ليل وهي تنظر ل ليلي بترقب: هاقولتي إيه؟ ليلي وهي تخفض بصرها: موافقة. ليل: يحي العدل. مصطفي وهو ينظر ل ليلي: بجد موافقة؟ نرجس: بس بقى يا مصطفى متحرجهاش. ليل: هنيجي نتقدم لك رسمي بكرة إن شاء الله. مصطفي: بكرة إيه؟ انتي لسه تعبانة. ليل: لأ، مانا هخرج معاك النهاردة. نرجس: خير البر عاجله يا مصطفى، خلينا نفرح بقى. يدخل الدكتور سامي: سامع حد بيقول ها يخرج. ليل: آه، أنا في اعتراض. سامي:
آه، مفيش خروج النهارده لحد ما نطمن إن كل حاجة تمام. ليل: بس... مصطفي والد ليل: متبسش يا ليل عشان نطمن عليكي. ليل: أيوه، يعني هاخرج امتى؟ الدكتور سامي: لو كل حاجة تمام، ممكن على بكرة. ليل: تمام، هاستنى بس للصبح وبعدين هاخرج. الدكتور سامي بسخرية: كتر خيرك والله. ذهب كل منهم لبيته ما عدا نرجس التي أصرت على المبيت مع ليل. نرجس: كلهم مشيوا، اتكلمي بقى وطلعي اللي جواكي. ليل بدأت عينيها تتجمع بها الدموع:
شوفتيه يا عمتو، جاي بيقولي إيه؟ ده عذر أقبح من ذنب، قال بسبب شغله ضحك عليا. نرجس: يمكن فعلاً ما كانش يقصد اللي حصل. ليل بسخرية من وسط بكائها: ما كانش يقصد، لعب بيا وكذب عليا، وما كانش يقصد. انتي أكتر حد عارف إني بثق في الناس بصعوبة، لأن أي حد بيقرب لي بيكون عاوز يقرب لسيادة المستشار ويستفاد من علاقاته.
ومفيش غير نور اللي حسيتها تعرفني عشان أنا ليل، مش عشان بنت سيادة المستشار. ولما لقيته بابا مش حابه، وهو كمان قولت كويس يبقى صديق ليا عشان أنا مش عشان حاجة تانية. طلع حتى ده جزء من الخطة عشان يضحكوا عليا. ثم تكمل ببكاء: هو أنا ساذجة لدرجة دي؟ نرجس وهي تربت على كتفها: لأ يا ليل، متظلميش أبوكي... أبوكي ما كانش يعرف إنه ظابط، أنا سألته معرفش غير بعد ما اتخطفِتي. ليل: بس هو كان يعرف يا عمتو. تحتضنها نرجس بشدة:
هش، بس خلاص يا قلب عمتك. تخرج ليل من حضنها وتقول بقوة مزيفة: بس خلاص، مفيش عياط بعد كده، أنا هاضحك وبس عشان فرح بابا برضه. نرجس: طب وموسي؟ ليل: ولا كأني عرفته ولا قبلته، ميستاهلش أصلاً دمعة مني. نرجس: بنتي القوية أهي. ثم تظل نرجس بجانبها حتى تغفو ليل وتذهب في نوم عميق. في اليوم التالي وبالتحديد في المساء. كانوا يجلسون جميعاً في بيت ليلى. مصطفي ونرجس وليلى. وكان في استقبالهم تسنيم وآدم. نرجس:
إيه، هي عروستنا كل ده بتجهز؟ تسنيم: ثواني، هندهالها. وبعد دقيقتين. تدخل ليلى وترتدي فستان باللون الأسود وطرحة باللون البيج. وتجلس بعد أن تسلم على ليل ونرجس. وتجلس بخجل بجانب مصطفى. تسنيم لليلى: سيادة المستشار طالب إيدك يا ليلى، إيه رأيك؟ ليلى وهي تخفض أبصارها: موافقة. تسنيم: على خيرة الله. آدم: تمام، خطوبة الأول وبعدين الجواز. مصطفي: بعد إذنكم، أحب نكتب الكتاب والفرح بعد أسبوعين. آدم بصدمة: أسبوعين قليل جداً. مصطفي:
أنا البيت عندي جاهز ومش هاحتاج حاجة تجيبوها، وبالنسبة للشبكة ننزل بعد بكرة بالليل نجيبها. ليل: أيوه يا بابا، بس مش هانلحق نشتري الفستان ونحجز قاعة ونعزم الناس. ليلى: مفيش داعي لكل ده يا ليل. ليل: لأ، في داعي، لازم هانعزم الناس ونعمل فرح كبير. مصطفي: خلاص يا ليل، هانعمل اللي انتوا عاوزينه وهانلحق، متقلقيش. تسنيم: أنا شايفه إن كده متفقين، يلا نقرا الفاتحة. وقرأوا الفاتحة، وأطلقت نرجس زغرودة كعادة تلك المناسبات.
وسلمت نرجس وليلى على ليلى ومصطفى وتبادلوا المباركات. في بيت مصطفى. ليل: إيه يا بابا، أسبوعين قليل أوي، هانلحق كل ده إزاي؟ مصطفي: كل اللي انتي قولتيه ده أمره سهل. ليل: لأ، مش سهل، لأن عاوزة أغير ديكور أوضتك وأشتري عفش جديد. مصطفي: ليه؟ وماله ده؟ نرجس: يا مصطفى، بنتك عندها حق، وليلى من حقها على الأقل تدخل على أوضة جديدة. مصطفي: كل الكلام ده مش فارق أصلاً ولا مهم. ليل: ده بالنسبالك بس، لكن ها يفرق معاها. مصطفي:
طيب، قدامك أسبوعين، اعملي فيهم اللي انتي عاوزاه، واعملي حسابك عمليتك بعد أسبوعين. وتركهم وغادر. ليل: شايفة أخوكي بيعمل إيه؟ نرجس: معلش، هو خايف عليكي، وهدفه الأول هو عمليتك. ليل بتعب: طب هانعمل إيه الوقتي؟ في حاجات كتير عاوزين نعملها. نرجس: هانرتبهم وهانظبط الدنيا، هاتي ورقة وقلم كده ونظبط الدنيا. ليل: ماشي. مرت الأيام وليلى منشغلة بالتحضيرات. وموسي حاول أن يحادثها عدة مرات، ولكن محاولاته فشلت. في صباح يوم جديد. ليل:
يلا يا بابا، البس. مصطفي: مش خير يعني، أنا لسه ها أفطر وبعدين ها أروح الشغل. ليل: هو أنت متعرفش؟ مصطفي: يارب صبرني... عملتي مصيبة إيه؟ ليل بنصف عين: بعت رسالة من موبايلك إنك تعبان شوية ومش هاتروح النهارده. مصطفي: بت، اتجننتي؟ ليل: اهدأ بس، في فستان وبدلة عاوزين نجيبهم. مصطفي: وأنا مالي، ماتروحي مع ليلى، أنا مش عطيتك الكريدت عشان الفلوس. ليل: وجودك مهم يا صفصف، خلي فيه شوية رومانسية. مصطفي: بطلي الدلع المستفز ده...
ثم يكمل بهدوء: عمتك فين؟ ليل: راحت تشتري شوية مفارش مع طنط تسنيم. وهاتعدي على الأوضة تشوفها جهزت ولا لأ. وتقوم بدفعه للغرفة: بلا بسرعة بقى، البس، مفيش وقت. موسي: لما بتشوفني بتعمل نفسها مش شايفاني. حسام: عاوزها تعملك إيه يعني؟ موسي: تتكلم، تعاتبني حتى. حسام: معنى إنها معاتبتكش يبقى زعلها منك كبير أوي. موسي: يا أخي، أنا مكلمك عشان تواسيني ولا تزودها؟ حسام: أجاملك يعني؟ موسي: بس بقى، سيبني أفكر في طريقة أكلمها بيها.
مصطفي بضيق: طالما مش هشوف الفستان، منزلني معاكوا ليه؟ ليلى: ليل اللي صممت عشان تتفاجئ بيه. ليل: ممنوع. مصطفي وهو يوجه أنظاره لليل بغيظ: طب ما انتوا شوفتوني وأنا بقيس البدلة، اشمعنى بقى؟ ليل: بقولك إيه يا صفصف، ماتعزمنا على أكلة حلوة كده، لأن جوعنا. مصطفي: طبيعي، ما أنتي بتلففيني من الصبح. ليل وهي تعد على صوابعها: لأ، ده لسه الشوز والبوكيه وحجز الميكب. مصطفي وهو يقلدها: الشوز والبوكيه، أبقى انزلي مع ليلى في يوم.
ميكب، مش عاوز ميكب، لأنها جميلة من غير حاجة. ليلى تنحرج وتنزل رأسها لأسفل: أحم، نحن هنا... طب ما أنت بتعرف تقول كلام حلو أهو، امال مخبي ليه؟ مصطفي بغرور مصطنع: ده أقل حاجة عندي. ليلى: انتي جبتي فستان ليكي يا ليل؟ ليل بتذكر شيء ما: لأ، تصدقي نسيت. ليلى: طيب تعالي بقى نشوف فستان ليكي. مصطفي بتذمر: هانلف تاني... ثم ينظر لليل: وبعدين حد ينسى لبسه يا ست هانم؟ ليل: ما أعمل إيه، انت لابخني في أكتر من حاجة. مصطفي:
طب يلا يا أختي، نتغدى الأول. ليل: طب تعالوا في مطعم هناك اهو، روحوا اقعدوا وأنا ها أطلب الأكل وأجي. مصطفي: ماشي، يلا يا ليلى. كانوا يجلسون في انتظار ليل. ليلى: ليل جميلة أوي. مصطفي: أيوه، برغم إنها مطلعة عيني، بس شخصيتها حلوة وجدعة. ليلى: ههههه، عجبني أوي علاقتكوا ببعض. مصطفي ينظر داخل عيون ليلى. ليلى بتوتر: في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ مصطفي: مبسوطة يا ليلى؟ ليلى بخجل: انت شايف إيه؟ مصطفي:
يعني مش زعلانة إن جوازنا ها يبقى بسرعة؟ ليلى: لأ، مش زعلانة، وعارفة ومقدرة انت بتعمل كده ليه. مصطفي يمسك يدها: ها عوضك عن كل ده، صدقيني، بس اطمن على ليل. ليلى: الله الله، أنا أمشي من هنا ألاقي في غراميات. يسحب كل من مصطفى وليلى يدهما. مصطفي: بنت، عيب. ليل: على العموم يا سيدي، هاسيبك تقول غراميات براحتك. مصطفي: رايحة فين؟ ليل: نور كلمتني وعاوزاني معاه. ليلى: طب وفستانك يا ليل، مش كنا متفقين نجيبه سوا؟ ليل:
لو قابلني حاجة عجبتني وأنا مع نور، ها أبقى أجيب، متشغليش بالك بيا، ركزي بس مع سيادة المستشار. وأنهت كلامها بغمزة. مصطفي: ليل، بطلي. ليلى: بتتحرج. ليل: خلاص خلاص، ماشية أهو، يلا سلام. في الحرم الجامعي. مصطفي يلتفت ليجده آخر شخص يتمنى لقائه. مصطفي ببرود: عاوز إيه... مش مهمتك خلصت؟ موسي: طب ممكن نتكلم دقيقتين مع بعض. مصطفي: اتفضل، قول اللي عندك. موسي: طب تعالي نقعد في مكان. مصطفي ببرود:
قول اللي عندك عشان عندي محاضرة، مش فاضي. موسي: تمام... أنا بعتذرلك عن المرة اللي قولت فيها كلام مش لطيف، ما كنتش أعرف إنك أخو ليل. مصطفي: تمام، عن إذنك. موسي: استنى بس. مصطفي: انت مش صريح وبتلف وبتدور، لأن معتقدش إنك مكلف نفسك المشوار ده كله عشان تعتذر عن موقف عدى عليه مدة، ولا إيه؟ موسي: تمام، هاكون صريح معاك. مصطفي: ها. موسي: عاوزك تصالحني على ليل، لأنها رافضة تتكلم معايا. مصطفي: وده يفرق معاك في إيه؟ موسي:
أنا بحب ليل وعاوز أتجوزها، بس ها أصلح اللي حصل الأول وبعدين ها أقولها. مصطفي: ابعد عن ليل يا حضرة الظابط، انت مبتعملش حاجة غير إنك بتأذيها وبس، وأنا ليل غالية عندي أوي ومش هاسمحلك تأذيها تاني. موسي: طب اعطيني فرصة طيب، وأوعدك مش ها أذيها. مصطفي: لأ. كاد أن يغادر موسي بيأس، ولكن أوقفه صوت مصطفى: حضرة الظابط. موسي: أيوه. مصطفي: ها أعطيك فرصة واحدة بس. موسي بابتسامة: موافق. مصطفي:
هاخد رقمك وأقابلك بعدين، ها أعطيك دعوة فرح خالو مصطفى وتيجي وتحاول تصلح اللي عملته، بس لو زعلتها ها أنسى إنك ظابط أصلاً وهاتشوف مني تصرف مش ها يعجبك. موسي: لأ، مش هازعلها... شكراً أوي يا مصطفى. مصطفي: العفو... بس أتمنى مندمنش إني عطيتك فرصة تانية. في أحد المولات. نور: أنا خلاص يأست. ليل: لأ، هانلاقي حاجة مناسبة. نور: خلاص بقى، مش مهم، هابقى أشوف أي حاجة عندي مناسبة وخلاص. ليل:
لأ، هاتجيبي فستان وهاتعملي ميكب وتركبي لينسز. نور: ومالها النظارة يعني؟ ليل: حلوة، بس مغطية جزء من جمالك. نور: انتي ليه محسساني إني العروسة؟ ده انتي مهتمتيش بنفسك الاهتمام ده. ليل: فاكرة آدم اللي اتخانقنا معاه في الكلية؟ نور: أيوه، ماله؟ ليل: ليلى تبقي عمته، وبيقولها ماما لأنها مربياه، وأكيد ها يبقى حاضر في الفرح، وعاوزين بقى نصدمه لما يشوفك قد إيه جميلة من غير النظارة في الفرح عشان يتحرج ويبطل يدايق حد.
نور وهي تفرك في أصابعها: متظلميهوش يا ليل، هو جه بعدين واعتذرلي إنه مكانش يقصد. ليل وهي تنظر لنور: هو أنا شامة ريحة إعجاب ليه؟ انتي معجبة بيه؟ ابت. نور بتوتر: أنا؟ لأ، لأ. ليل: آه، واضح، طب يلا يا أختي، ده كده سبب أكبر إن ينصدم... عشان يبقى إعجاب متبادل. وأنهت حديثها بغمزة. نور: بس بقى يا ليل. ليل: يلا بس عشان نلحق. نور: طب وانتي لسه مجبتيش حاجة لنفسك؟ ليل:
متقلقيش، ها أجيب، أخلص منك بس الأول وأبقى ارتحت إن كل حاجة تمام. كادت نور أن ترد عليها. ليل: استني، ده مصطفى، هارد عليه. مصطفي: انتي فين يا ليل؟ ليل: في المول، أنا ونور بنشتري الحاجات اللي ناقصة. مصطفي: طب أنا هاجيلكوا. ليل: أيوه، حتى أشوفلك بدلة انت كمان عشان تبقى قمر كده والبنت الحلال تيجي تخطفك واخلص منك بقى. مصطفي بغرور: أنا قمر من غير حاجة. ليل بسخرية: ماشي يا عم مصطفى، قمر. مصطفي: رخمة على فكرة. ليل:
بعض ماعندكم على فكرة... يلا سلام. مرت الأيام سريعاً وأتى اليوم المنشود. حسب تخطيط ليل، تم كتب الكتاب صباحاً. كانت ترتدي ليلى دريس بسيط باللون الذهبي وطرحة بيضاء وهيد بيس باللون الذهبي. ليل: يلا يا عروسة عشان نجهز اللوك التاني. مصطفي: لوك تاني إيه؟ مش ده هاتحضر بيه بالليل؟ ليل: لأ طبعاً، ده مينفعش، ده لكتب الكتاب وبس. مصطفي: مش عامل لابوكي لوكين يعني؟ ليل:
لأ، حاجزاله لأبويا أوضة يطلع يرتاح فيها عمّا نخلص، والبدلة التانية توصل. نرجس: ليل حاجزالك بدلة تانية بس من وراك عشان عارفة إنك هاتعترض عليها. مصطفي بعدم فهم: ها أعترض ليه؟ ليل: لما تشوفيها هاتعرفي، يلا اطلع ارتاح شوية. انتهى الجميع من ارتداء ملابسه. كانت ليلى كالأميرة بالفستان الأبيض المنفوش والتاج الذي يزين حجابها وبعض الميكب البسيط وسط اعتراضات ليلى بأنها لا تريد ميكب.
وارتدت ميرنا فستان باللون الأسود بسيط وطرحة باللون الذهبي. وارتدت نور فستان باللون البيج ووضعت بعض الميك أب وتسريحة للشعر ووضعت لينسز. وتسنيم فستان باللون الأسود. ونرجس فستان باللون الأزرق. أما عند ليل، ارتدت فستان باللون النبيتي منفوش يصل لركبتها وباكمام وفتحة صدر مربعة، وعملت شعرها على جنب ووضعت روج أحمر وبعض الميكب البسيط. ليل: تعالوا نتصور. ميرنا: يلا. قاموا بالتقاط بعض الصور، وقطع تلك اللحظات صوت نرجس. نرجس:
الحقي يا ليل، أبوكي مصمم ميلبسش اللوك التاني. ليل بصدمة: إيه... ثم تكمل بعصبية: لأ، مش وقته بجد، لسه في سيشن عاوزين نلحقه قبل القاعة. نرجس: طيب تعالي أقنعيه معايا. تذهب ليل لغرفة والدها. ليل: في إيه؟ مصطفي: أنا استحالة ألبس اللي انتي جايباه ده. ليل: ليه، ماله وحش؟ مصطفي: أنا على آخر الزمن هألبس بدلة بيضا. ليل: واي المشكلة؟ مش العريس؟ مصطفي: ولو برضه. ليل بهدوء ما قبل العاصفة:
يا حبيبي، إيه اللي ها يبقى مختلف عن باقي الأيام؟ لازم تلبس حاجة مختلفة في اليوم ده. مصطفي: مالها البدلة السوداء اللي كنت لابسها الصبح، هألبسها تاني، مش مشكلة. نرجس: مش هاينفع يا مصطفى. مصطفي: ليه إن شاء الله؟ عادي يعني. ليل بعصبية: بقولك إيه، أنا طالع عيني ومنمتش عشان اليوم يطلع حلو، ها تيجي انت تبوظهولي؟ نرجس: اهدأ يا ليل. ليل بنفاذ صبر: بقولك إيه، ها تلبس البدلة ولا ألغي كل حاجة، ولا يبقى في فرح ولا جواز ولا عملية.
مصطفي: لأ رد. ليل: خمس دقايق، هاروح أشيك على الفوتوجرافر وأجي، تكون لبستها. وتتركه وتغادر. نرجس بضحكة: عجبك، طلعت البت عن شعورها. مصطفي بضيق: على فكرة أنا اللي أخوكي. نرجس: ماشي، بس هي عندها حق، ده طلع عينها في كل التجهيزات. وادى انت شايف، حجزت فيلا نص يوم لكتب الكتاب وعشان تغيروا، وبعدين سيشن وبعدين قاعة. بنتك مكانتش بتنام قدر ده بقا، ومتزعلهاش. مصطفي بضيق: طيب. نرجس: ربنا يهديك، هاروح أشوف ليلى وأجي. في مكان آخر.
في شقة سامح. هبة: كان هايجرى إيه لو روحنا وحضرنا الفرح؟ دي أختك على فكرة. سامح: عاوزني أروح بعد اللي حصل ده؟ هبة: عادي، طب عبد الرحيم راح وحط إيده في إيد عريسها. سامح: بقولك انزلي من على وداني... روحي اعملي حاجة مفيدة، أقولك، اعملي العشا. هبة: انت مش عاوز تشوف نفسك غلطان وخلاص، أنا هاحضر العشا أحسن. سامح: صح... ثم يكمل بتساؤل: تقى فين؟ هبة: في أوضتها بقالها كذا يوم قافلة على نفسها. سامح: طيب ها أدخل أشوفها.
يدخل يجد تقى نائمة على السرير. سامح: تقى... قومي يابت نتعشى سوا... تقى. ثم يزعق: هبة، هبة. تأتي هبة مسرعة: في إيه؟ سامح: البت مبتردش عليا. هبة: إيه... ثم تحاول إفاقتها، تجد بجانبها شريط. تعطيه لسامح: إيه ده يا سامح؟ سامح بصدمة: ده شبه اللي لقيناه في أوضة ليلي. سامح بصدمة أكبر: بنتي مدمنة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!