ليل بصدمة: أنت السبب في موت ماما؟ نرجس: ليلي استني أفهمي. ليل وهي توجه أنظارها لمصطفى: رد عليا. مصطفى: لا رد. نرجس: استني هأقولك اللي حصل. ليل بزعيق: تقولوا إيه؟ أمي ماتت بسبب أبويا، أمي واتحرمت منها طول حياتي وعشت من غير أم بسبب أبويا. ثم تنظر إليه: كنت بتشوفني لما أرجع من المدرسة معيطة عشان زمايلي بيتريقوا عليا عشان معنديش أم.. كنت حاسس بإيه ساعتها؟ ها؟ تعرف كام مرة نمت معيطة عشان مش لاقية أمي جنبي؟
تعرف إن لما كنت في المستشفى وداخلة العمليات كان نفسي تبقي موجودة وتطمنيني؟ تعرف إن لما عرفت إنها تعبانة وعندها ورم كانت أول حاجة جت في بالي. ثم تكمل بزعيق هستيري: وأنت مفكرتش حتى تحضني وتطمنيني؟ أنت بتعمل معايا كده ليه؟ رد عليا. نرجس: اهدى يا ليل عشان خاطري. ليل: أهدى إزاي؟ قوليلي وأنا مطلوب مني أمشي وأبص كل شوية ورايا عشان خايفة لأن أبويا قاضي وبيتهدد...
مطلوب مني أدخل أوضة عمليات عشان أخف وممكن أطلع منها أو ما أطلعش. ودلوقتي عرفت إن أمي ماتت بسبب أبويا. أهدى إزاي؟ قوليلي. ظلت نرجس تبكي على حال ليل. دخلت ليل الغرفة وأغلقت الباب خلفها وظلت تكسر في كل شيء في الغرفة. نرجس: ليل افتحي، ليل عشان خاطري... يا ليل، طب عشان خاطر ملك أمك افتحي، متقلقنيش عليكي. فتحت الباب وتركتها وجلست على السرير. ذهبت نرجس إليها واحتضنتها ولكن ليل لم تبادلها.
نرجس: عيطي يا ليل، طلعي اللي جواكي يا حبيبتي. انفجرت ليل باكية في حضنها، لا تعلم أتبكي على ماذا، على مرضها أم على موت أمها أم والدها الذي خذلها. مر أسبوع على ما حدث ومصطفى يتجنب الحديث مع ليل. ومصطفى وميرنا، أبناء عمتها، وعمتها نرجس يحاولون مساندة ليل وإخراجها مما هي فيه، ولكنها مازالت مغلقة عليها غرفتها. ونور حاولت معها عدة مرات بحجة الكلية والمحاضرات، ولكن محاولاتها باءت بالفشل. وعند ليلى:
طمنت ليلي آدم أنها بخير ومازالت تذهب لمحل العطارة، ولكن لم تتواصل أو تتحدث مع أمها أو أخواتها. عند موسى على الهاتف: موسى: هتجنن يا حسام، بقالي أسبوع مشوفتهاش ومعرفش عنها حاجة. من ساعة ما رجعت من المستشفى وهي مخرجتش، وده عكس شخصيتها. حسام: مش كده أريحلك بدل ما تقعد تعمل خطة عشان تغطي الأماكن اللي بتبقى فيها وكده؟ أدي أنت قاعد في البيت مرتاح أهو، انبسط، ياريتنا ناخد مهمات سهلة زيك كده.
موسى: أنا بقولك إيه وأنت بتقول إيه؟ حسام بشك: أنت بتحبها؟ موسى بتوتر: ها؟ حسام: موسى رد عليا بصراحة. موسى بيأس: مش عارف... بص أنا بحب أشوفها وأحب أرزل عليها، ولما بتبعد عني بتوحشني أوي مع إن بكون لسه سايبها. ولما شوفت قريبها اللي في البيت ده قريب ليها وبيهتم بيها كنت بغلي، ولا الدكتور سامي ده اللي بتقول عليه صاحبها ببقى عايز أديله بونيه في وشه. حسام: إنه الحب يا موسى...
بس مينفعش تحب مهمتك. أنت ناسي إنك ظابط وممنوع ندخل مشاعرنا في الشغل. موسى بسرحان: أحببت مهمتي! حسام: يا ابني مينفعش، هاياثر على شغلك وسيادة العقيد لو عرف هينفخك. موسى: أنت بتفوقني من الحلم الجميل اللي عايش فيه. وبعدين مقلتليش هأطمن عليها إزاي دلوقتي؟ حسام: أنت بقى ميئوس منك. موسى: طب أنا غلطان إني بتكلم معاك. مع السلامة. وأغلق الخط دون أن ينتظر رده.
وخرج في البلكونة لعله يسمع صوتها أو يراها من بعيد. يعلم أن ما يفعله تهور، ولكن لم يعد يتحكم بنفسه الآن، بل قلبه هو من يتحكم به. في بيت مصطفى: نرجس تخرج وتجلس في انتظار. يدخل ويظهر عليه الإرهاق بشدة. مصطفى: نرجس أي اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ نرجس: هتفضل كده لحد امتى؟ مصطفى: نرجس أنا مش قادر أتكلم... ادخلي نامي. نرجس: امال هتتكلم امتى؟ لما بنتك تروح من إيدك؟ لا فوق يا مصطفى مش وقت اللي أنت بتعمله ده.
مصطفى: عايزني أعمل إيه يعني؟ نرجس: ادخل لبنتك، خدها في حضنك، فهمها إن مش ذنبك، احكيلها اللي حصل. مصطفى: هأفهمها إزاي وأنا فاهم وعارف إني السبب؟ ها؟ نرجس بزعيق وتشده من ياقته ويقف مستسلماً لها: قلتلك مليون مرة أنت مالكش ذنب، بقولك إيه مش مهم تقتنع بإيه، المهم ليل، المهم بنتي. الوقت بيعدي والخطورة على حياتها بتزيد. مصطفى: لا رد. وقام باحتضان أخته. شعرت بماء على كتفها، علمت أنه يبكي بصمت.
قامت بالشد على حضنه أكثر، تود أن تزيل الهموم من عليه، ولكن تعلم أنها لن تفلح معه الطبطبة. مصطفى بصوت متقطع: أنا تعبان أوي يا نرجس. نرجس ومازالت تحتضنه: عارفة يا قلب أختك، وتعبك هيقل لما تتكلم، وبالذات مع بنتك. ثم تكمل بصوت هادئ: ادخلها يا مصطفى، بنتك محتاجاك. مصطفى وهو يخرج من حضنها: زمانها نامت. نرجس: لا مش نايمة، هي بس قافلة النور... يلا ادخل وطلع اللي جواك وانسى شخصية القاضي الصارمة دي، أنت دلوقتي أب مش قاضي.
مصطفى لم يرد عليها ويذهب باتجاه غرفة ليل. نرجس وهي تجلس: ربنا يهدي بينكم. يدخل غرفة ليل. يجدها منكمشة على نفسها، يراها بصعوبة تحت ضوء القمر الساطع من شباك الغرفة المفتوح، والذي أنظارها مصوبة تجاهه. يغلق الباب ورائه ويذهب ويجلس أمامها. لم تنظر له. مصطفى: انتي عارفة؟ أنا عارف إن مليش حق أتكلم أو أقول حاجة، بس عايز أفهمك حاجة واحدة، إن لو أقدر أرجع الزمن وأنا اللي أموت وملك تعيش هأعملها.
ثم يتنهد ويكمل بحزن: أنا غلطت لما معرفتكيش اللي حصل زمان، ودلوقتي هأقولك كل حاجة. تنظر له ليل دون أن تتحدث. مصطفى: وإنتي عمرك خمس سنين، كان بيجيلي تهديدات عشان حكم. المفروض أحكم على حد بالإعدام، واللي كانوا بيهددوني عايزين حكم وهو بره ميتحبسش. بلغت الشرطة وطمنوني، كنت فاكر إن التهديدات دي ليا أنا. ثم يكمل
بعد تنهيدة تحمل الكثير: حكمت الحكم اللي شايفه صح، والتهديدات وقفت بعدها، اتطمنت. وفي يوم قالتلي إنها هتروح تجيبك من الحضانة بالعربية وبعدين تروح لنرجس، وهي في طريقها للحضانة. ثم يكمل بصوت مخنوق: كان ملعوب في فرامل العربية وماتت. ويوم العزا جالي رسالة إن لو كنت اخترت الصف الكسبان مكنتش خسرت مراتك وبنتك بقت يتيمة. ومن يومها وأنا شايل ذنب موتها على كتافي، وذنب إنك بقيتي من غير أم بسببي. ليل: لا رد.
يمسك مصطفى كف يدها بيديه الاثنين. مصطفى بحنان: أنا مستعد أدفع عمري يا ليل عشان انتي تبقي كويسة، ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني. تشده ليل ناحيتها وتقوم باحتضانه. يبادلها الحضن بشدة ويدفن رأسه في رقبتها. مصطفى بصوت متقطع: أنا آسف... آسف لكل حاجة وحشة حصلتلك وأنا السبب فيها. تربت ليل على ظهره وتقول بصوت هادئ: أنت مش السبب في حاجة، أنت مالكش ذنب، أنت عملت الصح. مصطفى وهو مازال
في حضنها يقول بصوت مخنوق: بس لو مكنتش الفرامل اتلعب فيها بسبب حكمي كانت زمانها عايشة دلوقتي. ليل وهي مازالت تحتضنه: ده نصيبها يا بابا. مصطفى وهو يخرج من حضنها: يعني مسامحاني؟ ليل: لا. أنت مش قلت هتعمل أي حاجة أقولك عليها؟ مصطفى: أيوه. استغلي الموقف يا استغلالية. ليل بمزاح: فرصتي بقى. مصطفى بهدوء: عايزة إيه؟ ليل: أولاً أنام في حضنك النهاردة. ومصطفى: سهلة. وثانياً:
ليل: كل أما تيجي تدخل البيت تحضنيني ومتحرمينيش من حضنك الحلو ده. مصطفى بابتسامة: حاضر. ليل: وثالثاً. مصطفى: إيه ده؟ هو في تالتا؟ ليل: ده أهم حاجة... تتجوز ليلي. مصطفى بهدوء: حاضر. ليل بصدمة: إيه ده؟ أنت قلت حاضر؟ ها؟ هأسجلها. مصطفى: خلاص بقى هأعملك اللي أنت عايزاه. يلا تعالي ننام لأني تعبان أوي. جذبها في حضنه وظل يحرك يده على شعرها حتى غفت واطمأن عليها ونام هو الآخر.
قلقت نرجس من عدم صدور أي صوت، ففتحت الباب وجدتهم نائمين ومصطفى يحاوط ليل بذراعيه. ابتسمت على شكلهم ثم أغلقت الباب بهدوء وذهبت لتنام هي الأخرى. في اليوم التالي: في محل العطارة: رن هاتف ليلي برقم غريب. ترددت في الأول أن تجيب، ثم حسمت أمرها وردت. مصطفى: إزيك يا ليلي؟ ليلي علمت أنه هو من صوته: الحمد لله. مصطفى: ممكن أقابلك في كافيه، عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. ليلي: تمام، المكان فين؟
مصطفى: هأبعتلك رسالة بالتفاصيل ومش هاخد من وقتك كتير. ليلي بهدوء: تمام... مع السلامة. في المطعم عند ليل ونور: نور: أخيراً ليل خرجت! أنا مصدقتش أما كلمتيني. على العموم كويس عشان أشرحلك اللي فاتك. ليل: نور هو أنا مكلمكيش عشان تدوشيني بالكلية وقرفها. نور: امال عشان إيه؟ ليل: عشان نخرج ونغير جو. موسى: أخيراً تكرمتي ورديتي على مكلماتي. ليل: معلش بقى كنت تعبانة شوية.
موسى: ما أنا عارف إنك كنتي تعبانة، بس ده مش سبب إنك مترديش. ليل: خلاص ياسيدي احكم عليا باللي أنت عايزه وأنا موافقة. موسى: تردي عليا لما أتصل عليكي، وكمان عايزك تيجي معايا في مشوار. ليل بمزاح: إيه؟ هتعرفني على البت بتاعتك؟ موسى بسخرية: إيه بت بتاعتك دي؟ ثم يكمل بجدية: لا. ليل: امال إيه؟ موسى: وقتها هتعرفي. نور: طب يلا نطلب بقى، أنا جعانة. ليل: لا استني... مصطفى جاي نستناها عشان نطلب سوا. موسى: مصطفى مين؟
ليل: ابن عمتي، ما أنت شوفته لما جيت تزورني بعد ما خرجت من المستشفى. موسى بضيق: آآآه. نور: غريبة يعني ليل تكلم مصطفى يجي؟ إيه اللي حصل في الدنيا؟ موسى: ليه يعني؟ نور: أصل مش هما على طول خناق، ناقر ونقير زي ما بيقولوا. مصطفى: اتأخرت عليكوا. ليل بتذمر: جوعتنا بس. مصطفى: قومي يا نور عايز أقعد جنب ليل. نور بتذمر: الكراسي كتير يا مصطفى، بطل رخامة. مصطفى: قومي. ليل: معلش يا نور عشان نخلص ونطلب أكل بقى. نور: اوف، اتفضل اقعد.
موسى بضيق: مش تعرفينا يا ليل؟ ليل: آه صح نسيت، ده موسى يا مصطفى اللي حكيتلك عنه، وده مصطفى ابن عمتي. يمد يده ليصافحه: أهلاً أهلاً. مصطفى: ليل متبطلش كلام عنك. موسى ببرود: ليل مكلمتنيش خالص عنك، أول مرة. ليل: موسى بيهزر يا مصطفى، متأخدش على كلامه. نور: طب يلا نطلب الأكل. ليل: يلا نطلب بدل ما تئكلنا. الكافيه عند مصطفى وليلي: ليلي: اتأخرت عليك. مصطفى: لا اتفضلي اقعدي... تشربي إيه؟ ليلي: أي حاجة. مصطفى: هأطلبلك على ذوقي.
ليلي بابتسامة: ماشي. مصطفى: واحد قهوة سادة وواحد شاي بالنعناع لو سمحت، والنعناع يبقى ورق طازة، ومعلقة سكر واحدة. ليلي باندهاش: يااه! لسه فاكر بشرب إيه وإزاي؟ مصطفى بابتسامة: أكيد فاكر. تمر دقيقتان لا حديث بينهما. ليلي: كنت قولتلي إن عايزني في موضوع مهم. مصطفى: تتجوزيني؟ ليلي بصدمة: إيه؟ في المطعم: نور: الأكل طعمه حلو أوي. ليل: آه فعلاً. نور: مش لو كنتي جبتي زينا؟ لكن إزاي؟ عاشقة الشاورما.
مصطفى: استنى هأدوقها، خدي يا ليل. مدت ليل يدها لتمسك الشوكة. مصطفى: لا افتحي بقك على طول. فتحت ليل فمها وتناولتها. ليل: آه فعلاً تصدقوا حلوة والصوصات اللي عليها جميلة. مصطفى: هأبقى أطلبلك طبق واحنا ماشيين. نور: يا سيدي يا سيدي، ده إيه الرضا ده كله. قربت ليل على مصطفى وهمست له بأذنه: اتعامل عادي يا مصطفى عشان نور متعرفش حاجة وهاتشك، وأنا مش عايزة حد يعرف، لا هي ولا موسى.
مصطفى بادلها الهمس: مش هاتاخد بالها من حاجة، وبعدين سيبني أدلعك شوية نعوض السنين اللي فاتت. ضحكت ليل على كلامه. وكل ذلك تحت أنظار موسى. موسى بضيق: كلي يا ليل، الكلام يتاجل، لكن الأكل هيبرد. مصطفى: استنى فيه شعر جاي على عينك هأرجعهولك ورا. ليل: خلاص كده تمام... كلي بقى أنت مأكلتش حاجة. مصطفى: حاضر هاكل أهو، افتحي بوقك بس خدي الحتة دي. ليل: كده هاكل أكلك. مصطفى: ما أنت على طول بتاكليه، إيه الجديد؟
ليل بتصنع الزعل: بقى كده؟ طب مش هاكلة منك حاجة. مصطفى: خلاص بقى، متكونيش قماصة، افتحي بوقك. ليل بعند: لا. مصطفى: هأفتحها لك أنا غصب عنك. وقام بمحاوطة رأسها بيده وفتح فمها عنوة ووضع به الطعام. موسى يقف ويقول بغضب هادر: لا بقى كده قلة أدب! ماتحترموا إن فيه ناس قاعدة معاكوا. مصطفى بصدمة: أفندم؟ ليل بصدمة: قلة أدب؟ موسى: آه، الظاهر إن أبوكي دلعك زيادة عن اللزوم ومبقتيش عارفة الصح من الغلط. ليل بصدمة: إيه الهبل ده؟
أنت بتقول الكلام ده ليا؟ نور: اقعد يا موسى ووطوا صوتكوا، يا جماعة الناس بدأت تبص. مصطفى: أنت تقصد إن ليل قليلة الأدب؟ أنت اتجننت؟ موسى بانفعال غير واعٍ: بتعدلها في شعرها، لا بتاكلها في بوقها، إيه ده؟ طب ما لما عايزين تحبوا في بعض كده، مكنتش جيت أصلا. نور: يحبوا في بعض إيه؟ أنت فاهم غلط. ليل انصدمت من كلام موسى ورأيه بها. لو كان شخص آخر لكانت صفعته وردت عليه، ولكن هذا الشخص دق قلبها له، ولكن ها هو يهينها ويجرحها.
تركتهم ليل وغادرت دون أن تتحدث بأي كلمة. مصطفى: ليل، استني. ثم يوجه أنظاره لموسى: أنت لولا إنك أكبر مني كنت ضربتك وعلمتك الأدب، بس أنا عشان متربي مش هاأمد إيدي عليك، بس مش عايز ألمحك جنب ليل تاني، أنت سامع؟ وتركه وغادر خلف ليل. موسى: إيه الهبل ده؟ يعني غلطان وبجح وكمان عايز يعلمني الأدب؟ نور تقف وتقول بغضب: أنت إيه اللي أنت هببته ده؟ موسى: أنت مش شايفه كان قدامك؟
نور: إيه اللي كان قدامي حاجة عادية جداً، أخوها وبيأكلها وبيعدلها شعرها. موسى بسخرية: أخوها؟ إيه هو ابن عمتها بقى أخوها اليومين دول؟ نور بضيق وغضب: ابن عمتها وأخوها في الرضاعة... ثم تكمل بجدية: مكنتش أتوقع منك تهين ليل بالشكل ده، عن إذنك. وتركته وهو مازال يقول بصدمة: أخوها؟ في الكافيه: ليلي بصدمة: إيه؟
مصطفى: بصي أنا هأتكلم معاكي بصراحة. أنا محتاج أدخل في علاقة حتى لو كده وكده عشان ليل، يعني قدامها بس. أنا عارف إنك مش بتفكري فيا أصلاً، بس زي ما أنا محتاجك، أنتِ محتاجاني. ليلي بصدمة ولكن تحاول أن تظهر هادئة، ثم تقول بسخرية: محتاجاني في إيه؟ وأنا معرفش؟
مصطفى بهدوء وثقة: أنا عرفت إن محل والدك أخواتك عارضينه للبيع، وأنا عارف المحل ده بالنسبالك إيه، وعرفت إنك رافضة. ممكن أشتري نصيبهم وأكتبه باسمك مقابل علاقة مزيفة بينا، يعني ممكن خطوبة 3 شهور قدام ليل بس... أنتِ هتحافظي على محل أبوكي، وأنا عشان خاطر ليل... ها؟ قولتي إيه؟ ليلي: ... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!