ريان بغضب: ناريمان! ناريمان اتنفضت من مكانها بخوف واتصدمت لما شافته خارج من الأوضة وهو متعصب. ريان بعصبية: بتاخدي حبوب منع الحمل؟ بقا أنا نفسي في طفل وانتي بتمنعيني من حقي إني أكون أب؟ ناريمان بعصبية: آه، مش عايزة أخلف منك ومش عايزة أخلف خالص، أنا حرة، انت مش من حقك إنك تطلب مني كده. ريان كان مصدوم من كلامها، بس قال بغضب وهو
بيحاول يتحكم في أعصابه: تمام، أبويا الله يرحمه قالي عمرك في حياتك ما تمد إيدك على ست، وكمان لو الست دي مراتك، وأنا مش هكسر كلام أبويا، بس هعمل حاجة واحدة بس. ناريمان ربعت إيدها بسخرية وقالت: حاجة إيه؟ ريان: انتي طالق يا ناريمان. ناريمان بصدمة: طلقتني؟
ريان بغضب: أيوه طلقتك ومش عايز أشوف وشك ده قدامي تاني عشان ما أعملش حاجة أندم عليها. هتفضلي أكبر غلطة حصلت في حياتي وهفضل ندمان إني ضيعت جزء من عمري مع واحدة زيك متستاهلش. يلا غورى في داهية من وشي. ناريمان كانت مصدومة من كلامه وإنه طلقها، هي ما كانتش فاكرة إن ممكن الموضوع يوصل لكده. ريان بتحذير: أنا همشي، بس الصبح لو جيت ولقيتك هنا، متلوميش غير نفسك. قال آخر كلامه وبصلها بقرف وساب البيت ومشى.
ريان وصل بيت أهله وكان معتقد إن كلهم نايمين، وخبط، وهو عارف إن ممكن محدش يفتح، بس اتفاجئ لما رهف فتحت وهي لابسة إسدال الصلاة وعليه خمار. رهف باستغراب: أبيه ريان، انت كويس؟ ريان بهدوء عكس اللي بداخله: أيوه كويس، متقلقيش. انتي فتحتي الباب متأخر كده ليه؟ مش خايفة يكون حد غريب؟ رهف بابتسامة: أنا اتأكدت من العين السحرية قبل ما أفتح، متقلقش. ريان وهو بيلعب في شعره بحيرة: هي أمي نامت؟ وانتي صاحية ليه لحد دلوقتي؟
رهف بهدوء: عمتي صاحية وبتصلي، وأنا كنت بصلي دلوقتي. ريان باستغراب: بتصلوا؟ إيه ده؟ مش ميعاد صلاة. رهف بتلقائية: قيام الليل. ريان بدهشة: قيام الليل؟ يعني إيه؟ رهف كانت تتكلم وعيونها في الأرض عشان غض البصر، قالت بهدوء: قيام الليل ده فضله عظيم جدا، بيكون من بعد صلاة العشاء إلى قبل صلاة الفجر بربع ساعة بس، هو مش عدد ركعات محددة، بس الرسول عليه الصلاة والسلام. ريان بابتسامة: عليه أفضل الصلاة والسلام.
رهف كملت وقالت: كان بيصلي 11 ركعة، مثنى ويسلم، مثنى ويسلم، وفي الآخر يوتر، أهم حاجة الوتر بيكون ركعة واحدة. طبعًا الوقت ده أجمل وقت للاستغفار والدعاء وقراءة القرآن، لأن ده أفضل وقت للاستجابة. ريان بإحراج: أول مرة أعرف الصراحة. طب هو ينفع أصلي دلوقتي؟ رهف بابتسامة: آه طبعًا، لسه بدري على الفجر. ريان ابتسم ودخل الأوضة بتاعته القديمة. ورهف اتكلمت بحيرة: ياترى إيه اللي حصل وهو جاي زعلان ليه؟ سعاد: رهف! يارهف، فين ريان؟
رهف: في أوضته يا عمتي، هيصلي. سعاد بتنهيدة: أكيد نكدت عليه تاني، الله يسامحها. رهف بحزن: ربنا يصلح حالهم يا رب يا عمتي. ناريمان بدموع: طلقني يا ماما، طلقني! والدتها في التلفون: هو مجنون ده ولا إيه؟ يعني إيه يطلقك عشان الحمل والخلفة؟ هو عافية؟ ناريمان بغضب: معرفش، أكيد شايف له واحدة تانية عشان كده عايز يخلص مني. والدتها: وانتي هتسبيه بالسهولة دي؟
ناريمان: لأ طبعًا، بس مش دلوقتي، عشان أعرف أرجعه ليا تاني ويكون معايا زي الأول. والدتها بخبث: جدعة يا بت. في الصباح. ريان صحي من النوم وخرج وشاف أمه ورهف بيحضروا الفطار ومشغلين إذاعة القرآن الكريم، ابتسم على الدفا اللي شافه في المكان ده. اتكلم وقال: صباح الخير. سعاد ورهف: صباح النور. سعاد بحب: نمت كويس يا حبيبي؟ محبتش أقلقك امبارح.
ريان بارتياح: الحمد لله. حقيقي، لما صليت قيام الليل، نمت وأنا مطمن ومرتاح جدا، وكمان صليت الفجر. سعاد: ربنا يسعد أيامك كلها يا حبيبي. ريان ابتدأ ياكل وقال بهدوء: أنا طلقت ناريمان وقررت أتزوج تاني. سعاد اتصدمت، ورهف ما قلش صدمتها عنها. سعاد: ليه يا ابني كده بس؟ الأمور مينفعش تتاخد كده، كان لازم تديها فرصة.
ريان بسخرية: اديتها كتير وتعبت الصراحة. كنت دايما بدي حب واهتمام، وآخد تجاهل وعدم مصداقية. في الآخر اكتشف إن الهانم بتاخد حبوب منع الحمل. سعاد بحزن: لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ريان: ودلوقتي أنا قررت أتزوج واحدة تستاهل الحب والاحترام، ومستحيل أرجع ناريمان تاني. رهف كانت حزينة على حاله، بس ساكتة ومش عارفة ترد. ريان بتنهيدة عميقة قال بتردد: ت... تتجوزيني يا رهف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!