الفصل 16 | من 28 فصل

رواية فرصة تانيه الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,153
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سامح بصدمة أكبر: بنتي مدمنة! هبه بصدمة: إيه؟ ثم تتمالك أعصابها: يلا بسرعة على المستشفى. سامح بعد أن فاق من صدمته: يلا بسرعة وهاتي الشريط اللي لقيتيه ده معاكي. *** عند ليلي ومصطفى كان يقف أسفل الدرج ينتظرها. كانت كالأميرات تنزل الدرج بجانبها آدم. وصلت إليه وهو مازال منبهر بها وجمالها، وكأن لم تمر السنين. سلم على آدم ثم قام بتقبيل جبينها. ووضعت يدها في يده وساروا معًا، وخلفهم ليل وميرنا، ونرجس ونور وتسنيم وعبد الرحيم.

*** في المستشفى يخرج الدكتور. هبه بقلق: ها يا دكتور بنتي عاملة إيه؟ الدكتور: كويس إنكم جبتوها بسرعة، بس لازم أعمل محضر. دي أخذت مواد مخدرة بكمية كبيرة وواضح إنها إدمان. هبه: لا، أبوس إيدك، ده كده مستقبلها هيضيع. سامح: بنتي وهعالجها يا دكتور. متدخلش الشرطة في الموضوع، أنت شايف إنها صغيرة وكده هاتضيع مستقبلها. الدكتور: تمام، بس يستحسن تدخلوها مصحة على طول. هبه بصدمة: مصحة؟ سامح: تمام يا دكتور، ينفع ناخدها ونمشي دلوقتي؟

الدكتور: تمام، بس محتاجة تتغذى كويس. سامح بهدوء مريب: حاضر. *** في القاعة كانوا يرقصون سلو. ليلي بابتسامة: بس البدلة دي حلوة عليك. مصطفى بضيق: بتفكريني ليه بس؟ ليلي: مالك مدايق ليه؟ مصطفى: عصرت على نفسي لمونة عشان البسها. تضحك ليلي بشدة. مصطفى: لولا إن ضحكتك حلوة كنت زعلت منك. ليلي: معلش مقصدش، أصل أول مرة أشوفك وأنت مجبور كده. أعتقد ليل مش كده. مصطفى بضيق: هو في غيرها. كانت ترقص بجانبهم هي ومصطفى.

ليل: سامعاكوا، جايبين في سيرتي؟ ليلي: لا، أبداً. بقوله فستان ليل حلو. ليل: مفيش أحلى منك يا جميل أنت يا قمر. ليلي: شايف بنتك وكلامها الحلو، اتعلمي منها. مصطفى بغرور: أتعلم من مين؟ ده أنا الأستاذ. ثم أخذها وذهبوا بعيدًا عن ليل ومصطفى. ليل: شايف خدها بعيد عشان مسمعش. مصطفى: أنتي بدأتي شغل الحموات من دلوقتي؟ سيبوهم براحتهم. ليل: طب كفاية كده، أنا تعبت. تعالي نقعد. مصطفى: يلا. *** في شقة سامح وبالتحديد في غرفة تقي

كان سامح يمسك الحزام، الشرار يتطاير من عينيه. سامح: مدمنة يابنت الـ***. قصرت معاكي في إيه هااا؟ ثم ينزل بالحزام على جسدها. كانت تصرخ تحت يديه، وكانت هبه تصرخ أمام الغرفة على صراخ بنتها. هبه: حرام عليك، هاتموت في إيدك... استني نسمعها يا سامح. سامح: بقا أنا طافح الدم وطالع عيني عشان أجيبلك فلوس تلبسي أحسن لبس وتأكلي أحسن الأكل، وتقومي تروحي تدمني يازبالة؟ ثم ينزل بالحزام على جسدها.

تصرخ من تحت يديه وتطلب الرحمة، ولكن الرحمة لم توجد في قاموسه في ذلك الوقت. هبه لم تجد أمامها سوى أن تتصل بتسنيم، هي الوحيدة التي ستمنعه. اتصلت عليها مرة واثنين، ولكن لا استجابة. *** في القاعة آدم: أنا بشبه عليكي، أنا شوفتك قبل كده. نور ببرود: شكلك محتاج نضارة. أروح أجيب لك واحدة زي بتاعتي. آدم: إيه ده نور! إيه الجمال ده؟ وبعدين لسه فاكرة؟ قلبك أسود. نور: لا، مش أسود، بس مبنساش، وبالذات الإساءة.

آدم: طب أعمل إيه عشان أمحي الإساءة دي؟ نور بلامبالاة: ولا حاجة... عن إذنك، عديني. عند ليلي ميرنا: بس بجد برافو يا ليلي. الديكور وتنسيق اليوم هايل. مصطفى: أنا ساعدتها، ولا مفيش شكرا لأخوكي؟ نرجس: هاتبطّل غيرة إمتى مش عارفة. مصطفى: أنا أغار ومن مين؟ من ليل!! كادت ليلي أن ترد عليه ولكن قاطعهم: الدكتور سامي. الدكتور سامي: ألف مبروك يا ليلي. ألف مبروك يا طنط نرجس. نرجس: الله يبارك فيك. عقبالك.

الدكتور سامي: ألف مبروك يا مصطفى. ألف مبروك يا آنسة ميرنا. مصطفى: الله يبارك فيك. الدكتور سامي: ممكن ثواني يا ليلي؟ عاوزك في كلمتين. ليلي: تمام.. عن إذنكم. وتغادر ليلي مع مصطفى تحت أنظار تحترق من الغيرة. *** في شقة سامح فجأة لم تسمع هبه صوت بنتها. هبه: افتح يا سامح، الله يهديك... افتح خليني أطمن على البت. فتح سامح الباب وتركه وغادر الشقة بأكملها. تجري هبه على تقى، تجدها فاقدة للوعي.

هبه: بنتي حبيبتي، قومي يابنتي عشان خاطري. تذهب تجلب الماء وترشه على وجهها. تبدأ تقى تفيق، وعندما تعي ما يحدث حولها تنهار من البكاء وتنكمش على نفسها بعيدًا عن والدتها. هبه: أنتي خايفة مني؟ أنا أمك يا حتة مني. انكمشت تقى على نفسها ولم ترد عليها. انعصر قلب هبه على رؤية بنتها في تلك الحالة. *** ليلي: إيه؟ الدكتور سامي: نويتي على العملية إمتى إن شاء الله؟ ليلي بغيظ: يعني مقومني وموقفني الوقفة دي عشان خاطر العملية؟

الدكتور سامي بإحراج: لا، يعني مش بالظبط. ليلي: امال عشان إيه؟ الدكتور سامي: احم، بصراحة أنا عاوز أطلب إيد الآنسة ميرنا. ليلي بابتسامة: طب ما تقول كده من الأول. الدكتور سامي: أنتي رأيك إيه؟ هاتوافق؟ ليلي: سيب الموضوع ده عليا، بس عاوزاك تعرف حاجة. ميرنا الحزن مالي قلبها، هاتقدر تتعامل معاها؟ الدكتور سامي: توافق، بس وأنا هاعمل اللي أقدر عليه عشان أسعدها. ليلي: تمام، اتفقنا... ممكن أرجع بقى؟ الدكتور سامي: ماشي، اتفضلي.

ترجع ليلي حيث يجلس مصطفى ونرجس ونور وميرنا، وهبه التي صممت ليلي حضورها. نرجس: مالك يا ليلي؟ شكلك تعبان. ليلي: هاتلاقي بس من قلة النوم، لكن أنا كويسة، متقلقيش. وابتسمت لها لكي تداري تعبها. آدم: ألف مبروك. نرجس: الله يبارك فيك. عقبالك. آدم: أتمنى إن شاء الله يكون قريب. ثم ينظر لـ ليلي. آدم: ليلي، ممكن ثواني؟ ليلي بنصف عين: حاجة مهمة؟ آدم: أيوه. ليلي: عشان لو قمت ومطلعتش حاجة مهمة، أنت حر. آدم: قومي بس معايا، انجزي.

ليلي: اتفضل قدامي، أما نشوف إيه السر الحربي ده. كانت نور تتابعهم من بعيد. وجدت أنهم منسجمون مع بعض، شعرت ببعض الغيرة، ولكن نفضت تلك الأفكار من ذاكرتها وقالت في قرار نفسها إن ما يسعد صديقتها يسعدها. *** كان مصطفى وليلي يجلسان يتلقيان التهاني والمباركات. مصطفى: في حاجة عاوز أقولهالك. ليلي: في إيه؟ مسك يدها بين يديه. مصطفى بحب: في إني عرفت النهارده إني بحبك أضعاف ما كنت بحبك زمان... وإن الزمن مهما مر مش هايغير قلوبنا...

ربنا يبارك لي فيكي وأقدر أسعدك. ليلي تنحرج ولا تعرف ماذا تقول. ليلي بخجل: يارب. عند ليل وآدم ليل: في إيه؟ آدم: عاوزك تتوسطي لي. ليل: أنا... طب ما عندك سيادة المستشار بشحمه ولحمه، مش هايرفض لك طلب. آدم: مخك التخين ده يا ابنتي، مقصدش أبوكي. ليل: طب ما تنجز وتقول مين. آدم بابتسامة: نور. ليل بغمزة: إيه ده؟ شكلنا وقعنا ولا إيه؟ آدم بهدوء: عاوز أتعرف عليها، وبعدين هاخطبها.

ليل: لا، نور مفيش في قاموسها تعارف. عاوزها تخطبها، ويبقى اتعرف عليها على مهلك. آدم: ماشي، أنا موافق، بس هي توافق. ليل: تمام، سيب الموضوع ده عليا. آدم: أداها.... امال أنا كلمتك ليه؟ ليل بابتسامة: أنا شكلي النهارده شغالة خطابة بعد الظهر. آدم: ليه بتقولي كده.... حد كلمك تاني على نور؟ لا بقولك إيه، دي تبعي. ليل بضحك: لا، ده مش ليك، ده لتاكسي لازق فيك. ضحك ليل وآدم بشدة.

ثم قالت ليلي: ربنا يستر وما ألاقيش حد داخل يقولي عاوز أخطب تيته وهيبة، تبقى كملت. ضحك آدم على كلامها. قاطع ضحكاتهم صوت من وراء آدم. طب ما أنتي بتضحكي أهو. ليل: موسي. موسي: أيوه موسي. آدم: خير، في حاجة؟ واقفة معايا وبتضحكي، أنت مالك؟ موسي: بس يا بابا، بدل ما بيتك في الحجز الليلة دي. ليل: لو سمحت يا آدم، سيبنا لوحدنا. آدم: متأكدة؟ ليل بابتسامة: آه متأكدة، متقلقش. بعد أن غادر آدم. ليل: خير يا حضرة الظابط، في إيه؟

موسي بغيرة: في إنك كل شوية واقفة مع واحد شوية ده، وشوية ده، وتضحكي مع ده وده. ليل: وأنت مالك؟ موسي بصدمة: إيه؟ ليل: أيوه، إيه يخصك يا حضرة الظابط؟ موسي يقترب منها خطوة: أنتي تخصيني... ثم أكمل بنرفزة: وبطلي حضرة الظابط دي، قوليلي موسي، زي ما كنتي بتقولي. ليل: أنت قولتها، كنت... لما كنا أصدقاء، لكن دلوقتي لا. موسي يمسك يدها: طب أعمل إيه عشان تسامحيني؟ ليل بحده: سيب إيدي، وإياك مرة تانية تلمسها...

واه، متعملش حاجة، عارف ليه؟ لأني بكرهك وبكره اليوم اللي شفتك وعرفتِك فيه، وكل ما بشوفك بعرف أد إيه كنت غبية وساذجة. *** مصطفى (ابن عم ليلي) : فين ليلي يا آدم... مدخلتش معاك ليه؟ آدم: واقفة بره مع واحد اسمه موسي بيتكلموا. مصطفى: إيه موسي... وتركه وغادر مسرعًا خارج القاعة يبحث عن ليلي. *** موسي: يااه، للدرجة دي؟ ليل: آه للدرجة دي، وهاتعمل فيا خير لما تحرمني من وشك ده، وما عدت أشوفه مرة تانية.

موسي بحدة: أنا عملت إيه لكل ده؟ ليل بزعيق: طلعت غبية قدام نفسي بسببك، ما عدت هاقدر أثق في حد تاني بسببك، قلبي مجروح بسببك، بتمنى لو يرجع بيا الزمن وما اتكلمتش معاك. عرفت عملت إيه؟ موسي بألم: يااه، للدرجة دي؟ ثم يكمل بخنقة: حاضر، مش هاتشوفي وشي تاني. ولف موسي لكي يغادر. وقعت ليلي مغمى عليها. صوت خلف ليلي يجرى عليها. مصطفى بزعيق: ليلي! يلتف موسي على الصوت يجد ليلي مغمى عليها في حضن مصطفى.

مصطفى بزعيق: أنت عملت فيها إيه؟ موسي: معملتش حاجة، هي كانت كويسة. مصطفى بزعيق: لا، مش كويسة، ليلي مش كويسة. ثم رفع هاتفه وضغط على اتصال بالدكتور سامي. مصطفى: أيوه يا دكتور، تعالي بسرعة، ليلي وقعت قدام القاعة ومتحسسش حد بحاجة.... بسرعة بس. أغلق الخط ثم نظر لموسي. مصطفى بحدة وغضب: أنت عارف لو جرالها حاجة مش هاسامحك ولا هاسامح نفسي إني سمحتلك تقربلها. موسي بقلق: هاجيب شوية مياه وهتفوق دلوقتي.

ثم يذهب مسرعًا لإحضار ماء أو برفان، ولكن أوقفه صوت مصطفى وهو يقول. مصطفى بزعيق: مياه إيه؟ ليلي عندها ورم في المخ، افهم بقا. مش إغماء عادي هاتفوق بمياه. موسي بصدمة: إيه؟ صوت خلف مصطفى. نور بصدمة: أنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...