الفصل 14 | من 28 فصل

رواية فرصة تانيه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,310
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مصطفي بصدمة: ليل موسي: يلا بسرعه ننقلها على المستشفي. مصطفي يقوم بحملها ويجرى بها لعربية الإسعاف اللي كانت مجهزة من قبل. في المستشفي كانوا يقفون جميعًا أمام غرفة ليل. مصطفي، موسي، نرجس، ميرنا، مصطفي (ابن نرجس) ، نور، والعقيد محمد. يخرج الدكتور. مصطفي: ها يا دكتور بنتي عاملة إيه؟ الدكتور: متقلقش يا سيادة المستشار، ليل بخير. موسي بقلق: أمال جسمها تلج ومبتردش ليه؟

الدكتور سامي: ده نتيجة التخدير ونقص التغذية الفترة اللي فاتت مقصّر عليها. أنا علّقتلها محاليل وتاكل فاكهة كتير الفترة الجاية. نرجس: حاضر يا دكتور، مش هبطل أكلها إلا لو نايمة. مصطفي: أقدر أشوفها؟ الدكتور: آه، هي فاقت تقدروا تدخلوا بس بلاش تتعبوها. العقيد محمد: لازم نستجوبها يا مصطفي ونشوف أقوالها إيه. مصطفي بضيق: وده وقته يا محمد. العقيد محمد: معلش لازم. مصطفي: تمام، هدخل معاكوا.

العقيد محمد بعد تنهيدة: تمام، يلا يا موسي. في غرفة ليل كانت تفكر فيما حدث. فلاش باك ليل: اهرب بسرعة. وليد بصدمة: بتقولي إيه؟ ليل: أي اللي سمعته، بسرعة، أنت لو اتقبض عليك مش هاتطلع منها. ثم تكمل بهدوء: أنا عندي إحساس إنك إنسان كويس ومن حقك فرصة تانية تاخدها وتبدأ حياتك من جديد. وليد: إنتي إزاي كده؟ بالرغم إن خاطفك وعاوز أقتلك بتفكري فيا؟ إنت مخك سليم مش مجنونة؟!

ليل: أنا بساعدك عشان عندي إحساس إنك تستحق فرصة تانية بجد. "المكان كله محاصر، سلم نفسك." ليل: يلا بسرعة، مفيش وقت، اهرب. وقبل ما يهرب، خدرني عشان يصدقوا إن مشوفتكش ومعرفش شكلك. وليد قبل أن يضع على أنفها المخدر: إنتي إنسانة كويسة بجد وماتستاهليش تكوني بنت الراجل ده ولا إنك تموتي. ابتسمت له ليل، ثم وضع المخدر على أنفها وذهبت في عالم آخر. قطع شرودها مصطفي وهو يحتضنها: ليل، إنتي كويسة؟ هزت ليل رأسها له.

العقيد محمد: حمد لله على سلامتك يا ليل. ليل بهدوء: الله يسلمك. العقيد محمد: دلوقتي هانطلعلك صورة وتقولي هو ده الشخص اللي خاطفك ولا لأ. ليل ببرود: أنا مشوفتوش عشان أقدر أقول. موسي بنرفزة: عاوزة تقنعيني يومين كاملين مخدرة ومشوفتيش وشه؟ العقيد محمد: موسي. مصطفي: ردي عليهم، إنتي فعلاً مشوفتيهوش؟ ليل: أنا هكذب ليه؟ أيوه معرفش شكله، وكنت لما أفوق يخدرني تاني. موسي: طب بالنسبة للعلاج اللي لقيناه ده بتاعه ولا بتاع إيه؟

ليل: لا رد. العقيد محمد: ساعدينا عشان نقدر نوصله ونحميكي. ليل ببرود دون أن تنظر لموسي: أنا معرفش هو مين ومعرفش شكله، ممكن بقا تسيبوني أرتاح لأني تعبانة. موسي بعصبية: إنتي بتكدبي ليه؟ مخبية إيه؟ ليل: لا رد. مصطفي بحدة: أنا مستحملك ومستحمل وجودك عشان بس العقيد محمد. العقيد محمد: خلاص يا مصطفي، يلا يا موسي عشان نقفل المحضر. موسي: إنت مصدق اللي بتقوله ده؟ هي عارفة حاجة ومخبياها. العقيد محمد بحدة: يلا يا حضرة الظابط.

موسي بضيق: حاضر. بعد أن غادروا مصطفي يمسك يد ليل: حبيبة بابا، عاملة إيه؟ ليل بتعب: كويسة يا بابا، متقلقش. مصطفي: أنا آسف، أنا السبب في كل اللي حصلك. ليل بتعب شديد: متعتذرش يا بابا، إنت مالكش ذنب. مصطفي: إنتي تعبانة أوي يا ليل، مش ناوي تريحيني وتعملي العملية بقا؟ ليل بتعب وهي مغمضة عينيها: أنا قولتلك شرطي عشان أعملها، سيبني بس الوقتي أنام شوية ونتكلم بعدين. مصطفي وهو يغطيها: ماشي يا حبيبتي، نامي. أمام الغرفة

نرجس: ها يا مصطفي. مصطفي: ليل نايمة، سيبوها ترتاح. نرجس: يعني هي كويسة؟ طب أدخل أشوفها بس ومش هاصحيها. مصطفي: تمام. مصطفي خد ميرنا ونور وروحوا وتعالوا بكرة تكون بقت أحسن. مصطفي: بس. نرجس: اسمع كلام خالك يا مصطفى، مش وقت مناهدة. مصطفي: حاضر يا ماما، بس هاروحهم وهاجيلك على بليل عشان لو عاوزين حاجة واطمن على ليل. نرجس: تمام. مصطفي: خليكي جنب ليل يا نرجس، هاروح مشوار وراجع. نرجس: رايح فين الوقتي؟

مصطفي: بعدين هاقولك، خلي بالك منها بس لحد ما أرجع. حسام: أخيرًا خلصت مهمتك. موسي: لسه مخلصتش، لازم ألاقيه عشان أضمن أمان ليل. حسام: بس العقيد محمد قال إن القضية اتقفلت. موسي ببرود: متقفلتش بالنسبالي. حسام: موسي، إنت كده بتعرض شغلك للخطر. موسي: الشغل مش أهم من حياة ليل عندي. حسام: المهمة دي شقلبتك خالص، ربنا يهديك يا صاحبي. وتركه وغادر. تدخل نرجس غرفة ليل تجدها نائمة وتضع ذراعها على عينيها.

نرجس تجلس على سريرها أمامها. نرجس بهدوء: متغيرتيش يا ليل، كنتي صغيرة تشوفي أي مكان بعيد محدش شايفك وتعيطي وتطلعي تضحكي عادي، بس كنت بكون حاسة بيكي وعارفة إنك مش كويسة، زي ما أنا عارفة الوقتي إنك مش نايمة وبتعيطي. هنا زادت شهقات ليل وزاد صوت نحيبها. نرجس تشد ليل وتقومها. نرجس: مالك يا حتة من قلبي، فيكي إيه؟ تحتضنها ليل بشدة وتقول بين شهقاتها: تعبانة أوي. نرجس بخضة وقلق: فيكي إيه؟ أجيب الدكتور؟

ليل وهي ما زالت تحتضنها: لا، قلبي بيوجعني أوي وده مالوش علاج. نرجس تخرجها من حضنها: في إيه يا ليل؟ ليل ببكاء: ليه لما نعطي الثقة لحد ويكسرها بنتعب أوي كده؟ ليه الخذلان بيتعب أوي كده؟ هو أنا غلطت لما وثقت فيه وصدقته وطلع بيضحك عليا؟ هو أنا هبلة أوي كده؟ نرجس وهي تمسح دموع ليل: لا، إنتي مش هبلة، بس احكيلي إيه اللي حصل عشان أفهم. ليل بعد أن هدأت قليلاً: ها أحكيلك. على الهاتف العقيد محمد: بنتك بتكذب يا مصطفي.

مصطفي بهدوء: عارف. العقيد محمد: وعادي بالنسبالك؟ مصطفي: المهم إني بنتي بخير. العقيد: طب متكلمتش معاك في حاجة؟ مصطفي: أنا مسألتهاش وخلاص وهاقفل على الموضوع ده وكأنه لم يكن، أنا عاوز بنتي بخير وصحتها دلوقتي أهم من أي حاجة تانية. العقيد محمد: طب إنت فين دلوقتي؟ مصطفي: في مشوار، لما أخلصه هاكلمك، مع السلامة. ليلي: معلش اتأخرت عليك، ليل عاملة إيه الوقتي؟ عاوزة أطمن عليها لو ممكن. مصطفي: اتفضلي اقعدي، أطلبلك أي تشربيه.

ليلي: لا ولا حاجة، المهم طمني على ليل. مصطفي: كويسة، هاخدك تشوفيها بعد أما نخلص كلامنا. ليلي وهي تفرك في أصابعها: تمام. مصطفي: أنا هاكون صريح معاكي في كل حاجة، وأتمنى تقدري ده. ليلي: حاضر، اتفضل.

مصطفي: زي ما إنتي عارفة، ليل كل حاجة في حياتي. من سنة ونص ليل كانت بتتعب ومفيش سبب لده. بقيت روحي بتطلع مني وأنا شايفها كده ومش قادر أعملها حاجة. لحد ما الدكتور قرر تدخل العمليات ويفتحوا وياخدوا شكهم صح وتبقي العملية بفايدة أو لا. ليل كانت رافضة، هي أصلاً بتخاف من الحقن، بس أنا صممت وحاولت أطمنها على قد ما أقدر. وفعلاً دخلت العمليات لقوا انسداد وشبه تجلط في الأمعاء، بتروا المكان ده والحمد لله بقت أحسن مع الوقت. ومن شهور اكتشفت إن ليل عندها ورم في المخ ولازم تعمل عملية وإلا هاتموت.

ليلي بصدمة: إيه؟ مصطفي: وليل طبعاً رافضة، وحاطة شرط جوازي منك عشان تعملها، عشان كده طلبت منك قبل كده إننا نبقى في علاقة مزيفة قدام ليل، بس أنا آسف على الطريقة، بس إنتي قدامك أب يائس وعاوز ينقذ بنته بأي شكل. ليلي: لا رد.

مصطفي بتردد: أنا لسه بحبك يا ليلى وعمري ما نسيتك، بس مكنتش عاوز أتجوزك بالسرعة دي أو إن يبقى مرض بنتي سبب أساسي ليه. بس أنا بطلب منك نتجوز، حتى لو ورق بس، وصدقيني مش هاغصبك على حاجة، ونعمل نفسنا مبسوطين قدام ليل عشان تعمل العملية، مفيش قدامها وقت كبير. ليلي: لارد. مصطفي: وإذا أردتي بعدها نتطلق، هاطلقك وتاخدي كل حقوقك، ولو طلبتي نكمل سوا، هاكون سعيد جداً. ها قُلتي إيه؟ كادت ليلي أن ترد عليه ولكن قاطعهم صوت هاتف مصطفي.

مصطفي: إيه؟ طب أنا جاي اهو. ليلي: في إيه؟ مصطفي: تعالي معايا، وإنتي هاتعرفي. في المستشفي مصطفي (ابن عمت ليل) : اطلع برا، هي مش عاوزة تتكلم معاك. موسي: اسمعها منها. نرجس بحدة: في إيه يا ابني؟ هو بالعافية؟ ما قولنا تعبانة ومش عاوزة تتكلم. موسي وهو يوجه أنظاره لـ ليل: ليل، عاوز أتكلم معاكي دقيقتين لوحدنا، وهاشرحلك كل حاجة. مصطفي: كمان لوحدكم؟ كمان بتتشرط؟ امشي اطلع برا. يدخل الدكتور سامي: في إيه؟ إيه الدوشة دي؟

إحنا مش قولنا ليل تعبانة ومحتاجة راحة. مصطفي وهو يشاور على موسي: قول للأستاذ. ليل وهي تنظر لموسي بحدة: اتفضل يا حضرة الظابط، عاوز تقول إيه؟ موسي ينظر لنرجس وابنها والدكتور. ليل بعد أن فهمت نظراته: قول اللي هاتقوله قدامهم. موسي: كنت عاوزك تسامحيني، أنا غلطت في حقك لما كذبت عليكي، بس غصب عني، شغلي بيطلب مني مقولش معلومات. ليل ببرود: وشغلك بيقولك تدخل في حياة الناس وتصاحبهم وتخليهم يثقوا فيك ويصدقوك وبعدين تخذلهم؟

شغلك بيقولك تحسس اللي قدامك قد إيه مغفل وعبيط؟ موسي: لا رد. ليل بهدوء عكس ما بداخلها: امشي ومش عاوزة أشوفك تاني، سامعني؟ مصطفي (والد ليل) : إيه اللي بيحصل هنا؟ ليل بابتسامة: مفيش، حضرة الظابط كان بيتمم مهمته وكان هايمشي أهو. ثم تنظر لموسي ببرود: شكراً على الزيارة، وأتمنى متتكررش. مصطفي: شكراً يا حضرة الظابط، تعبناك معانا، وصله لتحت يا مصطفي. موسي وهو ينظر لـ ليل: أنا عارف الطريق، عن إذنكم. يخرج الدكتور سامي.

تدخل ليلي. تحتضنها ليل. ليلي: عاملة إيه الوقتي؟ ليل: الحمد لله أحسن. نرجس تجلس بجانب ليل وتطعمها الفاكهة في فمها. مصطفي (ابن عمتها) : طول ما أمي بتزغطها زي البط كده هاتبقى أحسن أكيد. ليل وهي تنظر لمصطفي: هاتي كمان حتة يا نرجس يا حبيبتي. نرجس: قلب نرجس، كلي بالهنا والشفا. ليل: شوفي ابنك باصصلي إزاي؟ بطني هاتوجعني. نرجس بحدة: متبصلهاش يا مصطفي. مصطفي: ده ابنك الوحيد، حتى مفيش شوية دلع ليا. ليل تغيظه: لا، كل الدلع ليا.

ليلي: ههههههه، هو إنتو على طول ناقر ونقير كده؟ مصطفي (والد ليل) : على طول مبيبطلوش، لا وكمان عشان ليل تعبانة مصطفي بطل يهزر بالايد. ليل: تقصد يضرب؟ ده إيديه ناشفة زيه. مصطفي: مااشي، قومي بس ونشوف إيدي ناشفة ولا طرية. ليل وهي تنظر لوالدها: صفصف. مصطفي وهو ينظر لـ ليلي: بنت، عيب. ليل: إيه؟ ليلي مش غريبة؟ مصطفي: إيه ليلي دي؟ قوليلا طنط دي قد مامتك. ليل: احم احم، معلش أبويا دبش، ميقصدش طبعاً.

مصطفي وقد تدارك ما قاله: احم، مقصدش، هو يبان أصلاً إنك صاحبة ليل. ليلي: أيوه، يعني عملت إيه؟ خطوة ولا واقف مكانك؟ مصطفي: خطوة إيه؟ ليل: يا رب صبرني، هاعملها أنا. ثم توجه كلامها لـ ليلي: ليلي، سيادة المستشار مصطفي طالب إيدك للجواز، وطبعاً هو مستشار أد الدنيا وبيقبض فلوس حلوة، مش هايجوعك، متقلقيش. ليلي: هههههههه. مصطفي بإحراج: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ نرجس: وأنا هاكون عمة لطيفة، مش هاعمل عليكي حما ولا حاجة.

مصطفي: حتى إنتي كمان يا نرجس. ليل وهي تنظر لـ ليلي بترقب: هااا، قولتي إيه؟ ليلي: ..................................................... ................................... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...