ريان بخوف: رهف! طلع يجرى على السلم ودخل الشقة واتصدم لما شاف الستات بيضربوا رهف. ريان بغضب جحيمي: إيه اللي بيحصل ده! ودخل شد رهف منهم وخدها فى حضنه وهي بتبكي. الستات بعدوا عنه بخوف وتوتر. ريان بعصبية: أقسم بربي اللي هتتحرك من هنا هقتلها بنفسي. طلع تليفونه وطلب رقم الشرطة وبلغ عنهم. الست بخوف: ياباشا إحنا ملناش دعوة إحنا... قاطعهم ريان بغضب وقال: اخرسي! مين اللي بعتك انتي وهي؟ انطقوا!
الست التانية بخوف وتوتر: طليقتك مدام ناريمان. ريان بوعيد: تمام أوي، كل واحد هياخد عقابه. رهف بدموع ورعشة وهي في حضنه: كانوا عايزين يموتوني. كانت بتتكلم وشهقاتها عالية. ريان بحزن: اهدى ياحبيبتي، حقك عليا، متخافيش أنا معاكي. سعاد دخلت من الباب واتصدمت من اللي واقفين ومن منظر رهف. سعاد بخضة: يامصيبتي! إيه اللي حصل؟ مالك يارهف؟ ريان بهدوء: هفهمك بعدين يا أمي، المهم دخلي رهف جوه وخليكي معاها.
سعاد أخدت رهف في حضنها ودخلتها جوه. الست بخوف: ياباشا خلينا نمشي إحنا ملناش دعوة. ريان بغضب: قولت اخرسي! انتو كده عقابكم بسيط، احمدوا ربنا إن مقتلتكمش. الستات خافوا منه وندموا إنهم سمعوا كلام ناريمان. الشرطة وصلت وقبضوا على الستات بتهمة الشروع في قتل رهف. ريان مسح على وشه بغضب وحزن على رهف، دخل الأوضة وشافها نايمة في حضن والدته. ريان بحزن: نامت. سعاد: أيوه يابني، فهمني إيه اللي حصل. ريان حكالها كل حاجة.
سعاد بغضب: حسبى الله ونعم الوكيل فيه. ريان قبض على ايده بعصبية وقال: خلي بالك من رهف، هروح مشوار وأجي بسرعة. سعاد بقلق: ريان يابني، متأذيش نفسك. ريان: متقلقيش ياحبيبتي. قال كلامه وخرج من البيت بأكمله. ريان بغضب: ناريمان! طلع بيتها واتفاجئ لما شاف واحد قاعد معاهم في البيت. ناريمان ببرود: مالك ياريان؟ ريان بغضب: عقابك زاد أوي ياناريمان، وأنا قولتلك كله إلا رهف. ناريمان بتوتر: إنت قصدك إيه؟
ريان بعصبية: إنتي هتستعبطي يابت ولا إيه؟ أنا ميكفنيش فيها موتك. مازن بغضب: إنت بتتكلم معاها كده ليه؟ ريان اتكلم وقال بضحك ساخر: آه صحيح، إنت متعرفنيش عشان كنت مسافر، صح؟ مش إنت برضوا ابن خالتها اللي دايماً كانت بتحكي قد إيه بتكرهك؟ إيه الحب اللي ظهر فجأة ده؟ ناريمان بغضب: إنت كداب.
ريان كمل وقال: الأستاذة هي اللي بعتت بلط*جية ليكي زمان عشان تنتقم من خالها هي وأمها لما كنت بطالب بحقك، وقتها هي أقنعتكم إنها الملاك البريء، وهي كانت كل ورا المصايب اللي حصلت ليكم دي، حية وهي اللي دمرت حياتي، وكانت ناوية تدمر حياتك إنت كمان، فوق قبل ما هي تفوقك على ضربة قوية. ناريمان كانت خايفة من اللي هيحصل، ووالدتها كانت ساكتة تماماً.
مازن بغضب: يعني إنتي اللي كنتي السبب في اللي حصل ليا، وجاية بكل بساطة إنتي وأمك تقولوا إن طليقك ظلمك وإنتي عايزاني أحميكي منه؟ إنتوا شياطين! ناريمان رجعت لورا بخوف وقالت: مـ... مازن متصدقوش، ده... ده كداب. مازن قرب منها بشر: لأ مش كداب، أنا كنت شاكك فيكي من الأول خالص، دلوقتي هتسافري معايا البلد وهتكوني خدامة ليا ولأهلي وبس، وهعيشك أيام أسود مما تتخيلي. ناريمان بدموع: لأ لأ، ريان إنت مش هتسبني صح؟
ريان أنا آسفة طيب عشان ابن... ريان ضحك بصوت عالي وقال: مش لما تكوني حامل الأول؟ كل تمثيلك فاشل زيك بالظبط. ناريمان حست إن الدنيا كلها قفلت في وشها، جريت على سك*ينة كانت على الترابيزة، وفي لحظة قطعت شرايينها. مازن وضع إيده على كتف ريان وقال: أنا آسف على كل اللي عملته ناريمان فيك، صدقني أنا اللي هخلص منها القديم والجديد، هي فاكرة إن معرفش إن الجرح اللي في إيدها ده سطحي مش عميق. ريان بص لها بقر*ف
وقال: تمام، بس خلي بالك منها، دي مش سهلة. مازن بص لها بسخرية وقال: هتعامل معاها. والدتها كانت ماسكاها وبتبكي جمبها وبتقول: بنتي حبيبتي قومي يابنتي. ريان سابهم وخرج وهو متأكد إن ربنا أخد حقهم منها وهو بعيد عنها. ريان بابتسامة: بقا القمر ده كله يعيط كده؟ رهف رفعت وشها ليه وهي في حضنه وقالت: كنت خايفة أوي ياريان متلحقنيش. ريان باس راسها بحب وقال: الحمد لله ياحبيبتي إنها جت على قد كده، خلاص انسى اللي حصل بقا عشان خاطري.
رهف بابتسامة: أنا بحبك أوي ياريان. ريان بذهول: قولتيها بجدر؟ رهف ابتسمت بخجل وقالت: مش قرة عيني بقا؟ ريان بضحك وحب قال: قلب قرة عيني والله، أحلى حاجة إننا كتبنا الكتاب عشان تكوني في حضني كده. رهف ضربته على كتافه بغيظ وقالت: اتلم. ريان بضحك: خلاص خلاص متزعليش. رهف بحب: مش زعلانة. ريان ضمها ليه بحنان وحب. طفل: بابي! ريان رفعه من على الأرض وقال بحب: قلب بابا، وحشتني يابطال. زين بقراءة: جبتلي سكولاته؟
ريان بضحك: طبعاً، هو أنا أقدر أنسى؟ زين بفرحة: حبيبي يابابا، شوفت مامى رهف حفظتني سورة الإخلاص والفاتحة وكمان اتوضيت صح النهارده. ريان بفرحة وحب: حبيبي أشطر كتكوت، وكمان ليك هدية جميلة عندي. زين بهمس طفولي: تب ومامي؟ ريان بضحك وهمس مماثل: هجيب لها هدية زيك، يلا يا روح شوف تيتا على لما أدخل أشوف ماما. زين جرى على المطبخ ودخل عند سعاد.
ريان دخل الأوضة وشاف رهف وهي بتسلم من الصلاة وقامت قلعت الإسدال وشافت ريان واقف بيبصلها بحب. رهف بابتسامة: حمد الله على السلامة ياحبيبي. ريان قرب منها وباس إيدها بحب وقال: الله يسلمك ياحبيبتي، عاملة إيه؟ رهف: الحمد لله، في زحام من النعم، هروح أحضر الغدا مع عمتي، أكيد إنت جاي جعان. ريان: جداً جداً والله، بس قبل كل حاجة، جبتلك هدية صغيرة كده. رهف ابتسمت بفرحة زي الأطفال.
ريان طلع سلسلة كبيرة دهب وعليها مصحف جميل جداً ولبسها للرهف. رهف بفرحة: الله جميلة أوي ياريان، تسلم ياحبيبي، ربنا يحفظك ليا. ريان حضنها بحب وقال: ويحفظك ليا يا أجمل زوجة وأم في الدنيا كلها. سعاد من الخارج: يلا ياولاد الغدا جاهز. رهف كانت خارجة بس وقفها صوت ريان. ريان: رهف. رهف: نعم ياحبيبي؟ ريان بحب: بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!