بتعب وهو بيفكر في كلام هادي صديقه كويس جداً. قاطعه صوت والدته اللي قالت: "حمد الله على السلامة ياحبيبي." ريان بابتسامة: "الله يسلمك ياحبيبتي." سكت شوية وبعدين قال بتوتر: "هي فين رهف؟ سعاد بخبث: "مش هنا، بتجيب طلبات من تحت."
ريان كان لسه هيرد بس قاطعه صوت جرس الباب. راح يفتح بس اتصدم لما شاف شاب غريب واقف وكانت مبتسم. ريان باستغراب: "مين حضرتك؟ الشاب بابتسامة عريضة: "الآنسة رهف." ريان بصدمة وغضب: "مييين؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!