الفصل 6 | من 7 فصل

رواية فرصة تانية الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
25
كلمة
531
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رهف بتوتر: انت ليه مرجعتش لناريمان لما عرفت انها حامل؟ ريان بهدوء: عشان هي مش حامل أصلاً. رهف بصدمة: ده بجد؟ ريان: أيوه، واضحة جداً. ناريمان غبية، يعني أنا مطلقها وعارف إنها لأخر لحظة كانت واخدة الحبوب، ولما عرفت إنها هتجوز قررت تلعب بالخطّة اللي كانت سبب الطلاق أصلاً. رهف ببراءة: هي فيه واحدة مبتحبش الأطفال؟ ريان بسخرية: ناريمان. رهف بشرود: تعرف إن الأطفال دول أحلى حاجة في الدنيا. ريان بابتسامة: بتحبيهم؟

رهف اتكلمت بتلقائية: جداً يا ريان. ريان ابتسم لما سمع منها اسمه أول مرة من غير "أبيه". رهف كملت وقالت بسعادة: نفسي لما أجيب أطفال أعلمهم الصلاة والصيام والقرآن، أعرفهم إن كل ما يتعبوا من الدنيا يجروا يفرشوا المصلية ويشتكوا لربنا بس. ريان بحب وابتسامة: يعني أنا كده ضمنت مستقبل أولادي. رهف استوعبت اللي قالته، اتكسفت وسكتت. ريان لاحظ إحراجها،

مسك إيدها وقال: رهف، مش عايزك تتكسفي وتتعاملي معايا كأني غريب عنك، أنا دلوقتي جوزك، وعشان تقدري تعيشي معايا، انسى إن كان ليا تجربة تانية. صدقيني، أنا هتقي ربنا فيكي، وأنا وإنتي وأولادنا ندخل الجنة مع بعض إن شاء الله. معايا في كلامي ولا لأ؟ رهف ابتسمت وهزت رأسها بإيجاب. ريان: ها، بقا قوليلي ناقص إيه ليكي عشان نعمل الفرح؟ رهف بخجل: حاجات بسيطة.

ريان: بصي يا حبيبي، بكرة إن شاء الله هنروح أنا وإنتي ونجيب كل اللي ناقصك، ماشي؟ رهف: ماشي. سعاد من الخارج: يلا يا ولاد، الأكل جاهز. ريان: حاضر يا أمي، يلا يا رهف. ناريمان بغيظ: اللي كنت مخططاله اتدمر، لازم ألاقي حل. والدتها: إيه هو؟ ناريمان: هتعرفيه لما أنفذه. المهم دلوقتي، كلمي ابن اختك عشان عايزاه في موضوع. والدتها: ليه؟ ناريمان بخبث: عشان يخطبني. والدتها بصدمة: انتي مجنونة يا ناريمان؟ إيه اللي بتقوليه ده؟

ناريمان ببرود: من الخطّة يا ماما. أنا لما أتخطب، ريان هيجيله على وشه كده عشان يرجعني. إنتي متعرفيش بيحبني قد إيه، بس هو بيكابر وعامل زعلان عشان الخلفه دي. والدتها: يا بنتي، ده اتجوز، مستنية إيه تاني عشان تعرفي إنه باعك؟ ناريمان بعصبية: ماما، متقوليش كده تاني. والاسمها رهف دي، أنا هعرف حسابي معاها كويس أوي. سعاد: رهف، يا رهف. رهف بهدوء: نعم يا عمتي. سعاد بابتسامة: تعالي يا قلب عمتك، أوعى يكون الواد ريان مزعلك.

رهف بابتسامة: بالعكس يا عمتي، ريان لطيف معايا جداً ودايماً مفرحني. تخيلي إن كل يوم بيجيبلي شوكولاتة وهو جاي، زي الطفلة. سعاد بضحك: صبرتي ونلتي يا بنت ناهد. رهف بابتسامة: فعلاً يا عمتي، ريان ده عوض ربنا ليا. وأنا معاه نسيت أصلاً إني كان متجوز. أنا مش مصدقة إن بعد لما كان حلم بالنسبة ليا، بقى حقيقة وواقع. يعني هو معايا واتجوزني فعلاً. دعوة سجدتي استجابت. كنت دايماً

بقول: "يارب اجعله الخير حتى لو مش معايا"، وكمان كنت بدعي إن لو مش نصيبي يبعد حبه عن قلبي، بعيد عن الفتنة، بس ربنا استجاب لدعوتي الثابتة، الحمد لله. سعاد حضنتها وقالت: ربنا يسعدك يا حبيبتي يا رب. كل ده كانت تحت مسامع ريان اللي سمع كلام رهف وفرح جداً من جواه، وحلف إنه يعوضها عن كل شيء. في إحدى الأيام.

رهف كانت في الشقة لوحدها، وعمتها كانت عند قريبتها، وريان في الشغل. وهي كانت في المطبخ وسمعت الباب بيخبط. خرجت تفتح على أساس إنها عمتها، اتفاجأت لما شافت تلات ستات شكلهم غريب جداً، ودخلوا عليها بدون إذن. رهف بخوف: انتوا مين وعايزين إيه؟ الست بسخرية: عملك الأسود يا حلوة. والتلاتة هجموا عليها عشان يضربوها، ورهف كانت بتصرخ بخوف. رهف بصراخ: رياااااان!

ريان كان طالع على السلم، سمع صراخ رهف باسمه، اتصدم وقلبه وقع من الخضة، وقال وهو طالع يجري على السلم: رهففف!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...